الصمت............الى متى؟؟!!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الصمت............الى متى؟؟!!!

      اين امة الاسلام؟؟؟!!!!! سؤال يردده كل فلسطيني: شاب,طفل,عجوز!!!!!!!!!!!!!!!

      الفلسطينيون يذبحون وتنتهك اعراضهم ويقتلون بابشع انواع القتل التي لا تمارس حتى مع الحيوانات.......$$A
      واليهود لعنة الله عليهم يمتلكون انواعا لا تحصى ن من الاسلحة الامريكية..........والفلسطسني ليس عتنده الا سلاحان قويان الايمان والحجر, فالايمان اقوى سلاح يحمله الفلسطسني المناضل من اجل تحرير القدس اما الحجر فهو السلاح الفتاك الذي ينافس اسلحة الاعداء...ولكن هذا السلاح كم من الوقت سيصمد ونحن نرى كيف يقتل الابرياء........$$A

      فعندما حدثت محنة الكويت جهزت الدول العربية جيشا للدفاع عنها واستطاعت تحريرها, فلماذا لا تتحرك الآن بما ان البلد المحتل خ هو فلسطين موطن المسجد الاقصى المسجد الذي صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم...$$A

      مذبحة غزة ليست غريبة على نهج مجرم الحرب شارون اللعين وسجله الدموي الممتد بامتداد عمر الاحتلال الصهيوني لفلسطين.....وقد نفذي المذبحة باسلحة امريمية وكانت ضحايا المذبحة اكثرهم الاطفال الذين لا دذنب لهم .............والله ثم والله لقد ابكتني $$A$$A$$A

      حبك ياقصى روحي ودقة قلبي
      وسراج في عتمة يهديني الى دربي
    • عندما تنشق الأرض عن عمر بن الخطاب ، حينئذ يزول الصمت ، وتزلزل الأرض تحت أقدام اليهود ، وكل من والاهم ودار في فلكهم

      وذلك يوم قادم ومشهود بغذن الله تعالى

      ولا نعدم رجلا كعمر بإذن الله عز وجل
    • يعيش الشباب الفلسطيني أوضاعًا مأساوية وضعته على مفترق طرق صعب وخطر · حالة من التيه والعجز والإحباط تسيطر عليهم في ظل ضياع الأمن والأمان ، والأمل في المستقبل ، الذي بدا أكثر سوداوية في عيونهم ·
      ولجأ الشباب الذين ضاقت بهم الأرض ذرعا للبحث عما يفجرون فيه مكنوناتهم ، ويصرفون فيه أوقاتهم ، وهم يحاولون عبثا الخروج من واقعهم إلى واقع جديد يجدون فيه أنفسهم ، ويشقون فيه طريقهم ، ويبنون فيه بلدهم التي دمرها الاحتلال ونسف كل معالم الحضارة فيها ·
      فهل ترى يستطيعون تغيير الواقع ، أم أنهم سيبقون أسرى الأوضاع المتردية ، كقشة في مهب الريح تتجاذبها التيارات المختلفة ·
      وفي ظل ازداياد حالة التردي في الأراضي الفلسطينية ، وتشديد الحصار والخناق علي كل ما هو فلسطيني ، سيبقى هؤلاء الشباب طاقات معطلة ، على أمل أن تستنفد يوما ما فيما يعود بالفائدة على وطنهم ، ليعيدوا ما دمره الاحتلال ، ويشيدوا صرح دولتهم وسط حالة من الاستقرار والأمن والأمان · فهل سيأتي هذا اليوم ؟ أم سيبقى الشباب الفلسطيني في بحر هائج تتقاذفه الأمواج وتشده التيارات المتقلبةوالمتضادة إلى عالم مجهول؟

      $$A$$A$$A$$A$$A