صداقة المصالح...

    • صداقة المصالح...

      بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمةالله وبركاته الصّـــــديــــــق حروف هذه الكلمة اعجبتني فماذا تعني؟الصديق الدايم الوحيدفقلب واحدفمن هو الصديق الحقيقي وهل يوجد صديق في هذا الزمان؟




      الصديق الحقيقي


      : هو الصديق الذي تكون معه, كما تكون وحدك اي هوالانسان الذي تعتبره بمثابة النفس الصديق الحقيقي :هو الذي يقبل عذرك و يسامحك أذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك الصديق الحقيقي :هو الذي يظن بك الظن الحسنو أذاأخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصدالصديق الحقيقي : هو الذي يرعاك في مالك وأهلك و ولدك و عرضك الصديق الحقيقي :هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح والحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقرالصديق الحقيقي: هو الذي يؤثرك على نفسهو يتمنى لك الخير دائماالصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى منكالخير ويعينك على العمل الصالح الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقكبالسلام اذالقاك و يسعى في حاجتك اذا احتجت اليه الصديق الحقيقي : هو الذي يدعي لك بظهرالغيب دون ان تطلب منه ذلك الصديق الحقيقي : هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة ماديةاو معنويةالصديق الحقيقي : هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه الصديق الحقيقي :هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لاتخجل من مصاحبته و السير معه الصديق الحقيقي : هوالذي يفرح اذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل الصديق الحقيقي : هو الذي يتمنى لك مايتمنىلنفسه ...تغيّر مفهوم هذه الكلمة في زماننا واصبحت هناك صداقة واحدةتسمىصداقةالمصالح
    • اشكرك اختي على هذا الموضوع الجمييل . ولا يوجد لدى كلمة اقولها عن الصديق الحقيقي الا الصديق وقت الضيق فمن تجديه يكون معك في السراء والضراء هذا هو الصديق الحقيقي .
      |a
    • ثانكس على هذا الموضوع الحماسي......وإذا تبين راي بصراحة هالأيام مافي صديق حقيقي.....في بس مال مصالح.....زمان أول كان في الصديق الحقيقي والوفي....على قولت المقولة(الصديق وقت الضيق),,,,,,,,تحياتي:شاردة من الهموم...
    • موضوع جميل .. يطول النقاش فيه .. لأهميته في المقام الاول


      عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه .. فكل قرين بالمقارن يقتدي
      في البداية احب ان اتحدث عن اثر الصحبه والصداقة .. على النفس


      نسمع دائماً ان
      (( الصــاحب .. ساحب ))
      وقال احد الصالحين قديماً
      (( حافظ على ابنك من جليس السوء اشد من محافظتك عليه من الاسد ))
      فاختيار الاصدقاء .. فن لا يجيده الكثير .. ومع هذا فإن الكثير من الصدقات
      تأتي بمحض الصدفة ..
      فكم من صحبة سوء أودت بصاحبها الى المهالك
      فقد قال صلى الله عليه وسلم: { المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل }


      وكم من صاحب طيب كان سبباً في فتح افاق جديدة وسعيدة لصديقة
      قال صلى الله عليه وسلم(( مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير ، فحامل المسك اما ان يحذيك واما ان تبتاع منه واما ان تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير اما ان يحرق ثيابك وإما ان تجد منه ريحا خبيثة ))


      وقد عرّف أبو هلال العسكري الصداقة في كتابه (الفروق في اللغة) بأنها اتفاق الضمائر على المودة
      وفي لسان العرب ذكر ان الصداقة مأخوذة من الصدق ضد الكذب ، أي انها تقام على اساس صدق النصيحة والاخاء
      لذا فمن وجهة نظري ومن خلال المنظور السابق اجد ان الصداقة المبنية على (( المصلحة و ما شابهها ))
      لا يمكن ان نطلق على صاحبها لقب (( صديق ))


      اما الصداقة الحقيقة والفعلية .. فرغم انها قلت في هذا الزمان
      الا انها موجوده .. وبكثرة ولا يمكن ابداً ان ننفي وجودها
      فالخير موجود في هذه الامة الى قيام الساعة كما قال صلى الله عليه وسلم


      كما اعارض بعض الاخوان .. في جزمهم بإمكانية العيش بدون اصدقاء
      بالنسبة لي .. فالصداقة من اساسيات الحياة .. ولا استطع ان اجد نفسي دون اصدقاء
      قال الامام علي رضي الله عنه موصياً ابنه باهمية الصداقة (( بني .. الصديق قبل الطريق ))


      فمن المؤكد انه سيأتي اليوم .. الذي يبحث فيه الانسان عن اصدقاءه .. فكما يقال
      (( الصديق وقت الضيق ))




      ** ومضات ^^ هامة **


      **
      عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
      قال : (( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظلّ إلا ظلّه : .. وذكر منها .. ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه، وتفرقا عليه ))



      **
      قال الشاعر
      جمال الخلق أفضل من جمال .. يغطي قبح خلق في مليح
      فكم من سوء خلق في جميل .. وكم من حسن نفس في قبيح


      هذا ما تيسر لي
      واسأل الله تعالى ان يرزق الجميع
      الصديق الصالح .. وان يبعدنا عن كل طالح
    • صــداقة .. المصالح .


      إنها .. صداقة .. الوقت .. و الحاجة .. و الشدة ..



      يطلبون وقوفك معهم في الأيام العصيبة من حياتهم ..


      تنهال الإتصالات و اللقاءات و المجاملات


      في إنتظار وقوفك ومساندتك لهم ..


      تنتهي كل هذه الإتصالات و اللقاءات و المجاملات ..




      بعد إنتهاء مهمتك !


      حين تنفرج همومهم و مصائبهم ..


      و أوقاتهم العصيبة! .





      في أيامك العصيبة ..

      وعند مواجهتك لأبسط الشدائد ..

      يدق باب " رد الجميل" .. ولكن لا مجيب ..


      يتجاهلونك ..


      وتنقطع سبل التواصل المتاحة !




      (( سبـــــــحـــان الله ))


      !!!!!!!!!!!!!!!!!


      يتبخرون أمامك ..
      و يصبحون مثل السراب في أيامك العصيبة !

      إن سألت : لماذا .. ؟

      قالوا : عذراً مشغولون بهذه الدنيا !

      (( دنيا دنيئة بالفعل )



      الصديق الحقيقي في هذا الزمن اصبح اشبه بالسراب يظهر تارة ويختفي تارة

      عندما تنتحر الصداقه ... نعيش بين الشعور والا شعور ... الصداقه علاقه مقدسه
      ليست ككل العلاقات ...فقط لانها يجب ان تقوم على الصدق والثقه والشعور
      بالامان مع ذلك الصديق... ولكن الصداقه عندما تفقد روحها وقلبها النابض
      الصدق والثقه وتصبح صداقة مصالح فأنها تموت منتحره


      شكرا لهذا الطرح'ا الطرح المميز