فتيات المسلمين ...والفيديو كليب

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • فتيات المسلمين ...والفيديو كليب

      صدر ضيق ولسان غير طلق ..هكذا حالنا ونحن نراقب مسوخنا ..نتابع مراحل تعليبنا ..شهود عيان او ... شهود إذعان ...
      لقطة فلقطة ..يتحدد الاطار في الصورة مخلوق ( سيركي ) يتمايل .. يتقافز.. يقوم يقوم بكل ما يطلبه المروضون ..مقابل فتات شهرة أو فضول مال .
      كيف حدث أن وصلنا إلى هذا ؟!
      ترى .. ما الذي يجري وراء الكوابيس ؟
      وكيف تدفع فتاة _ أي فتاة _ رصيدها من العفاف والحشمة أمام سماسرة ( العفن ) وطبّاخي الفضائح ..؟
      تصفيات جسدية !
      يندس متعهدو انتاج ( الفيديو كليب ) بين الفتيات في الشوراع والساحات ..وفي المدارس والجامعات ..يعرشون بعيونهم على التفاصيل ..ويعملون على إسقاط الحياء .. ويتصيدون .
      وعندما يجمع المتعهدون فتياتهم لليوم الموعود يبدأ المزاد وتبدأ(( التصفيات الجسدية )) !
      تلك تعوزها بعض الرشاقة ..لا تنفع !! وهذه .. إنها لا زالت تخجل ..لا تُشبع ّّ! ويستمر السرك والفتيات واقفات ينتظرن التحرك على ايقاعات سوط المروض : قفزة هنا .. رقصة هنالك ....وتتوالى الضربات ويتسارع الايقاع المجنون مطالبا بعناق أكثر حرارة وتمايل أكثر جراة وتداخل ( هستيري ) لاهث لكل ما هو صارخ من اجساد والوان وملابس وحركات !
      وعند الامتحان تكرم الفتاة ( الاستعراض ) او تهان فيتم ( تطفيش ) من بقي في قلبها مثقال ذرة من وازع خلقي او عرفي يمكن ان يذكرها يوما بصورة الانسانة الحرة !!
      .... وبعد !!!
      وبعد ان يقوم المخرجون بإغراء او إكراه فتياتهم على الاستعراض ياتي الدور على إعرائنا او إكراهنا لنستمتع بما افرزته ( الافكار الليلية ) التي لا يغفل بالها أن تترك في طريقها الانتاج ( الكليب ) عشرات من القبور لثوابت الدينية والمقدسات والاخلاق ..
      .. ولكن هل نحن ملزمون بان نصغي ونستمتع ؟؟
      هل نحن مطالبون باحلال الاوهام مكان الحقائق حتى نتأهل للعيش في زمن الفيديو كليب الذي يرغمنا على التصديق بان ( المرأة العربية المسلمه ) ترقص على الشرفات وفي الطرقات وتلقي بنفسها في احضان الجميع ..لا لشيء ...إلا لانها ( مشاع للجميع ) بأمراً من المروض !!!
      فتات فتيات ..
      نهم لا ينقطع وتكالب محموم يثير منتجي أغاني ( الفيديو كليب ) لمواصلة الاندفاع في إنتاج المزيد والمزيد ...حتى غدوا ( يتسوقون ) الفتيات بالجملة ! يظهر هذا بكل مشهد نرى فيه جيشا من الفيات لا نفقة له من مهمة إلا القيام بحركات ببغاوية بلهاء ..يستغرق التدريب عليها أياما واسابيع لتظهر الفتيات بعدها في لقطات ( كومبارسية ) تقطع الشك باليقين وتبين لنا بوضوح أي احتقار يدين به ( صنف من البشر ) لابناء جنسهم عندما يتفننون في اختيارهم كخلفيات او ارضيات !!
      ......
      هذا هو الفيديو كليب ..وهذه هن فتياته ...فتيات .. بعن الكرامة والشرف في سوق يسمى اليوم .. الفن ... سحقن عفافهن وطهرهن .. باقدامهن واقدام مخرجيهن ... حكمن على حشمتهن وحيائهن .. بالزوال ..فكان مطبق الحكم ..... ضعيف نفس ..حقير ونذل وقح .... يجد هذه الفتاة صيده الذي يبحث عنه .......
      فيا عباد الله ...هل من قلوب حية ولم يطغى عليها الران...لتعي وتتفكر !!!!
      لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...
    • لا حول ولا قوه الله يهدي فتياتنا وفتيتنا ايضا الى الدين والستر وطريق الصلاح

      شكرا اخي المجاهد على هذ الموضوع المفيد والله يعطيكم الصحه والعافيه

      الله الموفق