الخطيئه

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الخطيئه

      الخطيئه هي فعل يقوم به الانسان عندما يكون تحت تأثير رغباته وشهواته وضعفه النفسي، وينتج عنها الندم والقهر والضياع

      فالانسان ليس معصوم من الخطاء وهو دائما يكون تحت سيطرة رغباته والتي تأدي الى السير في دروب الاخطاء..جاء في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام: ((لو لم تكونوا تذنبون لأتى الله بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر الله لهم)

      فمن يخطاء يجب عليه ان يتضرع لله سبحانه ويستغفر فأنها اشرف العبادات..فالاستغفار يقربه من الله ، هذا لا يعني اننا نزيد من الخطاء فقط لاننا بشر ونخطاء، ان الله سبحانه له حكمه من ذلك تفوق عقلنا وتصوراتنا، لقد خلق داخلنا النفس الضعيفه ووضع معها العقل الكبير المفكر المتعقل..كلما تقربنا من الله قوت نفسنا وهجرت الضعف الذي بداخلنا وكأن مولود يكبر بأحشائنا مولود الخير والصلاح..ونقطة الشر تظمحل وتصغر.

      عندما يكون الخطاء منتشرا في كل مكان او متمركز في مكان واحد فانه يأدي الى دمار هذا المكان وفنائه..فمثلا لو كثرت المجرمين في البلاد فلم يبقى احد في هذه البلاد الا وهو فاني..والخطاء يادي الى الضيق والاكتئاب والاحساس بالعدم وضياع الضمير وكان الانسان لا وجود له ولا قيمه.

      [COLOR='FF0000']
      [/COLOR][COLOR='FB0205']
      [/COLOR][COLOR='F70409'] [/COLOR][COLOR='F3060E']ف[/COLOR][COLOR='EF0913']ا[/COLOR][COLOR='EB0B17']ل[/COLOR][COLOR='E70D1C']ن[/COLOR][COLOR='E40F20']ت[/COLOR][COLOR='E01125']ح[/COLOR][COLOR='DC132A']ل[/COLOR][COLOR='D8162E']ى[/COLOR][COLOR='D41833'] [/COLOR][COLOR='D01A38']ا[/COLOR][COLOR='CC1C3C']ل[/COLOR][COLOR='C81E41']ا[/COLOR][COLOR='C42046']ي[/COLOR][COLOR='C0234A']م[/COLOR][COLOR='BC254F']ا[/COLOR][COLOR='B82754']ن[/COLOR][COLOR='B52958'] [/COLOR][COLOR='B12B5D']و[/COLOR][COLOR='AD2D61']ه[/COLOR][COLOR='A93066']د[/COLOR][COLOR='A5326B']و[/COLOR][COLOR='A1346F']ء[/COLOR][COLOR='9D3674'] [/COLOR][COLOR='993879']ا[/COLOR][COLOR='953A7D']ل[/COLOR][COLOR='913D82']ن[/COLOR][COLOR='8D3F87']ف[/COLOR][COLOR='89418B']س[/COLOR][COLOR='864390'] [/COLOR][COLOR='824594']و[/COLOR][COLOR='7E4799']ا[/COLOR][COLOR='7A4A9E']ل[/COLOR][COLOR='764CA2']ت[/COLOR][COLOR='724EA7']ف[/COLOR][COLOR='6E50AC']ك[/COLOR][COLOR='6A52B0']ي[/COLOR][COLOR='6654B5']ر[/COLOR][COLOR='6257BA'] [/COLOR][COLOR='5E59BE']ا[/COLOR][COLOR='5A5BC3']ل[/COLOR][COLOR='575DC7']ع[/COLOR][COLOR='535FCC']م[/COLOR][COLOR='4F61D1']ي[/COLOR][COLOR='4B64D5']ق[/COLOR][COLOR='4766DA'] [/COLOR][COLOR='4368DF']ق[/COLOR][COLOR='4369DF']ب[/COLOR][COLOR='4769DC']ل[/COLOR][COLOR='4B69D9'] [/COLOR][COLOR='4F69D6']ت[/COLOR][COLOR='5368D3']ل[/COLOR][COLOR='5768D0']ب[/COLOR][COLOR='5A68CC']ي[/COLOR][COLOR='5E68C9']ة[/COLOR][COLOR='6268C6'] [/COLOR][COLOR='6668C3']ا[/COLOR][COLOR='6A68C0']ي[/COLOR][COLOR='6E68BC'] [/COLOR][COLOR='7267B9']ر[/COLOR][COLOR='7667B6']غ[/COLOR][COLOR='7A67B3']ب[/COLOR][COLOR='7E67B0']ه[/COLOR][COLOR='8267AD'] [/COLOR][COLOR='8667A9']ج[/COLOR][COLOR='8967A6']ا[/COLOR][COLOR='8D67A3']م[/COLOR][COLOR='9166A0']ح[/COLOR][COLOR='95669D']ه[/COLOR][COLOR='99669A'] [/COLOR][COLOR='9D6696'].[/COLOR][COLOR='A16693'].[/COLOR][COLOR='A56690']و[/COLOR][COLOR='A9668D']ل[/COLOR][COLOR='AD668A']ن[/COLOR][COLOR='B16587']ج[/COLOR][COLOR='B56583']ع[/COLOR][COLOR='B86580']ل[/COLOR][COLOR='BC657D'] [/COLOR][COLOR='C0657A']ا[/COLOR][COLOR='C46577']ل[/COLOR][COLOR='C86573']ل[/COLOR][COLOR='CC6570']ه[/COLOR][COLOR='D0646D'] [/COLOR][COLOR='D4646A']ا[/COLOR][COLOR='D86467']م[/COLOR][COLOR='DC6464']ا[/COLOR][COLOR='E06460']م[/COLOR][COLOR='E4645D']ن[/COLOR][COLOR='E7645A']ن[/COLOR][COLOR='EB6457']ا[/COLOR][COLOR='EF6354'] [/COLOR][COLOR='F36351']د[/COLOR][COLOR='F7634D']و[/COLOR][COLOR='FB634A']م[/COLOR][COLOR='FF6347']ا[/COLOR]
    • اخي نساي..شكرا لتجاوبك

      الا ترون ان كل ما يحدث في العالم من مصائب سببها الخطيئه ..والنزول الر رغبات النفس
      لو كان كل العالم مسلمون ومأمنون ويخافون الله في كل خطوه لكانت الدنيا بخير..لكن رب العالمين له حكمته في هذا..لا يدركها الانسان
    • بالفعل أختي العزيز بحرينية

      كلامك صائب و طبعا هذا ناتج عن إبتعاد الناس عن مبادئ الدين الحنيف

      و ضعف الإيمان و تفكر الإنسان بالحياة الدنيا أكثر منها بالأخرة

      و هذا ما نتج عن تخلفنا نحن العرب

      و إستغلال الغرب لتشتت عقولنا

      و هذا ما جعلهم يبحثون في كيفية السيطرة عليها

      و أتصور نجحوا إلى حد كبير

      و الحمد لله على كل حال

      و أتصور أختي العزيزة بأن الله سبحانه و تعالى

      جعل لنا عقول و ميزنا على بقية المخلوقات

      و لكن بكل أسف لم نستغلها بالشكل الصحيح

      و نسأل الله حسن الخاتمة

      أخوكم ..... ماكـــ99ـس $
    • لا يمكن لأي إنسان عاقل حكيم، أن يكون سعيداً بحق أن لم يتأكد أن الله قد غفر له ذنوبه كلها فكل شخص يهمه مصير نفسه الخالدة الثمينة ولا يمكن أن يهدأ باله، أو تطمئن نفسه، إلى أن يتأكد أن الله سامحه على كل ذنوبه، لأنه حقا "ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كلّه، وخسر نفسه."
      كل واحد منا يخطي في حق نفسة او حق الاخرين ولاكن يجب علي كل منا مراجعة نفسة اذا اخطاء والرجوع الي هدي اللة سبحانة وتعالي ومصالحة الشخص الذي اخطاء الية كذلك يجب علية العودة والاستغفار اذا اخطاء في حق من الحقوق الدينية ولم ياديها علي اكمل وجهة لان اللة سبحانة وتعالي يسامح عبدة المخطي اذا تاب توبة نصوحة

      كل الشكر على اطلالتك الجميله
      بمواضيعك العذبة
      سلمت انااملك اختي الفااضله
      فلك من قلب أغلى تحيه
      واحلى شكر
      إستمري فهناك من يستمتع بقراءة مواضيعك
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • Max99 - ابن الوقبه

      ان ترويض النفس على فعل الخير..هو الاهم..اي ان تتعود النفس ان تجمح كا ما ينتابها من شرور

      عندما يذنب اول مره وثاني مره ..ومن ثم تتوالى هنا عندها لم يحس باي تانيب ضمير..فنفسه تعودت على الخطاء ..كشارب الخمره ..والكاذب..وووو الخ..تصبح عنده المسأله مسألة تعود.

      الحل :
      لو جلس وخاطب نفسه وكشف الستار الذي يعميه من التخاطب مع نفسه وقال اليوم لن اكذب..وساحاول غدا وبعد غد..وهكذا يتحقق المنشود..الطمئنينه والامان..وتتعود النفس بالسير في الطريق المستقيم


      شكرا لكم لمشاركتي..واسلوبكم الرائع في سرد الموضوع
    • بالتأكيد أختي العزيزة لو كل واحد فعل مثل ما ذكرتي لكان كل شئ بخير و الحمد لله

      و لكن المشكلة أن الكثير و الكثير من الناس لا يجلسون مع أنفسهم و لا يحاسبونها

      قبل أن تحاسب هذا من جهه و من جه أخرى الكثير و ليس الجميع غارق في هذه الدنيا

      و ما بها من لهوم و لعب و الجري وراء الماده و الجنس و ما شابه فأين سيجد وقت

      فيما قلتي ثم تجدين اللأغلبية لا يتفكرون في مثل هذه الأمور و يعتبرونها تخلف

      فعيش يومك هذا و لا تفكر في الغد لإنهم بكل أسف أصبحوا سجناء شهواتهم و رغباتهم

      و لا وجود لغد فأنا إبن اليوم و للغد إبنه

      و الحمد لله على كل حال نسأل الله أن نكون من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه و أن يبعد عنا الخطايا

      و أن يجعلنا من الذين إذا أخطئوا تابوا $

    • شكراً للبحرينية م طارحة الموضوع زز

      والحقيقة ، هي ان النفس تسعى الى الاطمئنان ، ايما كانت تلك النفس ، كافرة او مسلمة ، فبالفطرة ان النفسعى تحب الامان من منطلق الرغبى في العيش ... وهذا الكلام / اتصور ان له وقع آخر / فمنذ فترة .. كان يعتقد بعض الزملاء الباحثون ، أن النفس تحتاج الى الامان من مجرد استئناسها ، وتمت الدراسه على هذا الاساس ، حتى جاءت الدراسه البسيطة التي شملت بعض من الاتجاهات من أجل تطويرها فقط ، ووجد القائمون عليها وببساطة أن النفس لاتطمئن حتى الى جسد الاستئناس خاصة اذا كانت في موقع تظن انه خطر .. كيف ..؟؟ فلو اعتبرنا ان هذه النفس ، وقعت في بحر متلاطم ، وكل ذهب حتى الجسد التي تستأنس به، سواء اكان بجانبها او بعيد منه ، هل سوف تعتقد انه سوف يستطيع ان يفعل شيء بشأنها .. كلاَّ / إذاً كيف يمكن أن نعرف ذلك الاستئناس .. هنا بعضهم قال الكثير والكثير / وبإختصار شديد أن النفس بحاجة من ينقذها .. إذن من هو المنقذ .. طبعاً الرأي سوف يجمع على أساس القوة الاكبر .. من ؟ السماء / الله / القوة الغيبية .. إذن منطلق الايمان الحقيقيى هو الله .. كيف نؤمن به ، عندما نرى في ساعة العُسرة أن لا منجأ ولا منقذ غيره .... الله هو الواحد الأحد .. وأذكر كثير من الأطباء آمنوا وشهدوا بالقوة الجازمة انه لم يُخلق هذا الجسد والسماء والارض عبثاً .. والبعض الآخر يثبث غرورا أنها الطبيعة ..
      نأسف على التطويل ..

      شاكرين لكم . .. تحياتي .. مراحب
    • Max99

      صدقت في كلمتك: ( و لا وجود لغد فأنا إبن اليوم و للغد إبنه).. اتمنى لكل مسلم يعي انه ابن امس واليوم وغد..وذنوبه محموله على كتفيه حتى لقاء رب العالمين



      mrahib50

      تفسير رائع ومنعطف اخر يجعلنا نتفكر اكثر في عظمة الخالق.. !!!
    • كلمات من محاضرة بعنوان : ( مفهوم الصحة النفسية فى القران الكريم والحديث الشريف )

      للدكتور محمد عثمان نجاتي ـ الكويت ،
      أعجبتني ولها ارتباط بالموضوع :

      (( وحينما يتغلب الجانب المادي في حياة الإنسان، فينساق وراء أهوائه وشهواته، ويهمل مطالبه الروحية، فإنه يصبح في معيشته أشبه بالحيوان، بل أضل سبيلا لأنه لم يستخدم عقله الذي ميزه الله سبحانه وتعالى به على الحيوان. "
      أر أريت من أتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا أم تحاسب أن كثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام
      بل هم أضل سبيلا " (23).
      والإنسان الذي يعيش هذا النوع من المعيشة يكون غير ناضج الشخصية، ويكون أشبه بالطفل الذي لا يهمه إلا إشباع حاجاته ورغباته، ولم تقو إرادته بعد، ولم يتعلم كيف يتحكم في أهوائه وشهواته، ويصبح خاضعاً لترجيه "نفسه الأمارة بالسوء !
      " وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي كفور رحيم
      وحينما يبلغ الإنسان مرتبة أعلى من النضوج والكمال، يبدأ ضميره في الاستيقاظ، فيستنكر ضعف أرادته وانقياده .
      لأهوائه وشهواته وملذات الحياة الدنيوية مما يوقعه في الخطيئة والمعصية، فيشعر بالذنب، ويلوم نفسه ويتجه إلى الله سبحانه وتعالى مستغفراً ، فإنه يصبح في هذه الحالة تحت تأثير" النفس اللوامه ".
      " لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة، (35).
      واذا أخلص الإنسان بعد ذلك في توبته، وأخلص في تقربه لله تعالى بالعبادات والأعمال الصالحة، والابتعاد عن كل ما يغضب الله، وتحكم تحكما كاملا في هوائه وشهواته وقام بتوجيهها إلى الإشباع بالطريقة التي حددها الشرع فحقق بذلك التوازن التام بين مطالبه البدنية ومطالبه الروحية، فإنه يصل إلى أعلى مرتبة من النضوج والكمال الإنسانية، وهي المرتبة التي تكون فيها النفس الإنسانية في حالة اطمئنان وسكينة، وينطبق عليها وصف " النفس المطمئنة".
      " يأيتها النفس، المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي " ))