عندما يحكم القدر ، ويرحل الحبيب لا تبقى سوى الذكرى نرسمها ونلونها بألوان السعادة تارة .. وبألوان الحزن تارة أخرى :
مرت قافلة الذكرى على بابي تطرقه تذكرني بمأساة اليتيم الباكي داخلي .. مرت تذكرني بحادثة ليلة تمر كأنها حدثٌ بالأمس القريب .. مرت هذه القافلة ، وأنا أرى طفلٌ يبكي في تلك الزاوية ، يتذوق طعم اليتم لأول مرة ، طفل يرسلني الى (........) الصغير الباكي في تلك الليلة ، بالأحرى كان لا يدري معنى الفراق ، ولكنه كان يبكي ، ولأول مرة يبكي بصدق ..
مرت الذكرى على عيوني ، وأنا اسمع نحيب النساء التي فارقت رفيق العمر ، وأنا أتذكر أم (..........) الباكية الصارخة من ألم الموقف ، أتذكرها وهي تقول
رحل الحبيب ، رحل أباك ) ، تاركة هذه الكلمات تردد في داخل أعماقي الى هذه العصور ..
مرت الذكرى ، وأنا أرى الناس يتجمعون في نفس الوقت والزمن ، في منتصف الليل، يتجمعون وقد اخترقت أصوات البكاء سكون الليل ، الناس يتجمعون ، يودعون الوداع الأخير ، وأنا جالس هناك أيضا أودع الوداع الأخير .. صامت وفكري يرجع الى تلك الليلة ، التي حكّم القدر قضاءه الأليم .. عقلي يذهب الى تلك الليلة التي طالما تحدث بها قلبي مع قلبي .. تلكم الليلة أرى أمي وأخوتي يرسمون كم البكاء نشيد الحزن .. أنا كنت الصغير المدلل ، والآن الحزن الباكي .. أني افتقده ، افقد حنانه ، اني أنظر كل ليلة الى عيناه ، لتنطلق عيناي الى رحلة الشحوب وجمع الآهات
ولكن الذكرى تبقى الشيء الوحيد الذي أملكه لأحيا من جديد معه .. ورغما عن ذلك .. تشرق شمس الدنيا معلنة عن بداية يوم جديد، يوم يرسم البسمة تارة .، والكآبة تارة أخرى
مع تحياتي .. أخوكم / قسوة الأيام
مرت قافلة الذكرى على بابي تطرقه تذكرني بمأساة اليتيم الباكي داخلي .. مرت تذكرني بحادثة ليلة تمر كأنها حدثٌ بالأمس القريب .. مرت هذه القافلة ، وأنا أرى طفلٌ يبكي في تلك الزاوية ، يتذوق طعم اليتم لأول مرة ، طفل يرسلني الى (........) الصغير الباكي في تلك الليلة ، بالأحرى كان لا يدري معنى الفراق ، ولكنه كان يبكي ، ولأول مرة يبكي بصدق ..
مرت الذكرى على عيوني ، وأنا اسمع نحيب النساء التي فارقت رفيق العمر ، وأنا أتذكر أم (..........) الباكية الصارخة من ألم الموقف ، أتذكرها وهي تقول
رحل الحبيب ، رحل أباك ) ، تاركة هذه الكلمات تردد في داخل أعماقي الى هذه العصور ..مرت الذكرى ، وأنا أرى الناس يتجمعون في نفس الوقت والزمن ، في منتصف الليل، يتجمعون وقد اخترقت أصوات البكاء سكون الليل ، الناس يتجمعون ، يودعون الوداع الأخير ، وأنا جالس هناك أيضا أودع الوداع الأخير .. صامت وفكري يرجع الى تلك الليلة ، التي حكّم القدر قضاءه الأليم .. عقلي يذهب الى تلك الليلة التي طالما تحدث بها قلبي مع قلبي .. تلكم الليلة أرى أمي وأخوتي يرسمون كم البكاء نشيد الحزن .. أنا كنت الصغير المدلل ، والآن الحزن الباكي .. أني افتقده ، افقد حنانه ، اني أنظر كل ليلة الى عيناه ، لتنطلق عيناي الى رحلة الشحوب وجمع الآهات
ولكن الذكرى تبقى الشيء الوحيد الذي أملكه لأحيا من جديد معه .. ورغما عن ذلك .. تشرق شمس الدنيا معلنة عن بداية يوم جديد، يوم يرسم البسمة تارة .، والكآبة تارة أخرى
مع تحياتي .. أخوكم / قسوة الأيام