صفحة.... من الحياة

    • صفحة.... من الحياة

      أ بك يا صديقي على هذا الزمان
      فلن أعاتبك بعد الآن
      أبك يا صديقي ....
      فقد عرفت الآن ... حقيقة هذا الزمان .....
      أبك حرقا .. وألما .. وحزنا ..
      فقد ذهب .. ذلك الزمان ..
      دع .. دموعك تخفف ما بداخلك ...
      وتمسح من حسرتك .. وحزنك ..
      صدقني .. يا صديقي ..
      تغير ذلك الزمان .. والمكان ..
      حتى الناس تغيرو ا ...
      أبك يا صديقي ..
      حتى أنا اصدمت بهذا الزمان ..
      ولكن .. عليك يا صديقي ...
      الا تيأس وضع أملا ليرجع ذلك الزمان ...
      وأنظر الى الحياة بمنظارك ...
      وحاول ان تساير ظروفك ...
      وكن مع ناسك ...
      ولكن ... بشرط ...
      ألا يكون على حساب .. دينك .. ودنياك .. ووالداك ...
      فا بك .. يا صديقي على ذلك الزمان ...
      واحزن على هذا الزمان ...
      ولا تكن صفحة ... من صفحات الحياة ........
    • امل الحياة
      ولكن .. عليك يا صديقي ...
      الا تيأس وضع أملا ليرجع ذلك الزمان ...
      وأنظر الى الحياة بمنظارك

      سيدتي .. امل .. كلماتك رائعه .. معبره ..مناشدة جميله بالبقاء .. ولان الحياه يبقى بها الامل ..
    • أ بك يا صديقي على هذا الزمان
      فلن أعاتبك بعد الآن
      أبك يا صديقي ....
      فقد عرفت الآن ... حقيقة هذا الزمان .....
      أبك حرقا .. وألما .. وحزنا ..
      فقد ذهب .. ذلك الزمان ..
      دع .. دموعك تخفف ما بداخلك ...
      وتمسح من حسرتك .. وحزنك ..


      دعوة للبكاء للتخفيف عما تكتمه النفس من حرقة وألم من فعل الزمن ..
      الذي تغير .. وتغير الى الأسوأ كما هو واضح من وجود طلب البكاء ..

      صدقني .. يا صديقي ..
      تغير ذلك الزمان .. والمكان ..
      حتى الناس تغيرو ا ...

      تلك هي طبيعة الزمان كما جعله الله تعالى ..
      التغير من أهم صفات الزمن .. ولا ظير في أن يتغير ..
      فلو لم يتغير لفقد معناه ..
      والناس تغيروا .. بالطبع تغير الناس .. فلا يبقى الناس هم الناس ..
      فذهب الأولون وجاء اللاحقون .. ودوام الحال من المحال ..

      ولكن التغير هنا للأسوأ .. لذا ضهر التندم في الكلمات ..
      وذهب الزمان الماضي الجميل .. وأتى الزمان الحاضر بقبحه ..

      أبك يا صديقي ..
      حتى أنا اصدمت بهذا الزمان ..
      ولكن .. عليك يا صديقي ...
      الا تيأس وضع أملا ليرجع ذلك الزمان ...

      هنا طلب مغاير .. عدم اليأس .. فربما عاد الزمان .. وهذا مستحيل طبعا ..
      ولكن الطلب ان تعود صفات الزمان الماضي الجميلة .. الى زماننا الحاضر ..

      وأنظر الى الحياة بمنظارك ...
      وحاول ان تساير ظروفك ...
      وكن مع ناسك ...
      ولكن ... بشرط ...
      ألا يكون على حساب .. دينك .. ودنياك .. ووالداك ...

      دعوة طيبة لمسايرت الوضع الحالي مع الزمن الحاضر .. والبقاء مع ناس هم صفوة الناس ..
      لكي يحافظ على دينه .. ودنياه .. وغالبا هنا تقف كل الأماني للمحافضة ..
      لكن الكاتبة هنا اضافت ( والداك ) ..
      ماذا قصدت بذلك ..
      هل قصدت الحفاظ على الوالدين بشخصهما ؟!
      أم قصدت التربية الحسنه التي ربياه بها ؟!
      أم أنها جمعت المعنيين في كلمة واحدة بقصد ؟!

      فا بك .. يا صديقي على ذلك الزمان ...
      واحزن على هذا الزمان ...


      ودعوة أخرى للبكاء على الزمان الماضي .. والحزن على الحاضر ..
      تأكيد وتذكير دائم .. للبكاء .. فما هو القصد منه ؟!
      دعوة للراحة والتخفيف عن النفس .. أم هناك من غرض أخر خلفه ؟!

      ولا تكن صفحة ... من صفحات الحياة ........

      كيف نفسر هذه العبارة ؟!
      ألسنا جميعا صفحات للحياة ..
      تزول من الحياة الدنيا ( والتي قصدت في العبارة ) بمجرد الموت ؟!
      وهل البكاء على ما مضى .. والحزن على الحاضر ..
      لا يجعلنا صفحات .. من صفحات الحياة ؟!!


      خاطرة جميلة دعتني للتفكر فيها بطريقة أو بإخرى ..
      كلماتها استحقت التأمل .. وطلب التوضيح ..
      للخوض في شيء من أمور الإختلاف في الازمنه .. والتحسر عليها ..
      سواء ماضيها ان كان جميلا .. وحاضرها إن كان تعيسا .. وهو حقا كذلك ..

      بوركت أختي العزيزة وننتظر منك الجديد ..
      وبالتوفيق في كتاباتك القادمة .. التي ننتظرها .