هل هذا الحديث صحيح ؟؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • هل هذا الحديث صحيح ؟؟

      هل هذا الحديث صحيح ام ضعيف
      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
      ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنه 0
      صدق رسول الله
      ومن هم رواة هذا الحديث
    • الحديث لفظه ( ‏ما بين بيتي ومنبري ‏ روضة من رياض الجنة ) رواه البخاري ومسلم ومالك وأحمد من طريق ‏عبد الله بن زيد الي ‏ ‏رضي الله عنه ومن طريق ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ، ورواه الترمذي من طريق أبي هريرة وعلي بن أبي طالب ، ورواه النسائي من طريق عبدالله بن زيد .
      وفي بعض روايات ابي هريرة زيادة ( ومنبري على حوضي )


      جاء عند الحافظ إبن حجر في شرحه لصحيح البخاري :
      ( فأما الحديث الأول في المنبر فقوله " ما بين بيتي ومنبري " كذا للأكثر , ووقع في رواية ابن عساكر وحده " قبري " بدل " بيتي " وهو خطأ , فقد تقدم هذا الحديث في كتاب الصلاة قبيل الجنائز بهذا الإسناد بلفظ " بيتي " وكذلك هو في مسند مسدد شيخ البخاري فيه , نعم وقع في حديث سعد بن أبي وقاص عند البزار بسند رجاله ثقات وعند الطبراني من حديث ابن عمر بلفظ القبر , فعلى هذا المراد بالبيت في قوله بيتي أحد بيوته لا كلها وهو بيت عائشة الذي صار فيه قبره , وقد ورد الحديث بلفظ " ما بين المنبر وبيت عائشة روضة من رياض الجنة " أخرجه الطبراني في الأوسط . ‏
      [ فالصحيح إذا ما بين بيتي ومنبري ، وليس ما بين قبري ومنبري ]

      وجاء في شرح النووي لصحيح مسلم :

      ( ‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ) ‏
      ‏ذكروا في معناه قولين أحدهما : أن ذلك الموضع بعينه ينقل إلى الجنة , والثاني : أن العبادة فيه تؤدي إلى الجنة . ‏
      ‏قال الطبري في المراد ( ببيتي ) هنا قولان : أحدهما القبر , قاله زيد بن أسلم كما روي مفسرا بين قبري ومنبري , والثاني : المراد بيت سكناه على ظاهره , وروي ( ما بين حجرتي ومنبري ) قال الطبري : والقولان متفقان لأن قبره في حجرته وهي بيته .)


      ويكمل ابن حجر شرح الحديث في جامع البخاري :

      ‏قوله : ( روضة من رياض الجنة ) ‏
      ‏أي كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة وحصول السعادة بما يحصل من ملازمة حلق الذكر لا سيما في عهده صلى الله عليه وسلم فيكون تشبيها بغير أداة , أو المعنى أن العبادة فيها تؤدي إلى الجنة فيكون مجازا , أو هو على ظاهره وأن المراد أنه روضة حقيقة بأن ينتقل ذلك الموضع بعينه في الآخرة إلى الجنة . هذا محصل ما أوله العلماء في هذا الحديث , وهي على ترتيبها هذا في القوة , ‏
      ‏وأما قوله " ومنبري على حوضي " ‏
      ‏أي ينقل يوم القيامة فينصب على الحوض , وقال الأكثر المراد منبره بعينه الذي قال هذه المقالة وهو فوقه , وقيل المراد المنبر الذي يوضع له يوم القيامة , والأول أظهر . ويؤيده حديث أبي سعيد المتقدم وقد رواه الطبراني في " الكبير " من حديث أبي واقد الليثي رفعه " إن قوائم منبري رواتب في الجنة " وقيل معناه أن قصد منبره والحضور عنده لملازمة الأعمال الصالحة يورد صاحبه إلى الحوض ويقتضي شربه منه , والله أعلم . ونقل ابن زبالة أن ذرع ما بين المنبر والبيت الذي فيه القبر الآن ثلاث وخمسون ذراعا وقيل أربع وخمسون وسدس وقيل خمسون إلا ثلثي ذراع وهو الآن كذلك فكأنه نقص لما أدخل من الحجرة في الجدار , واستدل به على أن المدينة أفضل من مكة لأنه أثبت التي بين البيت والمنبر من الجنة , وقد قال الحديث الآخر " لقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها " وتعقبه ابن حزم بأن قوله أنها من الجنة مجاز إذ لو كانت حقيقة لكانت كما وصف الله الجنة ( إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى ) وإنما المراد أن الصلاة فيها تؤدي إلى الجنة كما يقال في اليوم الطيب هذا من أيام الجنة , وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم " الجنة تحت ظلال السيوف " قال : ثم لو ثبت أنه على الحقيقة لما كان الفضل إلا لتلك البقعة خاصة , فإن قيل إن ما قرب منها أفضل مما بعد لزمهم أن يقولوا إن الجحفة أفضل من مكة ولا قائل به .