طقاااااااااااااااااااقة!!!!!

    • طقاااااااااااااااااااقة!!!!!

      [B]طقاقة[/B]
      [B]عبدالرحمن الملحم[/B]
      [B]كنت على موعد للعشاء مع الدكتور فؤاد أحد أكبر أخصائيين الأنف والإذن[/B]
      [B]والحنجرة، وله سمعته المشهورة بين مرضاه، وعندما وصلت على باب العيادة كانت[/B]
      [B]سيارة تقف عند الباب مباشرة وهي سيارة من نوع بي أم دبليوا موديل (2007)[/B]
      [B]اللون أزرق سماوي بدون ذكر رقم اللوحة.[/B]
      [B]دقائق وتحركت السيارة وخرج الدكتور فؤاد مسرعا وركب بجانبي وهو يصفق بيديه[/B]
      [B]قائلا: لا حول ولا قوة إلا بالله، فظننت أن أحد من أصدقائنا أو معارفنا قد[/B]
      [B]توفى لا سمح الله ولكن نظرة الدكتور على وهو مبتسم وبقوة أزالت هذه الشك،[/B]
      [B]فقلت له ما بك فقال، منذ ساعتين حضرت على العيادة صاحبة السيارة التي رأيتها[/B]
      [B]قبل قليل وقابلت إحدى الموظفات العاملات على تسجيل المعلومات والصندوق وطلبت[/B]
      [B]الكشف عليها ودفعت قيمة الكشف وقالت لموظفة إذا ممكن أدخل بسرعة علشان أنا تعبانه.[/B]
      [B]فقالت لها الموظفة، تفضلي حيث لم يكن أحد موجودا في الوقت نفسه بعد دخولها،[/B]
      [B]وكان في معيتها خادمة آسيوية تحمل حقيبة اليد وجهازا موبايل في يدها الأخرى،[/B]
      [B]لذلك ظننت أنها سيدة أعمال أو من سيدات المجتمع الراقي، المهم أنها مريضة[/B]
      [B]وسألتها عما تشكو منه مبتدئة بشرح آلامها وأنها تشكو من آلام في الحنجرة[/B]
      [B]شديدة وقد أخافها أحد الأطباء بأنها قد تكون الحبال الصوتية قد تمزقت ، وهي في حالة من الذعر.[/B]
      [B]فقمت بالكشف عليها وأخذ صور وعينات وبعد ساعتين من الكشف الدقيق تبين أنها[/B]
      [B]تشكو من التهاب فقط بسبب شدة ارتفاع الصوت مما سبب تيبس للحبال الصوتية، وقد[/B]
      [B]وضعت لها العلاج وأذاب ها تبتسم وتفرح وتدعو لي إلخ، فقلت لها الأخت تعمل[/B]
      [B]معلمة فأجابت لا، بل فنانة وسألتها ما معنى فنانة حيث إنني أجهل هذا الموضوع[/B]
      [B]وسنوات عمري كلها بين المستشفيات والمرضى، فقالت أغني في الأفراح فقلت لها[/B]
      [B]وأنا لا أقصد الإساءة بل خرجت هذه الكلمة دون قصد يعني من المغنيات[/B]
      [B]والطقاقات، فقالت أنا لست طقاقة بل مغنية والطقاقات بصحبتي فقلت لها فهمت،[/B]
      [B]وهل لها مدخول جيد، فقالت منذ ليليتين كنت أحيي حفل زفاف، فكانت حصيلة الحفل[/B]
      [B]مع العقد المبرم مع أصحاب العرس والنقوط يساوي ثلاثمائة ألف ريال، تصورا في[/B]
      [B]ليلة واحدة، فقلت لها وأنا ابلع ريقي الله يعطيكم العافية وهمت بالخروج[/B]
      [B]وعندما وصلت إلى الموظفة التي استلمت منها نقود الكشف قالت لها أنت خليجية،[/B]
      [B]أجابت خلود نعم فقالت خذي هذا المبلغ وزعيه على الموجودين على سلامتي والحمد[/B]
      [B]لله وهو مبلغ خمسة آلاف ريال وذهبت فأتت الموظفة وقالت لي ماذا أفعل بهذه[/B]
      [B]الفلوس فقلت لها وزعيها على العمالة، فسألت وماذا تكون فقلت لها (طقاقة)[/B]
      [B]فقالت خلود ليت صوتي حلو وأعرف أني كنت اشتغلت طقاقة، بدلا من الجامعة[/B]
      [B]والانتظار سنتين وآخرها وظيفة كاتبة براتب ألفي ريال في الشهر يادكتور.[/B]
      [B]بعدها قال لي الدكتور فؤاد، وهو يبتسم وكأنه يبكي وأنا حتى الآن لم أستطع أن[/B]
      [B]ابني منزلا فما رأيكم.[/B]
      [B]قلت له (توكل على الله وأشتغل؟؟؟) وبلا طب وخرابيط.[/B]
      [B](مع أعتذاري لجميع الطقاقات)[/B]