من وحْي جدليات الحوار ..!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • من وحْي جدليات الحوار ..!!

      لا بد للناس تحديد نوع هذه الجدليات ولا بد لنا من تحديد كيفية هذا الحوار ..!
      السئوال الذي اطرحه في مقدمة وحي الجدليات وفن الحوار!
      متى يمكننا ، أن نحايد بموضوعية حُرية الإبداع ومنطق إبداء الرأي ؟! وكيف نستمع بوضوح الرؤية والاستماع الهادي للمنظّر المثقف الواعي ؟!
      هل يمكن أن ندرك البُعد الإنساني في وجدانياتنا ..؟!
      ومتى نلامس البُعد المعرفي في خطاباتنا وحواراتنا ؟!
      على ضوء ما تقدم من طرح عقلاني ، أصبح[ مد ]الجدليات مداً ضيقاً على الساحة العمانية ، هذه الساحة التي نتمنى لها أن تكون على قدر من الأهمية ، بل وكان [جَزْر] القضايا الأكبر أهمية هي تلك الكتابات التي تخلو إلا من حوارات الطرشان ..!! ((إن جاز لي التعبير )).
      وفي ظل غياب المنظّر المثقف ، الواعي الُمدرك لخطابات العقل الواقعي ، ويستشرف معالم لغة الخطاب المعرفي بفهم قويم ، دون تلقف الكلمات التي تحطّ من قدر المنظّر الذي يسبح بنا إلى معرفة الخطاب بلا تخبط بين التبعية والإستقلالية في المعرفة.
      إن التناقض قائم في عالم إنسانيتنا ، شِئننا أم أبينا ، والتنافر في عالم متناقض مؤدّاه إلى الأنفجار ، فلا نجد نصيب إلى جدلياتنا وحواراتنا التي ننشرها ، ونمد لها أيدينا ..فأي فلسفة لا تتعايش ولا تتناغم مع سُلم الجدليات ، فهي مرهونة بالتنارخ فلا نجدها منها فلسفة ، سوى الأغراق في المتناقضات والمتنضادات التي لا تدفعنا إلى المثالية التي نصبوا إليها ، فكم هي المساحات الثقافية لا تقنعنا بشجاعة ولا تجرّنا إلى حرية الإبداع ، لأنه لا تواصل جدلي معها ولا تناقض ، ثم أننا نجد المحبة البائسة تمر على شرفاتنا بسلام . فهل يمكن أن نتساءل ما هو الحوار ! وما هو الكلام الأكثر جدلاً ..؟!

      من مراحب الخير السلام