أكثر من مائة فكرة للصدقات الجارية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أكثر من مائة فكرة للصدقات الجارية

      ((منقول))

      أكثر من مائة فكرة للحسنات الجارية

      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله الذي يعطي الكثير على القليل ، ويتفضل على العمل الصغير بالأجر الكبير ، وينظر إلى القلوب والأعمال ، ولا ينظر إلى الصور والأموال ، وهو العظيم القدير ، والصلاة والسلام على البشير النذير ، والسراج المنير ، خير هادٍ وأقومِ دليل ، ما من خير إلاَّ ودلَّ عليه ورغَّب فيه وسابق إليه ، وهو لذلك أهل ، فالله أعلم حيث يجعل رسالته ، ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ، وأشهد أن لا إله إلاَّ الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله ، أما بعد :
      يا باغي الخير أقبل !
      فهذا ميدانك العظيم يناديك ، ويفتح ذراعيه لك ...
      فها هي الصدقات الجارية التي يجري نفعها لك ما جرت منفعتها لغيرك ..
      توقعها مرَّة ، فيقع لك أجرها كلَّ مرَّة !
      فعن سلمان الفارسي ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" أربعٌ من عملِ الأحياء تجري للأموات : رجلٌ تركَ عقبًا صالحًا يدعوا لهُ ينفعُهُ دعاؤهم ، ورجلٌ تصدقَ بصدقةٍ جاريةٍ من بعده لهُ أجرها ما جرت بعدهُ ، ورجل علَّم علمًا فعمل به من بعده ، له مثلُ أجرِ من عمل بهِ من غير أن ينقص من أجر من يعملُ به شيءٌ "
      وهكذا هِمَّتك ـ أيُّها التاجر الماهر ـ لابدَّ أن ترتقي لتحوز الأجر المستمر والثواب المتصل الذي لا ينقطع أجره ولا يمتنع برُّه لمرَّةٍ واحدة فقط كغيره من الأعمال ، بل يتتابع فيه الأجر ويتعاقب فيه الثواب ، لتغنمه جميعًا في يوم الجزاء والحساب .
    • فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" إذا مات الإنسان انقطع عمُلُه إلا من ثلاث ؛ صدقةٍ جاريةٍ ، أو علمٍ ينتفعُ به ، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له "
      وها أنت ـ ترى بعين بصرك وبصيرتك ـ سعة رحمة الله بنا ، ومبلغ فضله علينا ، يوم فتح لنا باب الغنيمة من الأجور العظيمة التي تتهادى كالزهور في زهوٍ وألقٍ بين عيون كلِّ مسدَّدٍ وموفق ، ويعمى عنها من أسكرته الغفلة وكبلته الزلَّة ، ومن وقع في فخِّ المعصية تكبَّلت قدمه بقيود الخذلان والحرمان عن الطاعة والإحسان ، والمهدي من هداه مولاه ، فلا حول ولا قوَّة إلاَّ بالله !
      واهًا على أحوالِ قومٍ أعرضوا عن بابكم كم فاتهم خيراتُ
      يا معرضين عن الكريمِ تعرَّضوا فلربِّكم في دهركم نفَحاتُ
      عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" افعلوا الخيرَ دَهركم ، وتعرَّضُوا لنفَحاتِ رحمةِ الله ، فإنَّ لله نفحاتٍ من رحمته ، يصيب بها من يشاء من عباده ، وسلُوا الله أن يسترَ عوراتكم ، وأن يُؤمِّن روعاتِكم "
      وبين يدي كلِّ عاملٍ خاملٍ يوم الحسرة والتغابن الذي يندم فيه على تفريطه ، ويتبرَّم فيه من عجزه ، ويتألم فيه على تقصيره ، ومما فاته من بذر الخير الذي كان في متناول يده ، فأضاعه في زمن الغرس ، وجناه ألمًا وندمًا في يوم الحصاد !
      قال تعالى : { يوم يتذكر الإنسان وأنَّى له الذكرى . يقول يا ليتني قدَّمت لحياتي }
      وقال تعالى :{ واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتةً وأنتم لا تشعرون . أن تقول نفسٌ يا حسرتى على ما فرَّطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين . أو تقول لو أنَّ الله هداني لكنت من المتقين . أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرَّة فأكون من المحسنين }
      وعن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" أفضلُ المؤمنين أحسنُهُم خُلقًا ، وأكيَسُهُم ـ أي ؛ العاقل الأريب ـ أكثرهُم للموتِ ذِكرًا وأحسنُهُم له استعدادًا ، أولئك الأكياسُ "
      وإليك ـ أيها الرائي ـ بعض الصور المشرقة من الصدقات الجارية التي ينبغي لكل مسلم أن يأت بها ولو مرَّة واحدة في العمر ليكون من أهلها ، فما لا يدرك كُلُّه ، لا يترك جُلُّه .
    • عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" إن الدين يسر ، ولن يشاد الدين أحدٌ إلاَّ غلبه ، فسددوا وقاربوا وابشروا ، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدُّلجة "
      والناس في هذا الميدان ما بين مُقبلٍ ومدبر ، ومستقل ومستكثر ، ومسترسل ومستحسر ، فالعاقل يغنم ما يقدر عليه مما وقع تحت يديه ، لأنَّه في مهمَّة عمل ورحلة استكثار من العمل الصالح الذي تُستجلب به رحمة الرحيم الرحمن ، وتُستدفع به نقمة العزيز الجبَّار ..
      وقد جمعت من سبل الصدقات الجارية ما أرجو أن يكون في متناول أيدي الجميع أغنياء وفقراء ، أقوياء وضعفاء ، ذكورًا ونساء ، وليس لأحدٍ عذر في ترك العمل الصالح ، وإن كان يسيرًا ، وفي أعين البعض صغيرًا وحقيرًا !
      عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : " إنما العلم بالتعلُّم ، والحلم بالتحلُّم ، ومن يَتحرَّ الخيرَ يُعطه ، ومن يتوقَّ الشرَّ يُوقه "
      فهاهو البحر الهادر بين يديك ، فغص لُججه ، واقتحم ثبجه ، واجمع كنوزه ودرره ، ومعدنه وجوهره ، وليكن لك في كلِّ مرَّة كرَّة ، وفي كلِّ جرَّةٍ قطرة ، ولا تكن من الخوالف فتدركك المتالف ، والله المستعان على كلِّ حال .
    • كنوز من الصدقات الجارية :
      1* منيحة الغنم أو البقر أو الإبل للفقراء ليستفيدوا من وبرها ولبنها وروثها .
      فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" ألا رجلٌ يمنحُ أهل بيتٍ ناقةً ، تغدو بِعسٍّ ـ القدح الكبير ـ وتروح بِعسٍّ ؛ إن أجرها لعظيم "
      وعن ابن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" أربعون خصلةً أعلاهنَّ منيحةُ العنز ، لا يعملُ عبدٌ بخصلةٍ منها رجاءَ ثوابها ، وتصديق موعودها ، إلاَّ أدخله الله الجنَّة "
      2* حفر الآبار في المناطق التي تحتاجها كالبوادي والقرى ، أو تعميق ما غارت مياهها ، وبناء ما تهدَّم من جدرانها .
      فعن جابر ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من حفر بئر ماءٍ لم يشرب منه كبدٌ حرَّى من جنٍ ولا إنسٍ ولا طائرٍ إلا آجره الله يوم القيامة "
      3* شراء الدراجات الهوائية والنارية [ الدبابات ] للدعاة الذين يتجولون بها في الغابات والأحراش ـ كما في أدغال إفريقيا ـ لنشر دين الإسلام .
      4* توزيع الخيام على البدو الرُّحَّل بدلاً عن بيوت الشعر المتهالكة التي لا تدفع حرَّا ولا تمنع قرَّا .
      5* مدّ شبكات توزيع المياه الصالحة للشرب في القرى والأماكن المحتاجة لها .
      فعن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" تبسُّمكَ في وجه أخيك لك صدقةٌ ، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقةٌ ، وإرشادك الرَّجلَ في أرض الضَّلالِ لك صدقة ، وبصرُكَ للرجل الرَّديء البصرِ لك صدقةٌ ، وإماطَتك الحجرَ والشَّوك والعظمَ عن الطريق لك صدقة ، وإفراغُكَ مِن دَلوِكَ في دلوِ أخيكَ لك صدقةٌ "
    • 6* إجراء الأنهار وتصريف الأودية والينابيع وتوصيل قنواتها للمزارع والبيوت بشقِّ الأخاديد وتمديد الأنابيب الموصلة لها لمن ينتفع بها .
      7* تجهيز ورش عمل للميكانيكا أو الحدادة أو النجارة أو الألمنيوم وتشغيل العمالة المناسبة الفقيرة فيها ليكون ريع الورشة لهم .
      8* إهداء بعض النساء الفقيرات ماكينات خياطة وتطريز لتعمل عليها وتستفيد من دخلها .
      9* إعطاء الفقراء بعض أدوات الزراعة كالحرَّاثات والحصَّادات والمناجل ، وخيرٌ من ذلك البذور والشتلات التي تنتج مرَّة من بعد مرَّة .
      10* تركيب دارات كهربائية [ مواتير ] ضخ المياه على بعض الآبار المشاعة أو لبيوت بعض الفقراء .
    • 11* فرشُ المساجد بالفراش المناسب لها .
      12* تركيب براَّدات المياه الداخلية والحافظات بالمساجد ليشرب منها المصلون في تلك المساجد .
      فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" في ابن آدم ستون وثلاثمائة سلامى أو عظم أو مفصل ، على كل واحد في كل يوم صدقة ، كل كلمة طيبة صدقة ، وعون الرجل أخاه صدقة ، والشربة من الماء تسقيها صدقة ، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة "
      13* وضع كاسات المياه وأكواب الشراب على برادات المياه .
      14* وضع أباريق الوضوء في المساجد التي لا يوجد بها مياه في صنابير .
      15* بذل المناديل الورقية بالمساجد .
    • 16 * تعليق حوامل الكتب ولوحات الإعلانات عن المحاضرات والندوات والأنشطة الدعوية في المساجد
      17* توفير لوازم المساجد من المكيفات ومكبرات الصوت و الساعات وغيرها .
      18* حفر القبور للموتى ودفنهم فيها .
      فعن أبي رافع ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من غسَّل مسلمًا فكتم عليه غفر الله له أربعين مرَّة ، ومن حفر له فأجنَّه أجرى عليه كأجر مسكنٍ أسكنه إياه إلى يوم القيامة ، ومن كفنه كساه الله يوم القيامة من سندس وإستبرق الجنَّة "
      19* تجهيز لبنات القبور ووضعها في المقابر حتى يستفاد منها عند الحاجة إليها .
      20* التبرع بالأرض كطريق للمسلمين يعبرون منها بأقدامهم أو مركباتهم .
      21* التبرع بالأرض لجمعية خيرية أو هيئة شرعية لتبنى عليها مقرُّها أو بعض منافعها .
      22* التبرع بالأرض لتكون مقبرة للمسلمين يدفنون فيها موتاهم .
      23* التبرع بالأرض للفقراء والمساكين ليبنوا عليها منازلهم .
      24* التبرع بالأرض للفقراء ليغرسوها ويستفيدوا من زرعهم فيها .
      فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : أنَّ النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ خرجَ إلى أرضٍ تهتزُّ زرعًا ، فقال :" لمن هذه ؟! " فقالوا : اكتراها فُلانٌ .
      فقال ـ صلى الله عليه وسلم : " أما إنَّه لو منحها إيَّاهُ كان خيرًا لهُ مِن أن يأخُذَ عليها أجرًا معلومًا "
      25* التبرع بالأرض لبناء مسجد عليها .
      26* التبرع بالأرض لتكون مواقف سيارات للمسلمين يضعون فيها مراكبهم .
      27 التبرع بالأرض لتكون مصلى للعيد و صلاة الاستسقاء .
      28* التبرع بالأرض ليُبنى عليها مستشفى أو مدرسة أو دائرة تقوم على تقديم الخدمة للمسلمين .
      29* وقف الأرض على بعض المجالات الخيرية ليستفاد من ريعها في مصالح المسلمين .
    • 30* التبرع بقوارب بحرية أو شباك صيد لبعض صائدي الأسماك .
      31* شراء الملابس الجديدة وتوزيعها على مستحقيها من الفقراء والمحتاجين وخصوصًا عند حلول العيد أو بداية العام الدراسي .
      32* التصدق بالملابس القديمة المستهلكة على أهل الحاجة بعد غسلها وكيِّها وتجهيزها للاستخدام مرَّة أخرى .
      33* خياطة الملابس في البيوت وإرسالها إلى النساء أو الأيتام المحتاجين .
      34* فرش بيوت الفقراء بالفراش المناسب لهم .
      35* تجهيز بيوت الفقراء بما يحتاجون إليه من أثاث ولوازم كالسرر وأدوات الطبخ والخزانات [ الدواليب ] .
      36* التصدق للفقراء بالثلاجات والغسَّالات والسخانات وأدوات الكي وأجهزة التدفئة في المناطق الباردة ، والمكيفات المبردة في المناطق الحارة .
      37* إدخال السرور على أطفال الفقراء بإهدائهم لعب الأطفال الخالية من المخالفات الشرعية ولو كانت مستخدمة .
      38* توزيع الخمار الشرعي والعباءات الساترة على النساء في البلدان التي تعاني من تبرج و تهتك وسفور .
      39* توفير لوازم دور التحافيظ النسائية المختصة بتدريس القرآن والسنَّة بمثل الكراسي والسبورات والأقلام وغيرها مما تحتاجه تلك الدور .
    • 40* بناء السدود وحواجز المياه الترابية والخرسانية في المناطق التي تعاني من شح المياه الجوفية .
      41* بناء الأربطة ودور الإيواء للأسر الفقيرة أو للأرامل المنقطع بهنَّ أو لذوي الحالات الخاصة كدور العجزة وفاقدي والديهم وغيرهم .
      42* بناء المدارس الإسلامية التي تعلم الكتاب والسنَّة في البلاد المسلمة وغيرها من البلاد التي بها أقليَّة مسلمة .
      43* بناء المساجد في المدن والقرى والهجر والبوادي .
      فعن عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من بنى مسجدًا للهِ ، بنى الله له في الجنَّة مثله "
      44* بناء المستشفيات والمستوصفات في البلاد الفقيرة لتعالج المرضى الفقراء بالمجان .
      45* بناء مغاسل الموتى ، وتجهيزها بما يلزمها من أكفان وحنوط ونعوش وأدوات غسل ونقل .
      عن أبي أمامة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" مَن غسَّلَ ميِّتًا فسترَهُ ، سترهُ اللهُ من الذنوبِ ، ومن كفَّنَ مسلمًا ، كساهُ اللهُ من السُّندُسِ "
      46* بناء مستودع خيري لجمع وتوزيع المواد الغذائية والاستهلاكية والملابس وغيرها على الفقراء .
      47* بناء مطبخ خيري يقدِّم الوجبات الغذائية للأسر الفقيرة ، وتجهيزه بلوازمه مثل القدور والملاعق والأفران وغير ذلك .
      48* بناء استراحة على الطرق الطويلة تحتوي على بعض الخدمات المهمَّة كدورات المياه وغير ذلك مما يستفيد منه العابرون على تلك الطرق .
      فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم " إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته ، بعد موته ، علما نشره ، وولدا صالحا تركه ، أو مصحفا ورثه ، أو مسجدا بناه ، أو بيتا لابن السبيل بناه ، أو نهرا أجراه ، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته ، تلحقه من بعد موته "
      49* بناء مسكن مناسب لطلاَّب العلم الذين يؤمُّون العلماء ليجاوروهم ويأخذوا العلم عنهم ، ويقصدون الجامعات العلمية الشرعية لتحصيل العلم النافع فيها .
    • 50* بناء قصور الأفراح ليتم تأجيرها من الفقراء الذين ثبتت حاجتهم بأسعار رمزية أو مجانية ليقيموا فيها أفراحهم ومناسباتهم السعيدة .
      51* بناء مراكز إسلامية بالدول التي يوجد بها أقليَّة مسلمة ، وتجهيزها بلوازمها المهمَّة فيها .
      52* ترميم منازل الفقراء المتصدعة والتي تكاد أن تسقط على رؤوس أصحابها وتحتاج إلى ذلك الترميم .
      53* إقامة الأسوار المحيطة بالمقابر عند خوف العبث بها والتعدي عليها .
      54* شراء حافلات كبيرة لنقل الحجاج الفقراء إلى المشاعر المقدَّسة بالمجان .
      55* شراء حافلات لحلقات التحافيظ في المساجد لنقل الطلاب لمزاولة أنشطتهم الدعوية والتربوية .
      56* شراء حافلات لنقل الطلاب الفقراء من المدارس وإليها .
      57* شراء حافلات لنقل النساء المنتظمات في دور النساء القرآنية بالضوابط الشرعية .
      58* منح بعض الفقراء سيارات خاصة بهم ولو كانت مستعملة .
      فعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال : بينما نحن في سفرٍ مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذ جاء رجلٌ على راحلةٍ لهُ . قال : فجعلَ يصرفُ بصرهُ يمينًا وشملاً . فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من كان له فضلُ ظهرٍ ، فليعُد به على من ظهرَ له ، ومن كان له فضلُ زادٍ ، فليعد به على من لا زادَ له "
      59* منح الهيئات القائمة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعض السيارات المناسبة لهم لتكون عونًا لهم في القيام بمهمتهم .
    • 60* منح بعض المرضى المعاقين سيارات خاصة تناسب حالتهم الصحيَّة وتتوافق مع إعاقتهم .
      61* التبرع بسيارات إسعاف لبعض مراكز الإسعاف لنقل المرضى والجرحى وخصوصًا حال الأزمات في الحروب والآفات العامة .
      62* التبرع بسيارة واسعة لنقل الموتى من البيوت والمستشفيات والمساجد للمقابر ليتم دفنهم فيها .
      63* التبرع بشاحنات مياه كبيرة لنقل المياه للمناطق الجافة ، وخصوصًا للبادية الذين يعانون من ضعف مصادر المياه وصعوبة الحصول على المياه العذبة .
      64* توزيع لباس الإحرام للحجاج والمعتمرين عند إرادتهم الدخول في الأنساك .
      65* تركيب برادة خارجية للمياه في المساجد أو المدارس أو المقابر أو أسوار البيوت حيث الأحياء المكتظة بالعمال والأطفال والفقراء .
      66* توفير بعض احتياجات المستشفيات كجهاز الأشعَّة والتحاليل والمختبرات .
      67* التبرع لبعض المرضى المعاقين بالكراسي المتحركة والأسِّرَّة الخاصة بهم .
      68* المساهمة في توفير الأطراف الصناعية لبعض المرضى الذين ابتلوا بتلف بعض أطرافهم أو بترها .
      69* التبرع لمرضى السكَّر بأنابيب تحليل السكَّر عند عجزهم عن شرائها .
    • * التبرع بجهاز توسيع الشعب الهوائية لمن أصيب بضيق في التنفس .
      71* شراء النظارات البصرية للفقراء المصابين بعجز في نظرهم .
      72* التبرع بمطبعة لطباعة الكتب والنشرات لتوزيعها في وجوهها المناسبة .
      73* التبرع بأدوات التصوير والنسخ والاستقبال للمكاتب الدعوية والإغاثية .
      74* توفير أرقام هواتف للمكاتب الخيرية سواءً الدعوية أو الإغاثية .
      75* توفير أجهزة التسجيل والنسخ للأشرطة للمكاتب الدعوية .
      76* القيام بشقِّ الطرق وتعبيدها وتوصيلها لمن يستفيد منها .
      77* توفير أرفف وحوامل أرضية أو معلَّقة للمصاحف في المساجد .
      78* نشر المصاحف ووقفها على المساجد و المكتبات والمدارس وغيرها .
      فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" سبعٌ يجري للعبد أجرهنَّ وهو في قبره بعدَ موته : من علَّم عِلمًا أو أجرى نهرًا أو حفر بئرًا أو غرسَ نخلاً أو بنى مسجدًا أو ورَّث مُصحفًا أو تركَ ولدًا يستغفر لهُ بعدَ موته "
      79* وقف بعض لوازم الأفراح الغالية كزينة العروس وحُليِّها ليتم إعارتها لمن تريدها في ليلة زواجها ثم يتم ردُّها لتستفيد منه غيرها .
    • 80* غرس الشجر الذي يستفيد الناس من ثمره أو ظلِّه أو ورقه أو جذوعه .
      فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" ما مسلمٌ يغرس غرسًا أو يزرعُ زرعًا ، فيأكل منه طيرٌ أو إنسانٌ أو بهيمةٌ إلا كان له به صدقة "
      81* تأليف الكتب والكتيبات والمطويات والنشرات وطبعها ونشرها لتوزيعها لمن يستفيد منها .
      فعن أبي أمامة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" أربعةٌ تجري عليهم أجورُهم بعد الموت ؛ مَن مات مرابطًا في سبيل الله ، ومن علَّم علمًا ، أُجري له عمله ما عُمل به ، ومن تصدَّق بصدقة ، فأجرها يجري له ما وُجدت ، ورجل ترك ولدًا صالحًا فهو يدعو له "
      82* توزيع الكتب على المكتبات العامة في المساجد والمدارس والجامعات وغيرها .
      83* توزيع الكتب على طلاب العلم في الدروس المنهجية والدورات العلمية .
      84* توزيع الكتيبات على عامة المسلمين ليستفيدوا منها بطريقة المناولة أو المراسلة أو وضعها في أماكن الانتظار في المستشفيات و المطاعم وصوالين الحلاقة ومكاتب العقار وغيرها .
      85* توزيع الكتيبات على غير المسلمين لدعوتهم إلى الإسلام .
      86* إرسال الكتب الإسلامية إلى المكتبات العالمية ومراكز الأبحاث .
      87* إنشاء موقع على شبكة الإنترنت العالمية تدعو إلى الإسلام والمعتقد الحق والمنهج الصواب الموافق للسنَّة والكتاب .
      فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثلُ أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ، ومن دعا إلى ضلالة ، كان عليه من الإثم ، مثل آثام من تبعه ، لا ينقص من آثامهم شيئًا "
      88* إنشاء قناة فضائية إسلامية تدعو إلى الإسلام وتنافح عنه ، بضوابط شرعية لابُدَّ منها .
      89* إنشاء إذاعة إسلامية تنشر الخير في الأرض ، ويمكن أن تكون إذاعة محليَّة تختصُّ بقطر معيَّن أو تكون عالميَّة الإرسال .
    • * إعداد مجلة إسلامية شرعية تتناول قضايا الإسلام والمسلمين .
      91* إعداد جريدة يومية سيَّارة تتناول الحوادث اليومية من منظور إسلامي .
      92* مدُّ المجاهدين في سبيل الله بلوازم الجهاد من عُدَّةٍ وعتاد .
      فعن أبي أمامة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" أفضلُ الصدقات ظلُّ فُسطاط في سبيل الله ، ومنيحةُ خادم في سبيل الله ، أو طروقةُ فحلٍ في سبيل الله "
      وعن زيد بن خالد ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من جهَّز غازيًا في سبيل الله ، كان له مثلُ أجره ، من غير أن ينقص من أجر الغازي شيئًا "
      93* توفير مولدات كهربائية للبوادي والهجر عامَّة أو خاصَّة .
      94* إهداء حقيبة المدرسة التي تحتوي على لوازم الدراسة من أقلام ودفاتر وألوان ومراسم لأبناء الفقراء عند بداية كلِّ عام دراسي جديد .
      95* توفير حاسب آلي لمن ينتفع به في الدعوة إلى الله تعالى سواءً كان لأفراد أو لمجموعات دعوية أو إغاثية .
      69* التبرع بحاويات صغيرة لحفظ الماء لبعض أهل البادية أو حاويات كبيرة لتكون مستودع مائي يلجأُ إليه الجميع عند الحاجة إليه .
      97* إضاءة الطرق المظلمة التي يحتاج إليها المسلمون في تنقلاَّتهم في الليل .
      98* وضع حافظات مياه كبيرة [ براميل ] على طرق المسافرين تملئ بالمياه الصالحة للشرب والوضوء وسائر المنافع ، وينبغي تعاهد الماء فيها مرَّة بعد أخرى .
      99* كفالة طلاَّب العلم حال طلبهم له وعكوفهم عليه ، وكذلك الدُّعاة الذين يجوبون الأرض لينشروا دين الله تعالى في أنحاء المعمورة ، وهذا من أعظم المسالك التي يستمرُّ خيرها وبرُّها في الحياة وبعد الممات .
      فعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : كان أخوان على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فكان أحدهما يأتي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليطلب العلم ـ والآخر يَحتَرف ، فشكا المحترف أخاه إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال :" لَعلَّكَ تُرزَقُ بهِ "
      100* التبرع بالعربات اليدوية ( التي تحمل البضائع ) لبعض الفقراء الذين يعملون في أماكن بيع الخضراوات والأسواق العامة .
      101* بناء البيوتات الصغيرة للبدو الرُّحَّل المعتادين على التجوال لأمر غير ذي بال ، لتوطينهم وتعليمهم وتوظيفهم والرقي بهم في دينهم ودنياهم .
      102* تركيب المظلاَّت التي تحمي من الشمس والمطر للطلاَّب في المدارس أو للمنتظرين لسيارات النقل العام في الطرق العامة .
      103 * الاشتراك لسنةٍ أو أكثر في بعض المجلاَّت الإسلامية وإرسالها لمن يستفيد منها أفرادًا أو جماعات .
      104* عمل أحواض مائية صغيرة تحتوي على المياه الصالحة لسقيا الحيوانات والطيور وكلِّ ذات كبدٍ رطبة .
      فعن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ أن رجلاً جاء إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : إني أنزع في حوضي حتى إذا ملأتُه لإبلي ورد عليَّ البعيرُ لغيري فسقيته ، فهل في ذلك من أجر ؟ فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" في كلِّ ذات كبدٍ حَرَّى أجرٌ "
      105 * وضع مكانس وأدوات تنظيف في المساجد .
      فعن عائشة ـ رضى الله عنها ـ قالت : أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أمر بالمساجد أن تبنى في الدور ، وأن تطهر وتطيب . 4
      106 * وضع أدوات الحفر كالمساحي والزنابيل والفؤوس في المقابر ، لتكون تحت يد من يقوم بحفر القبور للمسلمين .
      107 ـ وضع لوحات إرشادية على حافتي الطرق يستدلُّ بها الحيران ويسترشد بها التائه على ما يريد من المكان .
      فعن أبي ذرـ رضي الله عنه ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" تبسمك في وجه أخيك: لك صدقة، وأمرُك بالمعروف: صدقة ، ونهيك عن المنكر : صدقة ، وإرشادك الرجل في أرض الضلال: لك صدقة ، وبصرك الرجل الرديء البصر : لك صدقة، وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق : لك صدقة ، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك : لك صدقة"
      108 ـ تمهيد وتعبيد طريق المسلمين التي تهدَّمت من السيول الجارفة والأمطار الغزيرة والتصدعات الخطيرة وغيرها .
      فعن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" مَن أخرجَ مِن طريقِ المسلمين شيئًا يُؤذيهم ، كتبَ الله لهُ به حَسنةً ، ومن كتبَ لهُ عندَهُ حسنةً ، أدخلهُ الله بها الجنَّةَ "
      109 ـ تعليم النَّاس القرآن والسنَّة وأحكام الشريعة وتربيتهم عليها وتهذيبهم بها .
      فعن أبي مالك الأشجعي عن أبيه ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من علَّم آية من كتاب الله ـ عزَّ وجلَّ ـ كان له ثوابها ما تليت "
    • الخاتمة :
      .... وبعد :
      أرأيت ـ كيف هي سعة رحمة الله تعالى التي وسعت كلَّ شيء ؟!
      أعمال يسيرة ، وأخرى كبيرة تناسب كلَّ همَّة ، وتوافق كلَّ عزيمة ، وهي بضاعةٌ رائجة وتجارة مثمرةٌ ، معروضة على عرصات الحياة ، وكلُّ الناس يغدو إليها ، وينافس عليها ، فأين أنت عنها ؟!
      هل ترضى بالدون وتقنع باليسير ؟!
      أم أنَّ لك هِمَّةٌ تعلو بك فوق الثُّريَّا ولا ترضى بالدنايا ؟!
      فسوق الخيرات معروض بين يدي المشترين ، فمن يشري نفسه من الله ؟!
      عن أبي مالك الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :"... كلُّ النَّاس يغدو ، فبايعٌ نفسه فمعتقها أو موبقها "
      وغدًا تُقوَّض الخيام ، وتُخلع الأوتاد ، وترفع الأطناب ، وينادى في الأهل والأحباب ؛ الرحيل .. الرحيل !
      فيا لفرحة الفائزين برضوان ربِّ العالمين !
      ويا لحسرة المفلسين في يوم القيامة والدين !
      ويا لخسارة الغافلين يوم يُصاح في آذانهم ؛ جاء الأجل ، وانتهت فُرص العمل ، وأنتم في خمول وكسل ، فعضُّوا أصابع الندم ، وأدِّرُّوا دموع الألم ، فاليوم عملٌ ولا حساب ، وغدًا حساب ولا عمل !
    • ما شاء الله
      طرق الخير كثيرة
      وأعمال البر لا تعد ولا تحصى

      ونحن بأمس الحاجة إلى الأجور والحسنات

      فلما لا نحث أنفسنا على اغتنامها والفوز بها

      بكثرة الأعمال الصالحة والبروالإحسان

      خاصة وأن بعض تلك الأعمال يستمر أجرها حتى بعد وفاة صاحبها

      فيالله كيف يفوتنا ذلك الأجر العظيم والفضل الكبير ؟؟؟

      فهلموا اخواني لنيل الأجر وإحراز الحسنات فإن العمر قصير والدنيا فانية

      وجزى الله خيرا من قام باستخراج تلك الأعمال الصالحة التي يجني فاعلها الخير والأجر من الله تعالى في حياته وبعد مماته ، حيث سهل لنا طريق الوصول إليها
      وشكرا للأخ وجاهدوا على تجشمه نقل الموضوع ليستفيد منه أخوانه ، وجعل الله ذلك في ميزان حسناته
      وأتمنى منه في المرات القادمة أن يكتب مثل هذه المواضيبع الرائعة التي يتحفنا بها بخط ذي حجم كبير نسبيا
      والأمر سهل الآن ، حيث تقوم بتظليل الكتابة التي تريد تكبيرها ، وتضغط على الرمز ( B ) من الخدمات المتاحة لتحسين الكتابة أعلى
      .