-
عــــــــذراً أبــــــي !
( عذراً .. أبي ) حتى أنا لقد كان لي حلم جميل يا أبي لكنه مات قبل كذا عام .. هنا أغتيل ، وهنا تطايرت أشلاءه وهناك توارى متلاشياً كالدخان فأصبحت بعده إنسان فارغ ي…
-
الإطمئنان الكاذب
الإطمئنان الكاذب هذه الهوة التي لا قرار لها في أعماقي كانت تنتظر حبك كي يردمها وكنت دوماً في سفر طويل مع حبك ألون به أيامي والغي رقعة الحزن الممتدة في داخلي منذ…
-
أعزائي الكرام
مرحباً بكم من جديد . لقد طلب مني القدر أن أغادركم لشيء من أيامه وبما أننا لا نملك قرارات الزمن وجب علينا طاعته ، ولكن ها نفس الزمن بإرادة من الله قد سمح لنا أن …
-
قبل الرحيل هذا سلامي
وانا أحزم حقائب السفر وأجمع ما تبقى لي في هذا المكان وألملم أشيائي الصغيرة منها والكبيرة كان ثمة أشياء في قلبي تغلي وتنادي بأن هناك ثمة أشياء كثيرة تركتها وراءك…
-
23 يوليو
الثالث والعشرين من يوليو لنا معه حكاية لن ينساها التاريخ ولن ننساها نحن وسوف تبقى على مر الأجيال نتعاقبها ويتعاقبها أبناءنا .. إنها ميلاد النهضة المباركة التي أ…
-
( الإنحدار نحو النهاية )
أواه يا زمن إن روافد الأنهار فيك قد تكسرت وتلوثت مياهها بمستنقعات الأسى فانتحرت كل الأنهار بأكملها ملقية نفسها بين أفواه البحار المفتوحة وأنت تنتظر أن يلد جرح ج…
-
( أمي )
حينما تجاوزت حدود نصائحك تاهت خطاي في وحل الطريق ، ولآني كنت أظن أنني على صواب تبعثرت روحي على زوايا الإغتراب .. فكم يا كم قلتي أن الدهر مارد غامض ، وأن الدهر ك…
-
الجرح الذي حفرته بيديك
كان يتصفح مكتبته وفي آخر كتاب وجد الورقة الأخيرة على هيأة رسالة كتب فيها : ( ليتك تعلم مدى النار الضارمة في أعماقي .. ليتك تعلم بأنك أقرب الناس إلي وحبيبي وأنك …
-
ربما مات لأنه ........!!
ربما هزأ منه الوقت فرماه على جدار النسيان وكتب اسمه على لائحة الظلام وارتحل عنه بعد أن أثار حوله كومة من الغبار .. ربما عبثت بفكره رياح الشمال فانقشعت السحب الم…
-
( ترى من كان السبب ؟! )
من شقوق جدران الزمن أتيت من جديد تحمل لي ذكرى زمان قد نسيته ، أتيت لترسم لي دائرة مغلقة وظننت أنك قد تفلح هذه المرة . لا يا حبيبي ... قد سألتك يوماً قبل أن نفتر…
-
سقط سهواً
قديماً كانت كل كلماتك الجميلة تنسبها إلي ، وكم كتبت عن عشقنا عبر وسائل الصحف وكم تناوبت الأيادي في إقتناء تلك الصحف لتقرأ كلماتك التي تتراقص غزلاً في لون عيناي …
-
ريان ويوسف والنعش الواحد
" يقولون : أن البنت لأبيها " هكذا كانوا يقولون ، وهكذا ترجمتها ريان إلى أرض الواقع حينما أبت أن لا تغادر إلا مع أبيها يوسف .. هكذا إرتحلت ريان إلى سفر بعيد خارج…
-
لاعب نادي مجيس وإبنته في ذمة الله
إنتقل إلى رحمة الله لاعب وقلب دفاع نادي مجيس الرياضي وهو يوسف بن محمد بن عبدالنور الفارسي إثر حادث سير أليم كما رافقته إلى الرفيق الأعلى إبنته ريان ( 4 سنوات ) …
-
على درب الضياع
" كفانا هراء فأين الحقيقة .. أين الرداء ؟ لقد دنت اللحظة الفاصلة وعما قليل سيطوي المساء .. فصول علاقتنا الفاشلة ... " ( نزار قباني ) هكذا إذن لقد طوى المساء حقا…
-
أنا الآتي
جئتك من أبعد حدود المدى من هناك حيث الدمع يغسل أوراق الأمل ويبدد الأماني .. جئتك من دورة الأرض أجمع حال نفسي المتناثرة .. جئتك من خيط الظلام حيث الأشباح تقيم ..…
-
عطر الأماني
منذ عرفتك نسيت أن لبيتهوفن قسائم كلاسيكية تسع ، ونسيت أن على رفوف مكتبتي ثمة كتب قد مزقها الدهر ، ونسيت أن فيكتوريا قد تاهت بسفينتها الجميلة في عمق البحار ، ونس…
-
رفاق الليل
[ الليل متاجر مغلقة / رطوبة أنثى لزجة / حانات مخنوقة بالدخان والصراخ وكثير من الكؤوس الملونة وراقصة تتلوى على طاولة مرتفعة تسلط عليها الأضواء الدائرة من أعلى لت…
-
لم يكن بكائي شوقاً إليك
إذا صادف للزمن وارتكب حماقة أخرى وتلاقينا وكثر بيننا الجدل وعلا صوت الخناق وداست الناس على آثار أقدامنا وابتعدنا من جديد إلى أبعد من حدود النداء وصادرت المسافة …
-
إرحل وكفى
أنت خائن في حبك ، كاذب في مواعيدك ، منمق في حديثك ومتناقض لعهودك ومختلف حتى مع نفسك فمن أنت ؟ إرحل وكفى ولا تحاول أن تزرع شيئاً من بذور ذكراك على أرض ذاتي فما ه…
-
على كرسي مهزوز
( على كرسي مهزوز ) متكئاً على كرسي مهزوز أنفث دخان الجراح من أرجيلة الوقت وأشرب شيئاً من كأس المرارة وأتقيأ .. هكذا كل حين أهدهد بذلك وجع السنين وأغسل بالدموع ع…
-
زواريب الحزن
كان المساء كئيباً في تلك الليلة ونحن فيه نقيم صلاة الرحيل ونتلو أحزان الوداع وكلانا كان بدموعه ومناديله البيضاء والمدار من حولنا خاشع في محراب الظلام ونحن بعيدي…
-
مخاض العشق
مخاض العشق ( نحن لا نستطيع تغيير مصائرنا ولكننا نكتب لجعل حياتنا أكثر جمالاً ، تماماً كالذي لا يستطيع إيقاف الرياح ولكنه بإمكانه تعديل الأشرعة ) . الشاعر الإمار…
-
جدائل الكذب
آهـ يا أنا المعذبة بين جحيم الجرح وجحيم الصدمة فقد كنت أظنك ملاك سوف ينقذني فإذا أنت مارد أحمق تغمس وجهي بهدوء في وحل الطرقات وتسير عليه . هكذا إذن أكتب إليك من…
-
حتى الرمق الأخير
.. نقول ما نشاء حينما يداعب أخيلتنا الفرح وحينما تقف على شرفاتنا عصفورة جريحة أو حينما نرى فراشات الصيف تنتقل حول الزهر تجمع شيئاً من برد الرحيق لعلها تطفئ أجيج…
هذا كل ما نشره حتى الآن.