(( السلام عليكم .. اعود .. ولا احمل في طياتي سوى بقايا جرح .. من هذه الساحة ..ومن هذا المكان .. اقدم الشكر الجزيل لمن سعى معي من الالف للياء وفي غمرة رجوعي ظل معي .. لا انكرك ابدا يا صاحب الفضل (( غضب الاموااااااااااااااج .. )) .. وغيرهم من الذين يقفون مبتسمين بعودتي من جديد .. معهم .. اقول لهم .. من القلب للقلب .. لاجلكم فقط عدت .. تأكدوا !!
(( واليكم اولى كلماتي .. عن امرأة تنطق الحب والغرام .. وانا الجاهل في هذا البحر .. ابيت ان اسكن عالمها .. واحببت ان اقول لها .. هذه الكلمات .. !! )) ..
أنا لا أسألك ِ..
أنا لا أسألكِ عشقً طويلا ..
ولم أسألك يوماً .. عن حباً عميقا ..
كل ما في الأمر يا سيدتي .. أنني
أحببتُ التحدثُ إليكِ .. قليلا
وعندما يجتاحني الملل منك ..
لا أجد طريقةً .. للهروب عنكِ ..
سوى أن أحبكِ .. أحبكِ ..
أحبكِ .. كثيرا ..
مزاجياً أنا بطبعي ..
بدمي .. بخارطتي ..
في كل شئ أنا مزاجيا ..
متقلب الأجواء في عادتي .. وتعاملي ..
ففي كل ساعه ْ .. ودقيقةْ ..
أكره أن أكون رجلً .. عادياً
لوقت طويلاً ..
إن أثور ..
فأنا من يخمد ثوراني ..
وإن غضبت ..
فلا غيري يوقف هيجاني ..
واذا ما علت ضحكاتي أرجاء المكان ..
فلا يسقطها سوى نزيف دمعاتي ..
كم جميلٌ ..
أن نمارس غرام الكلمات .. في ليلٍ هادي
وأن نرسم أجمل اللحظات .. على حضنٍ دافي
أحبك .. وأحب فيك أشياء لم أجدها بين نساء الأرضْ
أحبك .. وكأننا يا سيدتي ..
خلقنا لنكملْ بعضنا البعض ْ ..
أنا لا أسألك الكثير .. والكثير ْ
ولا يعجبني أبداً ..
أن أكون في عالمكِ .. الشخص الأخير ْ
فأنا عندما أكون معك ِ أنتِ فقط .. !!
لا بد أن أخلع ثوب العاشق الأسيرْ ..
وأرتدي مع بقايا رداء .. من شخصٍ حقيرْ
وأن أنسى كل لغاتِ الدنيا ..
التي عرفتها .. وأتقنتها ..
وأكون بين يديك .. جاهلاً
لا يعرف عن تلك الكلمات شيئاً ..
سوى ما يمليه عليه .. ذاك الضميرُ !!


