الموضوع الأول عنوانه ( مدرستي لماذا ) ويدور محور هذا المقال حول الطالب المدرسي الذي يعيش 12 عاماً في المدرسة وبين فصولها الدراسية وحينما ينهي الثانوية العامة لا يجد مكان يذهب إليه فالكليات ترفضه والجامعة ترفضه والعمل يرفضه وليس سوى الشارع بأرصفته يتقبله . فكتبت موضوعي كنظرة عتاب طالب كان ماراً بجوار مدرسته ويسأل من خلال مروره على السور الخارجي معاتباً . لماذا يا مدرستي . لقد كانت لدي أحلام كما لغيري وكم لأجلها سهرت الليالي وكم تلقيت العناء وكم إستنزف والدي مبالغ طائلة طوال تلك الأعوام وجمعنا يحلم بمستقبل مشرق . واليوم لم أجد غير تلك الأرصفة . في هذا المحور كان الموضوع الأول .
أما الموضوع الثاني فعنوانه ( اليوم تشرق شمس التعليم ) وسوف ينشر بجريدة عمان يوم الأحد 1 / 9 / 2002 . الذي يصادف نفس يوم المدارس ولقد كتبته على لسان طفل يستعد للشروع في إبحار العلم ونظرته المتفائلة نحو الغد وخوفه في الجانب الآخر من أن يصبح كأخوته على الأرصفة باقون رغم نسبهم العالية في الثانوية العامة .
عدنا للمدرسة وعادت الفرحة والأبتسامة الممزوجة بنوع من الخوف والفرح ....فرح بلقاء الزملاء وتحصيل المزيد والجديد ....خوف من الفشل في تحقيق النجاح والطموح .....لكن بالعزيمة والصرار سنجتاز الخوف ونجني ثمار الجد والأجتهاد بتوفيق من الله