حكم الكلام في اعراض المسلمين

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • حكم الكلام في اعراض المسلمين

      الكلام في أعراض المسلمين بما يكرهون منكر عظيم ومن الغيبة المحرمة بل من كبائر الذنوب؟ لقول الله سبحانه : وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ

      ولما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : أتدرون ما الغيبة ؟ فقالوا الله ورسوله أعلم فقال ذكرك أخاك بما يكره قيل يا رسول الله إن كان في أخي ما أقول؟ قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه لما عرج به مر على قوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم ، فقال : يا جبريل من هؤلاء؟ فقال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم أخرجه أحمد وأبو داود بإسناد جيد عن أنس رضي الله عنه ، وقال العلامة ابن مفلح إسناده صحيح ، قال : وخرج أبو داود بإسناد حسن عن أبي هريرة مرفوعا : أن من الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق .

      والواجب عليك وعلى غيرك من المسلمين عدم مجالسة من يغتاب المسلمين مع نصيحته والإنكار عليه ، لقول النبي : من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان رواه مسلم في صحيحه . فإن لم يمتثل فاترك مجالسته . لأن ذلك من تمام الإنكار عليه .

      أصلح الله حال المسلمين ووفقهم لما فيه سعادتهم ونجاتهم في الدنيا والآخرة .
    • شكرا لك جدا على التعبير الرائع ويستفيدو منه الناس من الاحاديث ..وللخ ..........؟

















      عــــــــــــــــــــــــ الــريم ــــــــــــــــــاشق
      لستُ مجبوراً أن أُفهم الآخرين من أنا 00 فمن يملك مؤهِلات العقل والإحساس سأكـون أمـامهُ كالكِتاب المفتـوح وعليـهِ أن يُحسِـن الإستيعاب إذا طـال بي الغيــاب فَأذكـروا كـلمــاتي وأصفحــوا لي زلاتـي انا لم اتغير.. كل مافي الامر اني ترفعت عن (الكثير) ... حين اكتشفت... ان (الكثير) لايستحق النزول اليه كما ان صمتي لا يعني جهلي بما يدور (حولي) ... ولكن أكتشفت ان ما يدور (حولي) ... لايستحق الكلام
    • شكرا لك اخي سالم على النصيحة

      وحقا على المسلم أن يجتنب الخوض في أعراض الناس أو أن يغتاب أحد منهم أو ينم بينهم فإن ذلك مؤذن بغضب الله وسخطه في الدنيا والآخرة
      فالحذر الحذر ...


      ولكن ما يؤسف له أن مجالس الكثيرين منا لا تكاد تخلو البتة من غيبة أو نميمة أو سعي بالإفساد أو تهكم على مسلم او لوك عرضه أو ذكر مثالبه أو غيرها من الأمور

      فجعلنا ذلك فاكهة مجلسنا

      ولكن ما ينبغي أن نتنبه إليه أنها فاكهة مسمومة