الاخـتــلاط مـحــرم شــرعــاً

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الاخـتــلاط مـحــرم شــرعــاً

      السلام عليكُم ربما يقع الطرح تحت من عناهُم .. أسأل الله العافية والخير لأمتنا ولبلداننا خاصة .. آمين .

      إن العِفَّة حجاب يُـمَزِّقه الإختلاط، ولهذا صار طريق الإسلام التفريق والمباعدة بين المرأة والرجل الأجنبي عنها ، فالمجتمع الإسلامي –كما تقدم- مجتمع فردي لا زوجي ، فللرجال مجتمعاتهم ، وللنساء مجتمعاتهن ، ولا تخرج المرأة إلى مجتمع الرجال إلا لضرورة أو حاجة بضوابط الخروج الشرعية .

      كل هذا لحفظ الأعراض والأنساب، وحراسة الفضائل، والبعد عن الرِّيب والرذائل ، وعدم إشغال المرأة عن وظائفها الأساس في بيتها ، ولذا حُرِّم الاختلاط ، سواء في التعليم ، أم العمل ، والمؤتمرات ، والندوات ، والاجتماعات العامة والخاصة ، وغيرها ؛ لما يترتب عليه من هتك الأعراض ومرض القلوب ، وخطرات النفس ، وخنوثة الرجال ، واسترجال النساء ، وزوال الحياء ، وتقلص العفة والحشمة ، وانعدام الغيرة .

      ولهذا في أهل الإسلام لا عهد لهم باختلاط نسائهم بالرجال الأجانب عنهن ، وإنما حصلت أول شرارة قدحت للاختلاط على أرض الإسلام من خلال: المدارس الاستعمارية الأجنبية والعالمية ، التي فتحت أول ما فتحت في بلاد الإسلام في : (لبنان) كما بينه كتاب ((المدارس الاستعمارية -الأجنبية العالمية- تاريخها ومخاطرها على الأمة الإسلامية)) . (لتحميل الكتاب)

      وقد علم تاريخياً أن ذلك من أقوى الوسائل لإذلال الرعايا وإخضاعها ، بتضييع مقومات كرامتها ، وتجريدها من الفضائل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

      كما عُلِم تاريخياً أن التبذل والاختلاط من أعظم أسباب انهيار الحضارات ، وزوال الدول ، كما كان ذلك لحضارة اليونان والرومان ، وهكذا عواقب الأهواء والمذاهب المضلة ، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في [الفتاوى: 13/182] : (( إن دولة بني أمية كان انقراضها بسبب هذا الـجَعْدِ المعطِّل وغيره من الأسباب )) انتهى .

      ولهذا حرمت الأسباب المفضية إلى الاختلاط ، هتك سنة المباعدة بين الرجال والنساء ، ومنها :
      تحريم الدخول على الأجنبية والخلوة بها ، للأحاديث المستفيضة كثرة وصحة ، ومنها : خلوة السائق ، والخادم ، والطبيب وغيرهم بالمرأة ، وقد تنتقل من خلوة إلى أخرى ، فيخلو بها الخادم في البيت ، والسائق في السيارة ، والطبيب في العيادة ، وهكذ ا!! .
       تحريم سفر المرأة بلا محرم ، والأحاديث فيه متواترة معلومة .
       تحريم النظر العمد من أي منهما إلى الآخ ر، بنص القرآن والسنة .
       تحريم دخول الرجال على النساء ، حتى الأحماء -وهم أقارب الزوج- فكيف بالجلسات العائلية المختلطة ، مع ما هن عليه من الزينة، وإبراز المفاتن ، والخضوع بالقول ، والضحك .. ؟!!
       تحريم مسّ الرجل بدن الأجنبية ، حتى المصافحة للسلام .


      إلى غير ذلك من الأحكام التي تباعد بين أنفاس النساء والرجال ، والله أعلم .
      ولا بد من التنبيه هنا إلى أن دعاة الإباحية ، لهم بدايات تبدو خفيفة ، وهي تحمل مكايد عظيمة ، منها في وضع لبنة الاختلاط ، يبدؤون بها من رياض الأطفال ، وفي برامج الإعلام ، وركن التعارف الصحفي بين الأطفال ، وتقديم طاقات -وليس باقات- الزهور من الجنسين في الاحتفالات .


      وهكذا .. من دواعي كسر حاجز النفرة من الاختلاط، بمثل هذه البدايات، التي يستسهلها كثير من الناس .

      فليتق الله أهلُ الإسلام في مواليهم ، وليحسبوا خطوات السير في حياتهم ، وليحفظوا ما استرعاهم الله عليه من رعاياهم ، والحذر الحذر من التفريط والاستجابة لفتنة الاستدراج إلى مدارج الضلالة، وكل امرئٍ حسيب نفسه .


      إعداد : الصح .
      المراجع : حِرَاسَةُ الْفَضِيلَةِ الأصل الخامس ، (لتحميل الكتاب) .
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

      هناك إفراط وتفريط فى كثير من الامور فى المجتمع بل أقول تناقضات غريبه مخالفه لشرع الله تعالى فأصبحت المرأه تخرج من بيتها تاركة المهمة التى شرعها لها الاسلام وخرجت لتعمل مع الرجل مختلطة بالاجانب وهناك الكثير من المصائب وقعت من جراء ذلك فكم من أمراه رزئت فى شرفها بسبب هذا الاختلاط والعجيب من ذلك بأن الغرب يحاربون الاختلاط ونحن فى مجتمعاتنا ندعو إليه .

      لذا كل واحد منا مسئول أمام الله سبحانه وتعالى وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فعلى الواحد منا ان يصون زوجته واخته عن هذه الاماكن التى يختلط فيها الرجال بالنساء وعليه ان يدرك بأن هذه الدنيا دار مفر وليست دار مقر فكم من المصائب التى سمعنا بها فى هذا المجال من جراء عمل وهذه كلمات كتبها الشيخ ناصر السابعى حول عمل المرأه عسى ان نستفيد منها جميعا والله الموفق:


      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله رب العالمين ، الذي أكرمنا بهذا الدين العظيم أحمده تعالى وأشكره وأستعينه واستغفره وأومن به ولا أكفره وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله شمس الحقائق وضياها وبدر المعارف وبهاها ولفظ الرسالة ومعناها وعرش الأخلاق ومغناها وينبوع الفضائل ومجراها ومرآة العلوم ومجلاها وضيف السماوات وإمام مصلاها ، اللهم صلى أفضل صلواتك وانفعها وأجملها وأجمعها وأشملها وأوسعها وأحسنها وابدعها وأنورها واسطعها وأعلاها وارفعها على سيدنا محمد النبي الأمي التقى النقي الطاهر الزكي وعلى آله وصحبه وأتباعه وحزبه وعلى كل من أهتدي بهديه وأستن بسنته وسار على نهجه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا ، أيها الاخوة في هذا اليوم المبارك أريد أن أتحدث إلي كل هذا الجمع الكريم حديثا يصدر من القلب عسى أن يصادف أذانا مصغيه وقلوبا واعيه وهو الحديث عن عمل المرأة هذه القضية الكبرى التي شغلت بال المفكرين من علماء الإسلام أصبحت شغلا شاغلا لكثيرا من أبناء المجتمع الإسلامي ذلك أن ديننا الإسلامي العظيم لا يحرم العمل بشتى أنواعه وإنما هو دين يسر ومعروف ودين سهولة لكل الناس ولكن هذا الدين العظيم مع ذلك دين فضيلة ودين أخلاق رفيعة إذا أباح شيئا فأنما يضع له قيودا وضوابط عمل المراه إنما يباح فى قيود الشرع وتحت الضوابط التى لا تمس بالاخلاق ولا مبادىء الاسلام الرفيعة أباح علماء الاسلام ان تعمل المراه معلمة لابناء جنسها أو طبيبة لابناء جسنها أو ممرضة لبنات جنسها ذلك هو العمل الذي يجوز للمراة أن تهجر بيتها وتخرج من أعتاب باب البيت إلى خارجه مع الضرورة القصوى التى لا يباح للانسان ان يتعداها إلا بمقدار تلبية تلك الضرورة وها نحن الان فى زمان تحدث فيه العجائب المنكرات والحوادث العجيبات وإذا بالناس يتخلون عن قيود الفضيلة ويتركون مبادىء هذا الدين إلى الشهوات النفسية والاهواء القلبية فتركوا ما تركوه من شرع الله تبارك وتعالى منهم من يدعى ان الضرورة عليه ملحة ومنهم من لايرى فى المحافظة على الاخلاق والمبادىء شىء عظيما ، أيها الاخوة حادثة كبرى هزت كيان هذا المجتمع وهزت أركانه ولا والله لا أريد بذلك التشهير وإنما أذكرها للعبرة والعظة ولعل هذه القلوب الغافلة تنتبه بعد سكرتها ولعل كثيرا من الاباء وأولياء الامور ينظرون بعين فاحصة بعين ترى بنور الله تبارك وتعالى فأن المصيبة إذا وقعت فى أناس يستفيد منها العقلاء ولا يجعلونها تمر عليهم مرور الكرام فتاة فى عمر الزهور تعمل مع رجل أجنبى فى احدي المحلات التجارية وإذا بهما ينشأنا علاقة فيما بينهما ولكنها ليست علاقة فى ظل الاسلام ولا تحت مبادى الايمان إنما هي علاقة أنشائها الشيطان مصداقا لقول الحبيب صلى الله عليه وسلم حين قال :" لا يخلون رجل بأمراه إلا مع ذي محرم " ونسب إليه عليه افضل الصلاة والسلام أنه قال :" ما خلا رجل بأمراه إلا كان الشيطان ثالثهما " أجل أيها الاخوة كانا اثنين ولكن الشيطان كان لهما الثالث ففعلا ما فعل من إغراء الفتاة بذلك العامل وإغرائه بها ولعب ما لعب ونصب شباكه ونصب شراكه ونصب حباله حتى أوقعهما في الفاحشة الوبيلة الأثيمة وما الذي حدث لقد فجر بها دون علم أهلها وهم إنما تركوها تخرج من بيتها من أجل أن تحصل على لقمة العيش وما درى أوليا أمورها ولا آبائها ولا إخوانها انهم يعرضون عرضهم وعرض ابنتهم في تلك المحلات التجارية أمام أعين الناظرين من غير رقابة ولا دين يحافظ عليها ولا غيرة من الأباء والأولياء وفى النهاية ماذا كانت تلك العقوبة بأي شئ عوقب أطبق عليه شرع الله تعالى ؟ وأقيم عليه الحد كلا والله بل عاد إلى بلده مكرما معززا وأما هي فعادت إلي بيت أبيها تحمل في بطنها عار الدهر وخزى الدنيا والآخرة إذا لم تتداركها رحمة الله تبارك وتعالى ، أيها الاخوة ذهبت الغيرة من قلوب الأباء والأولياء واصبح كثير من الناس يتفاخرون بأن بنت فلان تعمل في المحل التجاري الفلانى إخواني لقد نهى الإسلام عن اختلاط الرجال بالنساء ووضع لعمل المرأة قيودا كما ذكرتها أول تلك القيود إلا يتم اختلاط بين الرجل والمرأة في أي ظرف من الظروف وفى أي حال من الأحوال ثاني تلك القيود أن تخرج للضرورة القصوى لا يخرجها إلا الحاجة الملحة التي بها تلبى بها لقمة العيش لها ولأهلها إن كانوا غير قادرين عن العمل وثالث تلك القيود والضوابط أن تخرج من دارها محتشمة في الباس الشرعي غير ضيق ولا شفاف وغير متطيبة بطيب ولا متزينة بزينه ورابع تلك القيود أن لا تعمل عملا محرما وإنما تعمل عملا شرعيا يناسب طبيعتها وأنوثتها إخواني تلكم هي القيود والضوابط أفترانا في هذه المجتمعات قد التزمنا بشرع الله تبارك وتعالى وإذ لم يلتزم كثير من أولياء الأمور ولا كثير من الفتيات بهذه الضوابط والقيود الشرعية فقد وقعوا فيما وقعوا فيه من مخالفة شرع الله تبار ك وتعالى والوقوع في فاحشة الزنى التي حرمها الإسلام فقال الله عز وجل في كتابه الكريم :" ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا" وكل ما يؤدى إلى الزنى من النظر المحرم أو من المصافحة أو من الخلوة بالأجنبية أو من الاختلاط بين الرجال والنساء كل ذلك حرمه الإسلام أسمعوا إلى هذه الآية الجليلة يخاطب الله عز وجل بها عبادة المؤمنين وإيمائه المؤمنات :" قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بنى إخوانهن أو بنى أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الآربة من الرجال أو الطفل الذي لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنين لعلكم تفلحون " أخواني إذا كان الله عز وجل قد خاطب أعف النساء وأكرمهن واشدهن صونا لحيائهن واسلامهن أمهات المؤمنين ونساء النبي صلى الله عليه وسلم وأمرهن بالاحتجاب عن الرجال الأجانب فكيف بمن دونهن من النساء يقول الله تبارك وتعالي:" يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن " ويقول الله تبارك وتعالى :" يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى " أجل أيها الاخوة إذا كانت أمهات المؤمنين وهن من هن عفة وطهارة وصفاء ونقاء وتمسكا بأحكام الشرع حيث تربين في بيت النبوة عليهن يتنزل وحي الله تبارك وتعالى إذا كن مأمورات بأن لا يرفعن أصواتهن وأن لا يخضعن بالقول خشية أن يطمع الذي في قلبه مرض فكيف بمن سواهن من النساء اللواتي اصبح كثير منهن يخرجن من بيوتهن متزينات متبرجات لا يراعين حق الله تبارك وتعالى ولا أعرافا ولا تقاليد ولا أخلاقا ولا مبادئ يقول النبي صلى الله عليه وسلم :" صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائليات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " فلنتق الله جميعا إخواني ولنحافظ على كرامة البيوت وعلى نسائنا وبناتنا وعلى أعراضنا نفز ونفلح .
      هذا ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم:" إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار ارأيت الحمو يا رسول الله ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : الحمو الموت " والحمو هو قريب الزوج من أخ أو عم أو خال أو غير ذلك فكيف بالرجال الأجانب الذين لا يراعون حرمة الله تبارك وتعالى إذا خلو بالنساء الأجنبيات فأن خلوة المرأة بالرجل الأجنبي خطر عظيم وخطأ جسيم في حق هذه المرأة عجبا من المرأة التي ترض لنفسها بأن تكون قرينة أنسان أجنبي ليس منها ذا محرم والأعجب من ذلك الأباء وأولياء الأمور حينما ذهبت الغيرة من قلوبهم واصبحوا لا يرعون حرمة الله تبارك وتعالى واصبحوا لا يقدرون مسؤولياتهم تجاه أسرهم ولا تجاه أزواجهم ولا بناتهم ذهبت الغيرة من قلوب كثير من الرجال واصبح الواحد منهم يستقبل الخبر الشنيع استقبالا فاترا ولو كان ذلك في عرضه واقرب النساء إليه واصبح كثير من الرجال لا يبالون إذا خرجت بناتهم من بيوتهم في غير احتشام بل يخرجن في زينة وعطر وطيب تقول السيدة عائشة رضي الله عنها :" لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بنى إسرائيل يقول الأمام الربيع رحمه الله : ذلك من أجل ما يعملن من العطر والطيب والريح فيدخلن به المسجد فيشغلن به الناس عن الصلاة أر ايتم أيها الاخوة أن المراه إذا خرجت متزينة متعطرة وهى تقصد مثل هذا المكان المقدس بيت من بيوت الله تبارك وتعالى تمنع من الذهاب إلي المسجد وبيتها أولى بها وغرفتها أصون لها فكيف بالعقلاء من بنى الناس وكيف بالرجال الذين تمكنت الغيرة في قلوبهم وهم يدعون الاستقامة والصلاح كيف بهم يعرضون أعراضهم أمام أعين الناظرين بل يتركون بناتهم من الصباح الباكر حتى المساء المتأخر ولعل الفتاة تكون وحدها مع رجل أجنبي أيها الغيورون من الرجال أين ذهبت الغيرة من القلوب ؟ وأين ذهبت الحشمة من النفوس بل أين ذهبت العقول من رؤوس كثير من الناس....

      ..........أيها الاخوة حافظوا على كرامة البيوت وإياكم أن يستهوينكم الشيطان فأن له حيلا كثيرة وألاعيب ودسائس يضحك بها على عقول البشر وأعظم ما يكيل به الشيطان للإنسان أن يزين له حالات كثيرة من حالات البؤس والفاقة والفقر فيدفع الرجل كريمته وابنته العفيفة إلى مثل هذه المواطن والمحلات التجارية وتكون العاقبة عاقبة وخيمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،