O o【 العُري المبــاح و الإعجـاب المتــاح 】o O

    • O o【 العُري المبــاح و الإعجـاب المتــاح 】o O

      بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمت الله وبركاته ... إمـــا بعد.

      أيها الكيف الكريم .. أيها الخير الوفير .. أيها السعد العظيم .. أيها الدار المنير
      تحية زهر و طهر .. تحية نور و خير .. تحية عنبر و عبير .. تحية سمر و سهر .. تحية أشعار و خواطر أنهلها هنا لأعبر
      ببذر الوقار و جذر المشاعر عن أطوار بشر أنثرها بهذا الدار الزاهر و القصر الطاهر
      السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

      مُجدداً ألتقي بكم في متصفح يناقش قضيه خيار و قرار و مسار و آثار و مصير فتيات إتبعن آليات مرغوبه و غير مشروعه ترسخت و تركزت بمبدأ
      " كل ممنوع مرغوب "








      عُرفت الفتاه بأنها ملاك الطهر و الطهاره , سيدة البراءه بكل جداره , الخلق و أشجاره , التاريخ و الحضاره, بذرة الستار والوقار,جذر الجمال والآمال, منبع الحياء و العطاء و الصفاء و النقاء , النظره و القدوه , رمز الشرف و العز , فهي الدُره الجوهره و اللؤلؤه المكنونه

      . . . . . . . .

      و لكن هيهات تبعثرت القيم و تلاشت المباديء و تاهت العقول و ضعفت العزيمه و إندثر المنطق و جاء الضيف الغريب بحلته الجديده الذي شاع إنتشاره بسرعه تفوق الخيال و كأن عصرنا هو عصر تقليد الغرب مع حفظ تقاليدنا و عاداتنا على هامش الحياه
      و هنا فقدت الفتاه لمعانها و توهجها و بريقها , و معانيها الساميه , و جمالها الآسر , و شمسها الساطع , و خيوطها الذهبيه التي تمتد إليها بالإعجاب و الإفتخار في ظل ضياع العقل و سُبات الضمير

      . . . . . . . .

      بعيداً عن تلك الفلسفه التي تحوي المئات من المقاصد و المدارك , سينال المتصفح تناولاً متواضعاً و طريقاً خاصاً عن إحتشام المرأه في الحفلات النسائيه و بالأخص الأعراس النسائيه
      فبعد أن أشرق النهار و رفع الستار و إتضح الآثار حملت بعيني صوره لهن أكاد لا أنساها حينما أذهب لأي حفل نسائي , فتخجل عيني مما أراه أمامي و فيضيق قلبي على ما أراه من مفاتن مُبالِغه
      فأقضي السهره غير مرتاحة النفس و غير متأقلمه على الوضع بالرغم أنها سهره جميله و سعيده لكن أشعر بتنغيص يكدر علي من كل جانب بسبب عديمات الحياء و مُحبات العُري و لابسات الخالع و هاويات الفاضح وصاحبات المفاسد فيعكروا هدوئي و يشغلوا تفكيري ... !

      . . . . . . . .

      جميعنا على علم بالحديث المنقول عن رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة و السلام حيث قال :- " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رءوسهن كأسنمة البخت المائله , لا يرين الجنه و لا يجدن ريحها " فهذا الحديث الشريف موصف و مطبق في حالة نساء مع نساء و نساء مع رجال ... نسأل الله السلامه

      و السؤال هنا .. هل نتنازل عن الجنه من أجل إرضاء موضه غربيه حلت على البلاد الشرقيه شر حله .. !؟
      تلك الموضه الفاضحه ما هي الإ إشارة قويه بأن هذه النجمة المتلئلئه تنازلت عن أجمل صفه تتسم بها الفتاه و هي الحياء
      فتنازلت على الإحتشام و الوقار لأنها تغاضت و تهاونت عن العفاف و الجمال الحقيقي

      . . . . . . . .

      و ليت الأمر يقف إلى هذا الحد و حسب , بل أصبحت نظرات الإعجاب تحيط البعض من تلك الفتيات لبعضهن البعض
      بعد أن غمرتهن الجرأه و الفتن و الشرور , فينفردون في أماكن بعيدة عن الأنظار و الأقوال و الأسماع فتحصل أمور لا يحمد عقباها ... !!

      . . . . . . . .

      الله سبحانه و تعالى لا يشرع شي الإ و كان في صالحنا فالستر حمايه لأعراضنا و صيانه من التبذل و التهتك
      و لكن البعض لا يريد الستر فأختار السفور و لايريد العفاف فأختار التبرج

      لهذا أقول يا من تركضين حول العُري مُدعيه بأنها تطور وحضاره إعلمي بأنك تأخذين ذنب كل فتاه ضعيفة الحجه والإيمان تعجب وتقتدي بمظهرك و زيك كما أنك تأخذين ذنب كل من مشت و رافقت حبائل الشيطان و كانت في نفسها شر و خبث لأنك تساعديهن في إثارة غرائزهن و الوقوع بالمحظور
      ناهيك عن ذنب كل عين تقع عمد أو بغير عمد على لبسك الكاشف و الفاضح
      فإنظري كم ذنب حصدتيه بسويعات قليله ... !!!

      بالإضافه الى نظرة الأمهات السلبيه التي وقعت عليك , فحرصن على الأ ترافقين بناتهن خوفاً عليهن من تشبهن و إنخراطهن بفكرك و طبعك و حيائك
      فهل ترغبين أن تكوني غير محببه و مفسده لمجتمعك ؟

      . . . . . . . .

      و اعلمي يا اختاه حينما تبتعدين عن موطن الشر و الريب فالله يرضى عنك و يجعل حياتك هادئه و هانئه بالخير و الطيب
      لكن حينما تتشبثين بالفتن و المعاصي غير مكترثه للنصائح و المواعظ فتأكدي أن سخط الله قريب لا محال فالذنوب هي سبب في تعاسة الحياه
      و أخيراً أيقني بأن سترك و حياؤك هو سمو و شموخ و عزه و مكانه لكِـ

      . . . . . . . .

      هذه هي رسالتي موجهه خصيصاً لعقلك و قلبك و قناعتك يا أختاه بغض النظر عن التحرر العائلي أو صديقات السوء أو تداعيات الموضه الغربيه
      فأولاً و أخيراً هي موضه غربيه و أنسب للميول و الإنطباعات الغربيه فليس كل ما يأتينا من الغرب نأخذه فـ شتان بين الشرق و الغرب
      فأنتي كفيله بتهيئة نفسك للأفضل و الأحسن و الأرقى و أنتي بقرب الله سبحانه و تعالى بدون معاصي و مساويء