متحف... الذاكرة!...

    • متحف... الذاكرة!...

      مساء البنفسج للجميع .. أعجبتني هذه المقالة كثيرا لدرجة أنني تخيلت نفسي و أنا أقرأها كأنني أجوب بخطواتي بين ردهات متحف رائع بكل ما فيه من تحف منها الجديد و منها القديم جدا .. و لكنها تحف غالية مهما قدمت.. و فجأة توقفت أمام تحفة غااااااااالية و ثمينة بكل ما تعني الكلمة و لم أستطع أن أخطو خطوة واحدة بعيدا عنه بل توقفت أمامها طويلا شاردة الذهن...

      متحف... الذاكرة!

      لكل إنسان متحفه الخاص غير المسموح بزيارته.. وليس له مواعيد محددة لبدء دخوله ونهاية إغلاقه.. ولو حركت رأسك بقوة يمنة ويسرة وشعرت أنك مثقل بخزائن الذاكرة لن تسقط من داخل رأسك الصور ولا الذكريات ولن يشعر بمدى ما تعانيه غير أنت!
      بعض الأشخاص تواصلنا معهم نظن أنه محدود فقد يبدأ لأي سبب من الأسباب الداعية إلى التعارف الإنساني بين الأفراد.. والمؤدية إلى نمو علاقة محددة بين الأطراف.. -زمالة عمل- لقاء في سفر.. أو.. أو.. ومثل هذه المصادفات أو اللقاءات لا نحسب لها حساباً تأتي على حين غرة وتمضي أيضاً بلا سبق إصرار وترصد. لكن بعض هؤلاء العابرين إلينا تكفي منهم إطلالة كي يتجاوزوا كل المتاريس الداخلية الكامنة في أعماقنا والتي لا يستطيع أن يتجاوزها أحد، يكفي أن تلتقي الأصوات وتتفاهم لغة الصوت على «روح» تدب بين الاثنين وكأن كل طرف وجد بقايا روحه هناك على الطرف الآخر، ولا يمكنه الاستغناء عنها قط! وبعض الأرواح.. مكملة لبعضها الآخر ما أن تلتقي حتى تتشابك ويستحيل أن تقوى قوة على تفتيت تشابكها أو فصله عن بعضه البعض! وقد يندر أن تقول لنفسك وأنت هنا إن روحي هناك لكنه يحدث، فأنت الجسد في هذا المكان لكن روحك معلقة هناك عند الطرف الآخر الغائب عنك. الذي وجدت فيه تكملة لقيمة الحياة في نظرك ووجدت فيه نكهة الوجود حولك!
      وبعض الأشخاص ليسوا من المقربين ولا هم من الأصدقاء الحميمين ولا أنت وهم على مستوى واحد، لكنهم يدخلون حياتنا ثم إذا انقطعت بيننا وبينهم السبل سرعان ما نكتشف أن مكانهم الشاغر لا يملأه أحد، ويستحيل أن يصلح غيرهم فيه! ويظل شاغراً مهما ابتعدوا أو صدوا أو جفوا أو قسوا واستسلموا لوهم الفراق.. وغدر الصحاب! الدنيا مليئة بأنواع المسرات وأنواع الأحزان لكن لا شيء يسر أغلى من لحظة اكتشاف الانسجام بينك وبين آخر، ولا شيء يحزن كفراقك عنه! إنها من اللحظات النادرة... لحظة اتحاد العواطف مع الفكر العقل مع الوجدان تراها في إنسان قد لا يكون لك وحدك ولا بين يديك.. لكن رغماً عنك وعنه صار هو الإنسان المفضل أو الإنسان الأغلى.. أو الإنسان الذي لا يُنسى! ومتحف الذاكرة قد يعبأ بمواقف شتى ووجوه شتى لكن تبقى بين أركانه مجسمات غالية هي ليست لأشخاص ولا لأمكنة.. إنها لأحاسيس نادرة قد تحسها وتراها شاخصة في الركن بلا ملموس تلمسه باليد لكنها محسوسة بالوجدان والعقل.. أحاسيس ثرية بالمعاني الجميلة المصورة لنكهة أول لحظة طل فيها ذلك الإنسان عليك رغم ألف حاجز ومن فوق الجدران الشاهقة كي يقول وهو واثق إن الدنيا قد تضيق بك يوماً فإذا عجزت عن تفكيك ضيقها الخانق.. تذكر أن يدي ممدودة.. وإنني في انتظارك!!! دوناً عن الاخرين تذكر هذا الوعد الخارق لكل ما هو مألوف ولكل ما هو جامد ولكل ما هو عادي!! فلا تقبل عن هذه اللحظة بديلاً مهما غلا فثراؤها بالسمو والنبل والمروءة أقوى من أي ثراء آخر وإذا كان ضمير الناس العاديين قد يموت... فإن ضمير أبطال النبل لا يموت أبداً.. لذلك تنتظر أن يعود الغائب فأنت تراهن على أخلاقه وليس على ذكائك!!!



    • لحظة اتحاد العواطف مع الفكر العقل مع الوجدان تراها في إنسان قد لا يكون لك وحدك ولا بين يديك.. لكن رغماً عنك وعنه صار هو الإنسان المفضل أو الإنسان الأغلى..

      اختي نشميه

      متحف الذاكره هو تحف غاليه نخبيها نحن بين جنباتنا
      واحلامنا فتظل في عقولنا صامده لا تصل اليها يد
      الغاصب مهما حاول اقلاعها
      :)
      كلمات جميله تعبر عن جمالية الذكريات والاحلام
    • أم ليما كتب:

      لحظة اتحاد العواطف مع الفكر العقل مع الوجدان تراها في إنسان قد لا يكون لك وحدك ولا بين يديك.. لكن رغماً عنك وعنه صار هو الإنسان المفضل أو الإنسان الأغلى..



      اختي نشميه


      متحف الذاكره هو تحف غاليه نخبيها نحن بين جنباتنا
      واحلامنا فتظل في عقولنا صامده لا تصل اليها يد
      الغاصب مهما حاول اقلاعها
      :)

      كلمات جميله تعبر عن جمالية الذكريات والاحلام




      صباح الخير الغالية...
      تسلمي على المرور ..
      نعم هي تحف غالية علينا نخبئها في متحف الذاكرة .. ولكن يجب أن نمر عليها بين فترة و أخرى لننفض غبار النسيان عنها..