هذه سلسلة قصة .. لكتاب في سبلة عمان .. وقد حازت على متابعة وصل 11000 متابعة في أقل
من عشرين يوما ..
أحببت نقلها لكم .. ومن يريد القصة كاملة .. فهي في سبلة عمان على هذا الرابط
وهي لكتاب اسمه
أبن مرهي
http://www.omania2.net/avb/showthread.php?t=871081)
الانترنت مفتوح للجميع وفيه قلوب
ابعد من الخيال
وتحدث فيه علاقات شريفة وصادقة
والله ولو فتحت قلبي عن الذي حدث لاعرفتم مدى
العلاقات الصادقة التي تحدث في المنتديات
من علاقة في الانترنت دخلت بدات من عالم مجهول
ومظلم الى زوجة صالحة
يسجد لها الجميع بعد الله
المجتمع فيه الكثير من حياة الخدام وعلاقتهم بعرابتهم . حياة تقبيل الايداي والجلوس اطراف المجالس
بن مرهي هذا رجل لاحول ولاقوة عاش في منطقة
لا يعلم بحالها الا الله
تعود على حياة الشقاء من صغره وذاق مرارة التناقض
الحاد في مجتمع متخلف
كل شئ فيه حرام
من صغره يحب سماع اغاني ميحد حمد وعلى بن روغة
ولا يخرج والا وهو ماسك مقوده الخشبي ليجوب
شوارع البلاد عرضها وطولها
وفي لسانه اغنية ميحد
"احب البر والمزيون واحب البدو والاوطان "
لااحلم كثيرا ابد ودائما ارضى بالقليل ولكن الناس
لايعلمون ان هذا الفتى الصغير له قلب وعقل يوزن جبل
المعلمين
دائما ما يحرجوني بالاسئلة الصعبة واحرجهم بالاجابات المثيرة
(2)
نقضي كل الوقت في اللهو واللعب والسرقة من هنا وهناك
ولايفرقنا الا النوم
اذهب الى النوم وفي عقلي حلم الفتى الصغير بمجتمع افضل
لا احد فيه افضل من احد
كلنا اولاد تسعه
لا احد خادم ولا احد بيسر ولا احد زطي
كل هؤلاء الله سبحانه وتعالى خلقهم
انام مع هذا الحلم الكبير
واصحى واجده امامي لم يتغير شئ من احلامي
سذاجة فتى لم يفهم معنى تشكيل المجتمع بعد
لم يعلم ان العبيد في عمان كانوا يربطون ويساقون الى الاسواق وكانهم حيوانات ليسوا بشر
(3)
ولكن ما علاقتي انا اذا ظهرت للدنيا وانا ابن لاام واب خادم
هل سوف اصبح خادم الى الابد
من الذي خلقنا اليس الله وحده
ما الفرق بيني وبينك ايها " العربي "
اجلس مع نفسك وقارن بين تقاسيم وجهك وجهي وجسمي "
ما الفرق بين امك وامي التي تقوم بخدمتك وتقبيل يدها
سني بعد لم يسمح مناقشة اسرتي
ولكن يوم من اليوم سالتهم لماذا نحن هكذا
هل نحن عرابه ام خدام "
ضحكت امي كثيرا
ونادت ابي تعال اسمع ابنك عن ويش يسال ؟
نحن خدام ولا عرابه "
ابتسم وقال "
عربي سعيد ينتظرني الحين مافاضي ورح هات رطب من المزرعة
(4)
ظهرت على علامات الحزن والشعور بالظلم
شعرت بامي بهذا
وقالت "
خل عنك هذ السوالف باكر ميتنا من الدنيا وارض وحده بتجمعنا
من كبير وصغير واذا ارادة الله فضلت علينا احد في الدنيا
ما بيفرق الله علينا احد يوم القيامة "
شعرت بسكون داخلي بعد كلامها وذهبت الى المزرعة "
وان في راس الف سؤال وسؤال
وحتى وصولي المزرعة لم اجد جواب شافي
وظلت مفتوحة
ينتابني شعور في بعض الايام بسخافة عقلي ونفسي في طرح هذه الاسئلة التي لاجدوى
لها في العالم المقرف
"خير ماذا يعني اكون خادم هل الهواء سوف يمنع عني "
(5)
وبعد عودة من المزرعة وجدت الشيخ عبيد
وصرخ علي من بعيد
هين ابوك ؟
خبره باكر معنا جداد خليه يجي " من الفجر
شعرت برغبة في اخذ حصاة وضرب بها في الراس
جزاء لهذه الطريقة
في تلك اللحظة نعم انا خادم ومن حقه يعاملني بتلك الطريقة
وذهبت في طريقي
ولكنني قررت لا اخبر ابي ابد عساه يموت في غيضه وغطرسته المقيته
رغم الخوف من الذي كان ممكن ان يحصل بعدها
ولكن قررت ان اتمرد ولو مرة واحدة على هذا الحال الذي نحن فيه
(6)
عاد ابي الى البيت وقد انهكه التعب من كثرة
ما يخدم هذا الرجل والرجل
وبدون مقابل في شرع من اشرعة الالهية
والوضعية يعمل انسان بدون
اجر مقابل .
حينها قد فكرت في الامر انني من المستحيل
ان احدث ابي بما قاله الشيخ
عبيد بعد ان بدات عليه علامات الانهاك
رغم الحال الذي عليه ابي الا انه لو علم ان
الشيخ عبيد لديه جداد سوف
يذهب وكنا عبيد هذا سوف يقطع رزقه في الدنيا والاخرة
الخوف كثيرا ما يعتريني من تلك اللحظة من عواقب اخفاءي لوصية الشيخ عبيد
والامر في اصبح يوازي
رغبة في تمردمرة واحدة
وشفقة ورافة بابي الذي سوف يموت وهو
لا يرد طلب لا احد من "عرابته " ابد
لم يطول الامر كثيرا
(7)
الهنا الذي اردته الى ابي القدر لم يرضيه هناءه وراحته .
مكتوب في جبينه الشقاء
الى يرفع الله والدنيا ومن عليها
بعد لحظات من استراحة ابي احد يطرق الباب .ذهبت مسرعا
وللاسف وجدت الطارق ابن الشيخ عبيد
فهمت الامر بدون ان ينطق لسانه .
قاقطعته قبل ان يقول " تريد ابي ليس هنا "
وين ابوك ابوي يدوره ويباه ضروري . روح دور عليه .
- انتم من تريدون ابي وروح وابحث عنه ؟
خرج من امام الباب وعلامات الغضب تملؤ وجهه
شعرت براحة واراها يدير ظهره بتلك الصورة
نعم هذا اول يوم انتصر فيه لنفسي . وتسلل شعور الزهو في جسدي وذهبت مسرعا
الى ابي ليشاركني هذه الفرحة
ولكن ما كدت اصل عتبة الدهريز حتى نادني صوت نفسي الداخلي .
(8)
الحال لم يتغير برفضك لطلب ابن الشيخ بعدم
الذهاب الى البحث عن ابيك .
والامر اكبر من تمرد وقتي قد تجد الكثرون تمردوا
قبلك ولكن هل تغير من واقع الحال
وماتلك الخيالات التي تدور في نفسك الا اوهام قد تنهك بها جسدك
(9)
رغم اليأس الذي يتسلل في نفسي بين
الحين والاخر الا انني لم أكف
عن التمرد على الواقع الغبي
الذي تسوقنا اليه الافكار المتخلفة
واصلت مسيري نحو الدهريز وكان ابي حينها نايم ولكن خروج تنهيدت من صدري
قد دوت في انحاء الجدران المتهالكة .
ظهرت علامات التعجب من ابي من تلك التنهيدة . رغم تجاهله في السؤال عن سببها
لا ادري لماذا عرج مباشرة الى السؤال عن من كان في الباب ؟
وترك أمر التنهد وكنه يعلم مسبقا السبب . ولا يريد إن يدخل في جدال غير مجدي
معي . لقد سبق وجادلته في أمرنا .
صوت السكون يكون ابلغ في كثير من الاحيان ولكنه
جبنا وضعف في قدرتنا لمواجهة الواقع
الذي لا رابط بينه وبين الدين ابد .
في كثيرا من الاحيان . يحدوني الامل في مناقشة مطولة معي
ابي .حول اصولنا ومن اينا اتينا
ومن هو جدنا ومن الذي اشتره وبكم .
وهل هناك اتفقيات ان نظل نحن ابناء ذاك الجد
ملزمين بالاتفاقية اذا وجدت اصلا .
ولكنه دائما ما يتهرب من الحديث المطول في هذا الامر
ويشعرني احيانا بتعاطفه مع افكاري المتمردة
"
(10)
لا ادري سبب تهرب ابي من مناقشة اصلا معي
في كل مرة افتح الموضوع .بطريقة خبيثة ومرواغة
يهرب من مواصلة الحديث
هذا السلوك من ابي اثارني اكثر واكثر . وبدات الاسئلة تتكاثر علامات
الاستفاهم.
وجدت نفسي اغوص في تفكير عميق في امتناعه عن مواصلة النقاش بل عن فتح باب من
الاساس
ام انه يخاف من عرابته ؟!
ام انه لايريدنا نعرف اصولنا ربما؟!
كم كانت امنيتي ان يكون لايريدنا ان نعرف اصولنا لسبب
حتى ننسى من نكون نحن في نظرة المجتمع .
شعرت براحة غربية انساقت الى نفسي مع هذا الشعور الغريب .
وبدات الشمس تقارب الغروب والظلام يسدل غطاءه على ارجاء الكون كلك.
هذه الليلة . وجدت نفسي لا رغبة لنفسي في الاكل قررت الابتعاد
والخلوة بروحي للتأمل قد اجد ما يسرق مني هموم هذه اليوم وقسوتها
(11)
مرت تلك الليلة . بدون ان يعلم ابي
ان الشيخ عبيد قد طلبه .
فكرت كثيرا في عواقب الامر ولكن طريقة ذاك المتخلف .
استفزتني كثيرا واشعلت فيني روح الانسان الذي
خلق من بطن امه انسان لا عبد ولاخادم لااحد
من عشرين يوما ..
أحببت نقلها لكم .. ومن يريد القصة كاملة .. فهي في سبلة عمان على هذا الرابط
وهي لكتاب اسمه
أبن مرهي
http://www.omania2.net/avb/showthread.php?t=871081)
الانترنت مفتوح للجميع وفيه قلوب
ابعد من الخيال
وتحدث فيه علاقات شريفة وصادقة
والله ولو فتحت قلبي عن الذي حدث لاعرفتم مدى
العلاقات الصادقة التي تحدث في المنتديات
من علاقة في الانترنت دخلت بدات من عالم مجهول
ومظلم الى زوجة صالحة
يسجد لها الجميع بعد الله
المجتمع فيه الكثير من حياة الخدام وعلاقتهم بعرابتهم . حياة تقبيل الايداي والجلوس اطراف المجالس
بن مرهي هذا رجل لاحول ولاقوة عاش في منطقة
لا يعلم بحالها الا الله
تعود على حياة الشقاء من صغره وذاق مرارة التناقض
الحاد في مجتمع متخلف
كل شئ فيه حرام
من صغره يحب سماع اغاني ميحد حمد وعلى بن روغة
ولا يخرج والا وهو ماسك مقوده الخشبي ليجوب
شوارع البلاد عرضها وطولها
وفي لسانه اغنية ميحد
"احب البر والمزيون واحب البدو والاوطان "
لااحلم كثيرا ابد ودائما ارضى بالقليل ولكن الناس
لايعلمون ان هذا الفتى الصغير له قلب وعقل يوزن جبل
المعلمين
دائما ما يحرجوني بالاسئلة الصعبة واحرجهم بالاجابات المثيرة
(2)
نقضي كل الوقت في اللهو واللعب والسرقة من هنا وهناك
ولايفرقنا الا النوم
اذهب الى النوم وفي عقلي حلم الفتى الصغير بمجتمع افضل
لا احد فيه افضل من احد
كلنا اولاد تسعه
لا احد خادم ولا احد بيسر ولا احد زطي
كل هؤلاء الله سبحانه وتعالى خلقهم
انام مع هذا الحلم الكبير
واصحى واجده امامي لم يتغير شئ من احلامي
سذاجة فتى لم يفهم معنى تشكيل المجتمع بعد
لم يعلم ان العبيد في عمان كانوا يربطون ويساقون الى الاسواق وكانهم حيوانات ليسوا بشر
(3)
ولكن ما علاقتي انا اذا ظهرت للدنيا وانا ابن لاام واب خادم
هل سوف اصبح خادم الى الابد
من الذي خلقنا اليس الله وحده
ما الفرق بيني وبينك ايها " العربي "
اجلس مع نفسك وقارن بين تقاسيم وجهك وجهي وجسمي "
ما الفرق بين امك وامي التي تقوم بخدمتك وتقبيل يدها
سني بعد لم يسمح مناقشة اسرتي
ولكن يوم من اليوم سالتهم لماذا نحن هكذا
هل نحن عرابه ام خدام "
ضحكت امي كثيرا
ونادت ابي تعال اسمع ابنك عن ويش يسال ؟
نحن خدام ولا عرابه "
ابتسم وقال "
عربي سعيد ينتظرني الحين مافاضي ورح هات رطب من المزرعة
(4)
ظهرت على علامات الحزن والشعور بالظلم
شعرت بامي بهذا
وقالت "
خل عنك هذ السوالف باكر ميتنا من الدنيا وارض وحده بتجمعنا
من كبير وصغير واذا ارادة الله فضلت علينا احد في الدنيا
ما بيفرق الله علينا احد يوم القيامة "
شعرت بسكون داخلي بعد كلامها وذهبت الى المزرعة "
وان في راس الف سؤال وسؤال
وحتى وصولي المزرعة لم اجد جواب شافي
وظلت مفتوحة
ينتابني شعور في بعض الايام بسخافة عقلي ونفسي في طرح هذه الاسئلة التي لاجدوى
لها في العالم المقرف
"خير ماذا يعني اكون خادم هل الهواء سوف يمنع عني "
(5)
وبعد عودة من المزرعة وجدت الشيخ عبيد
وصرخ علي من بعيد
هين ابوك ؟
خبره باكر معنا جداد خليه يجي " من الفجر
شعرت برغبة في اخذ حصاة وضرب بها في الراس
جزاء لهذه الطريقة
في تلك اللحظة نعم انا خادم ومن حقه يعاملني بتلك الطريقة
وذهبت في طريقي
ولكنني قررت لا اخبر ابي ابد عساه يموت في غيضه وغطرسته المقيته
رغم الخوف من الذي كان ممكن ان يحصل بعدها
ولكن قررت ان اتمرد ولو مرة واحدة على هذا الحال الذي نحن فيه
(6)
عاد ابي الى البيت وقد انهكه التعب من كثرة
ما يخدم هذا الرجل والرجل
وبدون مقابل في شرع من اشرعة الالهية
والوضعية يعمل انسان بدون
اجر مقابل .
حينها قد فكرت في الامر انني من المستحيل
ان احدث ابي بما قاله الشيخ
عبيد بعد ان بدات عليه علامات الانهاك
رغم الحال الذي عليه ابي الا انه لو علم ان
الشيخ عبيد لديه جداد سوف
يذهب وكنا عبيد هذا سوف يقطع رزقه في الدنيا والاخرة
الخوف كثيرا ما يعتريني من تلك اللحظة من عواقب اخفاءي لوصية الشيخ عبيد
والامر في اصبح يوازي
رغبة في تمردمرة واحدة
وشفقة ورافة بابي الذي سوف يموت وهو
لا يرد طلب لا احد من "عرابته " ابد
لم يطول الامر كثيرا
(7)
الهنا الذي اردته الى ابي القدر لم يرضيه هناءه وراحته .
مكتوب في جبينه الشقاء
الى يرفع الله والدنيا ومن عليها
بعد لحظات من استراحة ابي احد يطرق الباب .ذهبت مسرعا
وللاسف وجدت الطارق ابن الشيخ عبيد
فهمت الامر بدون ان ينطق لسانه .
قاقطعته قبل ان يقول " تريد ابي ليس هنا "
وين ابوك ابوي يدوره ويباه ضروري . روح دور عليه .
- انتم من تريدون ابي وروح وابحث عنه ؟
خرج من امام الباب وعلامات الغضب تملؤ وجهه
شعرت براحة واراها يدير ظهره بتلك الصورة
نعم هذا اول يوم انتصر فيه لنفسي . وتسلل شعور الزهو في جسدي وذهبت مسرعا
الى ابي ليشاركني هذه الفرحة
ولكن ما كدت اصل عتبة الدهريز حتى نادني صوت نفسي الداخلي .
(8)
الحال لم يتغير برفضك لطلب ابن الشيخ بعدم
الذهاب الى البحث عن ابيك .
والامر اكبر من تمرد وقتي قد تجد الكثرون تمردوا
قبلك ولكن هل تغير من واقع الحال
وماتلك الخيالات التي تدور في نفسك الا اوهام قد تنهك بها جسدك
(9)
رغم اليأس الذي يتسلل في نفسي بين
الحين والاخر الا انني لم أكف
عن التمرد على الواقع الغبي
الذي تسوقنا اليه الافكار المتخلفة
واصلت مسيري نحو الدهريز وكان ابي حينها نايم ولكن خروج تنهيدت من صدري
قد دوت في انحاء الجدران المتهالكة .
ظهرت علامات التعجب من ابي من تلك التنهيدة . رغم تجاهله في السؤال عن سببها
لا ادري لماذا عرج مباشرة الى السؤال عن من كان في الباب ؟
وترك أمر التنهد وكنه يعلم مسبقا السبب . ولا يريد إن يدخل في جدال غير مجدي
معي . لقد سبق وجادلته في أمرنا .
صوت السكون يكون ابلغ في كثير من الاحيان ولكنه
جبنا وضعف في قدرتنا لمواجهة الواقع
الذي لا رابط بينه وبين الدين ابد .
في كثيرا من الاحيان . يحدوني الامل في مناقشة مطولة معي
ابي .حول اصولنا ومن اينا اتينا
ومن هو جدنا ومن الذي اشتره وبكم .
وهل هناك اتفقيات ان نظل نحن ابناء ذاك الجد
ملزمين بالاتفاقية اذا وجدت اصلا .
ولكنه دائما ما يتهرب من الحديث المطول في هذا الامر
ويشعرني احيانا بتعاطفه مع افكاري المتمردة
"
(10)
لا ادري سبب تهرب ابي من مناقشة اصلا معي
في كل مرة افتح الموضوع .بطريقة خبيثة ومرواغة
يهرب من مواصلة الحديث
هذا السلوك من ابي اثارني اكثر واكثر . وبدات الاسئلة تتكاثر علامات
الاستفاهم.
وجدت نفسي اغوص في تفكير عميق في امتناعه عن مواصلة النقاش بل عن فتح باب من
الاساس
ام انه يخاف من عرابته ؟!
ام انه لايريدنا نعرف اصولنا ربما؟!
كم كانت امنيتي ان يكون لايريدنا ان نعرف اصولنا لسبب
حتى ننسى من نكون نحن في نظرة المجتمع .
شعرت براحة غربية انساقت الى نفسي مع هذا الشعور الغريب .
وبدات الشمس تقارب الغروب والظلام يسدل غطاءه على ارجاء الكون كلك.
هذه الليلة . وجدت نفسي لا رغبة لنفسي في الاكل قررت الابتعاد
والخلوة بروحي للتأمل قد اجد ما يسرق مني هموم هذه اليوم وقسوتها
(11)
مرت تلك الليلة . بدون ان يعلم ابي
ان الشيخ عبيد قد طلبه .
فكرت كثيرا في عواقب الامر ولكن طريقة ذاك المتخلف .
استفزتني كثيرا واشعلت فيني روح الانسان الذي
خلق من بطن امه انسان لا عبد ولاخادم لااحد