إلى كُل أصدقائي .... مع التحية ز

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • إلى كُل أصدقائي .... مع التحية ز

      كلمة/ الى كل من عرفته وعرفني .. نشكركم جميعاً / وأتمنى لكم التوفيق والنجاح ، والسعادة في حياتكم العملية والاسريه / وعسى أن تجدوا الصُحبة الطيبة ... والسلام عليكم .

      رأيتُها شاخصة البصر ، تنظر الي بطرفي خفي ، ثم تنظر بعيداً ، كأنما ضوضاء الساحة لا تروق لها ، قلت بفضولي المعهود ، لم ياصديقتي جالسة هُنا أتفكرين فيّ ، ابتسمت ، عجيبٌ أمرك ايها الصديق ، اولست أتخذت صديقاً عني ، ألم يسعك الأفعوان ،الم تكفك الساحة للتغني يها ، وتغازل من فيها ، بكلماتك العذبة ، رجالا ونساء على حد سواء .... ضحكت وما كنت لأضحك ، رغم أهمية الكلمات ، كنتُ أعي ما تقصد ، شكرتها بلطفٍ ، قلت أما الافعوان فهو صاحبي وقد أتخذته صديقاً ساحاتياً أميناً ، وأما الساحة فإنها مهد إنتمائي ، أحبها بشغفٍ من إسمها ، أتدلع بصباياها ، وأتفهم كلمات مرتاديها ، أُهاجم مشرفيها بوحشية مرة وبهدوء في احياناً اخرى ، أتسامر مع أعضاءها ، وأُلاطف مُحبيها. أمّا أنتِ ايتها الحبيبة ، المجنون فيكِ / سمّيني ما تشائين ، قولي أني مجنون ، أو متشاعر ، او مغرم ، سميني ، المهموم ، او الحزين ، لكني انا غير حزين ، فقط ، كان حُزني يأتيني عندما تكونين بعيدة عن الساحة ، فلا أستمتع بأحاديثك ولا أهمس بهمومي الثقيلة بكلماتك ، قالت صديقتي مقاطعة إياي ، وإن كنت صغيرة وهذا عام انتقل به من عقد ولّى الى نصف عقده الثاني الجديد ، لقد قلت في الساحة ولم تقل شيء فيّ / سكت ولم أنبس بحرف .. ما ذا اقول/ صديقتي تعيرني بالكثير / ولو لم اشعر فيها ، لاّتهمتني بالخيانه .. فأنشدت فيها :

      على ميلاد يوم جديد
      تكبرين عاماً بعد عام
      وعلى ضوء العيون
      تكونين أعز حبيبة
      يوقد قنديل الابداع في الساحة
      وعلى مقربة منه ظلام دامس
      ألجأ مرات كثيرة الىإنبجاس ضوئك
      فأرى على أرجائك إنبثاق وجهاً جديدا


      أيتها الواجمة ..
      هل تقولين أن وجومكِ
      كِبْريائك ..!!
      أيتها الواقفة المتصلبة
      هل تضحكين للعابرين
      أم تسخرين مني
      في هذا اليوم الجميل..

      سكتت .. التفتت حولها كأنها تبحث عن شيء ما ..قالت وقد صوّبتْ ناظريها نحوي بإمتداده، خِفْت من نظرتها ماذا تعني .... ! هل تعني ... أم هي كانت .... !! يا إلهي ...!! قالت/ بصوت كبير .. لكنه جميل ولطيف..وماذا عن يومك الباكر ..!!؟؟ احسستُ أنها تتابعني حتى في خلودي ، في نومي.. في يقضتي ..قلت بهدوء ..
      نهضت باكرا
      لم أر مطراً
      غير مطرك
      ولم أجد كأساً غير كأسك
      فهل من رضىً .
      في مثالب قُعْرك الصامت..
      هل لي من صرخة
      مسكونة بألم الفراق ..

      قالت وكأنها تستوحش المكان ..
      أأنتَ سوف تغادر المكان .. سوف تغادر الساحة .. كيف هذا ..؟ ألم تقل أنك تُحب الساحة وتُدافع عنها وعن احبائها وضيوفها وأعضائها ..!! ألم تُنادي بأهمية حرية الكلمة والاءبداع ...ثمّ قالت بصوتٍ عالٍ /
      أولم تكن أنت ..!!؟؟
      قلت وصوتي رخيم ، صوتٌ رجولي خشن ، وكأني مقبوض ،
      نعم / أنا هو ..!!؟؟
      إذاً أنت / الذي له أسماء ٌ أعددتها في كل ملاحق كلامك المعطّر بأبجديات لغة رصينة.. فقلت وانا اتوجّسُ خيفة من فراقها .
      . نعم أنا هو ..!!؟؟
      انا الذي قطعت شوطاً من التحصيل المعرفي.. ابتسمت رفعت رأسها كأنها تتحدّاني ..صغرت عيناها، أو ضاقت حدقتا عينيها/ بانت وجنتاها ، عندئذ ظهرت ملامح رجولتي ، وذهب خوفي ، وبانت لاول مرة أسناني الكبيرة ، ذات اللونين المتقلبين بين الاصفرار والبياض ..فقلت / ناشداً :
      ياصديقتي
      لا أجد وجهاً حقيقياً مثل وجهك
      ولا إمرأة تبعثر أوراقي
      غير رضاكِ
      أنا لوحدي أعيش
      أقتعد الكرسي، أزاحم همومي ،
      أُكفكف دمعي ، أُبعثر اوراقي ،
      لا شأن لأحٍد فيّ ،
      ولا شأني في احد غيرك
      أعيش بين رحِمَ أخطائي
      والوجع الأخير ،
      لوحدي ياسيدتي
      أُكافح السكون
      وأحياناً تبتلعني اللحظة ،
      أصرخ ، أستغيث
      أندم ، أتأسف
      فجأة يُداهمني ، التمرّد ،
      ذاك الذي أخشاه،
      أخشى من لهب العناق ،
      ذلك العناق غير المؤكد ..
      قالت وبإبتسامتها المعهودة وأصدقاؤك ، أقصد وصديقك ، الذي يأتيك عبرالماسينجر ، أين هو ..!! لمَ لْم تشركه همومك / لماذا لم تدفع له بعض أحزانك ..
      قلت كيف هذا ياسيدتي ، أدفع همومي واحزاني لأصدقائي ، لم أفهم [هههههه] ضحكتْ / علّمني صاحبي ضحكة جديدة ، فضحكتُ لها تلك الضحكة ،[ كعكعكعكع ] قالت ما هذه ، أ ضحكة جديده ، !!؟؟أتسامرني بها في هذا الليل البهيم .....فقلت متوحشاً من الليل ../
      لم أسمع في سديم الليل
      سوى نباح بهيم الليل
      كأنه يرتشف شيء من ذاكرتي ..
      قاطعتني صديقتي الساحاتية بنبرة مختلفة عن ذي قبل .
      .أمجنون أنت.
      تتكلم بنصف وجه مشطور... أحس فيك التلعثم ، كأنك صبي صغير ، ما بال لسانك محبوس اليوم...؟!!.ما بالكَ مكسور الليلة ..!!؟؟
      قاطعتها وعن يمني صورة خيالية استوحيت منها صورتها ، رسمتها ، فارتسمت في بالي..أحسست بأنها تزحف الي ، بقدمين حافيتين ، تزحف نحوي على اطراف اصابعها ، ليستْ كعادتها .. شعرت بعقب قدميها ، تضغطهما على وجه قدمي ، فهمتها ، ولكن كنت خائفاً وجلاً لم أجرب ، ذلك المسعى ، فأنا لأول مرة أتعامل مع إمرأة، لم أعرها إهتماماً لطمتني خفيفاً على قفا رأسي ..نكّستُ رأسي خجلاً .. رايتها تصغرني سِناً ... فقلت:
      هل تكبرين عاماً
      كي أرى عُمق الانزلاق
      وأصل الى قعر الهاوية
      فعندئذ يكون النهار
      أشد وضوحاً ..
      ضحكت بقوة وكانها لم تضحك سواها ..وقالت :
      ذاك ليس إلا عناءً.
      لم تصل اليه بعد ..!!
      ذاك و الشقاء ..
      مالم يُجيز لكَ المرور فيه ..
      مرتْ من أمامي .. كانها تودعني.. انصرفت,....... وقفت أتأملها وهي تمر من امامي بإلتواءات كأنها تغريني بفن شؤونها وذوق شجونها ..تظهر فتنتها الخالصة ، لكن قلبي لم يُطاوعني ، فلها عندي عهد ، رفعت رأسي الى أعلى .. طافت عليّ كلمات صديقي الأفعوان، كُن على الوعد ، انا معك /فقلت له على عجل :
      لالالا..
      دعني في رحم أخطائي ..
      لا تشغل بالي ..
      يكفيني قَهَرْ..
      دعني / أُمارس طقوسي..
      طقوس الكتابة .
      أُلملم أشلائي بأحرف ،
      تُلامس آهاتي ومشاعري /
      دعني ..أُكمل مشوار حياتي ..
      بعيدا .. بعيداً
      ..........
      فجأة /

      إبتسمت بلا سبب ...!!!
    • mrahib50
      تريد تطلع من المنتدي ليش ؟؟؟؟؟ اكيد باعوك بخساره
      ما عليه اصبر وستحمل تراه هذا شيء عادي
      اساسا مثل السياره اليوم شارنها بالف باكر تنباع بنصف سعرها

      يا رجل قدامك الرحمن مثل ما يقولون حريم البلد حال الصغيرين والاولاد
      اما اذا حسد ما له الا هذا :eek:

      وتحياتي اليك
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=red,strength=5);']
      سيدي ...mrahib50
      لا اتمنى لك ان ترحل .. اذا هذا هو القصد ..وكما تعلم بأنك اخ وصديق .. ودائما مساهماتك .. رائعه .. لماذا هذا القرار .. اعلم ان هناك الكثير من الصعوبات التي نواجهها .. ولكن التحمل والاصرار على البقاء يجب ان يكون .. اخي انا لا افهم ما تقصد بالضبط ولكن اذا قصدك الرحيل فتأكد باننا بحاجه اليك .. اتمنى لك التوفيق والاستمرار بهذه الساحه والتي لا تستغنى من مساهماتك ودروسك ..
      [/CELL][/TABLE]

    • الاخ الصديق العزيز /
      شكراً على تلك الكلمات التي حثّتني على الهدوء ، وستبقى أخاً كريماً وصديقاً عزيزاً في الساحة وخارجها / وشكراً على الرسالة الخاصة وأنا عبّرت لك فيها / كذلك راجع ساحة الملاحظات وستجد نفس الشيء الذي أسعى اليه وهو بؤرة الاختلاف ، إذ لا جدال في الساحة عدا جدال الشطب ، وأخراج المشاركين بلا سبب ..!!


      سأكون ممتناً لكَ ما حييت ..
      مراحب .