إلى متى يا اتحاد ؟؟؟!!! إلى متى يا منتخب ؟؟؟!!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • إلى متى يا اتحاد ؟؟؟!!! إلى متى يا منتخب ؟؟؟!!!

      أخواني الأعزاء أتدرون من يتحمل مسؤولية إخفاق المنتخب وظهوره بهذا المستوي السيئ جداً ، يأتي اتحاد الكرة في المرتبة الأولى ثم الجهاز الفني ثم اللاعبين ثم الصحافة …
      - وتبدا المسؤولية من اتحاد الكرة الذي تعاقد مع هذا المدرب الغير مؤهل لتدريب المنتخب في الفترة الحالية ويتضح ذلك من حديث سعادة المكرم الشيخ سيف بن هاشل المسكري رئيس الاتحاد والذي طالعناه في جريدة عمان الصادرة يوم الثلاثاء 23 من جمادى الثانية 1422ه الموافق 11 سبتمبر 2001م العدد 7406 ، وكان الحديث عن المدرب الألماني استانج حيث ذكر (بأن المدرب لم يستطيع أن يتماشى مع المرحلة التي يمر بها المنتخب ووجد صعوبة في التعامل مع اللاعبين لعدم خبرته بالمنطقة العربية التي لم يدرب فيها سابقاً ) فهم كانوا يعلمون أننا في مرحلة حاسمة ومهمة فلماذا كان التعاقد مع هذا المدرب ؟ رغم درايتهم بخلفيته التدريبية ؟!!! ولماذا لم يتم التعاقد منذ التصفيات الأولية مع مدرب كفء قادر على قيادة المنتخب ؟ بل تم إعارة المدرب ماتشلا من النصر الإماراتي !!! … نعم ان ماتشلا نجح بكل جدارة مع المنتخب وهذا ليس بغريب على مدرب محنك مثله ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا الم يعلم اتحاد الكرة بان مصير ماتشلا العودة إلى النادي الذي يلتزم معه بعقد وسيتم ذلك قبل التصفيات الحالية … ألم يفكر اتحاد الكره في احتمالية صعود المنتخب يومها ؟؟! للآسف الشديد هذا حالنا منذ زمن طويل وليس غريب علينا فقد رأينا الكثير من قبل فلو رجعنا أخواني الأعزاء للذاكرة وسئلنا أين منتخب الإكوادور الحاصل على المركز الرابع في العالم ؟؟!! وأين المنتخب الفائز بكاس أسيا ؟؟!! لم يبقى لنا منها سوى ألقاب نتغرد بها ، وعذرا ممن يقول ان هذا المنتخب هو مجموعة الإكوادور ومصر فالمجموعة المتبقية قليلة جداً ، فأين محمد عامر
      ( أفضل لاعب في كأس العالم بالإكوادور ) ؟؟؟!!! أين يعقوب إسماعيل
      ( هداف كأس أسيا للناشئين ) ؟؟؟!! أين الجناح الطائر والذي شكل ثنائي مدهش مع مجدي شعبان في الإكوادور ( عبد العزيز حديد ) ؟؟!! وغيرهم كثير ، نعم نحن نعتز بهذه الإنجازات ولكن أين ما بعد ذلك فلو تم الاهتمام بتلك المواهب الاهتمام القائم على أساس علمي .. وذلك من خلال المحافظة على تلك المنتخبات والتدرج بها التدرج الصحيح لكان لدينا الآن أفضل منتخب عربي !!!!!!

      - ولو رجعنا مرة أخرى إلى الصفحة رقم أربعة في الملحق الرياضي بجريدة عمان الصادر يوم الثلاثاء 11 / 9 / 2001م يتضح من أقوال اللاعبين بأن المدرب لم يكن لديه تلك الشخصية التدريبية والقيادية ( ولم يفرض شخصيته القوية على اللاعبين والجهاز الفني وتعامل مع اللاعبين ببساطة ) مما جعل اللاعبين غير مكترثين للأسف الشديد ، ومما يؤكد ذلك الكلام الذي رواه لي أحد الأصدقاء حيث وجد بعض لاعبين المنتخب يشربون الشيشه قبل سفرهم لمباراة المنتخب مع قطر خارج المعسكر ؟؟؟!!! وهذا أيضا أكدته جريدة عمان حيث ذكرت
      ( عدم التزام بعض اللاعبين وخروجهم من المعسكر وتواجدهم بين ذويهم في أحيان كثيرة ) ؟؟!! فأين الرغبة الأكيدة في تمثيل السلطنة التمثيل المشرف لدى هؤلاء اللاعبين ؟؟؟ وأين المسؤولين عن المنتخب والاتحاد … كما ذكرت الصحيفة بان المدرب الوطني خالد اللاهوري قدم استقالته شفويا من تولى مهمة مساعد المدرب بعد أن ابلغ أمين سر الاتحاد بعمق الخلافات الدائرة في الجهاز الفني … مرة أخرى أتسائل أين هم من كل هذا رغم درايتهم بكل شئ لماذا وهل صحتهم صفحة الخمسة من سباتهم العميق …..؟؟؟؟!!!!
      أخواني الأعزاء الحقائق السابقة تقول أن الكل ساهم في التمثيل الغير مشرف لعماننا الحبيبة … لذا لابد من وقفة للمحاسبة كل من ساهم في ذلك سواء كان إداريا في الاتحاد أو لاعباً أو الجهاز الفني … فأن لم يتم ذلك سنظل بمستوانا المعهود … ونسمح للآخرين بالسخرية منا وهذا ما شاهدته وسمعته بنفسي في برنامج رياضي يوم الاثنين 10 / 9 / 2001م في إحدى القنوات الفضائية بين مقدمي البرنامج والاعب سعيد العويران حيث ذكروا في تحليلهم لنتائج مجموعة منتخبنا بأن المنتخب العماني لم يقدم أي مستوى يذكر سوى أنه أضاع على المنتخب القطري نقطتين وكانوا يتداولون الحوار بسخرية واضحة وخاصة من ذاك الاعب المغرور ...

      أخواني الأعزاء أنا لا أتبلى على أحد ولكن إلى متى سنظل صامتين رغم أن مستوى المنتخب واضح من قبل التصفيات الحالية فالمباراة الودية للمنتخب مع منتخب العراق والتي أقيمت في مسقط كانت دليل على تدني مستوى المنتخب عما كان عليه في التصفيات الاوليه حيث وقع المدافعين في أخطاء فادحة ولكن لم يستثمرها المنتخب العراقي
      عموما ما أردت قوله ان تلك المباراة كانت مؤشر للأعداد الغير جيد للتصفيات الحالية وليست مباراة اوزبكستان …ولكن من المؤسف بعد تلك المباراة بيوم فوجئت بأحدى الصحف تقول ( سيمفونية كروية لمنتخبنا ) أي سيمفونية لما هذا النفاق ؟؟؟ أم ان الكاتب كان لا يفقه شيئا في كرة القدم ؟؟؟؟؟

      أخواني الاعزاء أنا لست ضد أحد واتمنى كل التوفيق للمنتخب في مبارياته القادمة واتمنى النجاح للمدرب الوطني رشيد جابر في مهمته الصعبة ... ولكن لابد من قول الحق
      فإلى متى سنظل نردد ( سنعيد ترتيب أوراقنا بعد … ونضع استراتيجية كاملة لـ …. ) إلى متى يا ترى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟