العوده للمدارس

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • العوده للمدارس

      السلام عليكم ....... كل عام وانتو طيبين......طبعا قربت السنه الدراسيه ....... وبدينا تشتري .....لوازم المدرسه لعيالنا واخوانا. ..........

      من الملاحظ انه في كل موسم ......... تزدحم المحلات . والمكتبات . انلاحظ استغلااال فظيع في ها المواسم . والاسعار . مرتفعه جدا.. والنوعيه المطروحه من السلع طبعا منوعه . ومن النوع الي يجذب الطفل والمشتري . . لدرجه بتنتف شعر راسك من .......من كثر المطالب . والاوازم ....اللله يعينا..... .

      .... مراة افكر .....يترى ....اصحاب الدخل المحدود او الضعيف ....... وعندهم . درزن اعيال ...... كيف يسون ويا اعيالهم .....شو يسون مع االاستغلال الفضيع والاسعار الرتفعه ؟ ....



      :المهم ما ابي اطول عليكم واجد . بس حبيت اندردش اشوي عن الاسعار. والغلا......في كل موسم .........كيف نقدر نحمى انفسنا من ها الاستغلال ..... ارجو المشاركه معاي . بالنقاش.....
    • السلام عليكم

      أختي رفيعة الشأن...مرحبا.. وأهلا بك وبموضوعك الجديد..

      كيف نحل مشكلة غلاء الأسعار.... هذا صعب علينا كمستهلكين ... ولكن

      كيف نتصدى له أو كيف نتعايش معه فهذا ممكن .... كيف؟؟!!

      أن نعود أطفالنا وأبنائنا انهم ما يطلبوا يشتروا كل اللي يشوفونه عند غيرهم وما نعودهم من صغرهم ان طلباتعم أوامر ومجابه ونحسسهم بقيمة المال وأنه لنشتري به ماهو ضروري لنا وليس ما نتفاخر به ..... وقبل كل ذلك نكون قدوة لهم في الانفاق يعني ما أمنع ولدي وأروح أنا أشتري فستان بمئة ريال مثلا عندها سيشعر اننا نحتكر رغباته ....

      ستقولين أن هذا مجرد طفل كيف سيعرف كل هذا...
      سأقول لك
      كلنا كنا أطفالا وكنا نقدر هذا ولم نكن نقارن أنفسنا بالغير لأن المهم أننا تعلمنا هذا من أهلنا ... وكنا نفكر في أهلنا ودخلهم المحدود وأنهم لا يستطيعون أن ينفذوا لنا كل طلباتنا ...


      هذه مجرد وجهة نظر قاصرة ..
      تحياتي
    • دائما وابدا ما تتحفينا بمواضيع متميزة

      العام الدراسي علي الابواب بس حبيت اندردش اشوي عن الاسعار. والغلا......في كل موسم .........كيف نقدر نحمى انفسنا من ها الاستغلال .....

      الاستغلال هو حالة يستغلها اصحاب المحلات التجارية في البيع والشراء وكما نعرف جميعا في هذا الوقت يستغل اصحاب المحلات والمكتبات في بيع المستلزمات المدرسية ولاكن لكي نحمي انفسنا من هذا الاستغلال
      يجب علينا ان نشتري المستلزمات المدرسية قبل هذا الوقت من العام اي قبل بدءالعام الدراسي اي انة كلما قرب العام الدراسي استغل الباتعون اولياء الامور والطلبة بغلاء الاسعار وفي ذلك الوقت لا يجد ولي الامر مفر من ذلك الا الشراء حتي ولو بارفع الاسعار...............

      يمكن من خلال المصروف اليومي للطفل إنشاء وتربية جيل يقدر معنى التكافل الاجتماعي.. يهتم بغيره من الفقراء والمعوزين وذوي المحن ويرحمهم.. والوالدان هما أول من يغرس هذا في نفس الطفل بالقدوة وإشراكهم في قضايا الأمة.. وسيبهرك الطفل بمدى وعيه وتفاعله وإنتاجه.. كمامر بنا في تجربة خاصة بالمجمع السكني الذي كنا نقطنه، حيث عايش الأطفال محنة إخواننا في فلسطين ولمسوها من خلال أحاديثنا معهم، وتفاعلوا معها في المهرجان الذي أقيم لمساعدتهم، وأثبتوا خلالها أن الطفل قادر على فهم مبدأ التكافل والتضحية من أجل الآخرين، بل والمساهمة في مساعدة الفقراء، فقد قام أحد الأطفال وبمجهوده الخاص بجمع مبلغ كبير جداً من مصروفه ومن أهله ووالديه وجيرانه وأقاربه، وهو لم يتم التاسعة بعد! بل حتى الأطفال ذوو الثلاثة والأربعة أعوام كانوا يحثون كل من يقابلونه على التبرع والصدقة لإخواننا هناك..

      ومن الجميل أن يرتبط الطفل بجهة يتصدق إليها، بحيث يعرض عليه أكثر من جهة متخصصة في الإغاثة والأعمال الخيرية، وتوضح له مشاريعها، ويترك له حرية اختيار الجهة وربطه بها، ويعتبر الثناء على سلوكه أمراً مهماً، لا سيما أنه يقدم ذلك لوجه الله وابتغاء مرضاته، وتشجيعه على المداومة على هذا العمل مع عدم التقليل من شأن ما يقدم، فرب عمل صغير تعظّمه النية، وسبق درهم ألف درهم، وأحب العمل إلى الله أدومه وأن قل. وأثني أمامه على السابقين بالخيرات.. وبهذا التشجيع ينسلخ الطفل عن الأنانية، ويخرج من حدود ذاته ونفسه، وينطلق ليسعد الآخرين. وينشر البسمة عليهم .
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن