ظهور النتيجه

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ظهور النتيجه

      بعد ظهور النتيجه وعدم وجود رد فعل أيجابي
      أكتشفت بأنني لست على حق ، لذا وبعد كل
      ما افاض به الخاطر من صدق المشاعر يجب علي
      بأن أسلم للقدر وأن أعرف بأن المحبة نصيب ونصيبي
      أنا من هذه الدنيا هو الألم ، ليس ما يتمناه الأنسان
      يدركه علما بأن هذا المثل لا ينطبق على بعض من
      الناس لان الموازين تنقلب لصالحهم ويدركون شيء
      ليس في الحسبان بأن يبلغوه ويأتيهم على طبق من
      زجاج بينما يوجد هناك من يناضل ويكافح بدون جدوى
      فهو يبني ويعمر قصر الأحلام ويشيد البناء ويكتشف في
      اللحظة الأخيرة بأنه كان يبني قصرا من الرمل المبلل
      عندما تاتيه الشمس جف وأنهار وينظر إليه فيجد ما بناه قد
      تهدم بفعل الرياح فيصبح ذلك المجهود وكأنه لم يكن وكأنه
      لم يبني شيء فياله من مسكين ذلك الفتى الموهم بالغرام
      ولكن الا نرى بأنه كان يجب على ذلك الاخر الذي كان بجانبه
      أن يهديه وهو يبني قصره الجميل ؟ لماذا لم يحيطه علما بأن
      هناك شيء ما يكمن ويترصد ويغتنم الفرصه لهدمه ؟
      ياترى هل سوف يتجمع الناس ليرو ما قد أصابه من خيبة أمل ؟
      هل سوف يأخذ أحدهم بيده ويواسيه ليخفف عنه ألمه ؟
      يذكرني هذا الفتى بتلك الشمعه التي إحترقت لتضيء غيرها
      وياليتها قد أضاءت طريقه ولكن حرقته معها قبل أن تنطفىء
      بقليل !!! ... يذهب صاحبنا ليداوي جراحه ، يبحث عن صدر
      حنون يشكوا له قسوة الزمن وهوان الهوى يتردد في أختيار
      من يشكيه ونيران اليأس تلتهب وكأنه يضاف لها الوقود بين
      فترة وأخرى كل الناس يحاولون معرفة ما بداخله ولكن هو يأبى
      أن يبوح ... يتردد في اختيار الصدر الدافىء الذي سوف يفضي له
      عذابه ويشاطره آلامه ويعطيه الوصف الرابحة ربما هناك الكثيرين
      منهم صادقين والبعض الأخر دونهم ... هل يترى سوف يفهمه احد
      هل سيقف الى جانبه أحد ؟ .. ريب ذلك الفتى من جنسه فريداً
      من نوعه يهوى ركوب الجواد الجامح ويتمنى بأن يكون وسط ذلك
      الموج الهائج .. كثيراً ما يقف على ناصية الصحراء يتأمل بها ويقلب
      بصره على مدى طويل فيرى السراب يأتيه من البعيد ... يجري ويزيد
      الخطوة والسراب يبعد ويزيد .. وهكذا حتى تعبت قواه وتبددت طموحه
      وأدرك بأنه لن يستطيع بأن يصنع لنفسه ( حظا سعيداً ) بل سوف ينفذ
      المكتوب عليه بالجبين .. أخيرا يقف ويرفع رأسه وينادي من يهواه كان
      بجانبه قريب من يسمع أنينه ولكن الخوف ممن حوله يمنعه من الإجابه
      ويكرر ذلك المسكين نداءه ... حتى تجمدت الدمعه في عيناه الحزينتان
      وأيقن بأنه ملاقي حتفه لامحال .
      صارت أماله كلها احلام
    • سيدي ...البرق الساحق
      كلمات جميله .. سيدي ..وهكذا من يشيد بنيانه على الرمل .. سرعان ما ينهار به .. اشكرك اخي العزيز على هذا الابداع ..واتمنى لك التوفيق والسعاده ..ويتبدد كل احزانك .. الله يوفقك