حلاوة العسل وفوائده

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • حلاوة العسل وفوائده

      اخواني مرتادي ساحة الاسرة والطب يسرني ان اقدم لكم نبذة بسيطة عن فوائد العسل الذي كثيرا منا يعتقد انه مصدر اساسي لمرض السكر وذلك لما يحتوي من نسبة كبيرة من السكر :-

      قال تعالى ( وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما
      يعرشون * ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف
      ألوانه فيه شفاء للناس أن في ذلك لآية لقوم يتفكرون ) .
      فالعسل ذلك الشراب اللذيذ الطعم والحلو المذاق أحد أهم الأغذية والأطعمة للجسم
      البشري عامة وفائدته الغذائية والعلاجية تعم الأطفال والبالغين على السواء
      والمرضى والأصحاء في آن واحد .
      وقد استعمله الناس في كثير من الأمراض منذ قديم الزمان . كما أن التجارب
      والملاحظات التي أجراها الطب الحديث أثبتت دون أدنى شك أن العسل دواء له خواص
      علاجية مختلفة .
      وفي هذه الصفحة سأستعرض فائدته للنساء الحوامل والأطفال ، وإذا لاقت هذه الصفحة
      استحسان القارئات سأكمل إن شاء الله استخدامه في علاج الأمراض الأخرى.
      "ينصح الأطباء في الصين وروسيا الحوامل باستخدام الخبز الناشف المغطى بطبقة من
      العسل عند الاستيقاظ من النوم وكذلك في فترة منتصف النهار، وفي رومانيا أمكن
      استخدام العسل عن طريق الاستنشاق في علاج بعض حالات الغثيان والقيء أثناء
      الحمل.
      ولعلاج حالات ( القيء الإمساك ، حرقان القلب ، اضطرابات الأسنان واللثة ، وتسمم
      الحمل ، والدوخة ) أثناء فترة الحمل يجب على الحامل إذا استيقظت من النوم صباحا
      أن تأخذ ثلاث ملاعق عسل وقبل نزولها من السرير فإن ذلك يضمن لها بإذن الله
      تعالى يوما خاليا من المشاكل السابقة .
      وقد استخدم أحد العلماء الروس شمع النحل المعقم بطريقة خاصة وذلك باستخدامه في
      وقت معين بوضعه في المهبل وذلك ليساعد على تحضير عنق الرحم للولادة فيجعل العنق
      أكثر ليونة وأقل سمكا وأكثر اتساعا .
      وقد نشر بحث في الصين واليابان مؤخرا يفيد لسرعة نمو الطفل الذي يكون نموه
      متأخرا داخل الرحم وذلك عن طريق إمكانية إعطاء عسل النحل عن طريق حقن داخل
      الرحم من البطن .
      وليكن معلوما لكل حامل أن إعطاء العسل وجعله ضمن الغذاء اليومي في فترة النفاس
      مهم جدا لإعطائه قيمة غذائية عالية ثم لكونه يحتوي على مواد كثيرة قاتلة
      للبكتيريا وبالتالي يزيد من مقاومة الجسم ضد حمى النفاس .
      فيا أم المستقبل عليك أن تنتبهي لصحتك ولصحة ولدك فقليل من العسل مع الوجبات
      الغذائية يمنحك القوة المضاعفة التي تحتاجينها أثناء فترة الحمل فكما نجد أن كل
      حامل تذهب إلى الطبيب في شهورها الأولى وأول ما يصف لها الفيتامينات الحديدية
      ليعوضها الضعف الحاصل . مع العلم أن العسل كما ذكرنا يحتوي على المعادن
      والأملاح الضرورية للجسم والتي يغطيها كامل الصحة والقوة التي تطلبها .
      فالحمد لله على هذه النعمة التي لا تقدر بثمن
    • تحياتي


      شكرا اخي على هذه المعلومات الطيبه والمفيده وبانتظار المزيد منها والله الموفق

      ولقد كفيت ووفيت بالشرح وازيد عليك بموضوعك العسل غذاء ودواء

      العسل هو مادة سائلة صافية تخرجها النحل من بطونها وينتجها النحل من عناصر سكرية تفرزها ازهار بعض النباتات الطبية فيمتصها النحل ويصنعها في جسمه ويخرجها سائلا يضعه في ثقوب مهيأة صنعها النحل من الشمع تسمى النخاريب تعدها النحل لتضع العسل فيها ثم تسترها بغلاف رقيق من الشمع.

      تعرف النحلة علميا باسم Apis Mellifera من الفصيلة Apidae).)

      والنحل من الحشرات الاجتماعية التي تعيش في مجموعات تتكون كل منها من الملكة والشغالة والذكور.. والملكة لا تختلف كثيرا عن بقية النحل عند خروجها من البيضة ولكن بإطعامها بالغذاء الملكي (Royal Gilly) المصنع في الغدد اللعابية, لبقية النحل يكبر حجمها بسرعة خيالية وتبدأ بوضع بيضة كل دقيقة على مدار اليوم. ونظرا لغذائها الخاص فهي تستمر في التبييض لمدة تصل إلى خمس سنوات.

      بالإضافة إلى صناعة العسل يقوم النحل بتحويل جزء من رحيق الازهار الذي يمتصه من النباتات إلى شمع يفرزه من خلال خلايا خاصة في الجزء الأسفل من بطونه. ويستعمل هذا الشمع لبناء الخلايا النحلية.

      والعسل عادة يوجد في الاقراص الشمعية المكون من خلايا سداسية الشكل صنعها النحل بدقة متناهية وللحصول على العسل من هذه الخلايا الشمعية يستعمل عادة جهاز الطرد المركزي او طريقة العصر لنحصل على عسل صاف نقي.

      واكثر بلدان العالم انتاجا للعسل هي شيلي واستراليا وجزر الهند الغربية وبعض الأقطار الاوروبية والافريقية.

      وللعسل اسماء كثيرة منها "الشهد" ويعني العسل المختلط ما دام لم يعصر من شمعه وكذلك "الضرب" ويطلق على العسل الابيض الغليظ "الجامد" وكذلك "الذوب" ويطلق على العسل الصافي الخالي من اي شائبة وأيضا "رحيق النحل" أي الصافي والخالص من منتوج النحل.تاريخ العسل

      تعود معرفة الإنسان للعسل إلى ما قبل التاريخ وربما عرفه الإنسان منذ أن وجد على سطح الأرض, واقدم الكتابات التي تحدثنا عن العسل يعود إلى قبل ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد, فقد وجد العسل منقوشا على بعض الآثار الفرعونية, كما وجدت مقادير من العسل في مقابر فرعونية, لم تفسد وإنما تغير لونها فقط إلى لون مسود, كما عثر على ملاعق في برميل عليها آثار العسل من أيام الفراعنة.. كما عثر على جثة طفل مغمورة في إناء مملوء بالعسل وذلك في هرم من أهرام الفراعنة بمصر, وذلك إن دل فهو يدل علي ما في العسل من أسرار عجيبة جعلت جثة هذا الطفل خلال 4500 سنة لا تتعفن ولا تعطب وذلك بأمر الله الذي أودع في العسل شفاء من كل داء. كما يروى إن جثة الاسكندر الأكبر أرسلت إلى مقدونيا وهي مغمورة بالعسل, وكان الرومانيون واليونانيون يستعملون العسل لحفظ اللحوم.

      لقد عرفت العرب النحل والعسل منذ زمن بعيد وتحدثوا عنهما في شعرهم ونثرهم فقد وصفوا النحل نثرا كما يلي: وكفى النحلة فضيلة ذات, وجلالة صفات, إنها أوحى إليها, واثني في الكتاب عليها.. تعلم مساقط الأنواء وراء البيداء. فتقع هناك عن نوارة عبقة, وبهارة انقة, وترتشف منها ما تحفظه رضابا وتلفظه شرابا, وتتجافى بعدا منه عن اكرم مجتني واحكم مبتنى".

      ووصفوه شعرا حيث وصف الشاعر إبراهيم بن خفاجة الأندلسي هدية عسل جاءته من صديق فقال:لله ريقة نحل

      رعى الربى والشعابا

      وجاب أرضا فأرضا

      يغشى مصابا مصابا

      حتى ارتوى من شفاء

      يمج منه رضابا

      ان شئت كان طعاما

      أو شئت كان شرابا


      وشكرا$$e$$e