الاجهاد يفيد الجسم احيانا

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الاجهاد يفيد الجسم احيانا

      الغضب والعصبية والتوتـر لـها تاثير منشـط علــى اجهزة الجسم علـــى المـدى القصــير. ولكـن لا ينبغــي ان يسمح للاجهــاد ان يســـتمر في حياتنا خوفــــا مـن المضاعفـــات الطويلة المدى.ومنهــا:

      *القلــب: خــلال فـترات الاجــهاد يقـوم القلــب بضـخ المـزيد من الــدم الـى العضـلات والرئتين ممـا يسـاعــدان علــى رفـع الطـاقـة فـي الـجسم وزيادة الحيــوية والنشاط. ولكن التعرض للاجــهاد لفترات طــويلة يــؤدي الــى تسليط ضغــط مضاعف علــى جــدران الشــرايين نتيجة لارتفــاع ضغط الــدم ممـا يـؤدي الـى الـجلطة الــدماغية والسكتة القلبية.








      *العيــون والاذن: يلاحــظ ان العيون تتسع الحدقتان وتزداد حـدتها. وهـذا يـؤدي الـى تـحفيز الجهاز العصبي السمبثاوي. كمـا يتحفز العصب السمعـي فيتحسن السمع ويزداد حـدتة.








      ولكن اذا استمر فـان التوسع فـي الـحدقة يؤدي الـى ضغــط قد يـؤدي الـى الاصابة بمرض الجلوكوما .


      وبالنسبة للسمع فيصبح الانسان غير محتمل للاصوات المرتفعة.








      *هذه بعض الاعضاء التي تتاثر بالاجهاد والتوتر





      *امـا عــلاج التوتر والجهد العصبي هـو الاستلقاء فـي مكــان شبة مضلم وهادئ ممـا يؤدي الــى الراحة النفسية.
    • شكرا اخي معلومات طبيه مفيده ولكن الاجهاد الكثير له مضاعفات ارجو الانتباه ايضا لذلك والتحكم في الاجهاد

      يتعرض كل منا للاجهاد من وقت الى آخر ولكن كيف تتعامل انت مع الاجهاد الذى قد يهدد سلامتك وسلامة الاخرين من حولك ؟ قد تساعدك هذه التوجيهات البسيطة فى التغلب على الاجهاد اليومى طوال حياتك


      التمارين المنتظمة :

      تفيد التمارين المنتظمة فى الحفاظ على تحقيق التوافق الكيميائى والتوازن الهرمونى بالجسم ان لياقة الافراد الجسمانية تجعلهم أقل تعرضا للعوامل المؤثرة فى الاجهاد مثل ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب خفقانة .

      الحمية المعقولة :

      قد يفيد تناول الطعام وفق برنامج غذائى متوازن فى زيادة قدراتك البدنية على مقاومة الاجهاد بصفة عامة . لذا يجب ألا تسقط بعض اللواجبات وبخاصة وجبة الافطار لأن ذلك قد يسبب هبوط مفاجىْ فى نسبة السكر بالدم والتى قد تسبب بدورها أعراضا شبيهة بأعراض الاجهاد .


      النوم الكافى:

      قد تتسبب قلة النوم فى حرمانك من القدرة على التفكير السليم مما قد يضعف من مقدرتك على اتخاذ القرارات لذلك تأكد من أنك قد أخذت قسطا من النوم حتى ينتابك الشعور بالراحة التامة والانتبا الذهنى بمجرد استيقاظك من النوم .


      الاتجاة الايجابى :

      ان التفكير السلبى فى خضم المواقف العصيبة يجعلك تشعر بأنك لست على
      ما يرام . لذا الزم الاسلوب الايجابى فى اتجاة تفكيرك بأن تذكر نفسك دائما بأن هذة المواقف
      الصعبة ليست بالضرورة هى نهاية المطاف وأن هناك حلآ لكل معضلة مهما بدت مستعصية .


      الفعل وليس رد الفعل :

      هناك من المواقف التى لاتستطيع ا، تفرض سيطرتك التامة عايها ولكنك قطعا تستطيع أن تتحكم فى طريق استجابتك لهذه المواقف . دع الاجهاد عنك وأبق هادىْ البال واتخذ فراراتك السديدة اعتمادا على الحقائق المحيطة بالموقف بدلا من أن يقهرك الندم على امولر لا حيلة لك فى تغييرها.


      الرؤية المتفائلة:

      استغرق بعض الوقت فى النظر عن بعد الى ملآبسات الموقف وهدىْ من روعك . حاول الاقتراب بعين متأمله ثم تصور نفسك فى جو مفعم بالصفاء وراحة البال . جرب أن تتخيل هذا المشهد الرائع وكأنه حقيقه تخطو فى نعيمها .


      الاهم فا المهم :

      غالبأ ما يساهم الاحساس بالقهر فى الاصابه بالاجهاد لذلك يجب وضع قائمه بالمهام التى تحتاج الى انجازها وترتيبها حسب اهميتها او وفقا لمواعيدها النهائيه ثم تناول كل مهمه فى دورها .


      بذل قصارى الجهد :

      ربما تكون هذه هى اخر التوجيهات التى تدعو الى ضرورة تحجيم مساوىء الاجهاد وكيفية مسايرتها حتى لو فرضنا جدلا انك قد ارتكبت بالفعل خطأ ما . فغالبا ما يمكن احتسابه لصالحك وليس ضدك فالاخطاء يستفاد منها فى زيادة رصيدك من الخبره فى الحياه .


      طلب المساعده من المختصين اذا دعت الضروره :

      فقد لاتستطيع التحكم فى الاجهاد فى كل الاحوال فلا تتردد فى الحصول على الرعايه من ذوى الاختصاص .


      حافظ على استقرارك الذهنى وحاول التخفيف من وطأة الاجهاد عليك


      والله الموفق