( أتـــت)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ( أتـــت)

      السلام عليكم ...


      الجميع
      ****
      هذه احدى قصائدي التي كنت قد طرحتها في منتدى آخر أحببت أن أطرحها مرة أخرى هنا في الساحة

      الاهداء : اليها تلك الموجودة في احلامي الورديه ، تلك التي " تفهم تفاهاتي الثمينه ، الثمينه جدا" "
      تلك التي قالت : " اقبل دعوته ، اقبلها ، وصدقني لن تخسر أبدا" سوى قلقك وتوترك ...

      المكان : في احدى حارات بركاء القريبه من شاطئ البحر

      الزمان : فجر الخميس الموافق 11\07\2002





      فكرة جديدة ..
      وليدة ..
      ولازال عقله رافضا" لخروجها ..
      واسطة ..
      من قلبه
      اليـ (ها) (كم) !!
      شئٌ جديد ..
      استبد به الليلة !
      غربلة الأفكار ..
      تصفية الأسرار ..
      فقد
      أتــــــــت
      ****
      كان كالعادة ..
      منزويا" في احدى الزوايا المـ(هـ)ـملة
      من سجنه !!
      منفردا" بنفسه ...
      وحيدا" ..
      لآزالت نفس الأشياء حوله :
      قهوة ..
      قلم ..
      دفتر ..
      موضوعة على المنضدة ..
      كان مهموما" ..
      مسموما" ..
      من ........
      لا شئ !!!
      يستهلك من أفكاره الزبد ..
      فيخرج جفاءً ..
      ما ينفعه :
      يمكث في العقل !!
      طرح السؤال ..
      انتظر الاجابه ..
      أتت السحابه ..
      لم تأتِ بالاجابه !
      بعد شهر ..
      فجأة ..
      تأتي
      لكن الجواب مبهم ..
      أو لنقل :
      لم يفهم !!
      ****
      ثم يذهب للنوم ..
      يعدل رأسه المتهاوي
      الى النوم ..
      لم يأتٍ النوم ..
      قال في نفسه :
      لِمَ لا أكتب شيئا" جديدا" ؟!!
      ****
      ضاق المكان !!
      تغير الزمان ..
      هذا يتقلب في فراشه ..
      وذاك يهذي بكلمات النوم ..
      والآخر .. لا يتحرك
      لقد استسلم للنوم !!
      هم ثلاثة .. لا أكثر
      رابعهم مجنون ..
      مهموم ..
      من يعيده الى رشده ؟
      من يجعل كلامه سهلا"
      منبسطا" كالسهلِ
      اليها ؟
      ****
      مشهدُ الهزيع الاخير من الليل ..
      الكل نائم ..
      وهذا ماذا يفعل ؟
      ماذا حصل ؟
      أصواتٌ تشي بتحطمِ
      اشياء!!
      أهو الهواء ؟
      أم أنه ..
      ..
      ..
      الغباء !!!
      ****
      ما ذنبه ؟
      أانه أحبها منذ البداية ؟
      منذ البداية ..
      أم أنه تجاهل النهاية ؟
      وما هي النهاية ؟!!
      لا يعلم !!
      يفكر ..
      يقدر الوضع ..
      : فرصة للتنزه خارجا" ..
      يخرج ..
      ولا تخرج من ..
      من ..
      لا زال يجهل من أين تخرج ..
      يسألني :
      أجيبه من أشعارك !!
      ****
      تُوخِزُ قلبه ..
      تُهدي له أربعة أبيات من الشعر ..
      لِـ ...... يتذكرها !
      ولكن هل تجاهلها ؟
      سؤالٌ يحيره ..
      يجبره على الصمت ..
      الصمت ..
      لازال يهوى الصمت !
      هذا ما لديه ..
      ولديها !!
      ****
      كانت تعرف ..
      وتتجاهل ..
      تتبرئ من احساسه
      ولا زالتَ في احساسه
      يتحدث في مجلسه ..
      عن الشعراء
      البؤساء
      الغرباء
      وكأنه انسلخ من جلدتهم !!
      يمطر في هيئته الارتباك ..
      يتلعثم ..
      ودوما" :
      لا يهتم !
      طواحين الذكرى ..
      تطحن أفكاره
      لكن ..
      تُفلتُ منه الكلمات ..
      كان يتحدثُ عنها ..
      فما أوصله الى هذه المتاهات ؟!!!
      ****
      أتــــــت
      بعد شهر ..
      بعينين مغمضتين ..
      يفتحُ الرسالة ..
      ولا زالت تلك َ الهيئة باديةٌ على محياه
      : هيئة الارتباك
      يفتحُ الرسالة ..
      يقرأها ..
      تقتله الكلمات ..
      يغيب عن الوعي ..
      عن الادراك !!
      ثم يعود اليه الادراك ..
      ولا زال :
      من البعيد !!
      تبخر مطر الدموع المنساب من عينيه
      تسيدت شمسه الأفق ..
      فقد ..
      أتــــــت
    • نعم أتيت وكلي شوق إليك ....
      نعم أتيت وكلي لهفة لروؤيـــة عينيــك.....
      نعم أتيت فاستــقبــلني باحلى ما لديـــك .....
      نعم أتيت ولن ابتعد عــنك مــهما حييـت.......
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=red,strength=6);']
      سيدي ..داود
      مااجمل كلماتك .. رائعه .. وسرد جميل .. عبرت بها عما يجيش بداخلك .. اتمنى لك سيدي التواصل .. ولك تحياتي
      [/CELL][/TABLE]
    • السلام عليكم

      مراحب :

      أخيرأ" أتيتِ بعد عناء مع الاحزان
      تفتحت في عيني حب الدنيا والحنان
      كم هي الدنيا سعيدة بهذا الحب
      كم أنا سعيد اني وانتِ في نفس الدرب
      نتشارك الاحلام الوردية
      نسقيها من حبنا وتهنى بعيش الحرية


      غضب الامواج :

      مرحبا" بك سيدي وأهلا" باسمك ووسمك باقٍ في ذاكرة الايام
      كلماتك سيدي هي التي تعطينا الحماسة لكي نكتب اكثر فهنيئا" لي بك