كيفية اخراج زكاة حسابات التوفير والجمعيات

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كيفية اخراج زكاة حسابات التوفير والجمعيات

      السلام عليكم...
      أرجو مساعدتي في توضيح كيفية اخراج زكاة الأموال التي تودع في حسابات التوفير والأموال التي يتم توفيرها في الجمعيات ...

      أرجو التوضيح بالتفصيل ولكم جزيل الشكر ...

      تحياتي
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،


      فتاوى لسماحة الشيخ العلامة / احمد بن حمد الخليلي ــ حفظه الله تعالى ــ عن الجمعيات التعاونية

      السؤال : شخص اشترك في جمعية لمدة ثلاث سنوات ، ويدفع كل شهر مبلغ ثلاثمائة ريال عماني ، وهذا _ بطبيعة الحال _ دين مؤجل أو قرض مرجوا السداد . فهل يزكي ذلك المبلغ بعد استلامه من الجمعية كله عن كل سنه أي ثلاث سنوات ، سواء بقي في حوزته أو خرج باستهلاكه أم انه يحسب الزكاة عن كل سنة أو يضيفها الى المبلغ الذي عنده ليخرجها جميعا في الشهر الذي حدده لاخراج الزكاة فان قيل يخرجها بعد بعد استلامه إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول دون إن يستهلك المبلغ … فهل حولان الحول يحسب عند قبضه المبلغ أم عند بداية الجمعية ؟ فان كان عند بداية الجمعية فأنها تنوب الكل لان مدتها اكثر من حول ، والمدين سيتحول الى دائن والدائن سيتحول الى مدين ، فهل تجب على الجميع بناء على إن مدتها اكثر من ستة وهي كالدين المؤجل المرجو السداد ، أم لا بد من قبض نصيبه كاملا ويحول عليه الحول ؟

      الجواب : إن بقي المبلغ نقدا سائلا في صندوق الجمعية قبل أن يصرف الى أحد حولا كاملا فزكاته على جميع المشتركين كل بحسب اشتراكه وان صرف الى أحد من مقدار النصاب وبقي عنده لم يستهلكه عاما كاملا منذ استلمه فزكاته عليه وكذلك إن كان له مال يزكي من قبل فانه في حكم الفائدة التي تضم الى الأصل فيضم ذلك المال في حوله أما إن استهلكه فلا زكاة عليه فيه وانما يلحق بالمال المزكى وسبيل الأقساط سبيل الدين المؤجل فأي قسط لم يحضر اجله فلا زكاة فيه وانما الزكاة في القسط الحاضر اجله فان عاد الى الصندوق فزكاته عليه وان سلم الى أحد فزكاته عليه إن صادف ميقات زكاة ماله والله اعلم .

      السؤال : نحن مجموعة أفراد من أسرة واحدة اتفقنا على إن يدفع كل شخص عشرة ريالات شهريا منذ ما يقارب حمس سنوات وفي بعض الأحيان نتوقف عن الاستمرار في دفع المبلغ لظروف خاصة وكان الهدف من تجميع هذا المبلغ للحالات الطارئة التي تحدث لا قدر الله على أحد هؤلاء الأعضاء تدفع عنه كتامين حتى ينظر في أمره وقد بلغ المبلغ في الوقت الحالي خمسة الآف كذلك من الأهداف في حالة زيادة الامر المال مساعدة الأقارب المحتاجين .
      سؤالنا هل على هذا المبلغ زكاة وفي حالة وجوب الزكاة عليه كيف تحسب منذ تكوين الجمعية الى هذا التاريخ ؟

      الجواب : إن كانت الجمعية لمصلحة المشاركين فيها فقط فهي مال خاص تجب فيه الزكاة إن حال عليه الحول وقد بلغ النصاب وان كان لمصلحتهم ومصلحة غيرهم فهي كالوقف الخيري ولا زكاة فيه والله اعلم .

      السؤال : نحن والحمد لله ندير مجموعة من الجمعيات الخيرية والتي كما تعلمون ولا يخفى على أحد إنها جمعيات غير ربحية ولا تجارية بل هي جمعيات تعتمد على القرض الحسن والتكافل بين أبناء المجتمع الواحد ، ومن المعروف أن مشرفي هذه الجمعيات لا يتقاضون راتبا ولا مقابلا نظيرا لجهودهم بل يرجون من الله السداد والمثوبة ويتسابقون في يكونوا انفع الناس للناس ، الا إن مصاريف هذه الجمعية أصبحت تشكل عبئا على القائمين على مثل هذه الجمعيات وهذه المصاريف تتمثل في الآتي :
      ( طباعة قوائم المشتركين شهريا من جهاز الحاسب ، طباعة دفاتر إيصالات ودفاتر لتسليم المبالغ للمشتركين تصل كل طبعة الى 100 دفتر أو يزيد ، شراء أجهزة ترتبط بالحاسب الآلي لحفظ بيانات المشتركين عليها باستمرار ، تغطية مصاريف المكالمات التي تحص الجمعية ومتابعة سيرها ، إنشاء مقر في المستقبل لتسهيل عمل الإدارة وتعيين موظف يقوم بالعمل فيه )
      كما نود عمل صندوق للجمعية لكي ترتكز عليه ويحفظها من نوائب الدهر شأنها شأن كل مؤسسة تحمي نفسها براس مالها .
      وحرصا منا على مسيرة هذه الجمعيات على ما يرضي الله تعالى نتوجه إليكم بالأسئلة التالية :
      ما رأي سماحتكم في اخذ نسبة مقدارها ( 1% ) من مجموع المبلغ المسلم لكل شخص ( أي عشرة ريالات في كل ألف ) ؟ وهل يشترط رضى المشتركين بذلك علما بان المشترك تعهد بان يكون خاضعا لأي بند جديد تراه الإدارة للمصلحة العامة ؟

      الجواب : نظرا الى إن ذلك من ضرورات العمل ونجاحه فلا حرج في اخذ هذه النسبة الضرورية ولا يتوقف ذلك على إخبار المشتركين ما داموا راضين بتيسير العمل وفق متطلباته .

      السؤال : ما رأي سماحتكم إذا توفي أحد المشتركين _ لا قدر الله _ وكان دائنا للجمعية وليش مدينا ولكن دوره لاستلام حصته من الجمعية لم يصل بعد فهل يعجل له ماله الذي دفعه أم أن الأمر يتسع لنا في تخيير الورثة بالاستمرار في الدفع عن صاحبهم أو إعطائهم المال حسب دوره في الجمعية طالت الفترة أم قصرت ؟

      الجواب : إن كان الورثة مالكين الامر بحيث لا يكون بينهم يتيم ولا مجنون فالخيار لهم وإلا فمع إمكان تقديمهم على غيرهم فذلك أولى والله اعلم .

      السؤال : نقوم عادة في فصل أي عضو من الجمعية لعدم التزامه بقوانين الجمعية ولم يستلم دوره بعد ، بإيجاد مشترك آخر يشتري رقم المشترك الأول وبمعنى آخر أن المشترك الجديد سيحل محل المشترك المفصول عن طريق دفع كل المبالغ التي دفعها المشترك المفصول ليدخل بنفس التاريخ الذي اشترك فيه الأول ؟ وتعاد تلك المبالغ للمشترك المفصول ؟ فما رأي سماحتكم ؟

      الجواب : لا حرج ما دام يرد الى المفصول حقه كاملا والله اعلم .

      السؤال : نقدم إليكم هذا السؤال الخاص عن زكاة الجمعيات التعاونية الحاضرة ، وذلك أن اغلب الجمعيات وأكثرها شيوعا الان تعطي الحق لكل مشترك من أفرادها أن يستلم ما أعطاهم أو بالأحرى ما أودعه عندهم من مبالغ ولو لم يصل دوره بعد بحيث يعطى ما دفع من أموال أي انه متمكن من ماله كل التمكن وكأن ماله آنذاك وديعة عند غيره من أهل الجمعية ، فمثلا لو دخل إنسان هذه الجمعية في شهر يناير بـ 200 ريال عماني يكون نصيبه في شهر فبراير 400 ريال عماني أي انه قد بلغ النصاب في ذلك وهكذا يكون لديه على الجمعية ألفان وأربعمائة ريال عند حلول الحول قادر على أخذها متى أراد ذلك .
      السؤال الآن هل على هذا المشترك زكاة هذه الأموال ولو لم تكن في يده لكنه متمكن منها متى ما أرادها ؟

      الجواب : بما انه متمكن من استيفاء ماله متى ما أراد فعليه زكاته لانه في حكم الدين الحاضر الذي هو علي وفي ملي والله اعلم .

      السؤال : اشتركت أنا وزوجتي في جمعية مالية وبعد مرور سنه حصلنا على مبلغ مقداره ثمانية وأربعون ألفا مناصفة بيني وبين زوجتي .
      فهل علينا إخراج زكاة هذا المبلغ وهو عبارة عن دين نؤديه على أقساطا على مدى عشر سنوات ؟
      وإذا كان علينا إخراج زكاته فهل يجوز لزوجتي أن تعطيني زكاة نصف المبلغ الذي عليها لاستعين به على تسديد الدين ؟
      وهل يجوز لي أن أعطي كل زكاة مالي لواحد من اخوتي لكونه مقبلا على زواج وهو بحاجة ماسة الى المال ؟

      الجواب : نعم تجب عليكما زكاته إن حال عليه الحول وهو معكما لم يستهلك أما إن استهلكتماه فلا زكاة فيه ولا معنى لتعطيك الزوجة زكاتها مع أنكما شريكان فهذا من التحايل واما أخوك فلك أن تعطيه من زكاتك أن كان مستحقا للزكاة والله اعلم .

      المصدر : مجلة المعالم العدد الثامن شوال ـ ذي القعدة 1422هـ
    • السلام عليكم....

      شكرا جزيلا لك أخي أبو بسمة ....

      هذا بالنسبة للجمعيات التعاونية ...

      فماذا عن حسابات التوفير في البنوك..

      حيث أنني اعتدت أن أضع مبلغا معينا في حساب التوفير كنوع من الادخار بشكل شهري ... ولكن أحيانا ونظرا لظروف معينة قد أضع مبلغا أقل من المبلغ الذي اعتدت وضعه ...
      وقد مر حول على وضعي للقسط الأول ولكني أحيانا أسحب بعض المال اذا احتجت منه...

      ففي هذه الحالة كيف يمكنني أن أحسب مقدار الزكاة ...

      أرجو مساعدتي في فهم هذه القضية حيث أنني حاولت السؤال ولكن لم أتوصل لطريقة مقنعة بخصوصه
      فاني أعرف أنه من شروط الزكاة أن تبلغ النصاب وأن يحول عليها الحول بدون مساس المال ....

      وشكرا لكم
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

      ارجو الاطلاع على هذا السؤال الذى ورد فى كتاب الفتاوى لسماحة الشيخ وان كان هناك غموض سوف نوضحه لاحقا ولك الشكر:

      كم مقدار نصاب الزكاة من النقود في عملة عصرنا هذا بالريال العماني؟

      لقد جعل الشارع نصاب النقدين عشرين مثقالا في الذهب ، ومائتي درهم في الفضة ، وبما أن العملة الورقية تقدر قيمتها في وقتنا هذا بالذهب ، لأن الرصيد المعتبر في مقابلها حقيقة أو اعتبارا ، فنصاب الأوراق النقدية ما يساوي قيمة عشرين مثقالا ، اي خمسة وثمانون جراما ، وذلك يختلف باختلاف غلاء الذهب ورخصه ، وارتفاع العملة وانحطاطها . والله أعلم.
    • بداية أشكرك أخي ابو بسمة على التوضيح ..
      ولكن أتمنى أن تتفهم قصدي لأني بالفعل أريد أن أعرف .... اذا كان هذا لا يضايقك..

      سأشرح بالتفصيل لأنه ربما يكون سؤالي مفيدا لغيري أيضا..

      في البداية مثلا اذا وضعت مبلغا في البنك على أساس حساب توفير بغرض معين ... يعني في قصدك التوفير لبناء بيت مثلا..

      في البداية وضعت مبلغ حوالي 700 ريال عماني..في شهر أبريل من عام 2001

      وبعد عدة اشهر وضعت مبلغ آخر حوالي 400 ريال عماني

      وبعدها أصبحت أضع شهريا 300 ريال عماني في نفس الحساب بالبنك ..

      واستمر الحال هكذا لغاية شه
    • بداية أشكرك أخي ابو بسمة على التوضيح ..
      ولكن أتمنى أن تتفهم قصدي لأني بالفعل أريد أن أعرف .... اذا كان هذا لا يضايقك..

      سأشرح بالتفصيل لأنه ربما يكون سؤالي مفيدا لغيري أيضا..

      في البداية مثلا اذا وضعت مبلغا في البنك على أساس حساب توفير بغرض معين ... يعني في قصدك التوفير لبناء بيت مثلا..

      في البداية وضعت مبلغ حوالي 700 ريال عماني..في شهر أبريل من عام 2001

      وبعد عدة اشهر وضعت مبلغ آخر حوالي 400 ريال عماني

      وبعدها أصبحت أضع شهريا 300 ريال عماني في نفس الحساب بالبنك ..

      واستمر الحال هكذا لغاية شهر ديسمبر عام 2001... وبعدها أصبحت أضع مبالغ أقل يعني حوالي 100 ريال أو أقل شهريا...

      المهم الآن كيف أحسب المبلغ الذي عليه زكاة
      يعني هل أحسب المبلغ المتوفر لغاية شهر أبريل من عام 2002 .. يعني بعد سنة من فتح الحساب
      أم ماذا؟؟؟ علما بأني أحيانا أضطر لأن أسحب من هذا المبلغ حسب الظروف

      أرجو مساعدتي وجزاكم الله خيرا
    • لقد فهمت قصدك اختى والسؤال واضح وسوف اوافيك بالجواب الشافى خلال اليومين القادمين ولكن قبل ان اعرض السؤال على اهل العلم هناك نقطة نغفل عنها كثيرا وهى حساب الاشهر لا تكون بالاشهر الشمسيه وانما بالاشهر القمريه فالزكاة والعدة والطلاق وغيرها يكون حسابها بالاشهر القمرية ، هذا ما اود التنبية اليه والجواب الباقى سوف ياتى عاجلا ان شاء الله تعالى.
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

      هناك أمران /
      الأمر الأول : مسألة إيداع النقود في البنك ، حيث أن البنك مؤسسة ربوية ، فلا يصح أن يترك الشخص نقوده فيها ، إلا للضرورة القصوى ، على أن لا يأخذ عليه ربا .
      الأمر الثاني :
      مسألة الزكاة : حيث أن الزكاة تجب في النقود ، إذا بلغت النصاب وحال عليها الحول ، ونصابها ما يكون قيمة ( 85 ) غراما من الذهب ، فلو سلمنا أن قيمة ( 85 ) غراما من الذهب = ( 400 ريال مثلا ) ، فعندما يبلغ المال الذي لديك هذا المقدار تبدأين حساب الوقت إلى تمام الحول ، فليس العبرة بالقسط الأول ولا بالثاني ، وإنما العبرة ببلوغ النصاب ، ولنقل أن النصاب بلغ لديك في شهر جمادى الآخرة ، فعندما يأتي جمادى الآخرة من الحول القادم احسبي كم لديك من المال ، ولنقل أنك وجدتيها ( 1000 ) ريال ، عندها أخرجي منها ربع العشر ، وهو 2,5 % ، أي 1000 / 40 = 25 ريال ( مقدار الزكاة ) ، بشرط أن لا ينقص عن النصاب خلال الحول الأول ، يعني ما بين جمادى الآخرة الذي بلغ فيه المال بدايةً النصاب ، وما بين جمادى الآخرة لتمام السنة ، أما إن نقص المال الذي لديك عن النصاب خلال الحول الأول فابدأي حساب الوقت من جديد عندما يبلغ النصاب مرة أخرى ، وأما بخصوص قولكِ : ( بدون مساس المال ) فلا أساس له إذ أنه يمكنك استخدام المال ، وطبعا خلال فترة الحول لا عبرة بما يدخل أو يخرج من النقود ، فالمهم هو عدم نقصه عن النصاب ، أما إذا نقص عن النصاب فلا زكاة فيه كما هو معلوم .
      ولو سلمنا أن المال الذي لديك بلغ النصاب في جمادى الآخرة ، لكنه في رمضان نقص عن النصاب ، ثم في محرم بلغ النصاب مرة أخرى ، فهنا تبداين الحساب من محرم لا من جمادى الآخرة ، فيكون حسابك من محرم إلى محرم القادم ، وهكذا
      ويوجد كتيب صغير مبسط عن الزكاة أصدرته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، شيءٌ طيب الإطلاع عليه ، لزيادة الفائدة ، وهو مبسوط في هذه الوصلة :

      mara.gov.om/CharityPro/zakah.html
    • السلام عليكم

      جزاك الله خير الجزاء أخي أبو بسمة ...
      وعسى الله يوفقك ويرزقك الرزق الحلال الطيب باذنه تعالى ...
      ما تتصور كيف كان الموضوع مسبب لي قلق نفسي..

      ولكن الحمد لله الحين فهمت بعد التوضيح الذي بذلته فلك جزيل الشكر وجزاك الله خيرا..