السلام عليكم جميعا اردت ان تقرؤا هذه القصة والتي حدثت معي قبل بضعة شهور ,وفي احدى ليالي الشتاء القارس الذي تتميز به مدينتنا وكان الجو ماطرا بشكل رهيب حيث تمازجت اصوات قطرات المطر مع اصوات دوي انفجارات هائلة واشتباكات عنيفة وفي لحظة اثارت فزعنا انا وعائلتي سمعنا طرق على الباب ولم نكن نتوقع احدا فمن المستحيل ان يخرج اي شخص في مثل هذا الوقت ولكن استجمع ابي شجاعته والتي لا طالما تميز بها وذهب لكي يفتح الباب في تلك الاثناء كنا انا ووالدتي ندعو ان يكون خيرا وبعد لحظات قليلة دخل والدي ومعه فتى لا يتجاوز عمره الرابعة عشرة وقد كان مبللا وكان وجهه مصفرا من شدة الرعب من كل تلك الاصوات المدويه والتي غطت على كل الاصوات المحيطة جلسنا حول ذالك الفتى لنعرف ماهي قصته ومالذي دفعه للخروج في وقت كهذا $$6
ماتوا جميعا ولم يبقى سواي
-
-
المهم وبعد ان غير ملابسه المبللة وبعد ان تناول بعض الطعام ساله والدي ما سبب خروجك في وقت كهذا فلمعت في عينيه دمعة كانت كالبحر حنى راسه قليلا ثم قال ,اظن انك لم تذكرني ياعم ,انا خالد ابن جيرانكم , اخذنا بعض الوقت ربما لنحاول استذكار او استعادة بعض الذكريات القديمة والتي اصبح من الصعب بقائها في الذاكرة بعد كل الذي حدث المهم اجابه والدي بلهفة الست ابن ابو عبد الله فاجاب الفتى بفرحه غامرة نعم انا هو فال والدي مالذي حدث لكم بعد ان غادرتم المدينة حنى الفتى راسه من جديد وارتسمت على وجهه ملامح حزينه لم ارى مثلها في حياتي ثم قال ساخبرك بكل شي عندما غادرنا انا وعائلتي وسافرنا الى الفلوجة لكي يبحث ابي عن عمل لم تمضي فترة طويلة حتى هاجم الامريكان المدينة واشعلوا فيها حربا كانت جحيما احرقتهم ومع ازدياد الوضع سوءا كان حال والدتي يتدهور ايضا وصحتها كانت من سيء الى اسوء وفي احدى الايام اشتد عليها المرض وكان علاجها قد نفذ وكان يجب ان احضره لها باسرع وقت فقررت ان اخرج مع علمي اني قد لااعود وفعلا خرجت وكانت زخات الرصاص تنهال من كل مكان فالقناصون كانواقد انتشروا على اسطح النازل والبنايات العالية وكانوا لايفرقون بين مدني او مسلح وبالقدرة الالهية استطعت ان اصل الى صيدلية كانت الاقرب الى منزلنا وقد تحولت الى اشبه بغرفة طوارئ وكان هذا حال كل المراكز الصحية بعد ان قطعت قوات ا لاحتلال الجسر المؤدي الى المستشفى الرئيسي وفور وصولي الى الصيدلية دوى انفجار هائل هز المكان وتعالى الدخان من الشارع المؤدي الى منزلنا ولكني لم اظن ولو للحظة واحدة ان يكون منزلنا او احدا من اهلي قد اصيب باذى المهم رجعت باقصى سرعة ولكن عندما عدت كانت المصيبة الكبرى بانتظاري نعم لقد كان منزلي وقد كانوا اهلي لقد امت طائرة امريكية من نوع f16باطلاق صاروخ باتجاه منزلي
-
قصة جميلة .. لكنها .. وحسب ما أراها ، أنها تحمل عيوب كتابي/ أدبي / سردي .. لذا فأنا أتمنى من الكاتب .. أن يعطي القراءة / قراءة القصص .. أكثر أهمية . من الكتابة نفسها . وذلك لمنحها فرصة الابداع أكثر .. وذلك لتتجاور ما بقية الكتابات .إن خالد ليصاب بالاحباط المقرون بشيء من الحسد حين يرى نفسه أنه منذ فترة طويلة يبحث عن فرصة عمل ولم يجدها . إنها عنده تُساوي أضعاف أسلوب الاستنكار من الرجل ( الجار ) الذي لم يتعرّف عليه .. بسبب ، علّها ، في الظاهر ، خالد ، أثناء القص .. وهو السرد التقليدي الباهت .. الذي لا ينم عن فكرة لها ترابط مع الواقع ، المُعالج ، بغض النظر عن ركاكة العبارات في السرد التقليدي .. لكني لا زلت مُتفائل جداً . عن قدرة الكاتب في نبش الجراحات في ماضيع وواقعه المرير ، ووطنه الذي انتزع منه ، ونحن نطمح في مزيد من هذه القصص ، لكي نرى ونقرأ الكثير مما يُعانيه البشر في دواخله ، وتُؤرخ فترات مريرة في حياتهم .وتحياتي
لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .! لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!! الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.! -
السلام عليكم شكرا جزيلا اخي المرتاح على الملاحظة المهمة وعلى هذا النقد البناء ولكن بصراحه عندما كتبت القصة لم يكن الهدف ادبي او نحو ذالك ولكن الهدف كان اعطاء لمحة ولو صغيرة على واقع مرير نعايشه كل يوم وكل لحظة وشكرا مرة اخرى على رايك الذي احترمه .