إليك أنت,,,,,, !!!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • إليك أنت,,,,,, !!!!

      إليك أنت .....

      كم مرة اساء الاخرون لك؟

      كم مرة أسات أنت للاخرين؟

      في المرات التي يسيء إلينا الاخرون فيها , نتالم و قد نغضب منهم ولا ينعكس ذللك على معمالتنا لهم فحسب بل ينعكس أيصا على الذين لميسيئوا الينا!وكأننا ننتقم منهم في أشخاص لم يفعلوا شيئا يستحق سوء معاملتنا لهم!

      و نتوقع لبعض الوقت أن ياتي المسئ و يعتذر عن أساءته لنا ... و قد تأتي و لكنه لا يعتذر مطلقا .... لأنه من وجهة نظرة لم يفعل شياء يستحق أن يعتذر عنه!

      و تزداد العلاقات توتراً اذا كانت هناك معاملات يومية .. و قد تتدهور مع مزيد من الماملات و نزيد من خطاء الآخرين في حقنا.
      و قد يحدث تباعد و فتور و تجمد في العلاقات إذا لم تكن هناك معاملات يومية بعد إساءتهم إلينا.. و تنقطع جسور و دوائر الاتصال بيننا و بينهم ...لكن يظل ذلك الشئ الثقيل الحزين بداخل مشاعرنا كلما تذكربا إساتهم إلينا... و كلها تذكرنا أنه كان من الأفضل تصفية الجو بكلمة صادقة للاعتذار ! او بان نسامحهم فالمسامح كريم.

      ماذا يحدث عندما تجرب أن تصفح و تسامح و تغفر لمن أساء إليك؟؟!
      لا يقدرعلى ذلك الا من يتمتع بسمو خلقي و شخصية قوية ....فالشخص الضعيف لا يقوى علىأن يسامح من أساء إلية...بل لأنه ضعيف يحنق و يغضب و يتمنى لو استطاع أن يرد الاساءة بالاساءة ولو بمعركة كلامية أو حتى بالضرب!
      جرب!

      جرب أن تغفر و تصفح لشخص أساء إليك فالصفح عند المقدرة قوة و نبل و خلق رفيع.
      أن مسامحتك وغفرانك للمسى إليك اختيار صعب لكنه الأقوى من عدم المسامحة و الغضب و الخصام!

      و الذي يسامح يوما على أساءة سيلقى المسامحة يوم أن يكون هو نفسه المسيئ!

      جرب!!!!!!



      عاشقة الورد ................ وردة $$f$$f$$f
    • موضوع جميل

      بوركت على نشر هذا الموضوع الهادف
      ونلتمس منك المزيد 00فعلاً فمن يقابل السيئة بالسيئه فلن يجني إلا التعاسة لنفسه
      وتلتمس الناس من حوله الإساءه 0وتنفضّ عنه 0
      والإنسان كما تعلمون يحب الظهور على مستوى رفيع وهذا يحد من كونه كذا 0
      ومن لا يحب صعود الجبال *** يعش أبد الدهر بين الحفر

      -----------
      تحياتي العميقه لناشرة الموضوع
      :confused::eek: ستعاملك الناس كذا أن فعلت
    • الاخت waild ross
      تحية طيبة
      ان موضوعك لا غبار علية من ناحية الصفح عن من اساء اليك ولكن لدي نعليق على هذا الصفح
      اولا. ما نوع الاساءة التي اصفح عنها وهل الصفح هنا يستحقه المسيئ ,
      ثانيا . الصفح يعتمد على درجة الاساءة اما ان يكون الصفح مطلق لاي اساءة فهذا للاسف اعتبرة سذاجة وتشجع المسيء على تكرار الاساءة .
      ثالثا . يجب ان يكون الصفح مشروط بحيث تستطيع ان تحاسب المسيء اذا كرر الاساءء بالطريقة التي يفهمها.
      رابعا. ان معن بن زائدة ذهب بحلمه , فأنسان اليوم مثقل بالهموم والمشاكل اي ان درجة تحمله تكاد تكون لا شيء
      لذلك تجدي القليل من يسامح ويغفر .
      واخيرا انا لست ضد من يسمح ويغفر على من اساء اليه ولكن التجارب علمتني الكثير فلا تكن يابس فتكسر ولا رطبا فتعصر . واتمنى من الله ان يصلح الجميع ( فمن عفى وأصلح فأجره على الله)

      مع خالص تحياتي

      $$f$$f$$f$$f$$f$$f$$f$$f$$f$$f$$f$$f$$f$$f$$f$$f$$f$$f$$f$$f$$f
    • في الكثير من الأحيان قد نسمع عن هذه المفردة ، أعني التسامح . فهي كلمة ربما تخرج من أفواه العديد من الناس ، كما أن البعض قد يستعذب نطقها ! إلاّ أن السؤال المحير الذي أود طرحه هو : هل إننا جميعاً نعمل وفق هذه المفردة ؟ بمعنى آخر ، هل نحن كمسلمين نعمل بهذه الفضيلة الأخلاقية والقيمة الإنسانية التي دعت إليها فطرة الإنسان وعقله ، كما دعا إليها الدين الإسلامي في الكثير من نصوصه وآثاره ، وجميع الرسل الذين أُرسلوا بالحق

      قد يحفظ الكثير منا عن ظهر قلب مواقف رسولنا الكريم محمد صلي اللة علية وسلم مع أعدائه والتي تجلت فيها أسمى صور التسامح ، فمن منا ينسى موقفه المتسامح مع ( وحشي ) قاتل عمه حمزة ؟

      ومن منا ينسى موقفه مع مشركي مكة عندما فتحها ؟

      لكن السؤال هنا : هل نتمثل نحن مواقفه الشريفة ونحاول الإقتداء به ؟

      واستطراداً في الحديث ، أقول: قد نقرأ أيضاً للشاعر مقولته الرائعة التي يقول فيها :

      وعاشر بمعروفٍ وسامح من اعتدى

      وفارق ولكــن بالتي هي أحسن

      وقد يتغنى بعضنا بهذه المقولة ، إلاّ أنه عندما يجد من يعتدي عليه ، سواءٌ كان ذلك الاعتداء باللسان أو باليد أو .. فلا يتردد المعُتدى عليه بالرد بالتي هي أشد وأقسى ! وعندما يفارق من هم كانوا بالنسبة إليه أشرف الناس يغادرهم وهو يتحدث عنهم كنصابين ودجالين !

      كما أنه قد يقرأ المرء أبيات ( الشافعي ) التي يقول فيها :

      يخاطبني السفيه بكل قبحٍ وأكره أن أكون له مُجيبا

      يزيدُ سفاهةً وأزيدُ حلماً كعودٍ زاده الإحراق طيبا

      لكن ، ما الذي يحدث للواحد منا عندما يسمع كلمة نابية من شخصٍ ما ؟ ما الذي يحدث عندما يرد عليه أحد السفهاء بقبحٍ ؟ هل هو في مثل هذه الحالة يكره أن يكون مجيباً للسفيه ، أم أنه سيرد عليه بأقبح مما سمع ؟ وفي حالة ازدياد سفاهة السفيه ، هل سيزداد الحليم حُلماً ، أم ماذا ؟

      وقد يردد شخص ثالث ، ما قاله (الشافعي) أيضاً حول الصديق ، عندما أنشد :

      سامح صديقك إن زلت به قدمُ
      فليس يسلمُ إنسـان من الزللِ
      والمشكلة التي يقع فيها البعض أنه وبمجرد أن تزل قدم صديقه ، كأن يتفوه بكلمة جارحة في حقه وربما بدون قصدٍ تراه مزمجراً غضباناً بعد أن كان قطاً وديعاً !

      وربما سمعتم عن أشخاصٍ استخدموا سلاح القطيعة والجفاء لأصدقاء أعزاء عليهم ولسنين طوالٍ بسبب سوء فهم بينهم أو بسبب زلة لسان عفوية خرجت من أحدهم .

      فالكثير من الناس في حالة الغضب يتناسى هذه المفردة ( التسامح ) بالرغم من ترديده لها طوال الأوقات الهادئة التي يمر بها خصوصاً إذا كان في موضع الواعظ ! كأن يكون مدرساً في فصلٍ دراسي ، أو خطيباً في مسجد ، أو كاتباً في صحيفة … الخ .

      فهده حقيقة موجودة عند الكثير من المجتمعات ، فهم يتحدثون عن التسامح ليلاً ليمارسوا العنف صباحاً يؤمنون بالتسامح نظرياً ويكفرون به عملياً ، تراهم يقولون مالا يفعلون !

      أين نحن عن قوله تعالى : { خذ العفو وأمر بالعرف ، وأعرض عن الجاهلين }صدق اللة العظيم

      أننا نفتقد للقدوات التي تمتلك روح التسامح في مجتمعاتنا أصبحنا غير متسامحين ، ومن المسلمات أن النتيجة تتبع أخس المقدمات ! وأنك لا تجني من الشوك العنب !

      فلكي نعيش هذه المفردة الجملية في حياتنا نحتاج إلى ممارستها عملياً طوال الأوقات ، في البيت ، في المدرسة ، في كل مكان وزمان وليجعل كل شخصٍ منا من نفسه قدوة في التسامح ، مع زوجته ، مع أولاده ، مع أصدقائه ، مع معارفه ، مع جيرانه ......

      أخيراً ، ينبغي أن نؤمن بالتسامح كقيمة داخل ذواتنا لا أن نحمله كشعار أجوف فوق صدورنا ، وبهذه الكيفية ربما نتفيء من ظلال هذه الشجرة الباسقة الوارفة الظلال .

      الف شكر لك علي هذا الموضوع الجميل
      وننتظر مواضيعك القادمة لتنير بها هذة الساحة
      يعطيك الف عافية
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • اخي الحياة جهاد...لا شكر علي واجب......
      وكلنا في خدمة الساحة العمانية والوصول بها الي التميز
      يعطيك الف عافية
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • شكراً لكل من شارك في الموضوع

      العزيز ابن الوقبة شكراً جزيلا على التوضيح للأخ الحياة جهاد ……. ( ابن الوقبة بارك الله فيك فعلا أشكرك كفيت ووفيت )

      الأخ الحياة جهاد……….. لم اقصد من التسامح أن اصل إلى حد أن اصفح عن المسيء في كل مرة يغلط بها عليا إلى درجة أن اصل إلى السذاجة المطلقة كما قلت ولكن لكل موقف و كل درجة من الأساة حدود و كما قلت انه مع كثرة الصفح قد يستمر المسيء لنا في تكرار الإساءة و أنا أؤيدك في هذا … أن الصفح يجب أن يكون مشروط حتى لا تتكرر العملية و الغلطة مرة أخرى من الطرف المسيء ……

      الأخ Gbr……Al_alm شكراً على مشاعرك الطيبة و ننتظر مشاركات ..
      الأخ العزيز سالم شكراً…… و ننتظر مشاركات الفعالة…...

      أختكم عاشقة الورد ...........وردة $$f$$f$$f
    • hi everybody:
      dear wild rose....i really agree with you in all what you said....when i get angry of someone i feel i should not know this person anymore....i feel that i hate him or her a lot....but after a while i feel that i'm stupid because i thought that way.....we should always forgive each other.....

      keep smilling


      :eek:i hate this person