يا نائمين عن الأجر

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • يا نائمين عن الأجر

      الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم أما بعد :
      ‏عن عبد الله ‏بن مسعود رضي الله عنه ‏قال ‏سألت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏أي العمل أحب إلى الله قال‏{ الصلاة على وقتها} قال ثم أي قال ‏{ بر الوالدين } قال ثم أي قال‏{ الجهاد في سبيل الله } قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني . رواه البخارى ومسلم
      عن ‏ ‏عبد الله بن عمرو بن العاص ‏ رضي الله عنهما عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنه ‏ ‏ذكر الصلاة يوما فقال ‏{ من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع ‏ ‏قارون ‏ ‏وفرعون ‏ ‏وهامان ‏ ‏وأبي بن خلف } رواه احمد إسناده جيد
      ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ رضي الله عنه ‏قال ‏ قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏{ ‏إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار } متفق عليه
      ‏عن ‏ ‏بريدة الأسلمي ‏ رضي الله عنه عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏‏‏{ بشر المشائين في ‏ ‏الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة } حديث حسن رواه الترمذى ابو داود
      ‏عن ‏أبي هريرة ‏رضي الله عنه عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏‏{ من ‏‏غدا ‏‏إلى المسجد أو ‏‏راح ‏أعد الله له في الجنة ‏‏نزلا ‏ ‏كلما ‏غدا ‏أو ‏‏راح } متفق عليه
      ‏عن ‏‏عائشة ‏رضي الله عنها عن النبي ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏‏قال ‏‏‏{ ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها } رواه مسلم
      عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏‏‏{ من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله } رواه مسلم
      ‏عن ‏‏أبي بكر بن أبي موسى ‏عن ‏أبيه ‏أن رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏{‏ ‏من صلى البردين ‏دخل الجنة } متفق عليه
      ‏عن أبي بكر بن عمارة بن رؤيبة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏{‏‏ لن ‏‏ يلج ‏ ‏النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ‏ ‏يعني الفجر والعصر } رواه مسلم
      ‏عن ‏ ‏أنس بن سيرين ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏جندبا القسري ‏ ‏يقولا ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏{ ‏من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ‏‏ذمته ‏ ‏بشيء فإنه من يطلبه من ‏‏ذمته ‏‏بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم} رواه مسلم
      ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال‏{ يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بكم فيقول ‏ ‏كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون } متفق عليه
      عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏‏‏{ يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب كل عقدة مكانها عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان } رواه البخاري
      ‏عن ‏ ‏قيس بن أبي حازم ‏ ‏عن ‏ ‏جرير بن عبد الله ‏ ‏قال ‏كنا جلوسا ليلة مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة فقال ‏‏{ ‏إنكم سترون ربكم كما ترون هذا لا ‏ ‏تضامون ‏ ‏في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا } يعني العصر والفجر ثم قرأ {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب } سورة ق . رواه البخارى
      أخي المسلم ان حالنا هذه الأيام في صلاة الفجر مما يحزن القلب ويدمع العين فإنك ترى في صلاة العشاء الصفوف الكثيرة ولكن لا نرى بعض اولئك المصلين في صلاة الفجر فهل هم غافلون عن تلك الأجور ام هم ممن استثقلوها ؟
      نسأل الله عز وجل ان يعافينا من كل شر وان يعيننا على طاعته
      وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
    • مما قرأته :
      ( ... إلا غيابك عن جماعتنا في صلاة الفجر ، ونحن على ثقة من معرفتك بحقها ، وعظيم شأنها وأن أداءها مع الجماعة يُبرئ ساحةَ المرءِ من النفاق، ويستحق جزاء عليها الجنة ، بنص كلامِ الصادقِ المصدوق صلى الله عليه وسلم إذ يقولُ ( من صلى البردين دخل الجنة ) ويمنحُه وعداً بالنجاة من النار لقوله صلى الله عليه وسلم ( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) -يعني الفجر والعصر- هذا مع كونه في ذمة الله وحفظه لقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء) .وصلاةُ الفجر هي الصلاة التي من صلاها في جماعة كان كمن صلى الليل كله ؛ قال عليه الصلاة والسلام : ( من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله) وهي التي تشهدها الملائكة لقوله تعالى ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً) . ولعظم أمرها ، وشدة خطرها. كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تنتابهم الظنُون السيئةُ بمن يتخلف عنها ؛ قال ابن عمر رضي الله عنهما : كنا إذا افتقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن ، ولقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً.فالبدار البدار -أخي المسلم- لشهود هذه الصلاة التي تجدد الإيمان وتحيي القلوب ، وتشرح الصدور ، وتملأ النفس بالسرور ، ويثقل الله بها الموازين ويعظم الأجور.أخي المسلم : إن لذة الدقائق التي تنامُها وقت الفجر لا تعدل ضَمّةً من ضمّات القبر ، أو زفرة من زفرات النار، يأكل المرءُ بعدها أصابعه ندماً أبد الدهر ، يقول : ( رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت) .فتباً للذة تعقب ندماً ، وراحة تجلب ألماً.أيها الأخ الفاضل : تذكر نعمة الله التي تتوالى تباعاً عليك وانظر في حال قوم ينام أحدهم ورأسه مثقل بالهموم والأحزان وبدنه منهك من التعب بحثاً عن لقمة يسد بها جوعته ، يستيقظ صباح كل يوم إما على أزيز المدافع ، أو لفح البرد أو ألم الجوع ، وحوله صبية يتضاغون جُوعاً ، ويتلَّوون ألماً ، وأنت هنا آمِنٌ في سِرْبِك ، معافىً في بدنك ، عندك قوتُ عَامِك ، فاحذر أن تُسلبَ هذه النعمة بشؤم المعصية ، والتقصير في شكر المنعم جل وعلا.أخي : هل أمنت الموت حين أويت إلى فراشك ، فلعل نومتك التي تنامها لا تقوم بعدها إلا في ضيق القبر.فاستعد الآن ، مادمت في دار المهلة ، وأعد للسؤال جواباً ، وليكن الجواب صواباً ) أ . هـ