قضايا إسلامية ( المسلم و الانترنت)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قضايا إسلامية ( المسلم و الانترنت)

      السلام عليكم
      انشاء الله اطلق سلسلة ( قضايا إسلامية )
      اتمنى من الله ان تحوز رضاه و رضاكم
      و سوف اطرح موضوع واحد بين كل أسبوعين
      بسم الله الرحمن الرحيم
      حيث يعد الإنترنت من أكثر وسائل الاتصال عالمية وشهرة .. ولتنوع مستخدميه في مختلف بقاع الأرض تنوعت النظرة لهذه التقنية .. الحديثة .. فالبعض يراه وسيلة للتسلية أو لتضييع الوقت أو للتجارة أو التعليم أو وسيلة لدراسة الهوايات المختلفة وغير ذلك أما بالنسبة للمسلم فالإنترنت امتحان وابتلاء لتمحيص الخوف من الله ومراقبته في السر والعلن. . فهو يساعد المستخدم على مشاهدة الأفلام دون أن يراه أحد وهو داخل إلى دور السينما أو خارج منها ، وبه يستطيع أن يتحدث بالبذيء من الكلام دون أن يعرفه أحد ، ويستطيع أن يفسد على الآخرين أعمالهم دون التعرض إلى المحاكمة و القضاء ،وإن كان ماهراً في تقنية الكوبيوتر فإنه يستطيع السرقة عبر الإنترنت ،وعلى الأغلب لن يستطيع أحد الوصول إليه ومطالبته بالمال المسروق.. وغير ذلك من الجرائم والأعمال السيئة التي تزداد كلما ازاددت هذه التقنية تطوراً والتي لاتناسب شخصية المسلم ..وهنا يأتي الابتلاء ، فمن كان خوفه من الله تعالى انصرف من السيء إلى الحسن.، وسعى في استخدام الانترنت فيما هو مفيد له بشكل خاص ولدعوته بشكل عام.. أما من كان خوفه من الناس و من كلامهم فإنه سيجد في الانترنت مجالاً واسعاً لتحقيق ما لا يستطيع تحقيقه على مرأى ممن يخافهم ..فأسأل الله عز وجل أن نكون ممن يخافونه في السر والعلن ، وأن تكون أقوالنا وأفعالنا خالصة لوجهه الكريم .
      و ارجو من الجميع المشاركة من خلال هذه التسائلات التي تدور في رأسي :
      1-هل للانترنت سلبيات اكثر منها إيجابيات ؟
      2-ما هو موقفك انت الشخصي الخاص بك ؟
      3- هل عرفت نفسك من خلال هذا المقال ؟ و ما هو ؟

      و حياااااااااااااااااااااااااااااااااااااا الــــلـــه اااااااااااااااااكم
      اخوكم
      الساحر العماني:) :) :) :) :)
    • - جزاك الله خيرا أخي لطرحك مثل هذه القضية والتي نحن بحاجة اليها حتى نقف وقفة صدق مع أنفسنا ماهي سلبيات وايجابيات الأنترنت ،،



      1- الإنترنت وعاء، وهذا الوعاء يمكن إن يُملأ بالطيب أو الخبيث، المفيد أو الضار، وكلما كثرت المواد الخبيثة والضارة في الإنترنت كلما كانت أكثر ضرراً وخطرا، والعكس لو كانت المواد الموضوعة في هذا الوعاء مفيدةً وطيبة.
      2- الإنترنت كأي جهازٍ إعلاميٍّ سلاحٌ ذو حدين، إن وظف في نشر العلم والخير وتثبيت العقيدة الإسلامية وتدعيم الأخلاق وربط الجيل المسلم بأمجاده وتاريخه وتوجيه الأمة ما يصلح أمرها وتربية الأجيال نحو حياةٍ أفضل، فعندها يكون الإنترنت وسيلةً للبناء.
      وإذا استعمل لأجل ترسيخ الفساد والانحراف ونشر الميوعة والانحلال وتحويل الجيل إلى مبادئ غير إسلاميةٍ وأخلاقٍ غير فاضلة، عندها يكون الإنترنت وسيلة هدمٍ لا بناء.
      3- الإسلام لا يعادي الحضارة أو المدنية، ولكن ليس ذلك وحده هو السر في عظمة الإسلام، ولكن عظمة الإسلام تكمن في أنه لا يعانق إلا الحضارة النافعة ولا يؤاخي إلا المدنية الراشدة والتطور المفيد، والإنترنت ووسائل الإعلام عامةً هي من ثمرات هذه الحضارة التي أبدعها عقلٌ خلقه الله وأبدعه لنا، والإسلام يقف منها موقف الموجه والمصلح المتبصر الواعي، حتى تُستخدَم هذه الوسائل في نشر العلم والخير ودعم العقيدة والأخلاق والمثل العليا قال الله تعالى: "وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون"، وهذا هو الأصل وإلا :"فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم".
      إذاً كيف نطوع الإنترنت لخدمة الدعوةالإسلامية؟
      - إضافة لما سبق فإن من المهم للغاية أن نعي بعض المفاهيم والآليات والمحددات التي لا يتصور مقدمة الدعوة الإسلامية بدونها، وكي نستطيع بحقٍّ خدمة الدعوة الإسلامية فلابد من مراعاة الآتي:
      - أن نوسع دائرة مفهومنا عن الدعوة الإسلامية ذاتها، فالدعوة إلى الإسلام لا تعني الاقتصار على بث مئات المراجع التراثية والبحثية عبر شبكة الإنترنت، بل الأهم كيف نطوع كل هذا إعلامياً حتى يستفيد منه الإسلام والمسلمون بصورةٍ حياتيةٍ وحضارية، مع الحفاظ على ثوابت الأمة ومقدراتها.
      - أن نتفهم محددات الدعوة الإسلامية وهو أن أيَّ قصورٍ أو خللٍ في الأشخاص القائمين على الدعوة والذي يتسبب كثيراً في تشويه صورة الدعوة لا يعني أن العيب في الإسلام بل في بعض المسلمين.
      - كي نخدم الدعوة الإسلامية على شبكة الإنترنت، فليس من المفيد أن نقتصر على كل ما هو إسلاميّ دون سواه، ولكن علينا أن نقدم كل ما هو إسلامي، إضافةً إلى كل ما هو مفيد، فليس من الضروري أن نكرر جملة: "يقول الإسلام"، "يقول الإسلام"، لأنه يكفينا أن نعبر بالمادة التي نقدمها عما نريد أن نقوله عن ديننا، لأنه من السهل أن نقول: "يقول الإسلام"، ولكن من الصعب أن نعرض الإسلام في أحسن صورة.
      - كي نخدم الدعوة فلابد أن نحدد ما تحتاجه الدعوة بالفعل لأن الفرق كبيرٌ بين ما نريد أن نقدمه نحن وبين ما تحتاجه الدعوة الإسلامية بالفعل، فليست المشكلة كيف نخدم الدعوة الإسلامية عبر وسيلة الإنترنت، ولكن المشكلة تكمن –غالبا- في فهمنا المحدود لطبيعة الدعوة الإسلامية ذاتها، لأنه من السهل أن تجد آلافاً يتبنون الدعوة إلى الله، ولكن القليل من هم من يستوعب المفهوم الشامل للدعوة الإسلامية، بمعناه اللامحدود، وهذه مشكلة خطيرة تلقي بظلالها على واقع الدعوة.
      وإذا تتبعنا المواقع العربية والإسلامية على الإنترنت لوجدنا مئات المواقع التي تتبنى الدعوة إلى الله، ولكن كم موقعاً منها يطبق المفهوم الشامل للدعوة الإسلامية وبصورة عصرية ومناسبة؟
      وبالتالي فليس غريبا أن يدعو البعض دون أن يؤثروا، لأنهم يهتمون بالكمِّ دون الكيف، والدعوة بهذا الشكل ما تقدمت خطواتٍ إلا تقهقرت أكثر، فالواقع يفرض علينا أن نكون أكثر جذباً وتأثيراً ودراسةً لنوعية الزوار، وأن يكون الاهتمام بالكمِّ والكيف معا.
      إن المفهوم الشامل للدعوة إلى الله يطرح أمامنا حقولاً خصبةً لنزرع فيها بجدٍّ وذكاءٍ ودراسةٍ شاملةٍ وعميقة، وعليه أقول لك: إن أيََّ مادةٍ بناءةٍ نافعةٍ تقدم على الشبكة هي من الخير الذي يحث عليه الإسلام ويتعاهده ويحرص عليه ويثيب فاعله وزائره، وإن كل لحظةٍ نقدم فيها أي خيرٍ على الشبكة معناه أننا نقدم لحظةً من الخير، ونحجب كذلك لحظةً من الشر، وعليه فإن أي موادٍّ سواءً كانت سياسيةً أو اقتصاديةً أو علميةً أو تكنولوجيةً أو فنية، ما دامت تستند على ثوابت الدين فهي من الإسلام وروحه، بل وتؤصل كذلك مبدأ كون الإسلام منهجَ حياة.
      - كل كلمةٍ طيبةٍ تكتبها على الإنترنت هي دعوة.
      - كل بريدٍ إليكترونيٍّ تستثمره في توطيد أواصر الأخوة والدعوة إلى الله بكلمةٍ طيبةٍ أو سلوكٍ جميل، هو دعوة إلى الله.
      - كل حوارٍ مفيدٍ وبنَّاءٍ تشارك فيه هو دعوةٌ إلى الله تثاب عليها.
      - أي تصويتٍ لصالح الأمة تشارك فيه هو شهادة حقٍّ عليك أداءها.
      - أي فضيلةٍ تحث عليها بحكمةٍ وذكاءٍ هي إضافةٌ رائعةٌ في عالم الدعوة.
    • من خلال تجربتي في الأنترنت الإيجابية بعون الله والتى نحن بصدد إقامتها وسوف نبدأ العمل إذا وفقنا المولى بعد اسبوع وهي عبارة عن :

      1- الأسر الإلكترونية هي أسر دعوية بالمقام الأول والأخير ،، وهي ليست بحال من الأحوال محضناً تربوياً أو مناخاً مناسباً للتعارف والتناسب..
      2- لا يزيد عدد أفراد الأسرة الواحدة على البضعة ولكل أسرة منسق يدير عملها واجتماعاتها الدورية لمناقشة التطور والمعضلات ،،
      3- كل أسرة تحدد ملتقى حوارياً معينا يكون هدفها المبدئي للعمل..ولكن هذا لا يعني قصر اهتماماتها على هذا الجانب فقط بل يمكنها تكوين فرق مراسلة بريدية "e-groups" تغذيها دائماً بالمقالات الدعوية والفكرية والعلمية العامة حتى يستفيد منها كل عربي مسلم أتيحت له فرصة الاشتراك..بل إنني ألفت النظر إلى المقالات الإنجليزية وخاصة أن معظم المسلمين المثقفين يتكلمونها..وربما خطر لإحدى الأسر تواجدها في منتديات الـchat حيث يتواجد الهاملون اللاهون عن أي مفيد فينصحون ويوعظون ويرشدون إلى موارد الخير وهي فكرة جيدة ومثمرة إن شاء المولى.. وهكذا نرى الأفكار لا تكف عن التوالد والتكاثر فهل من جدية في العمل يا قوم!
      4- نُشدد على ضرورة مراعاة وتيقظ الحس الأمني دائماً وخاصة لمن لا يُحسدون على وضعهم ونرجوا عدم الاستهتار بحجم المسؤولية وليعلم الآمنون الراغدون أن إخواناً لهم يفتنون عن دينهم لبعض هذه التصرفات فلنكن متفهمين وواعين قدر المستطاع حتى نُمثل فكرتنا الإسلامية أحسن تمثيل.
      5- لا بد من اجتماعات أو مراسلات دورية بين أفراد الأسرة الواحدة حتى يناقشوا تقدم العمل ويتواصوا بالحق ويتواصوا بالصبر.
      6- لأننا مأمونون على هذه الدعوة وشبابها..فنحن نحذر كل خائض في هذه الغمار من الفتن الموجودة والأفكار النشاذ والدعوات الشاذة المثبطة المعجونة بمعسول الكلام.. انتبهوا يا إخوة فقد يقول قائل قال الله: "لا تقربوا الصلاة"! أو يقول قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يؤمن أحدكم"!
      واعلموا أن مخابراتنا العربية الخبيثة وعملاء العلمانية المفضوحين قد نسجوا لهذه الدعوة الشباك وأعدوا لجنودها الشراك.. حتى بات أحدهم يتزيا بزي الصالحين والعالمين بل ويتشدق بنفس أسلوب حديثم حتى يحرف الدعاة عن خطهم الأصيل.. ومتى كان الشيطان يقول للمؤمن اكفر بربك؟!
      7- وقبل كل عمل لا بد من استحضار النية وإخلاصها لرب العالميم حتى يتقبل جهدنا المقل ويبارك لنا فيه..
      وليعلم الجميع أني لا ألقي أوامر ولا أوزع تعليمات ،، إنما كل ما كتبت يعبر عن فكرتي ويُعتبر اقتراحاً قد يؤبه له وقد يرمى به عرض الحائط ورد فعلي إما الشكر وإما المسامحة والقبول موجود دائماً إن شاء الله وما أنا إلا فرد في ساقيتكم..
    • بارك الله فيك اخي على تواصلك و الحوار الي انت فتحت به افاق و ابواب اخرى يمكن من خلالها طرح مواضيع اخرى و اوافقك موافقة كامله في كلامك و كلامك فصل و عبر عن ما في خلف هذا الموضوع الذي طرحتة
      على فكرة بخصوص العمل الذي ستقومون به انشاء الله هل يمكنك ان تطلعني أكثر في هذا الموضوع.
      و مشكوووووووووووووووووووووور
      و حياااااااااااااااااااااااااااااااااااا الــــلـــــه اااااااااااااااااااااااااااااااااااك
      :)
    • - ولك نفس الجزاء أخي وبكل فخر نتمنى أن تشترك في اسرة الأخوان فنحن أسرة مقسمة الى فريقين فريق للإخوة وفريق للأخوات وما عليك سوى أن تسجل في هذا المنتدى ، وبارك الله فيكم ،،،

      ikhwan.net/vb/showthread.php?threadid=4939