الخطوبة..!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الخطوبة..!

      فترة الخطبة

      عندما يعلن أهل العروس قبول الشاب المتقدم وتقرأ الفاتحة يعتبر ذلك إيذانا ببدء فترة الخطبة. وهى فترة فى غاية الأهمية فعلى الطرفين دراسة طابع كل منهما ، كما أن هناك بعض الملحوظات علينا ألا نقترب منها.

      فلنبدأ بدراسة الطابع :
      تختلف رغبات الشباب وطباعهم حسب بيئتهم وظروف معيشتهم ، مقدار ما يسرى فى دمائهم من هرمونات الذكورة !!
      -ومن هنا يتطلع بعضهم لصفات الحب والحنان ويتمنى أن تغمره بها البنت المخطوبة كما كانت تفعل أمه.
      -ولكن آخرين يرفضون أن تكون خطيبته أماً له.
      -وقد يفضل شاب أن تحسن خطيبته التصرف فى أمور الحياة اليومية وتتمتع بشخصية مستقلة.
      -بينما يكره آخر أن ترفض خطيبته رأيها وتستبد به.
      -وهناك الرجل الذى يميل للتسامح والتفاهم ولا يصر على رأيه تاركا أمور بيته للمرأة العاقلة الحكيمة لكى يتفرغ هو إلى عمله ويعتبره الشغل الشاغل له.
      -وعلى النقيض هناك الرجل الذى يصر على التشبث برأيه فى كل صغيرة وكبيرة لأنه يرى فى هذا التدخل عنوان رجولته ومفتاح شخصيته ولأنه لا يجد ما يشغله عن أمور بيته وأسرته.
      -وهناك الرجل الذى يهتم بالمثل العليا فى أساليب الحياة فى الحديث والتفكير والاكل ويتمسك بالآداب العامة ويحترف العرف والتقاليد ولا يدخن وينتظر أن تكون أسرته مطابقة له عنوانا لشخصه وألتزامه فى ضبط حركاته وتخير كلماته والتأنق فى ملبسه وهندامه وتوخى الحلال والصحيح فى كل حركاته وسكناته ومعاملاته.
      وعلى النقيض من ذلك فهناك الرجل الذى لا يهتم بأى من ذلك فهو يلقى الكلام جذافا وقد يضحك السامعين بأكاذيب وترهات ويعمل بدون تفكير أو ترتيب ولا يقدر عواقب الأمور.
      وهناك أمور وطباع تستحق الدراسة تبدأ بتقوى الله والكرم أو البخل والتروى أو الاندفاع وسرعة الغضب والاستثارة أو الرغبة فى التفاهم ، التمسك بالخطأ أو الرجوع إلى الحق ، التمسك بالصدق والإخلاص وإرضاء الضمير أو غير ذلك.

      وعندما تفكر البنت فى خطيبها عليها أن تسأل نفسها الأسئلة الآتيه:
      -هل يناسبها الشاب إذا دخل فى أسرتها من حيث أنماط تفكيره وعاداته ونظرته للأمور وأسلوبه فى معالجة المشاكل وما هى أهدافه فى الحياة؟
      -هل يمكنها أن تندمج فى أسرته اندماجا بدون تكلف أو انفعال يسعده ويسعدها؟
      -وما هى نظرة أسرته إلى أسرتها؟ والعكس؟
      وذلك مهما كانت الأسرة فى نفس المستوى الغجتماعى لأن الزواج ليس مجرد دخول امرأة أو رجل فى أسرة أخرى ولكنه دخول أسرة فى أسرة أو تداخلهما وتلاحمها مع الأسرة الأخرى فى أمور الحياة.
      ونزيد قائلين أن فترة الخطوبة لازمة ضرورية لكل خطيبين حتى تدرس البنت طباع خطيبها وقدراته ومزاجه وميوله وخلقه وشخصيته.
      وهل يكون زوجا كريما محترما مشرفا تفخر به أمام أسرتها وتطمئن إليه وترتاح له ويحقق أحلامها وأمانيها؟
      هل سيكون أبا حانيا عطوفا نموذجيا لأولادها فى المستقبل؟
      هل كان خطيبها سعيدا مستقرا فى طفولته وصباه؟
      وما هى أساليبه فى علاقته مع أهله؟
      وتشمل الأبوة النموذجية خلو الزوج من الأمراض الوراثية والعيوب الإجتماعية والنفسية.
      ومن الأمراض الوراثية أمراض عصبية وأمراض عقلية ، كلها تزعزع سعادة الزواج وتدمر استقرار البيت والأسرة والأولاد.
      ومن الأمراض العصبية: القلق ، الملل ، الضيق.
      ومن الأمراض العقلية: الانطواء ، الاكتئاب والانفصام "يتصور أن شخصا يكلمه". والهلاوس "يشعر أن قطارا أو عربة تطارده".
      ومن حق كل بنت أن تختار زوجها وأن تعلن موافقتها بمحض إرادتها لا بالإرغام والإجبار.
      ولابد أن تفكر الفتاة تفكيراً متزنا مترويا ليس متسرعا مرة قبل الخطبة وأخرى قبل الزواج.
      ويجب أن تفضل من يعجبها ويطلبها لا من يعجبها ولا يطلبها.
      والآن نطرق باب المحظورات فى فترة الخطبة:
      فنقول لا تنقادى للرغبات الحسية.
      لا تنساقى وراء رغبات خطيبك الحسية قبل الزواج مهما كانت يسيرة لأسباب كثيرة منها:
      -قد يدعى الرجل لخطيبته أنها يجب أن تطيعه ما دامت تحبه وما دام سيتزوجها.
      -عليك أن تتعلمى أن تقولى لا فى اللحظة المناسبة فى لباقة وتعقل.
      -قد تؤدى الإستجابة إلى انغماس شديد فى النشاط الحسى وإذا حدثت نتائج غير مرغوبة فستجد الخطيب يلقى عليك باللوم ويدعى أنك شجعته ويحملك المسئولية.
      -وإذا تم الزواج دائما ما يتذكر الزوج لحظات ضعف زوجته أيام الخطوبة على الرغم من كونه المسئول عن تشويه هذه الصورة.
      -إذا لم تصن المرأة نفسها قبل الزواج فقد يزهد فيها الزوج ويكرهها لأن خياله كان يصورها بصورة أكثر إشراقا.
      -قد تقعين فى خطيئة بسبب إستجابتك فى غير الوقت المناسب فى لحظة ضعف ثم لا يتم الزواج لظروف طارئة وبذلك تفقدين أهم ما يتطلع لإليه الزوج القادم ألا وهو العفاف.
      -وأخيرا بضعفك فى فترة الخطوبة قد يعايرك بها الرجل بعد الزواج فى لحظة غضب ثم تتطور إلى شقاق أو هجر أو حتى إلى طلاق.
      فلماذا تضعين نفسك فى ثورة تتركز عليها المشاكل والهموم.
      وأخيرا عليك أن تعرفى أن الخطبة عقدا غير ملزم ولا يترتب عند فسخ الخطبة تعويض لانها فى عرف الشريعة مواعدة بالزواج فقط فيجب أن تحافظى على نفسك محافظة تامة مهما دفعك حبك لخطيبك.

      ومنك الهمة ومنها العيال وبالتوفيق ان شاء الله.

      تحياتي،،،،،،;)
    • تسلم اخوي الصديق على هذا الموضوع الشيق. و اتمنى لك المزيد من العطاء
      بس عندي ملاحظه بسيييطه

      اعتقد ان اغلب ما قلته بخصوص المواصفات كان صحيح
      لكن في اغلب الاحيات يظطر الشخص لأن يتخلى عن بعض شروطه ان صح النعبير في شيرك المستقبل
      فمن النادر جدا ان نجد كل ما نتمناه في الشخص اللي نرتبط معاه بعلاقة محبه

      مره ثانيه اشكرك على هالموضوع الهادف