إتقوا الله في بناتكم !!

    • إتقوا الله في بناتكم !!

      شبح العنوسة وأسبابها :

      يقول عبد الكريم رشيد أبو مديغم :
      لقد استجاب المسلمون الأوائل فيسّروا وسهلوا أمور الزواج، ولكن الناس بعد ذلك، وفي عصرنا خاصة، عسَّروا ما يسَّر الله، وضيَّقوا ما وسَّع الله، شدَّدوا على أنفسهم ولم يُشدد الله عليهم، حتى رأينا العزوبة عند الشباب والعنوسة عند الفتيات، نرى شاباً بلغ الثلاثين من عمره ولم يتزوج، ونرى فتاة بلغت الثلاثين ولم تتزوج ولعلها لا تتزوج بعد ذلك، عندها يقول الناس: فاتها القطار، وإذا تقدمت الفتاة بالسن ذهبت نضارتها وعزف عنها من يريدها، فيرغب عنها الرجال وعندها تندم ولات ساعة مندم، تتمنى وهي ترى الأطفال يمشون مع أمهاتهم بلاعبنهم ويضاحكنهم، تتمنى أن يكون لها أطفال وأنها خسرت تعليمها ولسان حالها يقول:

      لقد كنت أرجو أن يُقال طبيبةٌ فقيلت! وما أن نالني من مقالها

      فقل للتي كانت ترى فيَّ قدوة هي اليوم بين الناس يُرثى لحالها

      وكل مُناها بعضُ طفلٍ نضمُّه فهل ممكن أن تشتريه بمالها؟!

      الحالة التي وصلت إليها هذه الفتاة هي بسبب انخداعها عن طريق الغزو الفكري الموجَّه ضد عقيدة المسلمين وأخلاقهم، والذي يتلقونه في الصحف الهابطة والمجلات الخليعة، والاختراعات الخارجية عبر البثِّ المباشر من أفلام ومسلسلات وقصص، يبُثها أعداء الأمة بقصد الوقيعة بكيانها، ويحذرون المرأة من الزواج المبكر، ويزعمون أنها لا تتحمل تبعات الزواج قبل سنِّ العشرين.


      ــــــــــــ>
    • وهنالك أسباب أخرى لتفشي العنوسة أهمها:

      العادات والتقاليد التي جعلها الناس طاعوناً متحكماً، يتمسكون بها ويقدِّمونها على الكتاب والسنة، وهي مخالفة لتعاليم الدين الحنيف الذي جاء به المصطفى، كاشتراط بعض الآباء فيمن يريد الزواج من ابنته أن يكون من قبيلة كذا وكذا، أو صاحب منصب أو جاه،ٍ وكأنهم بذلك يعارضون قول الله تعالى: " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير". فالرسول زوَّج ابنة عمته زينب بنت جحش وهي من أشراف قريش لزيد بن حارثة وهو مولىً عنده، وها هو عبد الرحمن بن عوف يزوج أخته من بلال الحبشي.

      أفبعد هذا يا عباد الله تبقى حجة لأولئك الحمقى الذين ينادون بالعصبية وبدعوى الجاهلية، ويكونون سبباً في بقاء بناتهم عوانس، بحجة أنه لم يتقدم إليهن الكفء المناسب في النسب.



      ==>
    • ومن الأسباب المهمة في تفشي ظاهرة العنوسة: مغالاة الأولياء في مهور بناتهم وهذا من أهم المصائب التي أضاعت الأمة، بحيث يكلف الشاب من المهر ما لا يستطيعه، وقد يتحمل بعضهم الديون الباهظة في أمور وتقاليد لا فائدة منها وكأن هذه المرأة عمارة أو سيارة أو أرض يُساوم عليها صاحبها بأغلى ثمن فلا يتزوجها الشاب إلا بعد أن يكرهها ويكره أهلها جميعاً فيطلقها بعد شهور أو أعوام، وتبقى في البيت عانسة لا تجد من يخطبها، لكثرة غيرها من الفتيات الأبكار.

      والرسول يقول: "خير النساء بركة أيسرهن مهوراً"، ولقد زوَّج النبي جليبيباً وكان من أفقر الصحابة من إحدى بنات الأنصار الأشراف وزوَّج علياً فاطمة الزهراء وكان مهرها درعاً. وماذا تصنع فاطمة بالدرع؟ هل تحارب بها؟ إنها شيء رمزي.


      ==> يتبع
    • ومن أعظم أسباب العنوسة خطراً:

      عمل البنات ومنعهن من الزواج طمعاً في المرتب الذي يحصلن عليه من الوظيفة.
      ويا سبحان الله! كيف يجرؤ إنسان مؤمن جُبلت نفسه على الرحمة وعاطفة الأبوّة، يعلم فطرة المرأة على الزواج ثم يمنعها منه ليستفيد من مالها؟ هي تكدح وتعمل وهو يأكل مالها وقد حكم عليها بالسجن المؤبد إلى أن يأذن الله لها بالفرج، لا بارك الله في أصحاب الهمم الدنيئة، وماذا تساوي الدنيا بكنوزها عند الأب إذا تعنّست ابنته، فدعت عليه بدعوة مستجابة، دعوة مظلوم، أو وقعت في الرذيلة فخدشت كرامته، أيُّ مالٍ ينفع بعد دنس العرض، لا بارك الله بعد العرض في المال.

      ويا ليت الذي يؤخر ابنته أو قريبته عن الزواج يحوطها بعين الرعاية والمتابعة التي تحفظ عليها عفَّتها، ولكنه ومع شديد الأسف، وُجد في مجتمعات المسلمين من يؤخر قريبته عن الزواج بحجة أو بدونها، ولا تعجب بعد ذلك إذا استأسد الحمل واستنوَق الجمل، فصارت البنت هي الآمرة الناهية في البيت تخرج في أي وقت شاءت بحجة أنها عانسة.


      ===>> يتبع
    • ومن أسباب تفشي العنوسة بين الفتيات أيضاً

      أن قسماً منهن يحلِّقن في الأوهام والخيال فيبحثن عن زوج بأوصاف غير معقولة وغير منطقية ويشترطن أن يكون لهن كذا وكذا وداراً موصوفة بكذا وكذا، زوج ذو مال كثير وذو حسب ونسب وذو علم وثقافة ومكانة في المجتمع، ولكنها للأسف حينما تتزوج في النهاية تتزوج برجل ليس فيه شرط واحد من هذه الشروط مع أنها عاشت سنين طويلة تبحث عن مثالها الخيالي وفارس أحلامها فتعيش معه أشهراً أو سنين ثم يطلقها ويزهد فيها.

      وفي الختام، إن في مجتمعنا أعداداً غفيرة من الفتيات غير متزوجات، ولا ينقصهن والله الجمال، ولا ينقصهن النسب، ولا ينقصهن الدين، ولا ينقصهن الأدب والثقافة، فلماذا لا تتزوج هؤلاء الفتيات؟ ما المشكلة؟.
      المشكلة فينا نحن أولياء الأمور من آباء وأمهات الذين وضعنا عقبات كثيرة في سبيل زواجهن ونحن والله الذين سنقف بين يدي ربنا للسؤال عنهن، فيا ليت شعري بم نُجيب ربنا؟

      فاتقوا الله أيها المسلمون في بناتكم واحتكموا إلى شرع ربكم عندها ترضون خالقكم وتفوزون برضوانه.

      أ . هـ كلام الكاتب .
    • بصراحه هذا هو المرض الذي يتفشى في المجتمع هذه الايام العنوسه تعددت اسبابه ونهايته واحده
      شكرا اخ الطوفان للئلمام بالموضوع لكل نواحيه
      وأخيرا رجعة الى الساحة بعد غياب طويل |a
    • ما اقول الا شي واحد بس انه هذي غلطت تولياء الامور ليش لانه ما ينازعوا بناتهم لما يخرجن كاشفات شعرهن وصدرهن $$t ويملن الى الرجال اصلا البنات بو اليوم هن اساس البلاء واليوم كما تشوفوا الاولاد هم الي فيهم استحياء .فالبنت اذا ما سويت كذاك تراه الولد ما يلقى حد يغازل وبعدين ايمل ويقول حشا اليوم ما شي صفارد اوقطعه (صفارد=قطعه=بنت) ;) وخلاص الرجال ايكنسل يغازل مره لانه فيه غياب بيسات بس .










      اخوكم المرسيدس (نزواني) :eek: