أخلاق أخوية مفقودة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أخلاق أخوية مفقودة

      إن للأخوة دور كبير في المجتمع الإسلامي، فلو أخذ أبناء هذا المجتمع وسائل تعميقها وإحيائها لزادت روابط هذه الأخوة وزاد تماسك المجتمع الإسلامي ... ومن وسائل تعميق روح الأخوة الإسلامية:

      إذا أحب الأخ أخاه فليخبره أنه يحبه، وذلك لما روى أبو داود والترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه ).
      إذا فارق الأخ أخاه فليطلب منه الدعاء بظهر الغيب، وذلك لما روى أبو داود والترمذي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي وقال: ( لا تنسنا يا أخي من دعائك) قال عمر رضي الله عنه: فقال كلمة ما سرني أن لي بها الدنيا.
      إذا لقي الأخ أخاه فليطلق وجهه عند اللقاء، وذلك لما روى مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ).
      إذا لقي الأخ أخاه فليبادر إلى مصافحته، وذلك لما روى أبو داود عن البراء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غُفر لهما قبل أن يتفرقا).
      أن يكثر من زيارة إخوانه بين كل فترة وفترة، وذلك لما روي عنه صلوات الله وسلامه عليه أنه قال: ( من عاد مريضاً أو زار أخاه في الله ناداه مناد أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلاً ).
      أن يهنئ أخاه ويدخل عليه السرور عند وجود مناسبة، وذلك لما رواه الطبراني في الصغير عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من لقي أخاه بما يحب يسرّه بذلك، سرّه الله عز وجل يوم القيامة ).
      أن يقدم له الهدية إذا وجدت المناسبة, وذلك لما روى الديلمي عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: (عليكم بالهدايا فإنها تورث المودة, وتذهب الضغائن ).
      أن يؤدي له حقوق الأخوة كاملة, وذلك لما روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( حق المسلم على المسلم ست : إذا لقيته فسلم عليه, وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له, وإذا عطس فحمد الله فشمته, وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه ).
    • بارك اللة فيك اخي العزيز علي هذا الموضوع المتميز

      موضوع يذكرنا باهمية روابط الأخوة وزاد تماسك المجتمع الإسلامي

      لك التحية من القلب الي القلب

      يعطيك العافية
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • السلام عليكم...

      هناك الكثير من الأخلاق الأخوية التي دعانا اليها ديننا الحنيف سواء في القرآن أو السنة الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام..

      وأزيد على ما ذكره أخي المستدرك جزاه الله خيرا...

      # أن تحفظ أخاك في غيابه..
      فتدافع عنه وعن عرضه ولا ترضى أبدا أن تمس كرامته أو سمعته بسؤ ولا تجلس صامتا ...

      # أن تحسن الظن بأخيك المسلم ..
      فلا تظن به سؤا وان حصل وظننت به سؤا فاعتذر له عن سؤ ظنك به وحاول أن لا تكررها ... حاول أن تواجهه اذا شعرت أن في قلبك عليه شيء وان كان بسيطا..

      # أن لا تجعل أخوتك قيد المصلحة..
      يعني لا تجعل سبب أخوتك وعلاقتك مع الناس مجرد مصالح بحته .. لأنك عندها ستفقد الاحساس بالأخوة الصادقة والطيبة التي تحتاجها ..

      # أن تساعد أخاك وقت الشدائد والكرب..
      لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة) صدق رسول الله.

      # أن لا تتحدث عن أخيك المسلم بسؤ في عدم وجوده..

      # أن تنصح أخاك دائما ولكن بينك وبينه وليس أمام الآخرين لكي يتقبل نصحك عن طيب خاطر..




      وبعد أن ذكرنا بعض واجبات وأخلاق الأخوة الاسلامية الحقة التي فقدنا الكثير منها للأسف ..
      أتمنى ان نجد منكم حوارا حول الأسباب التي جعلت مثل هذه الأخلاقيات تنفقد من مجتمعاتنا الاسلامية حتى مع الذين يواضبون على أداء فروضهم من صلاة وزكاة وصيام وغيرها ...

      لماذا فقدنا صفات الأخوة الحقة ...؟؟؟
      من المسؤول عن ذلك؟؟؟ هل هم الأهل وطريقة تربيتهم ؟؟.... أم المجتمع وعاداته المفقودة؟؟؟ أم المادة والجري ورائها ؟؟؟؟!!!


      ننتظر منكم جميعا المشاركة الهادفة..
      وجزاكم الله خيرا

    • الأُخت / بنت عُمممممممممممممممممممممااااااان المحترمة
      سوف اقوم بمشاركتك في هذه التُحفة من الأخلاق الفاضله .. فاسمحي لي .

      لماذا فقدنا صفات الأخوة الحقة ...؟؟؟
      من المسؤول عن ذلك؟؟؟ هل هم الأهل وطريقة تربيتهم ؟؟.... أم المجتمع وعاداته المفقودة؟؟؟ أم المادة والجري ورائها ؟؟؟؟!!!



      أحب ان أُشارككمهذا القاء الطيب الذي سوف نتحدث حوله وهو الموضوع الذي جاء به الأخت الكريمه //// بنت عُمان / أبقاها الله ..
      بدءً سنقوم ببث كلماتنا هذه ، ونحن نستند قبلاً ببعض الأحاديث المروية من السنّة وامؤكدة عليها من القرآن الكريم ومن الأحاديث القُدسية ايضاً .
      لقد خاطب الله نبيه محمد [ ص] { وإنكَ لعلى خُلق عظيم } وقد قال الله تعلى عن القول الطيب { وهُدوا الى الطيّبِ من القوْلِ وهُدوا الى صراطِ الحميد } الحج وفي موضع آخر من القرآن الذي يأمرنا بالآصلاح بين الأخوة { لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقةٍ أو معروفٍ او إصلاحٍ بين الناس ومن يفعل ذالك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً } النساء وقال في موضع آخر من باب علاقة الأخوة وبقاء حياة الناس على الصدق والمحافظة على الأمانه { فإن أمن بعضكم بعضاً فليؤدي الذي أُتمن أمانته وليتقِ الله ربّه ، ولا تكتموا الشهادة . }البقرة ومن الحديث الدال على الأخلاق ، ذلكم الحديث الذيجاء على لسان ابو ذر الغفاري وهو كبار الصحابة { أن رسول الله [ ص ] قال إتّقِ الله حيثما كُنت ، وأتْبع السيّئة الحسنة تمحُها وخالق الناسَ بخُلقٍ حسِن } وفي الحديث الآنف الذكر تتجلى الواصايا الثلاث من المصطفى [ ص] التقوى / والعفو / وحُسن الخُلق .
      ونحن يهمنا من الوصايا الثلاث التي هي موضع التساؤل / هي صفة الخوة والخلق والمعاملات الأنسانية ، فعلى الآنسان أن يُعامل الناس بنفي الذي يرغب أن يُعاملوه بها ، والأخلاق الكريمة من صفة الأنسان الكريم وهي التي تدعوا الى التواد والتآخي والترابط المجتمعي ، فحين يتجلى المسلم بهذه الخصلة الاسلامية ، تشيع بين الناس المحبة ويعُم الوئام بينهم وتتحقق أسباب القوة والصلات والترابط ، فيبتعدوا عن الضعف ، كذا فإن الخُلق الحميد زينة المسلم وهي أثقل الأعمال في ميزانه يوم القيامه / وكذا من الناحية الأنسانية يكون مقرباً ومحبوباً لدى الجميع ..وحُسن الخلق دليل على الأيمان .. وكما قال عليه افضل الصلاة والتسليم [ أكملُ المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلقاً .] وفي الحديث القُدسي { ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهُما بي صاحبه إلاّ كان حقاً على الله عزوجل أن يخُص دُعاءهما ، ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما ....... } وعنه صلوات الله وسلامه عليه { لاتدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا ، ألا أدلُكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتُم ، أفشوا السلام بينك } وإفشاء السلام من الصفات التي تجعل المحبة بين الناس كبيرة ، ناهيك ‘ن كونها تُلملم الجراح بين المتخاصمين . كما أن القطيعة سبب رئيسي في رد صلاة المسلم وعدم قبولها ، إذن على المسلم الحق أن يُسارع الى إزالة هذه القطيعة / فقد قال عليه افضل الصلاة والسلام [ ثلاث لا يقبل الله لهم صلاة ومن هولاء الثلاثة // أخوان متصارعان ] ومن منطلق هذا الحديث والأحاديث التي سبق ذكرها // أن الله سبحانه جلّت قدرته // يُحذر من مقاطعة الأخ أخيه في الاءيمان // ثم ترغيبه في التسامح وإصلاح ذات البيْن والصفح لأنه يُقربه الى رضاء الله والناس / وتهدف الى إزالة القطيعة / وتحث على تقوية روح الأخوة الحقّه ، ذلك كُلّه من أجل تكوين مجتمع متماسك / قوي وصالح .

      وانا ارى ان المسؤولية تقع في الوازع الديني لدى الفرد ، وعدم الألمام بمادي الدين الحنيف ، وعدم التقوى ومخافة الله عزوجل / والتسارع نحو تكوين حياة ماديّة بحته ، وزيادة المشكلات وتفاقم الرغبات المجنونه ، وعدم حُب الخير ، وعدم ذكر الآخرة ، وأن الصلوات التي يُصليها مسلم اليوم ليس فيها روح كأنما هي قُربة مثقوبة / خالية من الخشوع / بعيدة عن التقوى ، كثير من الناس من يفعلها مظهراً او تظاهراً إنسانياً بحتاً .
      هذا ما لدي في الوقت الحاضر .. وتقبلوا اعتذاري .
    • السلام عليكم

      أخي مراحب.... مرحبا

      شكرا لك على مشاركتنا الحوار .... والحمد لله مازالت هناك أقلام تحب الحوار وتحب النقاش الجاد...

      تحليلك منطقي والأحاديث والآيات القرآنية جاءت في محلها فلك الشكر الجزيل على ذلك..

      بالنسبة للنتيجة التي توصلت لها في تحليلك وهو أن غياب الوازع الديني وعدم فهم التعاليم والقيم التي دعا اليها ديننا الحنيف هي السبب وكذا الجري وراء المادة والمصلحة ...
      حسنا ... تحليلك منطقي..

      ودعني اذا سمحت لي أضيف عليه ...

      أعتقد أن للتربية المنزلية من الوالدين على وجه الخصوص لها دور كبير جدا..
      فالذي يتربى في بيت يعرف معنى صلة الرحم ويعرف معنى حب الخير للناس لابد وان يحمل هذه الصفات معه أينما ذهب ومهما واجهته ظروف الحياة ..

      أما الذي اعتاد منذ صغره وهو يرى والديه منفصلان عن أهلهم ويقطعون صلة رحمهم ولايحبون الخير لأحد فالبتأكيد سيحمل مشاعر الفرقة بداخله ....


      سؤال آخر ..

      الى أي مدى الظروف النفسية التي يمر بها أحدنا تؤثر على نظرته للآخرين وطريقة تعامله معهم ؟؟؟
    • اٌختي الكريمة // بنت عُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمان .



      بعد التحية والأحترام .
      شكراً على ردك / ثم الشكر على الأضافة وإن كنتُ أُخالفك في بعضه ، من باب السيكلوجية الأنسانية .. وبما أنك أتيت بسؤال يُقربني بأن أكتب عن ذات السيكلوجية الفرديه / فسوف إنشاء الله أضيف شيئاً ما .. آملا أن تتقبلي مشاركتي.. أما عن دور الأسرة في التنشئة والتوجيه فذاك له بُعْدٌ آخر ولا يكفي أن أتحدّث عنه عبر هذه المساحة الضيقة .. وكذا في حالة الأنفصال فله مرد آخر .. ولكن من خلال ردّي فهمت شيئاً وخاصة الأخير/ فتعصبك للأضافة أعطاني بُعداً آخر يُوحي بأن تركيبة التنشئة السلوكية لابُد وأن تمر بمراحلها العُمرية شريطة أن تكون بعيدة عن مد وجزر الأبوين .. إذا كان هذا هو المقصد فأنا معك ولكن لي وجهة نظر ، ولن أطرحها هنا ، لعدم تمكني ولعدم قُدرتي على الطباعه أيضاً .. وخاصة من يوم السبت الى نهاية الأسبوع نظراً لوجود ورشة عمل خاصة / وسوف أعود عند التاسعة والنصف مساء كل يوم .
      ولكني سوف أُشاركك طرحك قدر الأستطاعة / وتقبلي مني أياً كانت تلك العُجالة ... مع الأعتذار .

      بالنسبة للسؤال الأخير المطروح //

      الى أي مدى الظروف النفسية التي يمر بها أحدنا تؤثر على نظرته للآخرين وطريقة تعامله معهم ؟؟؟




      إن أي فتى او فتاة أصبح مستقلاً بفكره، وأضحى بذل حفظ التوازن الجسمي يسير سيراً طبيعياً / تأخذ تربية النفس قواعد تحررية تامة ، تأخذ في الاءنحناءات والألتواءات التي قد تصادف الفرد / أياً كان / وقد تأخذ أحياناً مساراً/ربما قد نسميه الظروف إذا شئنا .. وسوف يأخذ الفر قراراته التي تنسجم ورغباته ، إذا لم نقل :شهواته أو غرائزه ..! وإذا وجد الفرد منا في هذه المرحلة الظروف التي تُصاحب رؤيته وتقترب من ملكاته العاطفية سوف يجد الثقة في نفسه اولاً مع مسايرة الأنتقاد من قبل الأبوين بالأفكار السليمة ، وباسلوب المباديء السليمة ايضاً ..
      تلك فقط كمقدمة للدخول الى حيث سؤالك المطروح ///

      اخـــــــــــــــتي الفاضــــــــــــــــــله //
      مدخل /// لقد قرأت يوماً أن سُقراط يقوم بعقد ندوات تلقائية مع كبار المفكرين ومع كل من يُقبلهم من شباب أثينا.. يتناول القضايا الاءجتماعية والفلسفية .. أما وأننا وقُمنا بأقل من ذلك فإن الهزء والتصرفات التي سوف تأتينا من كل جانب ، بالأضافة الى التعليقات الساخرة / هذا اذا لم تجد الشتم واللعن . بيدٍ أني أُأُكد على أن هناك الكثير منهم في فكر سقراط وأفلاطون وأبن سينا والغزالي وهيجل و أس أس اليوت ..الخ ولكن من يأخذ بأيدينا ، من يصدقنا .. هذا إذا لم يفتح أبواب مستشفى إبن سيـــــــنا شُرّعةً أبوابهاعلى مصراعيها ، تستقبل مجنون القرن الجديد .
      بالنسبة للظروف النفسية التي نمر بها وتؤثر على نظرتنا [ وها أنا أُغيّر صيغة السؤال بأُسلوب آخر فقط ] اتجاه من حولنا وطريقة تعاملهم معنا ..!!؟
      اختي الكريمة // لكل شخصية منا { حركة اتزان }، ويُسميها بعضهم معالم اتزان شخصية .. وقد نجد شخصيات او شخصية متقلبة/ بمعنى السلوكي / غير متزنه / وبمفهومي أنا / أن حركة أتزانها متقلبة .. كيــــــف..؟؟ تجد أن لديها أسباب موضوعية تتقلب من حالة الحب الى الكُره، بطريق التحول الدرامي ـ إذا صح التعبير ـ فقد تجدها في حالة وِجْدانية متباينه وفجأة تجدها في حركة مُضادة .. لمــــــاذا ..؟ أي ان الظروف الطبيعية غير مؤثرة في نقطة التحول الحركي / أي أن العاطفة الجياشة تغيرت بلا سبب ، ذلك أنها لم تطمئن الى مِصْداقية ذلك الأحترام ، وكذا لم يكن لديها الثبات الوجداني النسبي ،فالشخصية التي تحظى باحترام من جانب المتعاملين / تجدها تنتقل بحركة سريعة من السكون الى السريعه المفاجئة ، لانها تمتّعت بحركة اتزان مقبول وِجْدانياً ...!
      كما انكِ تجدين الشخصية المتزنة التي كسبت تقدير المتعاملين معها / تجدينها تستشرف آفاق المستقبلية على ضوء ذلك الأعتبار الذي أقامه المتعاملين معها، تقديراً لتك الظروف التي أثرت في جوانب الأتزان الحركي .. وتبقى تلك التأثيرات والمؤثرات الأعتبارية من جانب المتعاملين تجعلها شخصية متوائمة ولو مع أصعب الظروف ، ذلك نظراً لثقتها في نفسها وفي نظرة تقدير المتعاملين معها ..
      الى هنا وأكتفي ... وشكراً لكم جميعا مع الأعتذار .
    • السلام عليكم...

      شكرا لك أخي مراحب ...

      تحية لك على جهدك معنا في الحوار بالرغم من مشاغلك .. فلك التحية الصادقة

      معك حق بأن المساحة الموضوعة للنقاش حول التربية السلوكية ومراحلها المختلفة وتأثيرات الأسرة على كل ذلك يحتاج لنقاش طويل ولكننا نحاول أن نتحدث باختصار شديد وبعيد عن الاسهاب محاولة منا لشرح أسباب التفكك في المجتمع الأخوي وأسباب البعد عن السلوكيات الأخلاقية التي ننادي بها...

      وبالنسبة لتحليلك أو اجابتك على السؤال الآخر المطروح بمدى تأثير الحالة النفسية على علاقتنا مع الآخرين وثقتنا بهم...

      فأتفق معك بأن الشخصية المتوازنة الواثقة من نفسها ربما يكون تأثرها بالحالة النفسية بسيط مقارنة مع الشخصية الغير متزنه أو الغير واثقة من نفسها...

      لأن الذي يثق بنفسه يمكنه الوثوق بالاخرين ولكن الذي يكون في حالة صراع مع ذاته التي هو نفسه غير واثق منها فالبتأكيد سيكون صعبا عليه أن يثق بالآخرين

      ولكن..

      اذا اهتزت ثقتك بانسان ما لأي سبب من الأسباب ... فهل من الممكن أن تثق به مجددا وبالتالي هل من الممكن أن نعود ونتعامل معه بنفس الطريقة التي كنا نتعامل بها معه قبل أن تهتز ثقتنا به؟؟
    • ههههههههههههههههههههههههههههه



      يابنت عُمان خليني بعيد ... علا اتكوني باغيه اتسوي بحث وأنا ما عند خبر ....ههه




      على العموم سأقوم بالرد على السؤال الآخير بعد أن أقرأ رسايلك .. وأنا اشكرك جداً على إهتمامك وعلى أُسلوبك اللغوي / الجاد الذي يحتوي على أفكار ثقافية كبيرة / وهاذا سبيلي ومطمحي / أن أجد من يُقدّر الكلمة ويفهمها ويعرف مداراتها ...

      إليك صادق إعتزازي الأخوي .

    • الى بنت عمــــــــــــــــان المحترمه


      اذا اهتزت ثقتك بانسان ما لأي سبب من الأسباب ... فهل من الممكن أن تثق به مجددا وبالتالي هل من الممكن أن نعود ونتعامل معه بنفس الطريقة التي كنا نتعامل بها معه قبل أن تهتز ثقتنا به؟؟




      لاأعزو نفسي لدي فهم كبير في [ علم النفس الضمني ] ولكن لدي قراءة بسيطة جداً عن العالمين// دانييل ويجر // و روبين فالتشر وهذا الكتاب قدّم كدراسة لتحليل نظريات علم النفس الأحتماعي ، عنما كانا طالبين بجامعة ميتشيجان / امريكا وقدر قرأت هذا الكتاب ولا زلت // وقد تتطرق الكتاب في 403 صفحة من القطع الكبيرة .. وهذه النظريات انبثقت من خلال مناقشات الطالبين حول مفهوم الحياة .. وطبعاً قام الطالبان بقراءات كثيرة للفلاسفة وعلماء النفس لتكون دراستهم النظرية معين لهما .. وسوف أسوق لكم بعض الُبنيات المعرفية التي قامت عليها هذه النظرية بشيء من العجالة قبل أن اسوق اليكم رأي الشخصي والقراءي العام حول موضوع الأخت بنت عمان ////

      قال العالمان / الطالبان .. ( قد يكون التأثر بسبب الثواب او العقاب ، أو بسبب محبة المتأثر للمؤثر ، أو بسبب قبول المتأثر للتأثير ، أو بسبب أمتلاك المؤثر لمعلومات أكثر من معلومات المتأثر ) هذا ما قاله العالمان في خُلاصة دراستهما الطويلة مع الأستنتاجات التي خرجوا بها من واقع النظريات التي قاموا او بنوا فهمهم عليها .. وطبعاً تلك الدراسة الكبيرة قامت على نحو منهجي سليم على الأقل من وجهة نظرهما او حتى من وجهة نظر نفسية ضمنية .
      لأن موضوع الحظوة التي تطرق اليها الدراسة تناولت وضع الأفراد في مواقع عملهم وقد وُضعوا في مواقع الأعتماد ( مثل المستخدم ورئيسه في العمل او الطالب والأستاذ ) وهولاء يُحاولون وبإستمرار كسب سلطة أكبر من خلال الفوز بالحظوة عند الشخص صاحب السلطة //// وهذا ما اتضح لنا أن كسب الحظوة جاء فالتاً وبدون حظوة كسب الثقة التي سوف تأخذ محاولة الفوز ولو بأسلوب المديح ، لكنها سوف تُعمّق القة الضمنية ايضاً .


      والأن أعود الى سؤال الأخت بنت عمان //

      لو جئنا الى عامل الثقة المضاد نجده واضح للعيان / أنه الشك / والشك مفاده في حاله حصوله الوقتي يُزعزع الثقة في الفرد . ويفقده الحماس / سواء اكانت تلك الحماسة حماسة نشاط او حماسة توجه لكسب الثقة في النفس والأعتداد بها..فالثقة في النفس وفي المتعامل معه /تعطيك القوة والمصداقية وكذا الحرارة التي تكفيك لتوليد أفكار جريئة، تجعلك تثق في الفرد المتعامل معه / سواء اكانت نفسية ام تربويه أم تعلمية مكتسبة من واقع تجربة الحياة .
      ويمكن لنا أن نثق في الشخص الذي اهتزّت ثقتنا فيه من خلال التعاطي ومن خلال كسب الثقة من جديد وبعد الترسبات العالقة في فهمنا المُسبق . وطبعاً يدخل عند ذلك عوامل الحياة كالأخفاق والتشاؤم من ذاك الشخص الذي نتعامل معه ، كنوع ن الحذر المطلوب .. لكن مُجمل هذه المخاوف قد تتلاشى إذا كانت ردود تفكيرنا منطقي حياله وباسلوب منطقي وموزون ...... وقد نلجأ احياناً الى تحليل متسارع مأخوذ من تلك الأهتزازات وأنماط المعايشه التي تكون أحياناً دقيقة او غير دقيقة فقط تكون مبنية على أساس الشك والتوجس او التأثر المهزوز .. .. فيق فهمنا له من خلال فهم أسباب جعلتنا نقف وقفة مُعادية لتجربته . لكننا علينا أن نقع أنفسنا الى انتهاج خطة جديده / هذا لو كنا نريد أن نعيد تلك الثقة المفقودة بيننا لتكون حلقو وصل غير مهزوزة أصلاً . وذلك من خلال قاعدة النجاح// [ تجديد المحاولة ] .لنجد أنفسنا قُبالته لنبدأ بالحِماسه ( المحاولة ) لنتمكن من المرور مع التكرار الآمن . //
      إن الظروف النفسيه التي سبق وإن تكلمنا عنها قبْلاً ، تؤكد لنا دلالة واضحة أن الفرد لا بُد وأن تكون أوضاعه الحياتية والصحية مستمرة و صحيحه ، ومن خلالها يمكننا أن نقوي تلك العلاقة بيننا .. طبقاً لتلك القواعد وغيرها من الأنسانيات .
    • السلام عليكم...

      شكرا جزيلا لك أخي الكريم... سوالف أو مراحب..
      تحليل لا أستطيع وصفه غير انه ممتاز..بالفعل
      بصراحة يمكنني استنتاج وجهة نظرك حول اكتساب الثقة في أحدهم بعد فقدانها على النحو التالي:
      " لو جئنا الى عامل الثقة المضاد نجده واضح للعيان / أنه الشك / والشك مفاده في حاله حصوله الوقتي يُزعزع الثقة في الفرد . ويفقده الحماس / سواء اكانت تلك الحماسة حماسة نشاط او حماسة توجه لكسب الثقة في النفس والأعتداد بها..فالثقة في النفس وفي المتعامل معه /تعطيك القوة والمصداقية وكذا الحرارة التي تكفيك لتوليد أفكار جريئة، تجعلك تثق في الفرد المتعامل معه"

      منطق سليم ... كيف!!

      ان الذي يجعلنا نفقد ثقتنا في أحدهم يبدأ بالشك فيهم وفعلا وجود الشك بينك وبين أي فرد آخر مهما كانت ثقتك به كبيرة يجعلك تشعر بحالة من عدم الاطمئنان من جانبه وبالتالي تتزعزع الثقة بينكما ..

      "ويمكن لنا أن نثق في الشخص الذي اهتزّت ثقتنا فيه من خلال التعاطي ومن خلال كسب الثقة من جديد وبعد الترسبات العالقة في فهمنا المُسبق "


      اسمح لي أن أناقشك في هذه النقطة بشيء من البساطة والاختصار..
      ربما مع مرور الوقت قد نثق مجددا بنفس الشخص الذي كنا في يوم ما نثق به ولكني أتصور أنه مهما حاولنا نسيان أسباب نزع الثقة او الشك فاننا لن نستطيع خصوصا اذا تطورت المسببات ولم تعد مجرد شكوك ولكنها أصبحت حقيقة مؤكدة...
      ولكننا وكما قلت في ردك .. قد نتقبل التعامل مع هذا الفرد بنوع من الحذر وبنوع من التفكير المسبق ...
      فاننا قد نتعامل معه ولكن ليس بنفس الثقة التي كانت بيننا وبين هذا الفرد ...


      لذا يتضح لنا أهمية أن تكون عند حسن ثقة الآخرين بك وبأن لا تسمح لنفسك أن تشك بأحد الذين تثق بهم الا بعد أن تتأكد من أسباب الشك أو تزعزع الثقة ...وأن نتعامل بحذر حتى نقع في المحظور في تعاملنا مع الآخرين


    • اُختي الكريمه / بنت عُممممممممممممممان المحترمة


      شكراً لكِ / وأعتز بهذه الثقة الجديده ، فلقد غابت الغيمة وأنقشعت السُحب وبقت السناء صافية ، غير أننا بحاجة الى ماء زُلال .

      مرة أُخرى عوْداً حميداً الى لُب موضوع الثقة ..
      اختي الكريمة / لقد أثرتِ نقطة جديده او نقل مفهوماً جديداً نحتاج الى أيامٍ طوال ان نكتب فيه ، ولن نَمُل ابداً لأن موضوع الثقة والأعتداد بالنفس موضوع جدٌ شائك .. وانا بنفسي قمت بكتابة الكثير عنه بأسلوب المقالة او باسلوب قصصي، وهذا الأسلوب الحواري الضيق سوف نفهم من خلاله قُدرتنا على التحاور ، وقدرتنا علىاستنباط مفاهيم حوارية جديده تتناسب وجدلية الساحة المتاحة ، بعيداً عن فرض الرأي الأخر ، وبعيداً عن المنعطفات الأستفزازية .


      بالنسبة للثقة نفسها / قد أُقرّب لكِ فهماً آخر .. لقد قال العالم فورد وكذا كرامر / وبايت في إحدى استنتاجاتهم // وطبعا لا أستطيع أن انقل لكِ الطريقة لأنها طويله ... ولكنها تقول / { لاتُؤثر علاقات الأنتماء في توقعاتنا وإدراكاتنا للعلاقات المكانية فحسب ، بل تُؤثر أيضاً في علاقاتنا المكانية الواقعية . كيف ..؟
      اسوق لكِ فهمي فقط ///

      إذاً لكسب التوقعات الحقيقية التي تقوم على كسب الثقة ليس بالأمر الهين او البسيط / لأن إيصال التوقعات الأنتمائية للآخر لابُدّ لها وأن تكشف لنا خاصية تفهنا لمنطق الأخر أو حتى كسب معرفته او التعرف عليه، من خلال قُدرته على إدارة الحوار / الجدل / حُسن استماعه / انصاته / توجهه ، لأن دراسة التوجه مُهم في الحوار ، ذلك لأن فهم الأخر يكسبنا الثقفه في شخصة او في علمه أو في مكانته الأجتماعية // وهذا ما يوفق قول [ روزفلت ]الذي قال في محاولته في كسب الثقة لا بُد من أجل تلقي تعليمات من [ التماس موافقه ] ولا بُد ايضاً من [ تجنب كسب موافقه ] لماذا فعل روزفلت ذلك ؟؟؟ لأن محاولته النظريه / استخدمت القُرب المكاني ، ذلك من أجل تأسيس او قُل من أجل محاولة تأسيس علاقة ودّية ،حميميّة .
      إذن / الثقة ببساطة تمكننا من حدوث تمييز بين الأنتما والمحبة .. عندما نثق في الفرد نُعطيه كسبُنا / وهذا الكسب محبّة . إذن كلا العلاقتين في فهمي أنا // تكاد تكون مترابطتين على نحو وثيق .
      وسوف أنقل اليكِ نظريتي // قومي بتطبيق نظام تجديد او ترويح عن النفس // هكذا عرفنا الحياة / التنقل من مكان الى آخر . رؤية مناظر مختلفة من الحياة / بحر / شاطي / بر / صحراء / جبال / يوم ممطر ،/ يوم كثيف بالسحب / غائم الى حد تقديرنا أن سوف يُمطر بكثافة / يوم عاتي فيه ريح وبرق / ليلا او نهاراً / أيهما تثقين فيه الليل ام النهار / الكلام يسبق الأجابة النهار / لماذا .؟ [ هذا الجواب احفظيه في نفسك ولا تُبديه لنا ] ننتقل الى الشاطي / ايهما خوف عليكِ القرب من الشاطيء ام الصحراء [ الأجابة ايضاً احفظيها في نفسك ] جبال ومطر / سُحب كثيفة توحي أنها سوف تُمطر [ الأجابة احفظيها في نفسك ] قومي بأخذ صغيرك / في يوم فيها برق ورعد / لاحظي حركات الصبي وألتفافه اليكِ / في يوم قمري يكن نفس الطفل معك بشرط ان يكون لديه لُعبة ومعه رفيق / أخت / اخ / جار / ابن عم / المهم يكون طفل هو يعرفه ويلعب معه دوماً / في يوم آخر خُذي نفس الطفل والسماء صافيه ولا تأخذي معه أحد ولكن اذهبي به مع عائلة تلتقيها لأول مرة ، قولي للطفل روح العب / وحددي الوقت / صباحا / مساء ///////////////// لن أطيل عليكِ كثيراً / أن خُلاصة توقعاتك ، هي الطفل يخاف من السقوط ولا يخاف من الليل / بينما أنتِ تخافين من الليل ولا تخافي من السقوط ..لماذا ..؟ لأن علاقة الثقة تبدوا متباينه فلوحملت الطفل الى لعبة كان يخاف منها ، ومع وجود احد يستخدمها وأنتِ تحتضنيه وتُشجعيه سوف يقبل عليها يوماً ما / او حتى بشكل تدريجي / لماذا ..؟ كسب الثقة في النفس والأعتداد بها مهم جداً .
      إن الفروقات المتباينه لعملية/ نظرية الطفل الصحراوي / إذا حددناها نجدها مختلفة عن الطفل الحضري / لأن مكانية الأنتماء التي حددها روزفلت / تُبين أثر العلاقة بين أنتمائنا للتوقعات وببن إدراكنا للعلاقات المكانيه .. ليست كما حددها فورد ورفاقه .

      ونقول/ انه لو قسمنا الناس على ثلاث فئات // مفيده / ضارة / غير ضارة وغير نافعه . لماذا..؟ لأن هذه الفئات قد تدخل فيها الثقة من جانب العطاء / فالشخص الكسول ماذا يمكن ان يحدث له / مع تبريرنا لموقفه / عدم ثقة / لأنه ينظر من خلاله معرفته وتخاذله عدم قُدرته على العطاء ، وهذا ما سوف يزعزع الثقة بالنفس والأعتداد بالنفس . وانظري الى الحديث الذي يُشير الى الجليس الصالح و الجليس السوء .... ايهما يُعطيك الحماس ، والنشاط/ ستقولين الأول / لماذا ..؟ لانه دأب على الثقة والأعتداد بشخصه / وجعل من نفسه واجهة ،وكسب ثقة المتعاملين معه . ، إذا تخييرنا لللأول صحيح / لماذا ..؟ لأن اختيارنا لكسب الثقة غير متزعزعة .!
      ولنأخذ حديثاً نبوياً كمثال فقط / { استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان }صدق رسول الله [ ص ] ما لفرق بين من يُسرد مشكلته متنقلاً من شخص الى آخر وبين منيكتم سره .. الفرق واضح / فذاك الشخص غير المطمئن / والخالي من الثقة والمهزوز الشخصية تراه يبحث عن وسيلة تقنعه ، او يجدها حُجّة له من خلال تلك المشورة . ولكن لو أسندها الى شخص واحد هو يثق فيه ويعتز بشخصه / ماذا سوف يحدث .؟ / تسري بداخله الطمأنينه / من خلال ثقته في ذات الشخص / سواء أكانت من حيث الأمانه او الرأي / او الفكرة / او العقلية الراجحه .
      إذن / نُشير هنا أن إستقلال النفس تُفرض عليكَ مصيراً قدرياً أنتَ تؤمن به / وتثق في المصير الآتي من قبله // كما نفعل نحن المؤمنون بتعلق قدرنا على الباري وتوكلنا التوكل الحقيقي الآمن .
      اما إذا كنت تبحث عن وسيلة ترضي بها تطفله او ترضي بها غيرك فإنك لا تجذب أحترام الأخرين لديك .لأنك تُدرك معنى لا حق للآخرين فيك ..!!!!
      والحقيقة التي نأخذها في الأعتبار ولا بُد منها / فهي أن الطريق أمامنا وعرٌ وشائك . وعلينا أن نتعلّم كيف يُمكن أن نكسب ثقة الأخرين أو كيف نُكْسِبُهم ثقتنا .. بُغية التعرف على حقيقة توجههم كذا واجباً علينا أن نُدرك بعين الجدّيةِ لمفهوم ثقة تمتع المتعامل معنا في ذات الكسب .! على أن يكون إستعدادنا فطرياً ، لأن الثقة في الأصل فطرية ثم تأتي المُكتسبة من خلال التعامل ، وربما ايضاً نفقد تلك الثقة الفطرية ، لأي سبب ، ولأي باعثٍ في حينه .. وعلينا أن ننتهز فرصة اهتمامنا إذا وجدنا تقديرات من جانب الطرف المتعامل معنا حتى تزيد الثقة ونُعطيها مزيداً من الأهمية من خلال التعامل .

      اختي الفاضلة ///////
      أنصحك بقراءة كتب علم النفس بجميع نظرياته وتحليلاته ولكن ليست قبل أن تستوي لديك المعرفه التامة والوضوح / وكذا المعرفة الثقافية بعمومها . كما أنصحك أن تقرأي كتب دينية ودراسات اسلاميه فلسفية ايضاً حتى تبقى الصورة لديك واضحه ايضاً ، ولا بُد لكِ من التفكير الذي يُساعدك الى الخروج الى ذات الأنتماء لتكون الثقة في المادة التي تقرأيها جدٌ واضحة / تكتسبينها من خلال مُلاحظاتك / أي مُلاحظات / فلا تستهيني بها ، بل إعطيها الثقة والأعتداد بالنفس وستجدين نفسك يوماً جدٌ جدليةّ تتمتعين بحس قرائي فلسفي من جميع الثقافات .. فقط عليك القراءة في كُل شيء ، وأن يكون استعدادك الفطري جدٌ مُلتزم بإمكانية التقريب ، في ظل جديّة التعامل بثقة مع الفلسفات الانسانية وأفكار فلاسفتها / مع فهم عام وثقة متمكّنه في الأخرين المتعاملين من حولك .. والله يُوفقك الى طريق الحياة السعيده ..فقط إقرأي بلا توقف ..!!!

      وتقبلي ايتها الأخت شُكري وتقديري
    • السلام عليكم..

      شكرا جزيلا أخي الكريم سوالف / مراحب..

      مقال جميل جدا ومداخلة بالفعل رائعة تدل على ثقافة فلسفية متعمقة ... وتدل أيضا على مدى الجهد الذي تبذله لتطوير مستواك الثقافي الفلسفي..


      الثقة :
      تحليلك لها ممتاز ...

      وقد استفدت منه ...بالفعل

      أننا لا نثق بأحد الا اذا كنا نعرفه حق المعرفة لذا اذا أردنا أن نثق بأحد يجب أولا أن نتعرف عليه جيدا وبعمق..
      وأننا لنكسب ثقة الآخرين علينا أن نكون نافعين ومتعاملين بجديه مع من حولنا ...

      شكرا جزيلا لك ...

      وشكرا أيضا على اقتراحك ونصحك لي بقرا
    • السلام عليكم..

      شكرا جزيلا أخي الكريم سوالف / مراحب..

      مقال جميل جدا ومداخلة بالفعل رائعة تدل على ثقافة فلسفية متعمقة ... وتدل أيضا على مدى الجهد الذي تبذله لتطوير مستواك الثقافي الفلسفي..


      الثقة :
      تحليلك لها ممتاز ...

      وقد استفدت منه ...بالفعل

      أننا لا نثق بأحد الا اذا كنا نعرفه حق المعرفة لذا اذا أردنا أن نثق بأحد يجب أولا أن نتعرف عليه جيدا وبعمق..
      وأننا لنكسب ثقة الآخرين علينا أن نكون نافعين ومتعاملين بجديه مع من حولنا ...

      شكرا جزيلا لك ...

      وشكرا أيضا على اقتراحك ونصحك لي بقراءة فلسفة الأخلاق ووو

      الفلسفة وقرائتها والاستفادة منها لها نوع خاص ونمط خاص من القراءة يحتاج الى التركيز والتروي في القراءة .. ونحن للأسف لا نملك هذا المقدار من صفاء العقل ..

      نحن نتعلم فلسفتنا من الحياة ومن تجاربنا مع الآخرين ومع الوقت سوف نتعلم ...هذا ما أظنه


    • اختي بنت عُمان //// حفظك الله تعالى .


      بصريح العبارة سأقول لكِ لا تقولِ [ بس ] فإن بس لا يقولها إلا عاجز .. ولا أظنكِ عاجزة ، فإن طموحك مَشْعل فخر لنا.. وأنا أدلك أن تتنوعي في قرائتك ، وأقرأي أي شيء .. ستواجهين صعوبة ما .. ولكن ستجدين في وقتها المُتعة فيها وفي مُحيطها .. وسوف أعطيك مثال جدٌ ممتع / / لوكان لديكِ صغير [ طفل ] في بداية أطواره الوجودية على الأرض // في كل مرة يصرخ ، يبكي ، لأي سبب كان / مُدّي له [غرشة ] زُجاجة رضاعة صناعية / بشرط لا يكون في داخلها حليب / بل يكون بداخلها عصيرمانجو طبيعي ، واستمري على هذا الحال / دون التخلي عن الرضاعة الطبيعيه حليب الأم / فقط العصير مُضافاً اليه ، أو تراوحاً مع ذاك الغذا الآخر .. وبعد ستتة أشهر/ قدّمي له نفس الزجاة الصناعية ولكن مملوءة بعصير االتفاح / سوف تجدين أن الطفل يرفضه وبشدّة .. لماذا ..؟؟ قد تقولين أن عصير التفاح يختلف عن عصير المانجو .. رغم ان عصير التفاح أخف من عصير المانجو .. ولكن الفرق هُنا / هي تلك الخاصية التي يتمتع بها مذاق الطفل / لأن مذاقة قد تعوّد على مذاق معين...!! وفي نفس الوقت جربي طفلاً آخر مماثلاً له تماماً / ولكن هذا الطفل حاولي أن تنوعي وتكثفي له العصاير من مختلف أنواعها أو حتى خلطها معاً .. وبعد الستة الأشهر المتفق عليها / قدّمي أحدهما بمعزل عن البقية ستجدين حاسية الطفل التذوقية مختلفاً تماماً بين الرغبة والا رغبة ، وربما احياناً يرفضها لماذا .. ؟ لأن نكهة التذوق والخاصية الذوقيه أختلفت لديه ...!
      وهنا مثل القراءة حسب تعودها .. / فأنا مثلاً أحس بشيء ينقصني في اليوم الذي لا أقرأ فيه كتاب او أقرأ بعض شيء من كتاب . لماذا لأن الرغبة لديها سالكة بنفس القدر التي سلكها خاصية تذوق الطفل ..

      أشكر كلماتك الجيدة التي أضافت اليّ قدْراً من الثقة في نفسي ومحاولة الأعتداد بها ، وكذا سهلت لي إعادة ترتيب اوراقي في مفهوم وسائل الثقة بتعمُّق .

      لكِ تقديري الأخوي .