اتيتَ في يوم كنت انتظرك...
بجانب البحر... اناجيه...
اناجي النجوم... اناجي القمر...
علني اجد منهم الجواب...
نظرت الى ذلك الافق البعيد...
اتاني طيفك... فسالته:...
هل انت سراب!! هل انت خيال!!
فاجابني بلطف وحزن:
لقد سمعت اهاتك... اوجاعك...
سمعتك في تلك الليلة المظلمة...
تناجين السماء...
ورايتُ الرمال تحتك تبكي...
وقد احرقتها دموع عينينك...
فسالته بحزن:
لم جئت!!!
وترى دموعي حارقة...
الا تخشى ان يصيبك ما اصابها...
فاجابني وابتسامته على ثغره:...
وهل يحرق الخيال دموع عينيك...
فانا خيالك ... واقد اكون واقعك الحقيقي...
انا عينيك التي بهما ترى عالم اخر...
وانا عقلك الذي به تسرحين بخيالك للبعيد...
وانا قلبك الذي ينفطر للقياك...
فانا هنا... لك...
فلك كل جوارحي واحاسيسي...
ولك قلبي اغلفه بحبي...
فوقفت هنيهة... ومسحت دمعها وابتسمت...
وامسكت بيده... وهمست في اذنه:...
فلنمض الى قدرنا معا...
ولنرى ماذا يخبئ لنا القدر...
وللحكاية بقية...