الانتصار لمنهج أهل السنة والجماعة

    • الانتصار لمنهج أهل السنة والجماعة

      الانتصارلمنهج أهل السنة والجماعة


      بقلمالشيخ: منصور بن حمد العيدي

      قرأهوراجعه

      الشيخ: علوي بن عبدالقادر السقاف


      الحمد للهرب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آلهوصحبه أجمعين أما بعد..
      فإن من المعلوم من الدين بالضرورة أن الله عز وجل وعدعباده المؤمنين بالنصر والتمكين إن هم قاموا بشرعه ونصروا دينه قال تعالى : ((إنتنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)).
      وإن القيام بشرع الله ليعظم أمره، ويجلفضله في أوقات غربة الدين وتسلط أعدائه عليه .
      ولا يخفى على أحد ما يتعرض له دينالله تعالى في هذه السنوات الأخيرة من هجمة شرسة من أطراف متعددة داخلية وخارجية،الأمر الذي يستوجب من حملة المنهج الحق المبادرة الجادة، والعمل الدؤوب ؛ لصد هذهالهجمة على أعقابها ؛ إعلاء لكلمة الله واقتداء بهدي المرسلين وابراء للذمة .
      ومن هذا المنطلق قمت بإعداد هذه الورقة المختصرة أذكر فيها جملة من القضاياوالموضوعات التي ينبغي تسليط الضوء عليها على وفق منهج أهل السنة والجماعة عن طريقالدروس والمحاضرات والكتب والمؤلفات، والمساهمة في الصحف والمجلات والمنتديات،وكتابة الرسائل العلمية، وإنشاء مراكز علمية ومواقع على الإنترنت، مرورا بالمناصحةمع العلماء والمسئولين، وفضح العلمانيين والمنافقين، ورصد أقوال المنحرفينوالمخالفين إلى غير ذلك من وسائل وأساليب الغرض منها تحقيق هذا المقصدالعظيم.
      وقد قسمت هذه الورقة إلى أربعة أقسام :

      الأول : العقيدةوالمنهج.
      الثاني : المصطلحات .
      الثالث : المرأة .
      الرابع : موضوعاتمتفرقة.

      ورغبة في مزيد من الإيضاح تم وضع إضاءات وإشارات مختصرة تحت كلعنوان ينبغي التركيز عليها في المقام الأول .
      ومما يحسن التنبيه عليه أن هذهالورقة سبق نشرها بعنوان (الانتصار للمنهج السلفي) وحيث أني أفدت فيها من بعض طلبةالعلم، فقد كتبت في آخرها(أعده مجموعة من طلبة العلم).
      لكنها لم تأخذ حقها منالنشر الكافي لذا رأيت إعادة نشرها بعد إجراء بعض التعديلات.
      سائلا المولى عزوجل الإخلاص في القول والعمل، وأن يكتب الأجر لمن قام بإعداد هذه الورقة ونشرها،إنه خير مسئول.

      أولا : العقيدة والمنهج:
      جُمِع تحت هذا العنوان الموضوعاتالتي تتعلق بشكل مباشر بعقيدة ومنهج أهل السنة و الجماعة .
      1-
      مفهومالغلو:
      يكثر في الآونة الأخيرة نسبة الغلو إلى منهج أهل السنة فيتعين على أتباعهذا المنهج أن يبرزوا الطبيعة المعتدلة لهذا الدين بين الأديان ولهذا المنهج بينالمناهج المبتدعة، وفي المقابل عليهم أن يظهروا صور الغلو عند اليهود والنصارى وعندأهل البدع والمنحرفين.
      2-
      التكفير والخوارج:
      التكفير باب من أبواب العقيدةيراعى فيه الضوابط الشرعية، ولا يكون دين لا تكفير فيه، مع التحذير من التوسع فيإطلاق التكفير والتحذير من بدعة الإرجاء التي تقصر التكفير على الاستحلال، وينبغيتحرير الفرق بين التكفير عند أهل السنة والجماعة والتكفير عند الخوارج.
      3-
      نواقضالإسلام:
      ينبغي أن يبين للناس أن للإسلام نواقض تخرج منه منصوصاً عليها فيالكتاب والسنة، مع التذكير بما استجد من الصور المعاصرة لها.
      4-
      الولاء والبراءوالجوانب العملية لهما:
      ترسيخ هذا المفهوم العقدي في نفوس الناس مع بيان من يكونله الولاء الكامل أو البراء الكامل ومن يجتمع في حقه ولاء وبراء, وبيان ما يترتبعليهما من أحكام شرعية، وتفنيد الشبه التي تثار حول هذه العقيدة.
      5-
      العلاقة معالكفار:
      ينبغي توضيح وجوب عداوة الكفار وبغضهم، وأن العداوة غير الاعتداء، وأنهلا يتنافى مع العدل معهم، ولا الإحسان إلى غير الحربي منهم، مع الحرص على دعوتهمللإسلام.
      6-
      العلاقة مع أهل البدع:
      يجتمع في المبتدع ولاء وبراء فتبذل لهحقوق الإسلام ويحرص على دعوته، ويحذر منه ومن بدعته، ولا يمكَّن له ولا يعلى منشأنه، وأما من أظهر بدعة كفرية فهذا له شأن آخر.
      7-
      عداوة الكفار لأهلالإسلام:
      لا يزال الكفار في قتال وعداوة لأهل الإسلام وأتباع المنهج الحق وماالحملة الصليبية المعلنة إلا شاهد على ذلك، فيؤكد على أن عداوتهم دينية، وأنهم لنيرضوا عن المسلمين حتى يتبعوا ملتهم.
      8-
      مظاهرة المشركين على المسلمين:
      ينبغيتوضيح خطورة مظاهرة المشركين على المسلمين وأنها من نواقض الإسلام كما نص على ذلكالعلماء.
      9-
      الثوابت والمتغيرات:
      تسمع دعاوى كثيرة تلغي وصف الثبوت عنالشريعة، وأخرى تدعي احترام الثابت وهي في الحقيقة تنفي عن أكثر الثوابت هذا الوصففيتعين إبراز الثوابت والذب عنها وإيضاح معنى الثابت والمتغير.
      10-
      مظاهر الشركوالبدعة:
      للشرك والبدعة مظاهرهما التي لابد أن تبين ويحذر الناس منها ويرد علىدعاتها.
      11-
      مصدر التلقي ومنهج الاستدلال:
      توضح هنا مصادر التلقي عند أهلالسنة والجماعة مع التمييز بين المصادر الأصلية والفرعية ويوضح أيضا منهجهم فيالاستدلال، وموقفهم من العقل، كما يبين أن أهل السنة يعطون النص حظه من الدلالة دونغلو ولا تقصير، ويُركز على مكانة فهم السلف لمعاني النصوص، مع كشف مصادر التلقي عندأهل الأهواء والبدع.

      ثانيا : المصطلحات .
      الحديث هنا عن مصطلحات متداولةينبغي تحريرها وتبيين موقف الشرع منها، مع التنبه لطبيعتها المجملة غالباً، وعلىدعاة الحق التنبه لشََرَك مثل هذه المصطلحات.
      1-
      الاعتدال :
      لابد من توضيحهذا المصطلح على قاعدة أن الاعتدال ما وافق الشرع، وأن مخالفة الشرع إما غلو وإماجفاء كلٌ بحسبه، ومن المهم التنبيه هنا على مصطلح الوسطية، وأن لها تعريفا شرعيا،مع بيان أحق الناس بوصف الاعتدال و الوسطية، مع التحذير من الاستخدام السيء لهذاالمصطلح .
      2-
      الوحدة الإنسانية :
      يبين هنا أن الوحدة المطلوبة شرعا هي الوحدةالإسلامية على أساس اتباع الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح، وأن أي دعوى توحيد أوتقريب تخالف هذا الطرح غير مقبولة ؛ لأنها تتضمن هدما لأصول الإسلام سواء أكانتقريباً بين الأديان أو تقريباً بين الفرق .
      3-
      السلم المدني :
      هذا المصطلحالمتضمن لدعاوى التعايش والتسامح يحمل في طياته معان صحيحة وأخرى فاسدة فلا يعطىحكماً واحداً بل لكل معنى حكمه الخاص به، وينبه في هذا السياق على ما يسمى بالسلامالعالمي وأنه دعوى مستحيلة الحدوث تحت مظلة الحضارة الغربية التي قامت على الاعتداءونهب خيرات الشعوب المستضعفة فهم أكثر من يطلقه وأكثر من يخالفه .
      4-
      الحرية :
      الحرية حق مكفول لكل أحد بضوابطه الشرعية، ويؤكد هنا على زيف دعاوى الحرية عندالغرب وأشباههم, وعلى أن الحرية المنفلتة جرَّت على البشرية ألواناً من العذابوالمعاناة.
      5-
      اليسر والسهولة :
      يكثر في الآونة الأخيرة التميع في الفتوىوتجميع الرخص بزعم التيسير ورفع الحرج فيبين هنا الفرق بين الأمرين، ويوضح هذاالمصطلح الشرعي على وجه يمنع الاستخدام السيئ له المقتضي للتفلت من الشرع .
      6-
      الأصولية و التطرفينبز دعاة الحق بمثل هذه المصطلحات, فلا بد من إبراز المعيارالذي يعرف به التطرف في الشرع, ولابد من ذكر صور التطرف عند المخالفين, والتنبيهعلى أن التطرف قد يكون جفاء الأمر الذي يقع فيه عامة من يتهم المتدينين به, ويؤكدهنا على الأصل الغربي لكلمة الأصولية وخطأ إسقاط هذا المصطلح على أهل التدين .
      7-
      العلمانية والليبراليةمصطلحان متقاربان يمثلان مفاهيم غربية يرادفرضها على المسلمين، وهي مخالفة للإسلام، مقتضية لردة صاحبها، وحيث إن أصحابهايطرحون شبهات فلا بد من العناية بالرد عليها .
      8-
      الديمقراطية :
      أسلوب غربيفي الحكم يراد تعميمه على كل المجتمعات بزعم أنه الأصلح للبشرية، فلابد من بيانكونه جاهلية معاصرة، وعلى أن الجوانب الحسنة فيه موجودة في الشرع، مع التأكيد علىأن السيادة هي للشريعة الإسلامية، وأن نقد الديمقراطية لا يعني الثناء على أساليبالتعسف والظلم في الحكم .

      ثالثا : المرأة:
      من أبرز ميادين المعركة بينالحق والباطل المرأة فالكفرة يعتقدون أنها أقوى وأسرع طريق لإفساد المسلمين, وأهلالإسلام يعتقدون أن في صلاح المرأة صلاح المجتمع، وفي الميدان ليبراليون ماجنونيريدون إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، فكان لزاماً إبراز منهج السلف الصالح تجاهقضايا المرأة وعدم الاقتصار على الوقوف موقف المدافع.
      1-
      عمل المرأة:
      يبين أنالأصل قرار المرأة في بيتها، وأن خروجها للعمل لابد أن يراعى فيه الضوابط الشرعيةمع بيان ما تعانيه المرأة العاملة لاسيما في بلاد الغرب، مع إظهار مقصد أعداء الدينمن خروج المرأة، والحرص على رد الشبهات حول عمل المرأة.
      2-
      حقوق المرأة وتكريمالإسلام لها:
      لابد من إبراز مظاهر تكريم الإسلام للمرأة والحقوق الشرعية لها،وبيان إهانة المجتمعات الغربية لها كما يوضح أن كثيرا مما يدَّعى أنه من حقوقالمرأة ليس كذلك مما يفهم معه خطورة ما في هذه العبارة من إجمال.
      3-
      ظلمالمرأة:
      جاء الإسلام ليرفع الظلم عن المرأة، فيحسن بأصحاب المنهج الحق أنلايقفوا موقف المدافع عنه لكثرة ما يتهم به من ظلم لها فعليهم بالمقابل ذكر صور ظلمالمرأة عند دعاة التحرير وفي بلاد الغرب.
      4-
      دور المرأة في المجتمع:
      على دعاةالحق بيان دور المرأة الواسع في إطاره الشرعي في مجتمعها وأنها بتطبيقه ليست معطلةعن العمل، وعليهم بيان المقاصد السيئة لمن يزعم أن المرأة نصف المجتمعالمعطل.
      5-
      المرأة والولايات العامة:
      يُوضح الحكم الشرعي لتولي المرأةالولاية العامة، كما يرد على الشبهات التي تثار حول هذه القضية مع التأكيد علىخطورة التقليد الأعمى للغرب.
      6-
      تحرير المرأة:
      لابد من إيضاح المقاصد من هذهالدعوى وأن ما يسمى بتحرير المرأة لم يساهم أبدا في النهضة الحضارية، و أن التحريردعوى مرفوضة لأنها لم تُستعبد أصلا حتى يُدعى لتحريرها..
      7-
      حجابالمرأة:
      يؤكد على أهمية الحجاب والحياء للمرأة، والتحذير من دعاة السفور،والتأكيد على خطر الموضة على المرأة المسلمة، وعلى أهمية تميزها ظاهراً وباطناً، معتفنيد الشبهات التي تثار حول الحجاب، وأنه لا يتنافى مع حريتها الشخصية.
      8-
      قيادة المرأة للسيارة:
      لابد لأصحاب المنهج الحق من بيان الآثار السلبية لمثل هذاالأمر، وإبراز فتاوى العلماء في هذا الباب، والرد على كافة الشبهات، ولفت النظر إلىأنه الحاجز الذي بكسره يتم تغريب المرأة.

      رابعا : موضوعات متفرقة :
      1-
      دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب :
      من مظاهر الطعن في منهج أهل السنة والجماعةالكلام على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب همزاً ولمزاً، وإثارة الشكوك والشبهاتحولها، الأمر الذي يستوجب التصدي لمثل هذه الطعون وتفنيد الشبهات، وتقرير أصول هذهالدعوة وبيان وسطيتها و مراعاتها للمصالح و المفاسد، مع تحذير الأخيار أن يكونواأداة للطعن فيها .
      2-
      الحسبة :
      ينبغي إحياء هذه الشعيرة في نفوس الناس، وإعانة أهل الحسبة مع بيان الآثار الإيجابية لهم في صيانة المجتمع، وأن خطأ المحتسبكخطأ غيره من أفراد المؤسسات الأخرى ولا يعود هذا الخطأ على أصل هذه الشعيرةبالنقض، وذلك على فرض صحة وقوع هذه الأخطاء و إلا فإن أكثرها أباطيل وأكاذيب.
      3-
      الحوار:
      مع تزايد المطالبات بالحوار من مختلف التيارات، ينبغي التأكيد على أنيكون المقصود منه الوصول إلى الحق بالحجة والبرهان، مع إجراء قاعدة المصالحوالمفاسد في هذا الباب، والتنبيه على أن الحوار وسيلة كغيره فلا يطغى على غيره منالوسائل فيلغيها.
      4-
      سد الذرائع:
      التأكيد على شرعية هذه القاعدة واتفاقالفقهاء عليها وعلى أثرها في تحجيم الفساد، وأنه لا سبيل إلى إلغائها أو التضييقعليها متى ما طبق بضوابطه الشرعية، وأن الطعن فيها ومحاولة تجاوزها مؤذن بفسادعريض، كما يجب الرد على كافة الشبهات المثارة في وجه هذه القاعدة أو على تطبيقاتهاالصحيحة في الواقع.
      5-
      الجهاد والإرهاب :
      يؤكد على أن الجهاد من ثوابتالدين، وأنه جهادان دفع وطلب، مع بيان المشروع منه وما أدخل فيه خطأ أو ظلماً،والدعوة إلى دعم المجاهدين في الثغور، ويحسن في هذا السياق الإشارة إلى ما تمارسهقوى الكفر في العالم ضد الإسلام وأهله وبيان من هو الجدير بوصف الإرهاب المذموم،ولابد من التفريق بين مفهوم الإرهاب في الشرع ومفهومه عند الغرب الذي هو ترجمةخاطئة للكلمة الإنجليزية (Terrorism) وترجمتها الصحيحة التخويف بغير حق .
      6-
      مناهج التعليم:
      صد الهجمة الشرسة على مناهج التعليم الشرعية بحجة أنها تغذيالغلو والتكفير والإرهاب، ببيان أن ما اشتملت عليه من أصول وثوابت، ورد مختلفالشبهات عنها، وفضح المطالبين بالتغيير من أعداء الداخل، وأسباب هذه المطالبة، معإبراز معالم العنف والتطرف والغلو في مناهج المخالفين من كفرة حاقدين ومبتدعةضالين، كما ينبغي التأكيد على أن مناهج التعليم الشرعية متعلقة بصبغتنا الإسلاميةوأن التنازل عنها تنازل عن هذه الصبغة (الهوية).
      7-
      الفتيا والاجتهاد:
      تقريرأن الفتيا ليست حقاً مشاعاً لكل أحد بل لها شروطها وأحكامها، وأن أهلها هم العلماء،مع التأكيد على مجالات الاجتهاد وأنه لا يدخل في أصول الدين وثوابته، وذكر الضوابطالشرعية لقاعدة لا إنكار في مسائل الاجتهاد، وقاعدة تغير الفتوى بتغير الزمانوالمكان.
      8-
      تجديد الخطاب الديني:
      ينبغي توضيح حقيقة هذا الشعار وما يرادمنه عند بعض حملته الذين يرفعونه تلبيساً وتدليساً لتمرير ما يريدون تمريره منمفاهيم باطلة ويعبثوا بما شاءوا من أصول شرعية ويتلاعبوا بمضمون الخطاب الشرعي،موهمين أن التجديد واقع على وسائل تبليغ هذا الخطاب لا مضمونه، فينبغي التبيينوالتفصيل وبيان ما يصح دخوله شرعاً تحت هذا الشعار وما لا يصح.
      9-
      الجمعياتالخيرية:
      الجمعيات الخيرية اليوم تتعرض لتضييق شديد وحرب شعواء من العالم الغربيتحت شعار محاربة الإرهاب، فينبغي نصرة هذه الجمعيات بالقول والفعل، والتأكيد علىأهميتها وآثارها وفضائلها، ورد التهم الباطلة عنها، والتأكيد على الازدواجية التييتعامل بها العالم الغربي مع هذه الجمعيات، فبينا هو يحارب الإسلامية منها إذ هويدعم التنصيرية.
      (
      اللهم رب جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، فاطر السماوات و الأرض،عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلففيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم).


      خزانةالفوائد
    • شكرا هلى الوعظ
      فهذا الإمام نور الدين السالمي رحمه الله تعالى يحدد لنا موقف الإباضية من سائر الأمة بقــــوله:
      18
      ونحن لا نطالـب العبادا فوق شهادتيهــم اعتقادا
      فمن أتى بالجملتـين قلنا إخواننا وبالحقــوق قمنا
      إلا إذا ما نقضـوا المقالا واعتقدوا في دينهم ضلالا
      قمنا نبين الصواب لهـم ونحسبن ذلك من حقهـم
      فما رأيته مـن التحـرير في كتب التوحيد والتقرير
      رد مسائل وحـل شـبه جاء بها من ضـل للمنتبه
      قمنا نردهـا ونبدي الحقا بجهدنا كي لا يضل الخلقا
      لو سكتوا عنا سكتنا عنهم ونكتفي منهم بأن يسلـموا