أخبــــــار سريعة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أخبــــــار سريعة

      بعد إعلان الإضراب العام في المدينة بدعوى من حركة حماس :

      جنين تخرج مسيرة غضب توعدت فيها برد قاس على مجزرة غزة

      جنين – قسام

      خرجت ظهر اليوم جماهير مدينة جنين في مسيرة غضب عارم توعدت فيها شارون ومجرميه برد قاس ونازف ردا على الجريمة الوحشية التي ارتكبا الجيش الصهيوني في غزة مساء امس والتي راح ضحيتها ستة عشر شهيدا وأكثر من 180 جريحا .فبدعوة من حركة المقاومة الإسلامية حماس حدادا على الجريمة الصهيونية البشعة التي ارتكبت مساء أمس في غزة ، أقفلت جميع المحال التجارية في المدينة أبوابها وخرجت عشرات المواطنون في مسيرة غضب طافت شوارع المدينة وحلقت في سماءها عشرات البيارق الخضر الموشحة ب"لا اله الا الله محمد رسول الله " وقد هتفت فيها حناجر المواطنين طالبة من جنود كتائب القسام ومختلف الفصائل الفلسطينية الرد على هذه الجريمة وإذاقة العدو الصهيونية من نفس الكأس الذي أذاقه لأهلنا في غزة وكل فلسطين .

      فبعد ان طافت المسيرة شوارع المدينة كان دوار الشهداء محطتها الأخيرة للتحول الى مهرجان خطابي تحدث فيه الشيخ الأستاذ خالد سعيد احد رموز الحركة الإسلامية في محافظة جنين حيا في كلمته الشيخ المجاهد صلاح شحادة ومرافقه المجاهد زاهر صالح أبو حسين وتحدث عن فضائلهما ودورهما الريادي في المقاومة والجهاد ضد الصهاينة الذين أذاقوهم كؤوس الذل والهزيمة، وقال الشيخ خالد موجها كلامه إلى دعاة السلام : آن الأوان لكل المتصهينين الناعقين بما يسمى بالسلام المزعوم أن يخرسوا أمام هذه المجازر التي تقترف كل يوم بحق الشعب الفلسطيني ، وآن الأوان لكل هؤلاء الذين تَحْلو لهم الاجتماعات السرية مع الصهاينة في الوقت الذي تنزف فيه دماء أبناء شعبنا أن يكفوا عن خياناتهم بحجة التنسيق الأمني ! ، كما دعا الشيخ كل أبناء شعبنا الى الصف صفا واحدا في خندق المقاومة الذي اعتبره الشيخ طريقنا الوحيد نحو عزتنا واسترجاع ارثنا وما سلب من أرضنا . كما ألقى السيد قدورة موسى كلمة القوى الوطنية والإسلامية دعا فيها المجتمع الدولي إلى محاكمة الكيان الصهيوني الذي يمارس إرهاب الدولة المنظم بحق الأطفال والأبرياء.وأكد أن شعبنا سينتزع حقوقه كاملة غير منقوصة وان هذه المجازر لن تزيده ألا إصرارا على تحقيق هذه الحقوق.


      ------------------

      ربع مليون فلسطيني شيعوا شهداء مجزرة غزة

      خاص-قسام

      شارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين أمس الثلاثاء 23-7-2002 في تشييع 15 فلسطينيا بينهم الشهيد صلاح شحادة القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس وزوجته وابنته ومساعده الشهيد زاهر نصار حيث تم دفن جثامينهم الطاهرة في قبر واحد لصعوبه الفصل بين أشلائهم الذي تناثرت ، وقد تعالت في الجنازة صيحات الغضب والدعوة إلى الانتقام لدماء الشهداء الابطال الذين سقطوا في هجوم صاروخي إسرائيلي على مبنى سكني في غزة فجر اليوم.

      وتقدم الجنازة مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين وعدد كبير من قادة القوى والفصائل الفلسطينية. وقدرت أوساط مطلعة عدد المشاركين بنحو ربع مليون فلسطيني.

      وشارك مئات المسلحين في المسيرة وأطلقوا النار في الهواء, كما رفع المشيعون لافتات كبيرة كتب عليها "الموت لإسرائيل". وردد المشاركون الغاضبون شعارات تدعو إلى "الانتقام الفوري من الاحتلال" وهتفوا "الانتقام يا كتائب القسام" و"يا شارون يا جبان جهز لجنودك الأكفان".

      وانطلقت الجنازة التي انطلقت من مسجد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كما شارك مئات المسلحين في المسيرة وأطلقوا النار في الهواء, كما رفع المشيعون لافتات كبيرة كتب عليها "الموت لإسرائيل". وردد المشاركون الغاضبون شعارات تدعو إلى "الانتقام الفوري من الاحتلال" وهتفوا "الانتقام الانتقام يا كتائب القسام" و"يا شارون يا جبان جهز لجنودك الأكفان".


      ------------------

      الفلسطينيين: رد القسام سيشفي غليلنا

      خاص-قسام

      النبأ وقع كالصاعقة على قلوب الفلسطينيين عند سماعهم خبر اغتيال القائد الاعلى لكتائب عزالدين القسام الشيخ الشهيد صلاح شحاده وكان الخبر بمثابة الحلم الذي تحقق على يد المجرم شارون .

      ابو شادي من قلقيلية يضع يديه على راسه ليخفي دموعه امام اولاده وزوجته الذين اصابهم الحزن والاسى على رحيل قائد لم يعرفوه بل سمعوا عنه وعن افعاله فالقائد صلاح شحاده عرف من خلال افعاله لا اقواله .

      الطفله الصغيرة لما تقول ببراءة من هو هذا القائد الذي تبكون عليه وتحزنون ، والد الطفله ابو شادي قال لها : ليتني صغير ولا اعرف مدى المصيبة التي حلت بنا جراء فقدان هذا القائد .

      ابو شادي شخص عادي يحمل هموم شعبه ويقول : فقدنا المهندس يحيى عياش وعوضنا الله سبحانه وتعالى بمهندسين كثر وادعوا الله تعالى ان يعوضنا عن هذا القائد الكبير

      الحزن لم يفارق قلوب كل من شاهد المنظر المؤلم و كانت الشفاه لا تنفك عن الدعاء بان لايكون القائد من بين الشهداء من اجل اغاظة الاعداء ، الا ان قدر الله فوق كل اعتبار .

      وعبر المواطن سمير من سكان مدينة غزة عن شديد حزنه وتأثره من حجم الكارثة وفظاعة الجريمة التي اقترفتها قوات الاحتلال وأضاف لكني متفائل من أن الرد القسامي سيكون قاسيا وسيشفي غليلنا ان شاء الله.

      ام عبدالله وهي في الثمانين من العمر تقول : لا تخافوا ويجزعوا فالرد من تلامذة القائد قادم فدم القادة يشحذ الهمم من اجل الرد والثار ، انظروا الى اسلافكم من الصحابة عندما كان يسقط صحابي في معركة كان بمثابة وقود لغيره كي يواصل المشوار لا ان يجلس يندب ويبكي كاالنساء.

      اما التاجر خالد خليل رد قائلا : قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ، واذا شيعوا لنا جنازات ، فجنازاتهم لن تنقطع باذن الله تعالى فالله معنا


      ----------------------

      مسيرات واشتباكات في رفح وخانيونس كردة فعل على مذبحة غزة!!


      خاص-قسام

      تعالت هتافات الله أكبر والحمد لله ... لتمتزج بهتافات ( يا شحادة يا حبيب بدنا تفجر تل أبيب) هكذا تلقت جماهير رفح وخانيونس نبأ المعلومات الأولية عن المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني في غزة في محاولة لاغتيال القائد العام لكتائب الشهيد عزالدين القسام صلاح شحادة ( ابو مصطفى )و تحولت محاور وخطوط التماس مع المستوطنات والمواقع العسكرية في لحظات الى ساحة حرب حقيقية وإلى ساحات معارك قام خلالها عشرات المسلحين من كافة فصائل المقاومة بمهاجمة المواقع الصهيونية بالرشاشات والقنابل اليدوية وقذائف الأنيرجا والهاون ، وهاجم المسلحين مستوطنات (تجمع غوش قطيف ) (جاني طال ونفيه دقاليم وغاديد غرب خانيونس) وموقع (ترميت ) العسكري في محيط بوابة صلاح الدين برفح .

      قصف ودمار

      وبدا الغضب الدفين يعلو جباه و ملامح المسلحين الذين توعدوا بردود مدوية للرد على مجازر شارون الدموية ، فيما قصف الاحتلال بالمدفعية والرشاشات كافة المناطق السكنية المجاورة للمستوطنات وهي المخيم الغربي وحي الامل ودلتا والعرايشية والربوات الغربية شرقي المستوطنات محدثاً المزيد من الدمار وموقعاً اصابتين بين المدنيين الفلسطينيين في حين امطر موقع ترميت العسكري مخيم بلوك (اوه ) في رفح بوابلا من القذائف المدفعية وفتحت نيران اسلحتها الثقيلة باتجاه منازل المواطنين واصابت ثمانية مواطنين وصفت جراحهم بالمتوسطة ....

      صدمة عنيفة

      وشكل الخبر الأولي الذي أذيع عن تمكن الصهاينة من اغتيال أبرز المقاومين الفلسطينيين الشيخ شحادة حالة من الصدمة لدى الجماهير التي نزلت مباشرة إلى شوارع محافظتي رفح وخانيونس سيما في مخيمي يبنا والشابورة وحي الأمل والمخيم والمنطقة الشرقية.

      وجابت سيارات تحمل مكبرات الصوت تنعى الشهداء وتندد بالمجزرة وتتوعد باستمرار المقاومة .. ومع مرور الوقت خرج الآلاف من المنازل لتنطلق مسيرات عفوية قبل أن تتحول إلى مسيرة ضخمة تقدمها عشرات المسلحين الذي شاركوا المتظاهرين قبل أن يتوجهوا إلى محاور التماس حيث اشتعلت المنطقة كما لم تشتعل من قبل.

      ليس هناك خيار الا التصعيد

      وألقى الشيخ أحمد نمر حمدان في مسيرة خانيونس كلمة في الجموع الغاضبة أكد خلالها أن هذه المجزرة تكشف الوجه البشع للعدو الصهيوني وكل المتآمرين مشدداً أنه ليس هناك من خيار سوى التصعيد.

      وفيما كانت الجماهير تواصل هتافها الغاضب ومطالباتها بالانتقام جاء الخبر العاجل عن نجاة القائد شحادة لتعم حالة من الفرح رغم حجم المرار الناجم عن المجزرة التي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى في القصف الهمجي الذي استهدف حيا سكنياً في غزة.

      اضراب عام

      وعم الاضراب العام منذ ساعات الصباح محافظتي رفح وخانيونس واغلقت المحلات التجارية ابوابها وشلت الحركة بالكامل تعبيرا عن تضامنهم العميق مع اخوانهم في مدينة غزة وخرجت عصر اليوم الثلاثاء 24/7/2002م مسيرات جماهيرية غاضبة في محافظتي رفح وخانيونس منددة بجرائم الاحتلال الصهيوني البشعة واغتيال القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام الشيخ صلاح شحادة.

      فقد انطلقت مسيرتين منفصلتين جماهيريتين حاشدتين جابت الشوارع الرئيسية وردد المشاركون الشعارات الوطنية والهتافات الداعية الى استمرار المقاومة والانتقام لشهداء مدينة غزة.


      -----------------

      أهالي الخليل تطالب برد قسامي سريع

      خاص-قسام

      شارك آلاف الفلسطينيين مساء أمس في مسيرة حاشدة في مدينة الخيل احتجاجا على المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة واستشهد فيها القائد العم لكتائب القسام الشيخ صلاح شحادة ، وقد شارك في المسيرة العديد من الشخصيات الوطنية والإسلامية وهم يحملون الرايات الخضراء المزينة بعبارة التوحيد.

      وطالب الالاف من المواطنين من ابناء محافظة الخليل كتائب القسام بالرد السريع على المجزرة التي ارتكبتها عصابات الإرهاب الصهيوني على إحدى البنايات السكنية في مدينة غزة وراح ضحيتها القائد المقدام صلاح شحادة القائد العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام و 13مواطنا فلسطينيا بينهم 9 أطفال وثلاث نساء .

      هذا وقد انطلقت المسيرة من مسجد الحرس شمال مدينة الخليل وطافت شوارع المدينة ثم وصلت إلى شارع المنارة القريب من منطقة باب الزاوية وقد شارك المئات من أنصار الحركات الإسلامية والوطنية في المدينة حيث ألقى عدد من ممثليها الكلمات التابينية لروح الشهيد شحادة وكافة شهداء مجزرة غزة مستنكرين تلك المجازر بحق هذا الشعب المعطاء قي هذا الوقت العصيب من تاريخ هذه الأمة المجاهدة .

      --------------------

      شهيدان وعشرات المصابين في اشتباكات مع جنود الاحتلال


      استشهد إثنين من المسلحين الفلسطينيين لم يتم التعرف على هوياتهم حتى اللحظة خلال تبادل لإطلاق النار صباح اليوم الثلاثاء 23-7-2002 بعدما تسللا الى كيبوتس كيسوفيم المقام على الاراضي الفلسطينية على حدود قطاع غزة.

      وأكد جيش الاحتلال انه تم رصد الفلسطينيين بعد ان نجحا في اجتياز سياج الكيبوتس والتسلل الى داخله ، ودارت بعد عملية الاكتشاف اشتباكات استمرت اقل من ساعة بين المسلحين وقوات الاحتلال مما أدى الى استشهاد الاثنين بينما لم يعلن جيش الاحتلال عن حجم خسائره فيما أفاد شهود عيان لمراسلنا أنهم شاهدوا العديد من السيارات العسكرية الاسرائيلية وسيارات الاسعاف تحضر الى مكان العملية، وحسب شهود العيان فإن سيارات الاسعاف قامت باسعاف ونقل عدد من الجنود المصابين و القتلى بينما لم يتم التأكد من حجم الخسائر بشكل دقيق، وفي ذات الوقت حلقت طائرات مروحية فوق مكان الحادث وأطلقت فوانيس الاضاءة وقامت بتمشيط المكان خوفا من وجود مقاومين آخرين وان الجيش عثر على اسلحة وقنابل يدوية قرب جثتيهما.

      مواجهات عنيفة؟؟

      واثر الغارة الاسرائيلية اندلعت مواجهات بين فلسطينيين والجيش الاسرائيلي في جنوب قطاع غزة، وقال شهود ان مئات من الفلسطينيين المسلحين خرجوا من مخيم خان يونس للاجئين لدى الاعلان عن الغارة وواجهوا الجنود الاسرائيليين قرب مجمع مستوطنات غوش قطيف اليهودية ، واندلع تبادل كثيف لاطلاق النار، فتدخلت عندئذ الدبابات الاسرائيلية، كما اكد الشهود. وقال مصدر طبي ان فلسطينيين اصيبا بجروح.

      وفي رفح، على الحدود مع مصر، اسفرت مواجهات مماثلة عن اصابة ثمانية من الفلسطينيين بجروح. وحلقت مروحيات حربية اسرائيلية فوق خان يونس وغزة.

      -------------------------


      شارون مسئول شخصيا عن مجزرة غزة

      خاص-قسام

      ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الاسرائيلي اليوم الثلاثاء 23-7-2002 ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ووزير دفاعه بنيامين بن اليعازر اعطيا "شخصيا" الضوء الاخضر لتصفية الشيخ المجاهد القائد العام لكتائب القسام الشهيد صلاح شحادة وأنهما تابعا لحظة بلحظة عملية الرصد وتنفيذ الجريمة المتمثلة في الغارة الجوية التي شنت على غزة امس الاثنين واسفرت عن استشهاد ما يزيد عن 12 فلسطينيا، وإصابة 150 أخرين من أبناء شعبنا معظمهم من النساء والأطفال.

      وكان وزير الداخلية الاسرائيلي ايلي يشائي العضو في الحكومة الامنية قد حاول أمس التنصل من المسئولية البشرية عن الاعتداء على المدنيين زاعما وجود "خطأ" يمكن ان يكون قد ارتكب في تحضير الغارة الجوية مساء الاثنين في غزة ما اسفر عن مقتل المدنيين وبينهم عدد من الاطفال.

      هذا وعبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اليوم الثلاثاء23-7-2002عن ارتياحه للغارة التي قام بها الطيران الحربي الإسرائيلي ليلا على غزة وأسفرت عن استشهاد خمسة عشر مدنيا فلسطينيا من بينهم القائد العام لكتائب القسام وجرح نحو 150 آخرين، مشيرا إلى أنها "إحدى أنجح العمليات" التي نفذها الجيش, وذلك حسبما ذكرت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية.

      -------------------------


      الحصيلة النهائية لشهداء المحزرة الشارونية البشعةخاص-قسام

      تم فجر اليوم الثلاثاء 23-7-2002 التعرف على هوية شهداء المجزرة التي نفذتها قوات الاحتلال في مدينة غزة وغالبيتهم من الأطفال والنساء.

      وأعلن الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاستقبال والطوارئ في مستشفى الشفاء في المدينة أنه عرف من الشهداء : منى فهمي الحويطي (30عاماً) وطفليها صبحي (أربع أعوام ونصف) ومحمد (3اعوام)، ومحمد الشوا (40عاماً) وطفله أحمد (3 أعوام)، وايمان حسن مطر (27عاماً) واطفالها دنيا (5 أعوام) ومحمد (4أعوام) وأيمن (عام ونصف)، والرضيعة دنيا رامي مطر (شهران) وآلاء محمد مطر (11 عاماً).

      وقال أبو حسنين أن 145 جريحاً ادخل الى المستشفى نتيجة القصف الهمجي، 47 منهم ادخلوا الى أقسام الجراحة والعظام والتخصصات الأخرى،

      واضاف الدكتور حسنين أن خمسة مصابين ادخلوا الى قسم العناية المركزة، وان عمليات كبرى اجريت لعشر حالات، وعمليات صغرى لـ 35 حالة، إضافة الى وجود 20حالة كسور، مشيراً الى أن معظم الإصابات كانت في الرأس والصدر والأطراف.

      مذبحة بشعة ؟؟

      مما يؤكد ارتكاب قوات الاحتلال لمذبحة جديدة بحق المواطنين الأبرياء النائمين في منازلهم مستخدمة في ذلك طائرات حربية من نوع أف 16 لا تستخدم عادة إلا في الحروب.

      وفي مستشفى الشفاء إحدى مستشفيات غزة التي نقل لها جرحى المذبحة الإسرائيلية، فتحت العشرات من غرف العمليات للعمل كغرف طوارئ، لإجراء العمليات الجراحية للعشرات من الجرحى الذين احتاجوا لجراحات عاجلة.

      وتحول كل شبر في المستشفى الى قسم طوارئ يعمل كورشة عمل تشبه تلك في خلية النحل التي يحرص الجميع فيها على تقديم الخدمات للضحايا في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من حياتهم.

      وهرع مئات المواطنين كالمعتاد الى المستشفى للتبرع بالدم، لارتفاع عدد الجرحى، معتبرين ذلك أقل ما يستطيعون القيام به.

      وأدى القصف الهمجي الى إلحاق الدمار الكامل بالعشرات من المباني السكنية المدنية، واندلعت الحرائق في المكان المكتظ بالسكان المدنيين، وشوهدت الأشلاء وجثث الشهداء والمصابين وهي ملقاة في كل مكان، وهرعت سيارات الإسعاف والطواقم الطبية والدفاع المدني الى المكان وباشرت بإخلاء الضحايا من بين الأنقاض.

      وفور وقع المذبحة، أنطلق العشرات من المواطنين في شوارع المدينة، للتنديد بالجريمة الإسرائيلية وأطلقوا صيحات الغضب والاستنكار الداعية الى محاكمة المسؤولين عن الجريمة وفي مقدمتهم شارون رئيس حكومة إسرائيل.

      وتؤكد المذبحة، استمرار حكومة إسرائيل في تصعيد عدوانها العسكري على المواطنين رغم الجهد والزخم الدولي المبذول لفرض الانسحاب على قوات الاحتلال الإسرائيلي من المدن والقرى والمناطق الفلسطينية كافة والعودة الى مفاوضات السلام ووقف هذه الأعمال العسكرية الإجرامية ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل الذي يدافع عن قيمة ومبادئه وأرضه ومقدساته قوة وصمود منقطع النظير ضد هذا الإرهاب العسكري الإسرائيلي المنظم.

    • عمليات إسرائيلية ضد الفلسطنين....31/7/2002

      وكانت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أفادت في وقت سابق أن قوة إسرائيلية مدرعة مكونة من 12 آلية إسرائيلية وثلاث جرافات عسكرية توغلت فجر اليوم في حي السلام بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة لأكثر من 200 متر في الأراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية تحت غطاء كثيف من نيران الرشاشات الثقيلة.

      وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال طلبوا من المواطنين عبر مكبرات الصوت إخلاء منازلهم، ثم قاموا بعمليات تفتيش واسعة في المنطقة، في حين هدمت الجرافات ثلاثة منازل، إضافة إلى تجريف أراض مزروعة بأشجار الزيتون.

      من جهة ثانية أفادت مصادر طبية فلسطينية أن قوات الاحتلال أطلقت فجر اليوم قذائف الدبابات وفتحت النار باتجاه منازل المواطنين في مخيم خان يونس والحي النمساوي بالمخيم جنوبي قطاع غزة مما أدى إلى إصابة أربع فلسطينيات بجروح متوسطة.

      تحياتي للأخت
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      ما اجمل الشهادة يا اخوان وما اعظمها لقد فاز اخواننا المجاهدون باكبر مغنم وهو الشهادة في سبيل الله
      والنصر قادم باذن الله
      ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم
      .......
      ..........
      ............لهف نفسي مالذي اقعدني.... عنكم غير الذي اعيا الحيل.. :(