أيها الاخوة :
الحياة رحلة شاقة، حافلة بالمتاعب والآلام، ولا يسلم امرؤ فيها من تجرع لون أو ألوان من غصصها ، ومكابدة آلامها وإن ولد وفي فمه ملعقة من ذهب كما يقولون .
وقد أشار القرآن إلى ذلك حين قال: (لقد خلقنا الإنسان في كبد ) . (البلد 4) .
وأهل الإيمان أكثر تعرضاً لبلاء الدنيا من غيرهم ، نظراً لخطورة مطلبهم ، من ناحية، وكثرة من يعارضهم ويقطع عليهم طريقهم من ناحية أخرى.
حتى ورد في بعض الآثار: [ المؤمن بين خمس شدائد: مسلم يحسده، ومنافق يبغضه، وكافر يقاتله ، وشيطان يضله ، ونفس تنازعه ] .
وثبت في الحديث أن [ أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ] .
لهذا كان الناس - كلُ الناس - في حاجة إلى واحات في طريقهم تخفف عنهم بعض عناء رحلة الحياة، وكان لا بد لهم من أشياء يروحون بها أنفسهم، حتى يضحكوا ويفرحوا ويمرحوا، ولا يغلب عليهم الغم والحزن والنكد، فينغص عليهم عيشهم، ويكدر عليهم صفوهم.
من تلك الواحات : الفكاهة والمزح ، وكل ما يستخرج الضحك من الإنسان ، ويطارد الحزن من قلبه، والعبوس من وجهه، والكآبة من حياته.
منقول،،،،
الحياة رحلة شاقة، حافلة بالمتاعب والآلام، ولا يسلم امرؤ فيها من تجرع لون أو ألوان من غصصها ، ومكابدة آلامها وإن ولد وفي فمه ملعقة من ذهب كما يقولون .
وقد أشار القرآن إلى ذلك حين قال: (لقد خلقنا الإنسان في كبد ) . (البلد 4) .
وأهل الإيمان أكثر تعرضاً لبلاء الدنيا من غيرهم ، نظراً لخطورة مطلبهم ، من ناحية، وكثرة من يعارضهم ويقطع عليهم طريقهم من ناحية أخرى.
حتى ورد في بعض الآثار: [ المؤمن بين خمس شدائد: مسلم يحسده، ومنافق يبغضه، وكافر يقاتله ، وشيطان يضله ، ونفس تنازعه ] .
وثبت في الحديث أن [ أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ] .
لهذا كان الناس - كلُ الناس - في حاجة إلى واحات في طريقهم تخفف عنهم بعض عناء رحلة الحياة، وكان لا بد لهم من أشياء يروحون بها أنفسهم، حتى يضحكوا ويفرحوا ويمرحوا، ولا يغلب عليهم الغم والحزن والنكد، فينغص عليهم عيشهم، ويكدر عليهم صفوهم.
من تلك الواحات : الفكاهة والمزح ، وكل ما يستخرج الضحك من الإنسان ، ويطارد الحزن من قلبه، والعبوس من وجهه، والكآبة من حياته.
منقول،،،،
