رسائل غرامية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • رسائل غرامية

      اليكِ حبيبتي
      حبيبتي ..

      ذات نهار التقينا.. فتلاقت أعيننا بنظره طفوليه شاردة..

      وأحسست عندها بنشوة الإعجاب تتسلل إلى عقلي ..

      وشرارة المحبة تتسرب إلى قلبي ..

      عندها وقفت.. نظرت أمامي وخلفي فرأيتك..

      نظرت عن يميني وعن يساري فرأيتك..

      وجدت أني محاصر بطوفان مشاعرك الحالمة..

      فأخذت وضع الاستعداد..

      وامتطيت صهوة كبريائي.. وأشهرت سيف رجولتي..

      لكن أنوثتك الطاغية كانت أقوى من أن أتحمل..

      نظره واحدة من سحر عينيكِ..

      وقبل أن أعيد تنظيم صفوفي..

      باغتتني جيوش مفاتنك..

      وسيطرت على كل معاقل التفكير في كياني..

      واستحلت عواطفي وأسرت قلبي..

      فها أنا ذا أتوجكِ بإرادتي ورغماً عني..

      مليكه على عرش قلبي ،،،،


      حبيبك المخلص...
    • رساله اليها

      حبيبتي ...

      مضى وقت ليس بالقصير على أخر رسالة كتبتها إليك..

      واليوم بعد ما هزني الحنين للكتابة وخفق الشوق في قلبي
      تجدينني أبحث عن دفتري القديم.. أقلب صفحاته

      أبحث عن ورقة بيضاء لم أمارس عليها لعبتي المفضلة في كتابة أسمك

      على كل ركن من أركان الورقة.. ورسم وجهك بين السطور

      وبالصدفة وجدت ورقة بيضاء ناصعة كقلبك الصافي..

      غريبة ! كيف سلِمت هذه الورقة من شخابيطي ولعبي! ..

      فرحت بها كثيرا وقمت مسرعاً أبحث عن قلمي المسكين

      الذي أنتظر منذ زمن ليرتمي بين أصابعي.. ليكتب لك أجمل الكلمات وأعذبها

      وبعد أن استعديت بكل أدوات الكتابة.. الصفحة البيضاء والقلم المتحمس

      جلست في حيره.. آه ماذا أكتب .. كيف أعبر.. كيف أصف أحاسيسي

      تجاه تلك الإنسانه التي منحتني كل الحب والعاطفة .. منحتني كل ما أحتاج

      من حنان ومودة.. كيف أصف ذلك القلب الذي أمتلئ بالحب والإخلاص لي

      أنا وحدي دون بقية البشر ،،



      الجمال .... كلمة سمعتها كثيراً وترددت أمامي مراراً وتكراراً

      لكني لم ألمس معنى تلك الكلمة ألا عندما رأيتك..

      عندما نظرت إلى وجهك المشرق .. إلى تلك العيون التي جذبتني

      إلى أعماق السحر .. نظرت إليها ووجدت نفسي مكبلاً بقيود الدهشة

      محاصراً بجيوش الإعجاب .. تلك الرموش هي قضبان سجني

      وتلك العيون زنزانتي .. ويا لسعادتي فأنا السجين الوحيد الذي هام عشقاً

      بسجانه فأرجوكِ حبيبتي لا تطلقي سراحي ..

      فأنا مذنب حتى أخر يوم في عمري ،،،
    • الى من احب

      حبيبتي ...

      تتراقص الروح وتـنطرب المشاعر وتغرد البسمة على الشفاه

      وتبقى معاني الحب جميلة جذابة كلما داعب صوتكِ مسمعي وامتزجت روحي بروعة روحك

      فالكلمات معكِ لها جو خاص.. فهي مثل الربيع دائما معطاء

      وشفتاك مثل العروس دائماً تلبس أحلى الحلل لتكون أجمل الحاضرين،،



      حبيبتي ...

      في داخل القلب مشاعر كثيرة تعجز أقلامي أن تصفها لكِ

      فمهما تباعدت أجسادنا.. تتلاقى قلوبنا.. فروحك مني كروحي لا تفارقني

      والسعادة كلها معكِ .. والأمل أستمده
      منكِ والراحة كل الراحه أجدها بقربك
      أحبك وكل مشاعري وأحاسيسي لكِ
      تصورتك الدنيا فأقبلت أرتمي في أحضانك..

      ووهبتكِ أحلام عمري وقلت خذيها فهي كل ما أملك

      وغدوتِ لي أقرب من رموش عيني

      من جفوني .. وأسكنتكِ قلبي وأغلقت كل أبوابه

      أحبكِ ... مثل نجوماً متلألئة تضيء عتمته روحي

      وعشقتكِ خيوط فجر يرسم صباحاً جديدا ًيشرق على حياتي

      أحبك ..ِ شمساً تستحيل الحياة بدونها .. وأحبكِ أملاً أرفض التخلي عنه

      وأحبكِ .. وطناً لا أستطيع العيش غريباً عنه

      وأحبكِ .. قصيده تعلن ميلادها أمام الشاعر،،

      فكل ما فيك رائع ٌ وفاتن يجعل قلمي يعانق كلماتي ليكتب لكِ الخواطر والأشعار

      فأنت ..ِ وماذا أقول عن أمرأه هي الوردة المتفتحة في ربيع حياتي

      فعندما يغوص اليأس في أعماقي أجدك بأرق الكلمات تقتلينه في داخلي قبل أن

      يظهر على ملامح وجهي الشاحب .. والحزن قد ضل طريقه إلى قلبي

      فالطريق إليك مليء بالسعادة،،



      ُحبك سيدتي .. ليس كلمات أكتبها وأرددها لكنه حب كبير يتملك أجزاء جسدي

      يجري مجرى الدم في عروقي.. فلساني لا ينطق ألا باسمك وعيوني لا ترى ألا إشراقة وجهك

      أنا حبيبتي لا أملك أن أغير الأيام وليس من حقي أن أعيد عقارب الساعة إلى الوراء

      ليس بيدي أن أقتل الوقت.. أن امحيه من ذاكرة الزمن..

      لو كان ذلك بيدي ...

      لكنتِ أنتِ الآن بين أحضان يدي ،،،،
    • همسة رجاء

      حبيبتي ...

      في كل مره أتحدث إليك فيها لا أستطيع أن أمنع نفسي من قول كلمة أحُبك ..

      أن ألجم لساني من ترديد كلمات يا عمري .. ويا روحي ..

      عندما أتحدث إليكِ أجد أن شوقي يسابق كلماتي

      ولهفتي تزداد مع كل لحظه أتوقف فيها لالتقاط أنفاسي
      عندما أسمع همسات صوتِك .. أشعر بقلبي يقفز من صدري

      لاهثاً يطارد صدى نغماتك

      عندما أحدثكِ عن حبي .. أحس بوقع كلماتي عليكِ

      لكنكِ تفتقرين إلى التعبير عن حبك .. تخجلين من الإفصاح عن مشاعرك

      تقولين .. أنت تحسها وتشعر بها ..

      وعندما ألح في السؤال .. تقولين ..

      فليبقى عندك أمل فستجد الأجابه في يوم من الأيام ...



      حبيبتي ..

      لقد مللت الانتظار .. لقد مل الصبر من صبري

      فأنا أثق في مقدار حبكِ لي ومدى إخلاصك وعمق مشاعرك

      لكني أشتاق إلى سماع ذلك منكِ مراراً وتكراراً

      فعندما تتعطفين .. وتترفقين بي مره

      تلقين على مسامعي كلمه واحده هي .. أحبك ...

      أسمعها وأحس لحظتها أن الدنيا لا تتحمل مقدار سعادتي

      أن الأرض .. لا تستطيع منعي من التحليق في سماء الابتسامة



      سيدتي ..

      أن طمعي يزداد كلما تعطفتِ علي بكلمة حانية .. تصف حبك

      ويزداد عشقي .. مع كل خفقه قلب

      تعبر عنها شفاهك .. فرجائي الخالص ..

      أن لا تحرميني من هذا الكرم النادر ،،،
    • حبيبة العمر ..

      في أول يوم من أيام سفرك ..

      شعرت بغربتي .. وبحاجتي الشديدة لأن أكتب لك هذه الأسطر

      لأشعر انك لا زلتي بقربي .. ولأعبر لكي عن مدى اشتياقي لكي

      ولو بعد سويعات من وداعنا

      فأنت أول نور يضيء لي طريقي ..

      بل أنتِ الضياء الوحيد في حياتي ..

      فأنا أشعر الآن وبعد غيابك عني .. أنني أتخبط بين الظلام

      أصارع أشباح العتمة

      أتجرع كأس الوحدة

      وسأبقى هكذا قابعاً في صمتي بانتظارك

      فأنتي الوحيدة القادرة على إنقاذي ..

      وأنتي الو حيده التي تملئ حياتي بنورها .. بدفئها .. بحنانها ..

      فإلى ذلك اليوم الذي تعودين فيه .. سأبقى مع وحدتي ..

      أحبك في عتمتي .. أحبكِ في صمتي .. أحبك في موتي !!

      أحبكِ يا ضيائي ..!!



      حبك المشتاق ..