حقائق علمية مذهلة في القرآن الكريم

    • حقائق علمية مذهلة في القرآن الكريم

      - هل تعلم أن النهار حالة خاصة بالأرض ولا توجد على أي كوكب آخر سواه.

      2- هل تعلم أن الليل هو الأصل والنهار عشاء يغطيه. قال تعالى :( وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون).

      3- هل تعلم أن الفضاء الخارجي مظلم ليس به نهاراً أبداً ، ويتجلى التحدي للإنسانية قبل أن يصلوا إلى الفضاء في قوله تعالى : ( ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون )

      يعرج أي يصعد ، ويعرج يتحرك بميل ومنها الأعرج أي فيه ميل.

      سكرت أبصارنا أي أغلقت فلا نرى إلا الظلام ، الذي هو الأصل في الفضاء الخارجي.

      لاحظ كلمة ظلوا أي مكثوا نهاراً – عكس باتوا وهي مكثوا ليلاً. أي أن الحديث عن الصعود ليس ليلاً إنما نهاراً ، ولو كان ليلاً لقال : باتوا يعرجون. أي سنفتح باباً ونجعلهم يصعدون فيه في النهار. وبعدما يتجاوزون الغلاف الجوي يرون ظلاماً ، يسيطر على الكون فسيقولون سكرت أبصارنا ، فمن أين جاء الليل ونحن نهاراً ثم ينكسون بقولهم بل نحن قوم مسحورون ، كيف ليل في النهار فتأمل قوله : ( ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون )

      الإشارات في الآية:

      أ- قوله (باباً) ثبت اليوم في العلم الحديث أن المركبات الفضائية إذا أرادت أن تخترق الغلاف الجوي للأرض لا تستطيع أن تخرج من أي مكان ، بل لا بد أن تخرج من أماكن محددة تسمى اليوم منافذ الغلاف الجوي. التي أشارت إليها الآية في قوله (باباً).

      ب- كما أثبت العلم الحديث شيئاً آخر فعندما تريد المركبة الفضائية إختراق الغلاف الجوي يجب أن تسير بإنحناء أي بشكل منحني أي مائل أي يجب أن تعرج إلى الفضاء كما وضحنا (يعرج أي يتحرك بميل). ولم يقل يصعدون ، لأن الصعود بشكل مستقيم أما العروج فهو الصعود بشكل مائل. تأمل أخي الألفاظ الدقيقة في الآية. فسبحان الله.

      4- قال تعالى: ( أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض) وقال في أية أخرى (وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء) فهنا إعجاز بياني وآخر علمي ، ففي الآية الأولى قال أولئك ولم يقل ولم يقل في السماء ، وفي الآية الثانية قال أنتم وأضاف السماء فما الفرق :

      فعندما أخبرنا الله عن الأمم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وفي الأزمنة قبله قال (أولئك لم يكونوا ) في الماضي (بمعجزين في الأرض) لأنهم لم يستطيعوا أن يعرجوا في إلى السماء في تلك العصور ، ولكن لأن الله يعلم أن الإنسان سينفذ من أقطار السماء بسلطان العلم قال في الأية الثانية (وما أنتم) ولم يقل أولئك-أولئك- الذين مضوا الذين لم يعرفوا كيف يخترقون السماء – أما أنتم فسوف تعلمون وعندها فلن تعجزوا الله في الأرض ولا في السماء. وكأنه يقول السابقين لهم الأرض أما اللاحقين فلهم الأرض والسماء. فسبحان الذي قال (فكذب به قومك وهو الحق ، قل لست عليكم بوكيل ، لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون).

      5- قال تعالى : (عالم الغيب والشهادة).

      مدح الله نفسه بأنه عالم الغيب وليس غريباً ولكن كيف يمتدح الله نفسه بأن يعلم الشهادة أي الأمور غير الغيبية كالشمس والقمر والكواكب وغيرها لأن الإبصار لا يكون على أي جسم إلا بعد أن ينعكس عليه الضوء على بصرك ، وعندما ينطلق النور من كوكب الشمس فإنه يصل إلينا بعد 8 دقائق فأنت عندما ترى الشمس فإنك لا تراها الآن بل تراها على هيئتها قبل 8 دقائق ، وهناك بعض الكواكب تبعد عنا آلاف السنوات الضوئية وأكثر تراها في بعض الليالي المظلمة ، فأنت عندما ترى هذه الكواكب لست تراها على هيئتها الآن بل تراها على هيئتها عندما أنطلق منها النور إلى بصرك قبل آلاف السنين ، عندها يكون الكوكب قد تلاشى وباد. فسبحان الله العظيم رب الكون العظيم.