كلينسمان في سطور

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كلينسمان في سطور

      $$f$$f$$fبدا يورغن كلينسمان حياته الرياضية بفريق الدرجة الثانية شتوتغارت كيكرز وهو في الثامنة عشرة سنة 1982 وخلال سنتين فقط من ذلك أحرز لقب هداف دوري الدرجة الثانية مما دفع بسمية نادي الدرجة الأولى " شتوتغارت " إلى ضمه لصفوفه بعقد احتراف لمدة خمس سنوات كانت ناجحة أيما نجاح لكلا الطرفين وتذوق كلينسمان أولى ثمار التألق سنة 1988 بحصوله على لقب هداف " البوند سليغا " ومن ثم اختياره أفضل لاعب ألماني بنفس ذلك العام . . لكن تلك السنة حملت له نكسة آلمته كثيرا عندما رأى بعينيه هزيمة المنتخب الألماني على أرضه أمام خصمه اللدود منتخب هولندا أثناء بطولة أوروبا للأمم وفي العام التالي قرر كلينسمان الاحتراف خارج ألمانيا فاستهل تجربته بالالتحاق بفريق انتر ميلانو ليكون إلى جانب مواطنيه لوتر متيوس واندرياس بريمة وقد نجح ثلاثتهم في تكوين خط هجومي ضارب مكن فريق انتر من الفوز ببطولة الدوري الإيطالي ذلك العام .
      وجاء مونديال ايطاليا 90 ليصبح اسم كلينسمان على كل لسان خصوصا وقد حالفه الحظ ليخوض خمسا من مباريات المنتخب الألماني على ملعب مدينة ميلانو حيث يتواجد جمهور فريق انتر الذي سانده وزملاؤه بكل قوة ليتوج جهوده بإحراز الكأس العالمية . . .
      وخلال عام 92 انتقل كلينسمان من انتر إلى فريق موناكو ولموسمين لم يثمر آية بطولة مع الفريق , حتى جاء موعد الدفاع عن لقب منتخب بلاده في مونديال 94 بأمريكا وكان كلينسمان قد وصل أوج تألقه وهو في الثلاثين فكان للمونديال الثاني على التوالي بطلا لمنتخب بلاده وتمكن من تسجيل خمسة أهداف في المونديال المذكور , واصل كلينسمان تألقه بعد أن انتقل بنفس ذلك العام من فريق موناكو إلى توتنهام ليتم اختياره كأفضل لاعب في انجلترا عام 1995 وقد أكد فعلا أحقيته بذلك اللقب عندما عاد الكابتن كلينسمان بصحبة أفراد المنتخب الألماني إلى الوطن وبينهم كاس الأمم الأوروبية " يورو 96 والتي أقيمت مباراتها على ملعب ويمبلي بلندن لكن فشل فريقه توتنهام الأندية الأوروبية دفعه إلى المغادرة لخوض موسمين خارجا كان احدهما ضمن فريق بايرن ميونخ وثانيهما بفريق سمبدروريا ومن ثم عاد في عام 1997 نظرا لإلحاح مسؤولي توتنهام المهدد جديا بالهبوط في ذلك الموسم , وفي كأس العالم 1998 شارك كلينسمان صحبة المنتخب وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف في مونديال 98 .
      اثبت كلينسمان قدراته الهجومية العالية بنجاحه في تسجيل 29 هدفا في أول مواسمه مع توتنهام مما أهله بالإجماع لنيل جائزة أفضل لاعب في انجلترا للعام 95 لكن مغادرته لهذا الفريق الذي لم ينجح في نيل ورقة الترشح للمسابقات الأوربية ذلك العام كانت أمرا محتوما سبب خيبة أمل كبرى لجمهور الفريق الذي لم يسعد ثانية إلا برؤية كلينسمان يعود للفريق ( بعد فترة قضاها ضمن فريق بايرن ميونخ ثم سامبدوريا ) عاد كلينسمان ثانية إلى انقاد توتنهام من الهبوط في الدوري نهاية موسم 97 الذي كان صعبا على الفريق حيث تعين على فريق توتنهام الانتصار على فريق ويمبلدون لكي ينجو ويؤكد استمراره في الدوري الممتاز وكانت تلك العود في الوقت المناسب تماما فقد نجح كلينسمان في تسجيل أربعة أهداف بمرمى ويمبلدون انقدت توتنهام من الهبوط ذلك الموسم .
      وكان الاعتزال كلينسمان للعبة قد جاء حزنا على خروج المنتخب الألماني في ربع نهائي مونديال فرنسا 98 على يد نظيره الكرواتي الذي أمطر شباكه بثلاثية نظيفة أذهلت الجميع حينذاك