لصوص في اسرائيل من نوع اخر

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • لصوص في اسرائيل من نوع اخر

      (لصوص العمليات) هذا هو الاسم الذي اطلق على اللصوص المجهولين الذين يصلون الى موقع العمليات الاستشهادية التي تنفذها التنظيمات الفلسطينية داخل اسرائيل, لانقاذ المصابين, وبيد خفيفة, يسرقون المجوهرات والحقائب والنقود وكل ما يملك المصابون والقتلى.وكشف عن الموضوع عندما تقدم بعض اهالي القتلى بشكوى ضد (المسعفين), الى الشرطة بعد ان سرقت مجوهرات ونقود. وحسب الشكاوى التي قدمت فان احدى النساء القتلى , وحسب ما قال زوجها, كانت في طريقها الى البنك حين قتلت, وكان بحوزتها مبلغ 20 الف دولار وبعض الشيكات. واستطاع ان يحصل على شريط فيديو صوره احد الهواة, يتضح منه ان حقيبة زوجته القتيلة كانت تحت راسها, وكان بجانبها شرطيان اثنان واثنان من المسعفين. وحين طالب بالنقود لم تعطه الشرطة سوى الشيكات, وادعى ضابط الشرطة بداية انه لم تكن هناك اموال ثم غير اقواله وقال ان الاموال كانت مخضبة بالدماء وان الهيئات الدينية امرت بدفن الاموال حفاظا على دم القتيلة!! الا انه تبين للزوج ان لا اساس دينياً للقضية, خصوصاً وان الهيئة الدينية نفت الامر, وما زال الزوج ينتظر انتهاء التحقيق في القضية.

      ومن القصص الاخرى ان احد القتلى في قاعة الافراح في مدينة الخضيرة, التي جرت قبل عدة اشهر, كان يلبس حلياً ذهبية بكمية كبيرة, وقد اكدت هذا الامر الصور التي ظهر فيها القتيل قبل وقوع عملية اطلاق النار من قبل مقاتل فلسطيني في وسط القاعة. كما اكد ذلك موظفو معهد التشريح الجنائي, الذين اكدوا للعائلة ان القتيل وصل الى المعهد وعليه حلي ومجوهرات كثيرة وفجأة اختفت من على جسمه.

      ومجالات الغش كبيرة في هذه القضية. فمن المتبع ان تعوض (دائرة ضريبة الاملاك) اصحاب المحلات التجارية التي تضررت من الانفجار, وقد تمت عمليات ضبط لتجار يحطمون محلاتهم بأيديهم, وخصوصاً المعدات الكهربائية الثمينة, ثم يقدمون تقارير مضخمة حول كميات البضائع التي كانت مخزنة في محلاتهم, ويدعون وجود اثاث لم يكن موجودا اصلا, وفي احد المحلات في تل ابيب تبين ان صاحبه طالب بتعويضات تفوق الحجم الحقيقي لخسائره بحوالي الضعف. وهناك تاجر خضروات في القدس كانت لديه بسطة صغيرة, واذا به يطالب بتعويضات عن خسائر بضائع من الصعب ان يستوعبها متجر كبير جدا.

      وتصل عمليات الغش لمستغلي هذه العمليات الى المستشفيات ايضا, فالمستشفى الاسرائيلي يحصل من الحكومة الاسرائيلية على مبلغ مئة دولار عن كل شخص يدخل المستشفى اثر عملية لاجراء فحص, حتى وان استمرت مدة الفحص خمس دقائق فقط. وبعد ان تجري ادارة المستشفى جولة للصحافيين ليشاهدوا المصابين يبدأ المصابون فورا بمغادرة المستشفى.

      وهناك من يصل الى المستشفى ويدعي انه كان في موقع العملية واصيب بحالة خوف وصدمة نفسية, للحصول على تعويض, وبعد التحقيق يظهر انه لم يكن في الموقع بتاتا وقد وصل الى المستشفى بعد ان سمع عن الحادث في الاخبار, واذا ما اقترب منه صحافي ليسأله عن العملية وما شاهده, يسرد من افكاره ما يحلو له من دون ان يكون لحديثه اي صلة بالحقيقة.
    • والله في الحقيقة ندعوا الله عزوجل ان يبلوئهم باكثر من هذا وهذا مصداق لقول الله تعالى (واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا) وعسى ان تكون قد اقتربت نهايتهم باذن الله