اليوم المساء .. كنت رايحة سنتر بوينت.. وعند المدخل أشوف طفلة عمرها تقريبا ثمان سنوات تبكي .. وقفت وشفت عليها بغيت أسألها بس خفت لا تكون أمها ضاربتنها بسبب مشاغبتها مثلا.. بس ما شفت حد واقف معاها و الناس رايحين جاين زحمة و محد مهتم فيها .. كملت طريقي لكني وقفت و رجعتلها .. حضنتها و مسحت دموعها سألتها .. و ين ماماتك ((أعرف هالحركات أكيد مضيعه أمها..دايما أحصل أطفال ضايعين و أخذهم الإستعلام خاصة في أيام المهرجانات و المعارض))
المهم .. بالفعل طلعت الطفلة ضايعة عن أهلها .. حتى ف سنتربوينت المكان الصغير الأمهات يضيعن أطفالهن .. المهم سلمتها للأمن و رحت أتسوق .. بعد أكثر من نص ساعة رجعت أشوف الطفلة بعدها وو حده من الموظفات الوافدات حاضنتنها و أشترت لها بعض الاشياء عشان تسكتها و تفرحها.. سألت الشاب اللي في الأمن : بعدها الطفلة ما حصلت امها ..؟!!!!
بشو رد تتوقعوا..؟!
قال حصلن أمها و عطيناها بنتها بس الظاهر الأم ما منها فايدة أو أنها باغية تتخلص من بنتها ضيعتها مرة ثانية ..
بشو رد تتوقعوا..؟!
قال حصلن أمها و عطيناها بنتها بس الظاهر الأم ما منها فايدة أو أنها باغية تتخلص من بنتها ضيعتها مرة ثانية ..
و الله أستغربت وجلست أراقب الطفلة و نفسي أشوف هذي الأم عديمة الضمير و المسؤولية اللي ما مهتمه في بنتها.. و قلت اليوم ما أطلع الا بعد ما أشوف أمها ..
فجأة من بعيد جات الأم و الأب و معاهم أطفال خمسة كلهم صغار (( لازم ما مهتمه من كثرهم ))
و راحت الطفلة تركض عند أهلها بس أنصدمت في الأهل ما بدأ عليهم أبدا أي إهتمام أو خوف بأن بنتهم كانت ضايعة . و أنا اللي قلبي تقطع عليها و هي جالسة تبكي .. أي أم هذي
أي حب أي حنان اللي تملكه ..
و جلست من بعيد أراقب الأم و أنا كلي حسرة .. أستغرب نحن فالبيت كبار و و الدتي الله يطول بعمرها تخاف علينا و لازم نتصل فيها إذا نتأخر عن البيت و حتى أخواني الشباب تخاف عليهم خوف كبير و أغلب الأمهات يخافن على أطفالهن بس في أمهات لا حس و لا خبر..
الله يستر كيف ما نخاف على أجيال المستقبل مدام مربيات الأجيال بهالشكل ..
بس همهن الوحيد التسوق و الله تألمت ع الموقف يعني أكيد هالطفلة دايما تضيع و أمها متعوده تضيعها و ما تهتم لأنها مطمنه بأننا في مجتمع آمن و بأنها راح تحصلها.. بس يا خوفي تضيع منها في يوم من الأيام و ما راح تحصلها .. و بتكون الطفلة ضحية الإهمال...
و لو أن هناك ضياع أكبر الا وهو ((ضياع الأخلاق))
و راحت الطفلة تركض عند أهلها بس أنصدمت في الأهل ما بدأ عليهم أبدا أي إهتمام أو خوف بأن بنتهم كانت ضايعة . و أنا اللي قلبي تقطع عليها و هي جالسة تبكي .. أي أم هذي
أي حب أي حنان اللي تملكه ..
و جلست من بعيد أراقب الأم و أنا كلي حسرة .. أستغرب نحن فالبيت كبار و و الدتي الله يطول بعمرها تخاف علينا و لازم نتصل فيها إذا نتأخر عن البيت و حتى أخواني الشباب تخاف عليهم خوف كبير و أغلب الأمهات يخافن على أطفالهن بس في أمهات لا حس و لا خبر..
الله يستر كيف ما نخاف على أجيال المستقبل مدام مربيات الأجيال بهالشكل ..
بس همهن الوحيد التسوق و الله تألمت ع الموقف يعني أكيد هالطفلة دايما تضيع و أمها متعوده تضيعها و ما تهتم لأنها مطمنه بأننا في مجتمع آمن و بأنها راح تحصلها.. بس يا خوفي تضيع منها في يوم من الأيام و ما راح تحصلها .. و بتكون الطفلة ضحية الإهمال...
و لو أن هناك ضياع أكبر الا وهو ((ضياع الأخلاق))