استغل وقتك

    • استغل وقتك

      استغل وقتك



      أذكار الصباح

      أذكار المساء

      قراءة كتاب مفيد

      قراءة القرآن مع تفسيره

      ذكر: و أقصد هنا أن يختلي الفرد بنفسه و لو لدقائق يجلس فيه ليذكر الله سبحانه و تعالى و يسبحه و يحمده و يستغفره ، فلك أن تخصص لذلك بعض الوقت (10 دقائق – 15 دقيقه – 30 دقيقه ) و أن تختم خلوتك هذه بدعاء صالح لك و للمؤمنين ، قال الرسول صلى الله عليه و سلم " أفضل العباده الدعاء" سلسلة الاحاديث الصحيحه 1579

      حفظ جزء من القرآن

      صلاة الوتر

      قيام الليل

      عمل خير : و هو أي عمل تحتسب فيه الأجر عند الله و يكون لوجه الله تعالى من صدقه لمحتاج ، تفريج كربه لمكروب ، مساعده لصديق أو زميل في العمل ، زيارة مريض .....الخ من الأعمال الطيبه حتى و إن كانت يسيره فأجرها عند الله كبير ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تحقرن من المعروف شيئاً "

      و بعد أن حصرنا أهم ما يُنجز في اليوم الواحد ، إبدأ الآن بتقييم نفسك و أنظر الى يومك و مدى إنجازك فيه ، وضع إشارة (صح) أسفل العمل الذي قمت به في ذلك اليوم و هكذا ...... ، بإنتهاء اليوم تستعرض ما قمت به من أعمال صالحه تسرك فترتفع معنوياتك و تشعر بحلاوة الإنجــاز ، و هنيئاً لمن يجد إشارة (صح) في كل الخانات لليوم الواحد .

      و هنا أود أن أشير الى ما ذكره علماء النفس عن أهمية الإنجاز للفرد في اليوم الواحد ..فمن بواعث سرور المرء و راحته أن يبحث في آخر يومه عن عمل قد أنجزه و حقق من خلاله سعاده و رضا له أو للآخرين ، فإن وجد - حتى و إن كان عملاً بسيطاً- فقد تحقق له بذلك السعاده و الإحساس بالوجود " أنا أعمل إذن أنا موجود" فما بالك بهذه الأعمال الصالحه و عظم ثوابها عند رب العالمين ( و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون) .

      فعلى العاقل أن يتدارك أوقاته، وأن يعد أنفاسه، وأن يكون حافظاً لوقته شحيحاً به، فلايفرط في شيء من لحظات عمره إلابما يعود عليه بالنفع في الدنيا والآخرة

      إنــا لنفــرح بالأيـــام نقطعهــــا ........ وكـل يــوم مضى يدني من الأجــل

      فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً ......... فإنما الربح والخسران في العمـل

      وسيسأل العبد عن جميع شؤونه في الدنيا، وربه أعلم به، لكن ليكون الإنسان على نفسه بصيره، أخرج الإمام الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال :قال رسول الله : "لاتزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند الله حتى يسأل عن خمس :عن عمره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وماذاعمل فيما علم؟".

      و ليس أفضل من أن يحاسب المرء نفسه بنفسه قالَ عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه: " حاسِبُوا أنْفُسَكُم قبلَ أنْ تُحَاسَبُوا ، وزِنُوا أنْفُسَكُم قبلَ أَنْ تُوزَنوا ؛ فإِنَّهُ أهونُ عليكُم في الحسابِ غداً أنْ تُحاسِبوا أنْفُسَكُمُ اليومَ ، وتزَيَّنُوا للعَرْضِ الأكْبَرِ : (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ)[ الحاقة : 18 ] "

      وقال الفُضَيل بن عِياض : المؤمنُ يحاسب نفسه ويعلم أنّ له موقفاً بين يدي الله تعالى ، والمنافق يغفل عن نفسه ، فَرَحِمَ اللهُ عبداً نظر لنفسه قبل نزول مَلَك الموتِ بِه.

      فقم بتعليق الجدول في مكان يمكن رؤيته بسهوله أو تتردد عليه كثيراً مثل غرفة النوم أو غرفة المكتب بالمنزل بجانب جهاز الكمبيوتر مثلاً ، أو على باب خزانة الملابس من الداخل أو أي مكان آخر بحيث يذكرك بواجبك و بالخانات الفارغه المحتاجه الى عملك الصالح لتملأها .

      و وجود هذا الجدول نصب عينيك حافزاً لك على العمل بحيث تتابع نفسك لتحسن إنتاجك و تطور من إمكانياتك و ما كنت تتجاوزه في السابق دون أن تضع أسفله إشاره لتتركه فارغاً ، ستستطيع بعون الله أن تشغله ، و بمرورالوقت لن يبقى لك خانات فارغه بإذن الله بحيث يصبح لك هذا الجدول عاده و قد تستغني عن مستقبلاً.



      الدنيا دار ممر لا دار مقر، و منزل عبور لا موطن حبور ، فكن على جناح سفر و تهيأ للرحيل و أكثر من الزاد فإن خير الزاد التقوى
    • ياله من موضوع في غاية الأهمية إنة الوقت الذي سوف نحاسب عليه ونسأل عنه يوم القيامة فيجب أن نتجهز للإجابة له ونستغل وقتنا بماينفعنا في الدنيااا والآخرة

      الدنياا ساعة فاجعلها طاعة والنفس طماعة علمها القناعة