ليلة الزواج

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ليلة الزواج


      منقوله


      في أحد أجنحة فنادق الخمس نجوم بالعاصمة يوصلني أخوها عند باب الجناح ... ويقول ليلة سعيدة و الف مبروك... أفتح الباب ... وتسبقني نظراتي ..فأراها جالسة بفستانها الأبيض و كأنها البدر ...جالسة على الكنبة و كأنها لا تلامسها و نظراتها في الأرض و خفقات قلبي و قلبها تظهر من خلف ملابسنا و كأننا بياجر هزازه .... أقترب خطوة خطوة و لا اتذكر كيف كنت أقدّم قدم و أؤخر أخرى حتى و صلت قرابة المتر منها ...ترفع نظراتها ... وجمال و لا في الأحلام و براءة و لا في الخيال ...ابدأ فاقول ....ما...مساء ....مساء ال...ال ...فترحم خجلي و تكمل هي ...ال...الخير...وتبتسم بعذوبة و خجل و حياء ...مع لفظ كلمة (يوووه) بصوت خافت و ناعم ...أكاد القي بالبشت و الغترة و العقال جانبا و تمنيت لو استطيع ارفعها و الف بها الغرفة وندور و ندور حتى نسقط من الدوار والضحكات... لكن تمالكت نفسي . . كانت الغرفة هادئه و شمعتان صغيرتان تضيئانها ...الموكيت غامق اللون .... والستائر داكنة...و هي كالجوهرة اللامعة اينما و جهت نظري لا اراديا يعود اليها ...رائحة عطرها الهاديء يزيد الغرفة خصوصية و يضفي شيء من بريستيجها عليها..و لا يزال شذى عطرها عالقاً في ذاكرتي... أتقدم خطوتين ...و أخرج وردة فيها خمس أوراق ...و للأسف طول الأنتظار في بهو الحفلة أسقط ورقتين و بدت آثار التعب على الثلاث الباقيات ....أقدم الوردة بيدي و أقول في حياء ...ممكن تقبليها ...فتمد يدها برقة و أصابعها ترتجف ... وتزين يدها ساعة الألماس ...فيزداد الألماس رقة و جاذبية...المح أثار الساعة في ساعدها الناعم الذي يخدشه الهواء لو مر عليه... و تقول ...شكرا يا ....تقول أسمي و كأنني لأول مرة أسمعه ....يكاد يغشى على و بلا أي مقدمات أمد يداي اليها فأستلم يداها و الاحظ رجفة أصابعها ويدانا كلانا ترجفان...فأقبّل أصابع يديها اصبع أصبع ....فتسقط دمعه في راحة يدها تنساب من رقة اليد و نحن نراقب سيرها حتى سقطت... أضع عيناي في عينيها فأرى العينان الساحرتان وعليها غطاء من دموع أو حرارة و سلهمه... لا أدري لماذا أخذ هذا الموقف كل هذا لوقت ....قرابة خمس دقائق و صمت ولغة عيون... تقول في حياء تعال اجلس و تشير ثم تضع يديها على الكنبة لمجاورة .... فاقول ...لا ... فقدماي لا تكادان تحملاني ...ممكن أنتي تجلسي هناك أنا آخذ مكانك ...فتقول أوكيه...تقوم فأرى رشاقة فوق ما يمكن ان يعبّر عنه بكلمات ... وتزيد تقاسيم فستانها جمالاً وروعة .... صحيح ليست بالطويلة .... ولكن أحلى من رأيت ...تحفة , جاذبية , دلال...شعر خمري وبراءة و لا في سن الطفوله...و مشية غرور ... ودلع ... وأرقى دلال.... قبل ما تجلس ...أناديها بحروف أسمها ....الذي من أربع حروف ...أنادي حرف حرف وبصوت اديء ...فترد ...هلا ...فاقول ممكن .. أضمك ...أنا حاس ببرد ... فتجيب ببسمة شفتها في عيونها... أتقدم خطوات لأقبل جبينها ويداي تضغطان على خصلات الشعر لملامسة لأذنيها ....فأغمض عيناي , وأخذت نفس عميق و قبله لمدة
      دقيقة على الجبين فسمعت صوت ارتطام ثم فتحت .. عيناي . . .
      !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
      !
      !

      !
      !

      !
      !
      واذا بي اقبل الابجورة



      تحياتي

      الميـــــــــــــــــــاس
      أعـــــــــــ الناس ـــــــــــــــز