ذكريات طفل فلسطيني

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ذكريات طفل فلسطيني

      كان وحيدا في غمرة الحرب الطاحنة ....
      كان يمشي و يجهش في البكاء ....
      و اخيرا ارتكن على جذع نخلة و قد دفن وجهه المبتل بالدموع بين يديه ، و اخذ يسترجع ذكريات لم تزل بنت ساعتها ، احداثا غيرت حياته بكل المعاني.
      تذكر بيته البالي و كيف قد الدمره اليهود ، تذكر اهله وهو يراهم بين ركام البيت و كان الاخير اصبح لحدهم الابدي ، تذكر منظر اخته وهي بين الانقاض وفي يدها لعبة اهداها لها في عيد مولدها ، تذكر امه و اباه و هم اموات بين الاطلال المهشمة ، و تذكر كيف حينما راى صورة قد مزقتها الايام الغادرة ، صورة كانت لاسمى هدف في هذه الدنيا ، صورة للحلم الاكبر لكل فلسطيني، صورة الامسجد الاقصى .
    • أخي شاعر اللواتيا الأوحد!!!!
      تحياتي لك و لهذه الكلمات الرائعة لولا بعض الأخطاء الإملائية و النحوية ...مع أشد اعتذاري يا أخي سأطلب منك أن تراجع ما كتبت لتكتشف بنفسك هذه الأخطاء و إلا سوف أُرشدك عليها ...
      مع خالص تقديري لك
      abmuslem
    • بناءا على رغبتك أقول :
      كان في بداية الخاطرة صحيحة و في موقعها لكن ما بعدها يجب أن يكون مرفوع ....
      كان الثانية صحيحة
      و التي تقصدها هي الأصح أن تكون كأن الأخير ..
      ((المبتل بالدموع )) لا يستقيم للعبارة معنى واضح !! أليس من الأفضل أن تقول:(( المبلل بالدموع ))
      (( و كيف قد الدمره اليهود )) من أتيت بأل التعريف و ألحقتها بالفعل دمر؟؟؟؟؟(( و كيف قد دمره اليهود ))
      (( و تذكر كيف حينما رأى صورة ...))كيف أليست زائدة هنا؟و بلا معنى فلو حذفتها سيستقيم المعنى و يتضح أكثر!! أليس كذلك ؟؟
      على فكرة
      اهتم في ال التعريف أكثر!!!!
      و كذلك في الهمزات حاول أن تميز بين همزات الوصل و همزات القطع !!!
      و أرجو العذر من أرباب اللغة العربية و الأخوة المشرفين فأنا لستُ ممن لهم باع طويل في اللغة العربية فأنا تخصصي تربية رياضية....
      شكرا للجميع و السلام
      تحياتي
    • أخي العزيزabmuslem :
      شكرا على إظهارك بعض الأخطاء الإملائية في كتاباتي ولكنني أخالفك في بعض منها فمثلا : لا يشترط أن تكون الكلمة التي تأتي بعد كان مرفوعة فعندما نعود للجملة (كان وحيدا) فالكلمة التي بعد كان هي خبرها و بالتالي يجب أن تكون مرفوعة أما إذا سألتني عن إسم كان فأول لك أنها محذوفة و تقديرها هو الرجل أو الولد فتكون الجملة الأصلية هي (كان الرجل أو الولد وحيدا)....
      أما عن (ال) التعريف فهي خطاء مطبعي سببه السرعة لا أكثر ....
      أما عن كيف الزائدة فأنا أوافقك على أنها في المكان الخطاء و لكن اعلم أن الكتابات الإرتجالية لا تخلو من هذه الأخطاء .
      و أما عن الإهتمام بالهمزات فأنا أقول لك أخي العزيز أنني أعرف قواعدها و أحفظها عن ظهر قلب و لكن السرعة هي السبب ، و أنا أعدك بأن أهتم بها


      و لك التحية .........