ديفيد بيكهام

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ديفيد بيكهام

      الى عشاق ديفد بيكهام $$9$$3$$9

      $$7$$7$$7
      الجنسية : بريطانيا
      النادي : مانشستر يونايتد
      السن : 27

      فى صيف عام 1998 ، علقت إحدى الكنائس الإنجليزية لافتة على بابها
      مكتوب عليها: "الرب يسامح الجميع .. حتى ديفيد بيكهام." أما سبب ذلك التعليق الغريب
      فكان ما اقترفه نجم إمجلترا المدلل فى حق فريقه فى نهائيات كأس العالم فى ذلك العام
      بفرنسا عندما تعرض للطرد فى مباراة إنجلترا أمام الأرجنتين فى الدور الثانى مما أدى
      إلى تأثر المنتخب الإنجليزى الذى خسر اللقاء بركلات الترجيح من نقطة الجزاء بعد أن
      كان متقدما بهدفين مقابل هدف واحد.



      وعلى الرغم من أن بيكهام لم يكن يستحق الطرد وفقا لآراء العديد من متابعى كرة القدم ،
      فإن خروج المنتخب الإنجليزى من البطولة كان كافيا لجعل البعض من أنصار المنتخب
      المتعصبين يطالبون بحرمان نجم مانشستر يونايتد من التمثيل الدولى مدى الحياة.



      غير أن كل هذا تغير بين عشية وضحاها ، ولم يعد بيكهام مجرد لاعب كرة قدم رائع
      فى أكبر أندية إنجلترا مانشستر يونايتد ، بل تحول إلى نجم شعبى فى إنجلترا والعالم ،
      ولعل هذا ما يفسر حزن أنصار الساحرة المستديرة فى العالم بعد إصابته الأخيرة فى القدم
      أثناء مباراة مانشستر يونايتد أمام ديبورتيفو لاكورونا الأسبانى فى قبل نهائى بطولة
      دورى أبطال أوروبا.



      أحد مظاهر هذا الحزن هو قيام 100 شخص يابانى بطى ستة آلاف ورقة تنفيذا لاعتقاد يابانى قديم بأن طى الأوراق يحقق الأمانى ، أما أمنيتهم التى بذلوا من أجلها هذا الجهد فكانت أن يتمكن النجم الإنجليزى الشهير من اللحاق بكأس العالم.



      والمعروف أن لبيكهام شعبية طاغية فى شرق آسيا ، وقد وصل الأمر إلى حد طرح توقيعه
      على أحد الأوتوجرافات - أنثاء جولة لمانشستر يونايتد بسنغافورة - للبيع فى مزاد علنى ،
      وقد بيع التوقيع بالفعل بنحو خمسة آلاف دولار أمريكى.

      بيكهام أصيب بكسر فى إحدى عظام قدمه ، وهى إصابة تستلزم راحة وعلاجا لمدة
      تتراوح بين ستة إلى ثمانية أسابيع غير أنه يؤكد يوما بعد يوم أنه سيكون جاهزا للمشاركة
      فى أولى مباريات المنتخب الإنجليزى فى المونديال أمام السويد فى الثانى من يونيو القادم.



      ولتعجيل شفائه للمشاركة مع الفريق فى البطولة ، أقام الأطباء خيمة طبية لبيكهام
      فى منزله ذات مواصفات خاصة كتب عنها الكاتب الكبير أنيس منصور فى عموده
      (مواقف) بالأهرام: " الخيمة ثمنها ستة آلاف جنيه استرليني‏,‏ ولها موتور‏,‏
      هذا الموتور مهمته أن يدخل الهواء‏,‏ وقد أنقص الأوكسجين من‏21%‏ إلي‏15%‏ تمام كالهواء
      الذي يشمه الناس علي أرتفاع‏15‏ ألف قدم‏,‏ ونقص الأوكسجين له حكمة‏,‏ وهو أنه يجعل
      الجسم ينشط في إنتاج كريات الدم الحمراء التي تنقل الأوكسجين إلي العضلات‏,‏
      وبذلك تعجل بشفاء اللاعب الكبير‏.".

      وهكذا ، فإن بيكهام أصبح نجما حتى وهو مصاب يمشى على عكازين ، كما كان نجما وهو يقود إنجلترا إلى نهائيات كأس العالم بكوريا الجنوبية واليابان.



      ولذلك "حدوتة" درامية أيضا. ففى مباراة إنجلترا الأخيرة بالتصفيات أمام اليونان ،
      كان الفريق الإنجليزى متأخرا على أرضه ووسط جماهيره بهدفين مقابل هدف واحد
      حتى الدقيقة 89 من زمن اللقاء عندما احستب حكم المباراة ضربة حرة مباشرة على
      حدود منطقة الجزاء ، انبرى لها بيكهام وسددها فى الشباك ولا أروع لتحتفل الجماهير
      بالتأهل بعد تعادل ألمانيا مع فنلندا فى نفس التوقيت ن وليخرج السويدى سفين جوران
      إريكسون المدير الفنى لمنتخب إنجلترا واصفا بيكهام بأنه من أفضل مسددى الضربات
      الحرة المباشرة فى العالم.







      وبيكهام ليس مجرد لاعب كرة قدم ، فهو أحد نجوم الموضة والمجتمع فى بريطانيا ،
      ولعل ما ساعده على ذلك هو زواجه من فيكتوريا بيكهام (بوش سبايس) نجمة البوب الشهيرة ،
      وهو الأمر الذى جعلهما معا أحد أشهر الأزواج فى إنجلترا ولعل الجميع يذكر كيف أثار
      مصففى الشعر وشركات تصنيع منتجات العناية به عندما قرر حلق شعره
      (زيرو) عام 2000 قبل نهائيات بطولة كأس الأمم الأوروبية بهولندا وبلجيكا.

      الشركات ومصففى العشر برروا امتعاضهم من قرار النجم الكبير أن معجبيه سيساعرون إلى تقليده ،
      مما سيجر عليهم خشارة مالية كبيرة ، وعرضوا عليه العدول عن تفكيره مقابل الظهور فى حملة
      إعلانات ضخمة عن منتجاتهم ، فما كان منه إلا أن رفض ، رافعا شعار "شعرى وأنا حر فيه!".



      بعيدا عن حياته الاجتماعية وشعبيته الطاغية كشخصية عامة ، فإن بيكهام يعد بالفعل
      أحد أفضل لاعبى خط الوسط فى أوروبا والعالم بسرعته ودقة تمريراته وكراته العرضية
      وتسديداته الرائعة ، وهو حل ثانيا فى اختيارات الاتحاد الدولى لكرة القدم (الفيفا) لأفضل
      لاعب فى العالم بعد البرتغالى لويس فيجو.


      اي تعليق ;)$$e;)