الاكتشافات الأثرية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الاكتشافات الأثرية

      الجغرافيا ليست ممحاة للتاريخ. الجغرافيا والتاريخ توأم. بل إنهما حين يكتمل شروط حضورهما سيصبحان وجهين لعملته واحدة. وكم كانت حاجته أحدهما للآخر ضرورية. بل أحيانا الجغرافيا تفتش عن حضورها في عمق التاريخ.

      الجغرافيا تستطيع أن تكون بجسدها حضورا ( بوسائل أخرى) ولكنها دوما بلا أجنحة.

      والتاريخ هو الآخر ذاكرة. وحضور في النفس والمكان. وكم من تاريخ استطاع أن يصنع ويصنع الجغرافيا، بمعنى أن يصوغها لصالح وجوده من الذوبان, وغم أن الكثير من المفاهيم الكبرى للتاريخ حددتها عوامل متعددة (كالقوة والثروة والمناخ ) وجيرتها لصالح "جغرافيات " متعددة وضيقة وان بدت متسعة في هواء المسافات.

      الجغرافيا إذن سفينة كبيرة قابلة لتغيير وجهتها واتجاهاتها إذا ما شكل الموج العاتي صدماته عل بدنها القابل للانشطار، رغم محاولات التاريخ في بعض الأحيان لملمة ما لعبت به غبار الأيام في الاحتفاظ بوجود هذا الجسد.

      واذا ما تحدد شكل الوجود الجغرافي واقعيا بحضور ملموس, حينها يصبح التاريخ بعراقته مرتكزا مهما وعميقا لوحدة تسلسل خيوطه الأزلية بنسيجه وعلائقه ممثلا بحضور الكائن الانساني في المكان.

      وفي احيان كثيرة يذهب التاريخ الى أبعد من ذلك بأنه السياج الآمن للأمة, ففي كنفه تجد راحتها وطمأنينتها الدافئة. وكلما توغل التاريخ عميقا في الذاكرتين الجغرافية والبشرية كان مردوده أكثر تأثيرا، لهذا أولت الأمم منذ القدم تراكمات الفعل الانساني «احداثا ومؤثرات " كأفعال يقد بها في تميز أمة أو شعب عن غيره.

      موقع بات الأثري أدراجته اليونيسكو في سجل التراث العالمي

      والمقولات التي تذهب الى كنه التاريخ وعبقه كثيرة بل أنها في أحيان بطيفها الشفاف ولغتها المفخمة والشاعرية الطلل الذي تنيخ عليه ركائب الذاكرة في حالات اشتياقاتها لذلك الذي انقضى كقولهم (أن الذي لا ماضي له.. لا مستقبل له ) أو( أن المستقبل يرى في مرايا الماضي).

      مقولات وان غيرتها بعض أحوال الحاضر. فالتاريخ سيظل دوما ذلك المشجب الذي نتعلق ونعلق عليه آمالا جساما مهما بعدت بنا الذاكرة عن مركزه الذي تحسب له إيجابيات في وجودنا وذاكرتنا التي نحن الى تخومها, كلما سرقتنا التغيرات المعاصرة في دوراتها اللاهثة دون رحمة.

      وكل اكتشاف جديد لأثر ما هو إضاءة أعمق للتاريخ في وجوده المكاني.

      وقد شكت هذه, الاكتشافات الأثرية الهامة خلال العام الماضي والتي مازالت مستمرة فتحا جديدة لذاكرة الأرض العمانية بتحقيق إتصالها وتواصلها ليس محليا في ساحة الأرض العمانية فقط. وانما الى أماكن لم تكن تخطر على بال الباحثين والمهتمين من قبل.

      فالاكتشافات الأثرية الحالية وقبلها قد أزاحت «التراب » عن ذاكرة عمان التي امتدت عبر 0 0 5 الف عام.

      فالاكتشافات الأثرية مستمرة بل من الصعب الوقوف معها عند زمن معين. لهذا فدورة التنقيب من الأولويات التي توليها حكومة سلطنة عمان أهمية خاصة سكة بوزارة التراث القومي والثقافة وبالتعاون مع جامعة السلطان قابوس والمراكز والمؤسسات التنقيبية الدولية ذات الاختصاص.

      كما أنه من الضروري التعريف أكثر بتلك المكتشفات الأثرية وأماكن تواجدها وجعلها أماكن مفتوحة للزوار والتعريف بها إعلاميا وطباعة كتب عما تم إنجازه ليتسنى للمهتمين وغيرهم قراءة التاريخ بعين القراءة الشاهدة. وما شهده معرض المكتشفات الأثرية في شهر فبراير الماضي بالنادي الثقافي لهو دليل على هذا الاهتمام بأهمية تبيان ما تم إنجازه وما تحقق عبر سنوات من جهد المضني فمعرض المكتشفات الأثرية رسم بشكل أكثر وضوحا تسلسل التاريخ العماني عبر تلك الحقب والأز مان.

      كما أن المكتشفات التي عرضت شملت مناطق عمانية متعددة من محافظة ظفار ورأس الجنز ورأس الحد وبهلا ونزوى وبات ورأس الحمراء والواسط وسمد الشأن والميسر والبليد وغيرها من المواقع التي تم التنقيب فيها عبر سنوات مختلفة.

      بداية الكشوفات

      فمع بداية الخمسينات بدأت المسرحات الأثرية الأولى في سلطنة عمان لتدخل البلاد بذلك مرحلة التاريخ انبني على المكتشفات الأثرية والحقائق العلمية بعد أن أرخ لها في كتب الرحالة أمثال ابن بطوطة وبرترام توماس وماركو بولو وغيرهم.

      ومن هذه المسوحات ذلك المسح الأثري الذي قام به الدكتور وندل فيليبس في محافظة ظفار في عام 1953. ومسح بعثة جامعة هارفارد الذي عثر على سبع عشرة مستوطنة في منطقتي الداخلية والظاهرة أرخت الى الألف الثالث قبل الميلاد ومسح الدكتورة بياترس ديكارتي والذي اكتشفت خلاله المنطقة الأثرية الممتدة من ازكي الى عبري وموقع بسيا الأثري بوادي بهلا.

      وقد بلغت الاكتشافات الأثرية ذروتها بعد انشاء وزارة التراث القومي والثقافة في عام 1976حيث نظمت عمليات البحث والتنقيب والدراسة بتنسيق مع الجامعات والمؤسسات العلمية المتخصصة من العديد من دول العالم.

      ضم المعرض 15 خزانة تمثل كل واحدة منها حقبة زمنية أو حضارة بعينها.. والمتابع للمعرض يستطيع التعرف على أول العصور القديمة التي نشأت في العصر الحجري وهو العصر الأشولي حيث تم الكشف عن (67) موقعا أشوليا يرجع تاريخها الى العصر الحجري القديم وقد عثر فيها على ما مجموعه ( 2861 ) قطعة أثرية من الحجريات المتناثرة بعضها على السطح وبعضها الآخر داخل المدافن.. وينتهي بعضها الى العصر الأشولي المبكر والذي يقدر عمره ب 0 0 0ر 500 سنة أو أكثر.

      فالمسرحات الأثرية التي بدأت منذ الخمسينات تم فيها الكشف عن خور روري (البليد وسمهرهم ) ثم توالت المكتشفات بعد ذلك وتطورت الى التنقيب الدقيق الفاحص داخل باطن الأرض مثلما حدث للكثير من المواقع الأثرية التي كانت مطمورة تحت الأرض من أمثال (رأس الجنز ورأس الحد) وهما حضارتان منقاربتان جغرافيا ومتباعدتان زمنيا.

      فالمعرض لا يقدم حصرا لما تم الكشف عنه وانما نماذج لبعض المكتشفات توضح التسلسل التاريخي ليتعرف الجمهور على الحقب والعصور وما زخرت به من حضارة وتطور الانسان انه تطواف داخل الذاكرة العمانية المعمرة والعريقة وتجوال داخل عقل الانسان الذي استطاع ان يتواءم مع ظروف الحياة ابتداء بالأحجار ومرورا بالمعادن وتطويعه لها والنحاس وصناعة رؤوس السهام والحراب والسيوف.

      مكتشفات رأس الجنز الجديدة

      فالبعثة التنقيبية الايطالية الفرنسية عثرت خلال العام الماضي على عدة مكتشفات بموقع رأس الجنز وهي عبارة عن مقطعتين من قاعدة آنية حجرية «الحجر الستماقي» تعودان و الى الحضارة المصرية مما يدل على الصلات الحصارية بين عمان ومصر الفرعونية في تلك الفترة.

      كما عثرت البعثة على عقد يتكون من 34 خرزة وأيضا عثرت على اختام من أحدها من النحاس من نمط اختام وادي الاندس يعود الى ما بين 2350- 2500ق.م والختمان الآخران مصنوعان من كسر الحجر الصابوني الأملس. ويحمل كل منهما ثلاثة حروف من كتابة غير معروفة وقد ا أرخا بعام 0 220ق.م.

      موقع رأس الجنز

      يقع رأس الجنز على رأس الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية. وينقب في الموقع فريق ايطالي فرنسي مشترك وقد بدأ العمل الميداني بإجراء المسرحات الأثرية الشاملة فيما بين عامي 1981-1984م, نتج عنها التعرف على عدد من المستوطنات والمدافن التي تعود للعصر البرونزي.

      وفي ديسمبر 1981م تم العثور على قطعة فخارية وردية اللون ومزخرفة بأربعة نقوش تنتمي لحضارة وادي الأناس وتعرف بنقش (الهارابان ), وقد استوردت هذه القطعة منذ أربعة آلاف سنة, ويعد النقش الذي يزخرفها أقدم نقش مكتوب تم اكتشافه في عمان.

      وقد بدأت عمليات التنقيب في رأس الجنز عام 1985. وتوالت لمدة تسعة مواسم كان آخرها الذي نفذ في الفترة ما بين 18/ 12/ 1995 - 22/ 2/ 1996م. وحفل بما لعديد من المكتشفات الأثرية وأثبتت نتائج الحفريات عموما ذهبية رأس الجنز كموقع أثري غطى النشاط البشري فيه خمس فترات زمنية هي: عصر الهليوسين. الألف الرابع ق.م بدايات الألف الثالث ق.م الألف الثاني ق.م. العصر الحديدي..الخ. والفترة الأكثر أهمية في رأس الجنز تعود الى العصر البرونزي الحديث وتسمى أيضا "فترة أم النار" ممثلة بالفترة الثانية: 2500-2200 ق.م والفترة الثالثة: 0 220- 0 0 21ق.م, وهذه الفترة تمثل الصلات التي كانت قائمة مع حضارة وادي الأندس التي بدأت عام 2500ق.م ونشطت في 2200ق.م وتحتوي منطقة رأس الجنز على مجموعة من المباني مشيدة من الطوب بالقرب من شاطيء البحر نقب في تسعة منها حتى الآن, وقد قامت بداخلها نشاطات ارتبطت بالبيئة الطبيعية والحياة اليومية لسكان المنطقة,.وحيث صنعوا صنارات الصيد الصدفية والنحاسية, والأثقال الحجرية لشباك الصيد والخواتم الصدفية والأدوات الحجرية الصوانية, وتنوعت مخططات غرف المباني كما يلي:

      أ - مستطيلة: استخدمت كورش ومخازن.

      ب - دائرية: استخدمت للسكن والتخزين وحظائر للحيوانات.

      ويحتوي موقع رأس الجنز على العديد من المدافن التي ترجع الى فترات مختلفة ولتسهيل عملية حصرها وتنقيبها صنفت من خلال قوائم, وقد حفر في أحدى المقابر اثنا عشر مدفنا يبدو أنها استخدمت في الألف الثالث قبل الميلاد ولوحظ أن بعض المدافن أقيمت على أنقاض مدافن مهجورة. كما اكتشفت مقبرة جماعية ضخمة ينتمي نمط قبورها الى قبور أم النار.

      ومن الحقائق المستوحاة من خلال حفريات رأس الجنز أن السكان اعتمدوا على البحر كمصدر رئيسي للرزق, كما توافرت معلومات عن عناصر شبكة التبادل التجاري والحضاري الكبيرة التي اتجه جزء منها الى حضارة وادي الأندس, حيث تم تصدير:السمك والأصداف, النحاس والحجارة. والأواني الفخارية المحلية واستورد العاج والخرز والفخار.

      وبدأ موسم التنقيب التاسع في رأس الجنز منذ 18/ 12/ 1995م حتى 22/ 2/6 199. ومن أهم معطياته اكتشاف مبخرة من حجر الكلس لها أربعة قوائم ويداخلها مادة سوداء يعتقد أنها أثر لبان محروق وحدد تاريخ المبخرة فيما بين 0 220- 0 0 20ق.م وهي بذلك تعد أقدم مبخرة عرفت في هذه الفترة, وقد أعطى اكتشافها دلالات على ما يلي:

      أ - ان انتاج اللبان والمتاجرة به كانت سائدة في النصف الثاني من الألف الثالث ق.م.

      ب - معرفة أنماط السلع التي كان يتم المتاجرة بها عبر المحيط الهندي "ساحل مالا بار" خلال فترة النصف الثاني من الألف الثالث ق.م مثل الخشب والبخور, وان البحارة العمانية القدماء ساهموا في هذا المجال.

      قراءات لأهم المواقع الأثرية المكتشفة راس الحمراء الألف الرابع ق.م

      تتزين الهياكل العظمية النسائية بحلي مصنوعة من الأصداف كالخواتم والأساور والأقراط. وعقود الخرز الصدفي والحجري التي تتدلى منها أقراط صدفية تسبه أوراق النبات والحلق المصنوع من حجر البازلت.

      رأس الجنز2015ق م

      قطعة من فخار الهارابان الوردي اللون تنتمي الى حضارة وادي الأناس وهي دليل عل التجارة التي كانت قائمة بين الهند وعمان في فترة الألف الثالث ق.م.

      كنزسناو

      اكتشف عام 1979 وهو مكون من نقود فضية أقدمها:

      6قطع نقدية ساسانية, ترجع الى عهد هرمز الرابع _ كسرى الثاني (589- 623م).

      عملتان ساسانية _عربية ترجعان الى 48هـ/661-679 م.

      329 قطعة نقدية تعود الى العصر الأموي 97- 131هـ/698-743م

      قطعة نقدية واحدة تعود الى العصر الأموي 154هـ/ 770م.

      597 قطعة نقدية تعود الى العصر العباسي 132- 226هـ/ 750-841م.

      كنز أدم

      يتكون من 2836درهما فضيا سكت في جررن. يعود تاريخها لنهاية القرن التاسع وبداية القرن العاشر الهجريين. بالاضافة الى دنانير ذهبية مجهولة السك يعود تاريخها الى عامي 895و902هـ.

      راكي 1200 - 0 70 ق.م

      جرة راكي كانت تستخدم لتخزين المياه

      عبري / عراقي سلمي 0 0 0 1 - 0 40 ق.م

      أوان وأساور يد وسكاكين من البرونز.

      في1979م. اكتشف كنز من الأسلحة والأساور والخلاخل بلغ نحو 590 قطعة في مزرعة دار السلام بمنطقة السلمي في العراقي.

      رأس الجنز 00 4 2 ق.م

      مشط عاجي ذو شكل هلالي مزخرف بافريز من النقوش الفائرة لدوائر مزدوجة.

      رأس الجنز0 220- 0 210ق.م

      مبخرة من حجر الكسر اكتشفت عام 1996م. تدل على انتاج اللبان والمتاجرة به في النصف الثاني من الألف الثالث ق.م.

      سمد الشان 0 30ق.م - 793م.

      قلادة الجمل التي اكتشفت عام 1989 مكونة من خرزات من الأحجار الكريمة والزجاج والصدف.

      حيث وجدت في وادي سمد شواهد على صناعة النحاس والتعدين يعود تاريخها الى خمسة آلاف سنة. وأمكن التعرف على ثلاثة أنماط من المدافن:

      1- مدافن للرجال 2- مدافن للسيدات 3- مدافن للأطفال.

      وفي عام 989 1م تم اكتشاف مدفن حوى هيكل جمل عمره ثلاث سنوات مدفونا على جنبه الأيسر وتتدلى من عنقه قلادة مكونة من خرز من الحجر والصدف والزجاج وبعض الأحجار الكريمة كالعتيق. وبعد دراسة الخرز اتضح أن الجمل يعود الى العصر الحديدي المتأخر فترة سمد 300ق.م -793م. وبذلك يعتبر أول جمل مؤرخ في شبه الجزيرة العربية.

      خور روري والعصر الهليوسيني

      هو من المواقع التي تم المسح فيها خلال العام الماضي حيث اكتشف هذا الموقع سنة 1952م من قبل الدكتور/وندل فيليبس, وخضع لعدة مسرحات, كالمسح الذي نفذته البعثة الأمريكية بقيادة الدكتور لم البريت, وركزت التنقيبات الحديثة على دراسة جغرافية المنطقة, وتم إجراء مسح طبوغرافي للقلعة في سمهرم تمهيدا لعمل خارطة طبوغرافية للموقع ومخطط للعباني القديمة في المدينة ومقارنتها بالخارطة التي وضعها البريت, كما أجرى مسح أثري جيولوجي للمنطقة المحيطة بخور روري لمعرفة تأثيرات البيئة خلال العصر الهليوسيني.

      وتم رسم خارطة لشاطيء البحر وتبين أن مستوى سطح البحر في بدايات العصر الهليوسيني كان على ارتفاع 2م أي بمستوى أعلى منه في الوقت الحال مما أدى الى توغله الى المدينة القديمة والموقع الأثري.

      والدليل على ذلك وجود بحيرة في الجزء الأعلى لوادي در بات. وأحواض صغيرة من الحجر الجيري على طول الوادي حتى بداية موقع خور روري وبرغم ما أثبتته الحفريات القديمة من وجود المدن الأثرية مثل خور روري ومواقع أخرى، إلا أن المسح الأثري الجيولوجي حدد لنا 90 موقعا أثريا تبلغ مساحتها حوالي 15كم تتمركز حول الخور وعلى طول وادي در بات.

      ومن أهم المعثورات التي تم جمعها خلال المسح كميات من الصوان تتمثل في المكاشط والمطارق والأزميل والشفرات بالاضافة الى العديد من كسر الفخار والحجارة ويعتبر المسح الأثري الجيولوجي بداية لحفريات شاملة في الموقع سوف تنفذ على مراحل لعدة مواسم مستقبلية.

      موقع بات وسجل التراث العالمي

      أسهم العدد الكبير من المباني "أبراج ومدافن " المؤرخة الى فترة الألف الثالث قبل الميلاد في موقع بات الأثري في جعله من أهم المواقع الأثرية في سلطنة عمان.

      ونظرا لهذه الأهمية ودلالاتها أدرجت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونيسكو موقع بات ضمن سجل التراث العالمي.



      بقلم الاستاذ/طالب المعمري من موقع نزوى