الخالدون في الحياه ..............قصه معبره

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الخالدون في الحياه ..............قصه معبره

      هذه قصه معبره قراتها لكم من احد الكتب عسى ان تنال اعجابكم وباسم الله ابداء.

      نشب حريق في احد محركات احدى الطائرات في رحلتها من لندن الى باريس وكان من بين الركاب راكب مصري مسلم قال له الصحفيون لا تبكي ان الطائره نجت فرد الراكب المصري وهذا ما يبكبني انا مع زوجتي لكم تمنيت ان اموت في تلك اللحظات فاندهش الصحفيون وقالوا للرجل كيف ؟ وهل هناك انسان يتمنى الموت ؟ فرد عليهم قائلا وكيف لا اتمنى الموت واخر ما فعلته في حياتي اني قرات القران في مطار هيثرو واني سجدت لله مع زوجتي وقد كنا صائمين اثناء الرحله احب ان اموت ومعي زوجتي وكانت ساجده لله فنظروا الى الراكب المصري وقال له احد الصحفين نحن نتحدث عن النجاة وليس في الخوض في الاديان فرد عليه الراكب المصري نحن المسلمون كل شىء في حياتنا مرتبط بالدين فقال له الصحفي من مبادىء الوفاء ان تتمنى النجاة لزوجتك لا ان تموت معك فنظر الراكب المصري الى زوجته التي ردت على الصحفي قائله هو يتمنى الموت لي لانه يريدني ان ابعث يوم الدين وانا على رضا الله عز وجل وهذا ارقى انواع الوفاء للزوجه ان تموت معه وان تبعث على عبادة الله .
      فتسمر وجه الصحفي قال جلست فيما بعد افكر في الراكب المصري مع زوجته الذي لم اكلنه سوى لحظات وكنت احاول ان استفزه بكلامي واسالتي المحرجه الا انه كان يرد علي ردا يشفي صدر كل سامع وكنت متشوقا لقرات أي كتاب يتحدث عن الدين الاسلامي وفعلا عثرت على كتاب الخلفاء الراشدين وكان باللغه الانجليزيه وعندما قراته بكيت ثلاث مرات في سيرت ابي بكر الصديق رضي الله عنه ولم اتصور رجل بمثل اخلاقه حتى دخلت على الخليفه الثاني الفاروق عمر فقرات سيرة هذا لانسا ن الزاهد في الحياه وذكرني بالراكب المصري وبعد ذالك عثمان بن عفان الذي ابكاني وزاد من اوجاعي وقرات سيرت علي بن ابي طالب كرم الله وجهه وبكيت بشده . وعرفت ان هؤلاء الخلفاء فيهم من اخلاق نبي الرحمه الكثير انه شخص عظيم وما هؤلاء الا طلاب في مدرسته العظيمه .
      لقد تشوقت لقراءة ما كتب عن هذا النبي فانبهرت بسيرته وعلمت كم عانى هذا النبي العظيم وكيف صنع مجد امة اخر الديان وكيف تحررت البشربه من العبوديه على يده وتاكدت بعدها الى ان قلبي وعقلي يتوقان لاعتناق هذا الدين العظيم وقد تحريت عن عنوان الراكب المصري الذي قلت له ما حدث لي من جراء لقائي به فاعطاني كتبا عن الدين الاسلامي وقال لي اقراها واسال عواطفك مع قلبك هل هو دين الحق ام لا ؟


      فما رايكم اخوتي الا يكفينا فخرا وعزتا ان نكون اصحاب اخر الكتب السماويه عظمتا و هيبه فهذي نعمه يعجز قلبي عن شكر من هداني الى هذا الدين وجعلني من اسره عربيه خليجيه مسلمه مؤمنه .

      وشكرا
    • جزاك الله الف خير اختي زهرة البراري ..
      قصة تبين مدى مصداقية الاسلام ..
      وانه له الاثر الكبير في نفوس الناس ..
      وسبب لخروجهم من الظلال الى النور ..
      تحياتي لكِ ..
      اتمنى ان تقدمي لنا المزيد ..
      اتنمى لك التوفيق باذن الله ..