اغيثوا اخوكم الذي يريد مغفره من ربه

    • اغيثوا اخوكم الذي يريد مغفره من ربه

      السلام الى كل يهمه امر هذا الشخن وهو الان يجلس بقربي ويشكوا لي عن حاله فارجوكم يا اصحاب العقول النيره ان تفهموني وتتفهموا مقصده
      لا اعرف بماذا ابدا بصراحه حال هذا الشاب
      اشرك بالله وتاه عن عباده الله طول 10 سنوات من عمره وهولا يصلي ولا يذكر الله ابدا وعمل كل ما يخطر في بالكم من اموراتجاه معصيه الله والحين الحمدلله اهتدى وصار يصلي ويعبدالله

      وهو لم يصم ابدا في حياته والان عمره 20 سنه وهو نادم على ما فات

      ارجوكم ماذا يفعل لكي يحضى بمغفره الله ورضوان الله عليه
      وما هي كفارته
      ارجوكم ان تساعدوه بكل نا اوتيتم من علم وادعوا الله ان يغفر له اشالله

      الله
      اكبر:sad|t
    • بكت العيون وحقها أن تدمعا....... والقلب من فرط الهموه تقطعا
      العين تبكي بالدموع حزينة ........ والقلب ياأسفي عليه تمنعا
      ندما على مافات لي من زلة ....... في سالف العصر الذي قد ودعا
      عشرون عاما قد أضعت صفائها.... في غير فائدة سواء الأرتعا
      أترى أعيش في الزمان مثلها.....في سالف العصر الذي قد ودعا
      نور الشباب يكاد مني ينطفي....... يالهف عمري هل تركت المرتعا
    • الحمدلله الذى يقبل التوبة من عبادة والحمدلله الذى من على هذا العبد بالتوبة فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له وقبل كل شىء عليه ان يحقق اركان التوبة وهى الندم والإقلاع عن المعصية وعقد العزم على عدم العودة إليها والاستغفار أما بخصوص ما ضيعه من صلاة وصيام فعليه ان يبحث عن المسأله فى كتاب الفتاوى لسماحة الشيخ الخليلى وبمشيئة الله تعالى سوف يجد الحل لمسألته واذا اشكل عليه امر فمن الضرورة الاتصال بمكتب الافتاء بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    • أسأل الله أن يثبت أخانا على الحق والهدى ، وأن يعينه على أداء الفرائض والواجبات ، وترك المناكر والسيئات

      وكن أخي عونا له على ذلك ، وشجعه على الثبات ، واسلك به طريق الرشاد ..

      وهذه فتوى للشيخ الخليلي في ترك ضيع الصلاة :

      السؤال : رجل ترك الصلاة في مقتبل عمره عدة سنوات ـ لا يعرف عددها ـ فماذا يلزمه ؟ وكيف يقضي الصلوات التي ضيعها ؟
      الجواب : على من أضاع صلوات في شبابه أو مشيبه أن يتحرى مقدارها ويقضيها ، وليحتط في هذا التحري ، واختلف في الكفارة ، وعلى القول بوجوبها فقيل هي خمس كفارات وقيل واحدة ، وقيل لكل صلاة كفارة ، والله أعلم .

      وأجاب أيضا : أوسط الأقوال أن عليه أن يقضي ما أضاع ولو قضى مع كل مكتوبة نظيرتها حتى يطمئن قلبه إلى أنه قضى كل الفوائت ، وله ان يقضي عددا من الصلوات في وقت واحد سواء كان وقت صلاة أم لا ، ما عدا الأوقات المنهي عن الصلاة فيها ، وعليه مع ذلك خمس كفارات لما أضاع من الصلوات ، والله أعلم .

      وفي فتوى مماثلة قال فضيلته : يلزمه أولا التوبة ثم قضاء الصلوات التي يتحرى أنه أضاعها ، وعليه مع ذلك خمس كفارات احتياطا ، كل واحدة منها إما عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو اطعام ستين مسكينا ، والله أعلم .

      هذا فيمن تركها تهاونا مع الإقرار بوجوبها فيما أحسب ، أما من تركها جحودا وانكارا لوجوبها فلربما كان له حكم آخر ، لذلك أرجو أن تتصل بأحد المشائخ لتستفسروا حول الموضوع ، وهواتف المشايخ تجدها في أعلى ساحة الفتاوى .
    • الله يكون في عن عون العبد مادام العبد في عون اخيه

      كل ما فعله وهو يحاول جاهدا على ترك المعاصي ولكن هناك عوائق في طريق هذا الامهتدي وهو المجتمع وانتم تعرفون جيدا ان مجتمعنا بدا بالا نحلال فكيف تريدون من صاحب هذا الحال انا يقع عن المعاصي ومجتمعنا بدا بالانحطاط وبدا بتقليد المجتمعات الغربيه ولا اريدكم ان تكتموا ما بداخل انفسكم من عن مجتمعنا مجتمعنا شكرا لكم اخواني على النصيحه
      هذا الشخص نادم على بداء يتوه عن الحق
      لكن لا يسعني الا ان اقول الله يهدي من يشاء بغير حساب ولا اله الا الله محمد رسول الله والله اكبر


      الله اكبر|t
    • أخي الفاضل عناد :

      إن فساد المجتمع واتجاهه نحو الإنحراف والرذيلة لا يبيح للشخص بأي حال من الأحوال أن ينجرف معه ، ويسير في درب الغواية والفساد

      بل على العكس يجب على العبد أن يكون ثابتا على طاعة الله بعيدا معصيته ، ولو خالفه جميع الناس .

      ولكن مما لا شك فيه ، أن الشيطان عدو مبين للأنسان ، وأن بني آدم خطأ ، وخير الخطائيين التوابون كما هو معلوم .

      فعلى المسلم إن وقع في شيء من معاصي الله أن يسارع بالتوبة ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين )