فينغر.. وعهد المدفعجية الجديد

أرسنال يعيش مغامرة جديدةجذب نادي أرسنال الإنجليزي أنظار محبي كرة القدم هذا الأسبوع بعروضه الممتعة في دوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي بفضل كفاءة مدربه الفرنسي أرسين فينغر الذي رد على المشككين في قدرات الفريق.
ونجح فينغر يوم الأربعاء في قيادة فريقه إلى الفوز بثلاثية نظيفة على سيفيليا الإسباني حامل لقب كأس الاتحاد الأوروبي العامين الماضيين في مباراة رائعة، منحته التفوق على منافسه الرئيس في المجموعة الثامنة من البطولة.
وبعدها بثلاثة أيام نجح أرسنال في سحق فريق دربي كاونتي بخماسية رائعة في الدوري الإنجليزي في مباراة أعادت للأذهان عروض الفريق الفائز باللقب موسم 2003/2004.
اشتهر نادي الأرسنال الإنجليزي بالاستقرارالإداري خلال مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز "البريمير ليغ"؛ إلا أنه شهد في الآونة الأخيرة هزة قوية أثرت على هذه السمعة الطيبة، خصوصا بعد رحيل نائب رئيس النادي ديفيد دين في أبريل/نيسان الماضي، ثم تعاقد النجم الفرنسي تييري هنري مع برشلونة الإسباني؛ الذي كان يعتبر أفضل مهاجم في تاريخ الأرسنال.
بالإضافة إلى ذلك انتشرت الشائعات التي تؤكد قرب بيع النادي الإنجليزي بسبب مشاكل مادية وديون خارجية، كل هذه الأحداث وضعت المدرب الفرنسي أرسن فينغر أمام خيار صعب وهو كيفية إعادة بناء الفريق في الموسم الحالي؛ الذي كان يعتبرعمودا أساسا في أداء المدفعجية.
استطاع فينغر في هذه الفترة حل هذا اللوغاريتم الصعب، وتدعيم استراتيجية اللعب الجماعي للفريق من دون الاعتماد على نجم وحيد، وجدد ثقته في لاعبيه الحاليين، وأعطاهم الفرصة الكاملة لإثبات وجودهم على استاد الإمارات الجديد.
ونجح فينغر؛ الذي اشتهر بشياكته وأسلوبه الراقي، في تحفيز لاعبي الأرسنال على اللعب الجماعي المؤثر الخالي من اللعب الاستعراضي، واستطاع فينغر تقوية علاقاته مع لاعبيه ومعرفة مفاتيحهم بشكل أفضل.
ومنذ بداية "البرمير ليغ" لم يهزم الأرسنال في أية مباراة له، وحتى الآن لم يخسر الأرسنال مباراة واحدة فقد فاز في أربع مباريات وتعادل في واحدة، ويتصدر الآن الدوري الإنجليزي.
وقاد الفرنسي فينغر -57 عاما- ثورة تصحيح في أداء المدفعجية منذ وصوله للنادي الإنجليزي عام 1996، وقام بتكوين فريق شاب مكتمل القوى، وقادر على خوض المسابقات المحلية والدولية.
أرسنال يعيش مغامرة جديدة
أرسين فينجر مع ديفيد دينوطمأن فينغر جماهير الأرسنال في الفترة الأخيرة، بعد تجديده عقده مع النادي الإنجليزي لمدة ثلاثة أعوام أخرى، وتبديد كل الشائعات التي تنبأت برحيله عن الأرسنال بعد الأحداث الأخيرة ورحيل "تي تي" الذي يعتبره بمثابة الابن.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الأوروبي الرسمي "الويفا"، قال المدرب الفرنسي إن عهد المدفعجية الجديد قد بدأ، مضفيا "لقد كونت فريقا جديدا بمعاونة الجاهز الفني المساعد، وسنعيش في الفترة المقبلة مغامرة جديدة. بوضوح ثقتي كبيرة في إمكانيات الفريق الحالي.. الأمر الذي شجعني على تمديد عقدي مع الأرسنال".
واعترف المدرب الفرنسي بالقول "لقد خسرنا عنصرا مهما وحيويا بعد رحيل هنري، ومن وجهة نظر أي شخص؛ سيؤثر ذلك بصورة واضحة على أداء المدفعجية؛ ولكننا نحاول تعويض هذا الفراغ بالإعداد الجيد للاعبي الفريق الشاب، وإنجاح تجربة المشاركة في تحمل المسؤولية في فريق تعود في الفترة الأخيرة على الاعتماد على نجم واحد في خط الهجوم. وآمل أن يكون تحديد المسؤوليات هو الحل الأمثل لتعويض غياب هنري".
ولم يكن رحيل هنري عن الأرسنال هو الأخير، فقد ترك النجم السويدي فريدريك ليونبيرغ المدفعجية؛ ليكون آخر لاعب يرحل عن الأرسنال من جيله الذهبي؛ الذي فاز بالدوري الإنجليزي موسم 2003/2004، سائرا بذلك على خطى سول كامبل، وباتريك فييرا، وأشلي كول، ودنيس بيركامب، وروبرت بيرس، ومارتن كويين، وإدو، ولم يبق سوى ليمان، وكولو توريه، وجيلبرتوسيلفا.
ويعتقد فينغر أن جيل الأرسنال الذهبي الثالث سيرى النور قريبا؛ قائلا "من الممكن أن تواجهنا مشكلة نقص الخبرة؛ ولكني أحاول في الفترة الحالية مساعدة الشباب على النضوج المبكر، وإعطائهم الثقة الكاملة في إمكانياتهم وتحمل المسؤولية. لقد حافظت على ذلك منذ انطلاق الدوري الإنجليزي. وأنا أرى أن هؤلاء الشباب في مرحلة نضوج مبكر باعيبار أنهم لاعبون شباب ذوو خبرة قليلة".
ويعتبر الإسباني فابريغاس من أهم اللاعبين الحاليين في المدفعجية الذين يستطيعون تنفيذ تعليمات فينغر، وقيادة جيل الشباب في المرحلة المقبلة، خصوصا وأنه لعب أكثر من مائة مباراة في الدوري الإنجليزي تحت قيادة فينغر، بالرغم من أن عمره لم يتجاوز العشرون عاما، فقد شبه فينغر مؤخرا فابريغاس بالنجم الفرنسي ميشيل بلاتيني.

أرسنال يعيش مغامرة جديدةجذب نادي أرسنال الإنجليزي أنظار محبي كرة القدم هذا الأسبوع بعروضه الممتعة في دوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي بفضل كفاءة مدربه الفرنسي أرسين فينغر الذي رد على المشككين في قدرات الفريق.
ونجح فينغر يوم الأربعاء في قيادة فريقه إلى الفوز بثلاثية نظيفة على سيفيليا الإسباني حامل لقب كأس الاتحاد الأوروبي العامين الماضيين في مباراة رائعة، منحته التفوق على منافسه الرئيس في المجموعة الثامنة من البطولة.
وبعدها بثلاثة أيام نجح أرسنال في سحق فريق دربي كاونتي بخماسية رائعة في الدوري الإنجليزي في مباراة أعادت للأذهان عروض الفريق الفائز باللقب موسم 2003/2004.
اشتهر نادي الأرسنال الإنجليزي بالاستقرارالإداري خلال مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز "البريمير ليغ"؛ إلا أنه شهد في الآونة الأخيرة هزة قوية أثرت على هذه السمعة الطيبة، خصوصا بعد رحيل نائب رئيس النادي ديفيد دين في أبريل/نيسان الماضي، ثم تعاقد النجم الفرنسي تييري هنري مع برشلونة الإسباني؛ الذي كان يعتبر أفضل مهاجم في تاريخ الأرسنال.
بالإضافة إلى ذلك انتشرت الشائعات التي تؤكد قرب بيع النادي الإنجليزي بسبب مشاكل مادية وديون خارجية، كل هذه الأحداث وضعت المدرب الفرنسي أرسن فينغر أمام خيار صعب وهو كيفية إعادة بناء الفريق في الموسم الحالي؛ الذي كان يعتبرعمودا أساسا في أداء المدفعجية.
استطاع فينغر في هذه الفترة حل هذا اللوغاريتم الصعب، وتدعيم استراتيجية اللعب الجماعي للفريق من دون الاعتماد على نجم وحيد، وجدد ثقته في لاعبيه الحاليين، وأعطاهم الفرصة الكاملة لإثبات وجودهم على استاد الإمارات الجديد.
ونجح فينغر؛ الذي اشتهر بشياكته وأسلوبه الراقي، في تحفيز لاعبي الأرسنال على اللعب الجماعي المؤثر الخالي من اللعب الاستعراضي، واستطاع فينغر تقوية علاقاته مع لاعبيه ومعرفة مفاتيحهم بشكل أفضل.
ومنذ بداية "البرمير ليغ" لم يهزم الأرسنال في أية مباراة له، وحتى الآن لم يخسر الأرسنال مباراة واحدة فقد فاز في أربع مباريات وتعادل في واحدة، ويتصدر الآن الدوري الإنجليزي.
وقاد الفرنسي فينغر -57 عاما- ثورة تصحيح في أداء المدفعجية منذ وصوله للنادي الإنجليزي عام 1996، وقام بتكوين فريق شاب مكتمل القوى، وقادر على خوض المسابقات المحلية والدولية.
أرسنال يعيش مغامرة جديدة
أرسين فينجر مع ديفيد دينوطمأن فينغر جماهير الأرسنال في الفترة الأخيرة، بعد تجديده عقده مع النادي الإنجليزي لمدة ثلاثة أعوام أخرى، وتبديد كل الشائعات التي تنبأت برحيله عن الأرسنال بعد الأحداث الأخيرة ورحيل "تي تي" الذي يعتبره بمثابة الابن.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الأوروبي الرسمي "الويفا"، قال المدرب الفرنسي إن عهد المدفعجية الجديد قد بدأ، مضفيا "لقد كونت فريقا جديدا بمعاونة الجاهز الفني المساعد، وسنعيش في الفترة المقبلة مغامرة جديدة. بوضوح ثقتي كبيرة في إمكانيات الفريق الحالي.. الأمر الذي شجعني على تمديد عقدي مع الأرسنال".
واعترف المدرب الفرنسي بالقول "لقد خسرنا عنصرا مهما وحيويا بعد رحيل هنري، ومن وجهة نظر أي شخص؛ سيؤثر ذلك بصورة واضحة على أداء المدفعجية؛ ولكننا نحاول تعويض هذا الفراغ بالإعداد الجيد للاعبي الفريق الشاب، وإنجاح تجربة المشاركة في تحمل المسؤولية في فريق تعود في الفترة الأخيرة على الاعتماد على نجم واحد في خط الهجوم. وآمل أن يكون تحديد المسؤوليات هو الحل الأمثل لتعويض غياب هنري".
ولم يكن رحيل هنري عن الأرسنال هو الأخير، فقد ترك النجم السويدي فريدريك ليونبيرغ المدفعجية؛ ليكون آخر لاعب يرحل عن الأرسنال من جيله الذهبي؛ الذي فاز بالدوري الإنجليزي موسم 2003/2004، سائرا بذلك على خطى سول كامبل، وباتريك فييرا، وأشلي كول، ودنيس بيركامب، وروبرت بيرس، ومارتن كويين، وإدو، ولم يبق سوى ليمان، وكولو توريه، وجيلبرتوسيلفا.
ويعتقد فينغر أن جيل الأرسنال الذهبي الثالث سيرى النور قريبا؛ قائلا "من الممكن أن تواجهنا مشكلة نقص الخبرة؛ ولكني أحاول في الفترة الحالية مساعدة الشباب على النضوج المبكر، وإعطائهم الثقة الكاملة في إمكانياتهم وتحمل المسؤولية. لقد حافظت على ذلك منذ انطلاق الدوري الإنجليزي. وأنا أرى أن هؤلاء الشباب في مرحلة نضوج مبكر باعيبار أنهم لاعبون شباب ذوو خبرة قليلة".
ويعتبر الإسباني فابريغاس من أهم اللاعبين الحاليين في المدفعجية الذين يستطيعون تنفيذ تعليمات فينغر، وقيادة جيل الشباب في المرحلة المقبلة، خصوصا وأنه لعب أكثر من مائة مباراة في الدوري الإنجليزي تحت قيادة فينغر، بالرغم من أن عمره لم يتجاوز العشرون عاما، فقد شبه فينغر مؤخرا فابريغاس بالنجم الفرنسي ميشيل بلاتيني.
